من هنا يا أحبتى يتبين لنا أن أشد أنواع الشرك هو شرك المحبة ,
لذا وجب علينا أن نفرق بين الحب فى الله وحب الأنداد مع الله
وذلك لأن حب الله ليس فقط الميل القلبى والإعتراف بربوبيته سبحانه , فكذلك كان المشركين أيضا يعلمون أن الله هو الخالق الرازق ...
ومع ذلك كانوا يتعلقون قلبيا بحب الصالحين الغابرين فصورهم على شكل أصنام وبلغ من تبجيلهم وحبهم لهم أن سجدوا لهذه الأصنام ودعوها مع الله
وهم فى ذلك يقولون ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) , ويقولون { هؤلاء شفعاؤنا عند الله } ( يونس : 18 ) .
فإنظروا بما أجابهم الله :ـ
{ ألا لله الدين الخالص و الذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون و إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار } سورة الزمر ، آية (3)
**هم كاذبون وكفار والله يحكم بينهم يوم القيامة **
إذا كيف نفرق بين حب الله وحب الأنداد مع الله
هناك آية محكمة فاصلة بين هذا وذاك وهى قول الله جلت قدرته :ـ
إذا الأمر بالنسبة لنا نحن المسلمين واضح لا لبس فيه فإن حب الله سبحانه ينال بإتباع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن هنا نجد أننا نحن أهل السنة إتبعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولا نقبل الحديث إلا إذا رفع بشكل صحيح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فكان الجزاء من جنس العمل وحافظ ربنا سبحانه على قلوبنا من الشرك ,كما حافظنا على سنة نبينا صلى الله عليه وسلم وعملنا بها فلا تجدنا نسجد إلا لله
ولا ندعو من دون الله أحدا ولا نقول على الله ما ليس بحق فالحمد لله الذى هدانا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله
وما يهمنا هنا أن أسألكم معشر الشيعة
أين الأحاديث المرفوعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى كتبكم ؟؟
و هل أتبعتم رسول الله بإتباعكم سنته (المرفوعة إليه) ,,أم إتخذتم أندادا تحبونهم كحب الله ؟؟
أرجو الحوار بعيدا عن التسفيه والسب !!
والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
ومن خدعك وقال لك أننا نحب أحدأكثر من الله
ألم تر دعاء كميل والمناجيات الخمسة عشر للامام زين العابدين
وأما الأحاديث المرفوعة الى النبي ص فهي موجودة وبعضها روايات عن امام من ائمة أهل البيت ع عن آبائه إلى أن يصل الرسول ص
منها هذه الرواية : - محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن إبن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم وغيره ، عن أبي عبد الله (ع) قال : خطب النبي (ص) بمنى فقال : أيها الناس ما جاء كم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته وما جاء كم يخالف كتاب الله فلم أقله.