سبحان الله لم يكذب احدهم ولكن من كسر الاصنام في عهد ابراهيم اليس ابراهيم عليه السلام هو الفاعل وعندما ساله قومه ماذاجاب هل قال انا اما قال كبيرهم
اليس هذا بكذب ولكن من الكذب المباح والتقية عندكم الا تجيز الكذب احيانا
التقية عندكم ايضا
ذكر الرازي في تفسيره 4 / 170 الرابط هنا
الحكم الرابع : ظاهر الآية يدل أن التقية إنما تحل مع الكفار الغالبين إلا أن مذهب الشافعي رضي الله عنه أن الحالة بين المسلمين إذا شاكلت الحالة بين المسلمين والمشركين حلت التقية محاماة على النفس .
ثم كلامك ليس له دخلا في الموضوع
فالموضوع يتحدث عن حديث ورد في البخاري حول قول نبي الله ابراهيم عليه السلام
سبحان الله لم يكذب احدهم ولكن من كسر الاصنام في عهد ابراهيم اليس ابراهيم عليه السلام هو الفاعل وعندما ساله قومه ماذاجاب هل قال انا اما قال كبيرهم
اليس هذا بكذب ولكن من الكذب المباح والتقية عندكم الا تجيز الكذب احيانا
اخي الكذب حرام الا في مواضع ابحث عنها
وانا لست عالما ولكن قرات في مذهبكم وقرات في مذاهب اهل السنه ووجدتها تتفق كثيرا وتختلف ولكن ازتادت عقيدتي بمذهبي عندما قرات مذاهبكم لان مذهبكم يكاد ان يصل الى الشرك بالله في العبادة من شدة الموالاة وبغض اصحاب المصطفى والحكم بيننا انني ادعوا من هذا المنبر ان لا تنقل ما كتبه الاخرون فالعلم في ايدي الجميع من خلال الانترنت فلا تتردد في الاطلاع على مذاهب اهل السنه والجماعة ومقارنتها بمذهبكم الشيعي بدون تعصب ولا زعل مع الاخذ في الاعتبار ان تبداء باصول الدين في المذاهب اولا وكانك شخص غريب عنها جميعا لتختار الطريق الاقرب الى الفطرة لان الاسلام دين الفطرة
والسلام
فيكون جوابك اذن الكاذب هو ابراهيم وتنزه ابا هريرة والبخاري
سؤال ثاني اذا جاز الكذب على ابراهيم وهو خليل الله لماذا لا تجيزه على ابي هريرة؟ انت تجيزه على خليل الله وتبقى مؤمنا وانا لا اجيزه على ابراهيم واكون عندك كافرا هل هذا عدل راجع عقلك ( ان وجد ) وعلى هذا ليكن ابو هريرة هو خليلا لله وابراهيم شخصا عاديا والاية التي ذكرتها فيها كلام وهي ان يثبت لهم انها لا تستطيع فعل شيء
عليكم بالصدق ؛ فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا . وإياكم والكذب ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: منهاج السنة - الصفحة أو الرقم: 7/268
خلاصة حكم المحدث: صحيح
---------
إن الصدق بر . وإن البر يهدي إلى الجنة . وإن العبد ليتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا . وإن الكذب فجور . وإن الفجور يهدي إلى النار . وإن العبد ليتحرى الكذب حتى يكتب كذابا الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2607
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وإنظر إلى هذا الحديث الذي يرويه أبو هريرة عن الكذب
ثلاث من كن فيه فهو منافق : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان . قال رجل : يا رسول الله ، ذهبت اثنتان وبقيت واحدة ؟ قال : فإن عليه شعبة من نفاق ، ما بقي فيه منهن شيء .
الراوي: أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 11/362
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
فهم عبارة عن مجموعة سذج لا يفقهون الا ما علمهم ابائهم الاولون بان الكل ممكن ان يكون كذابا الا ابو هريرة فهم يصدقون ابا هريرة ولو روى لهم بان رسول الله صلى الله عليه واله ( وحاشاه ) تجرد من ثيابه واصبح عريانا راه الملا او انه بال واقفا او غيرها من الاحاديث التي تنزل من قدر الرسول ارضاء لمعاوية
فمعاوية جند ابا هريرة وغيره من الوضاع للحط من منزلة الرسول وباقي الانبياء حتى لا تنكر الناس ما يفعله خلفاء الجور