(( نعتقد أن حزب الله، من وجهة النظر الإيرانية، جزء لا يتجزأ من نظام الحرس الثوري. إنه ذراعهم، أو ما يشبه قاعدة عسكرية قريبة جدًا من إسرائيل، ومهمته واحدة: تدمير إسرائيل. يُضاف إلى ذلك الفكر الشيعي المتطرف الذي يقول: "كلما قاتلتُ وعانيتُ، اقتربتُ من ظهور الإمام الغائب"، ولذا قد تكون الحرب طويلة وشاقة، لكنهم يقاتلون لتحقيق هدفهم، وعلينا أن نقاتل لتحقيق هدفنا الذي لا جدال فيه: إسقاط النظام الإيراني، وهو أمر ممكن.الشعب الإيراني هو من يحتاج إلى إسقاط النظام، لكنه بحاجة إلى المساعدة. في نهاية المطاف، لم ننجح في ذلك حتى اليوم. ما زلنا بحاجة إلى مواصلة المحاولة، لأن هذا هو الحل لمشكلتنا هنا في الشرق الأوسط. عندما يسقط النظام الإيراني، سيسقط حزب الله بعده، ثم حماس، وهكذا".
(انتهى)
........................
يبدو أن هذا المنشور وكأنه منشور سعودي او خليجي او عربي ,
لكنه في الحقيقة منشور من معهد اعلام عبري في اسرائيل !
وتأمل تقييمه للشيعة ونظرته اليهم ! الجماعة معسكر واحد
فأنظر ايها القارئ من اي معسكر انت ؟
موقع البحث الاستراتيجي العبري كتب:
(نتساءل إن كانت هناك أماكن أخرى في لبنان، غير الضاحية نفسها، علّقت لافتات كُتب عليها "شكرًا إيران" عقب قصف إيران لإسرائيل ردًا على قصف إسرائيل للضاحية.الإيرانيون ليسوا مدافعين عن لبنان، بل هم مدافعون عن مصالح إيران في لبنان، وعن مصالح الشيعة الإمبريالية، وهي المصالح التي أُنشئ حزب الله من أجلها واستُلهم منها.)
.......................................(انتهى)
التحليل:
أعلاه هو المفهوم الاسرائيلي لمواقف ايران في لبنان ,
تأمل أنه نفس المفهوم الذي يروجه عربان السعودية والخليج
والبعثية وثيران سوريا الاموية وحتى منظمات ثورة تشرين ثورة الجوكر ..
عندما يقولون بأن ايران تبحث عن مصلحتها
ولهذا تساعد حزب الله وحماس وفصائل المقاومة !
ولاندري أليس من مصلحة ايران ان تقطع علاقاتها مع المنطقة تماما وتتفرغ لبناء ايران ورفاه الشعب الايراني , فلماذا تواجه المخاطر وتقدم الشهداء وتخسر الاموال على مناصرةالمقاومة في لبنان وفلسطين واليمن وكل مكان , إن كانت ايران تريد مصلحتها ومنفعتها كما يزعمون فأولى بها (ايران ) أن تعتزل العرب ومشاكلهم وبعزلتها هذه ستحقق لنفسها
النفع والمصالح ,وليس بالوقوف مع المقاومة ونصرة المظلومين والمستضعفين وتحمل مسؤولية نصرتهم ماديا وبشريا والمخاطرة في مواجهات مع أمريكا وحلفاءها ..
.............
المفهوم الاسرائيلي ومفهوم العرب الباغضين لايران حسدا وحنقا
هو مفهوم واحد وحتى اسلوب واحد مما يثبت أن منصات الاعلام
تعمل تحت اشراف واحد ,
فهم وجه واحد وتحت راية واحدة ولكن بأقنعة متعددة .
انظر ايها القارئ أين رايتك ومع من تكون !!