فكم نحن بحاجة الى اطروحات توعية تشجع الجيع على القراءة والمحاولات المتواصلة في الكتابة
تحياااتي نور...
نعم سيدتي للمعرفة فضل كبير في صنع الانسان المثقف وهذا لايحصل الا من خلال القراء فاحصه والكتبابه المستمرة واذكر قصة للامام الحسين مع رجل طلب منه حاجةاحب ان ارويها لك
رُوي أن أعرابيا سأل الإمام الحسين بن علي ( عليه السَّلام ) حاجة .
قال : سمعت جدك يقول : اذا سألتم حاجة فاسألوها من أوجه اربعة : إما عربيا شريفا ، أو مولى كريما ، أو حامل القران ، أو صاحب الوجه الصبيح .
أما العرب فشرفت بجدك و أما الكرم فدأبكم و سيرتكم ، و أما القرآن ففي بيوتكم نزل ، و أما الوجه الصبيح فاني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : اذا أردتم أن تنظروا إليَّ فانظروا الى الحسن و الحسين ( عليهما السَّلام ) .
فقال الحسين ( عليه السَّلام ) : ما حاجتك ؟
فكتبها على الارض .
فقال الحسين ( عليه السَّلام ) : سمعت أبي عليا ( عليه السَّلام ) : يقول : قيمة كل امرء ما يحسنه ، و سمعت جدي يقول : المعروف بقدر المعرفة ، فأسألك عن ثلاث مسائل ، إن أحسنت في جواب واحدة فلك ثلث ما معي ، و إن أجبت عن ثنتين فلك ثلثا ما عندي ، و إن أجبت عن الثلاثة فلك كل ما عندي .
و قد حُمل الى الحسين صرة مختومة من العراق .
فقال : سَل و لا قوة الا بالله .
فقال ( عليه السَّلام ) : أي الاعمال أفضل ؟
قال الاعرابي : الإيمان بالله .
قال : فما نجاة العبد من الهلكة ؟
قال : الثقة بالله .
قال : فما يزين المرء ؟
قال : علم معه حلم .
قال : فان أخطأ ذلك ؟
قال : فمالٌ معه كَرم .
قال : فان أخطأ ذلك ؟
قال : فَقْرٌ معه صبر .
قال : فان أخطأ ذلك ؟
قال : فصاعقة من السماء فتحرقه .
فضحك الحسين ( عليه السَّلام ) و رمى بالصرة اليه [1] .
للتأكد من الرواية
[1] راجعي : نهج السعادة في مستدركات نهج البلاغة : 8 / 284 ، للعلامة المحقق الشيخ محمد باقر المحمودي ( رحمه الله
أينما ذهبت
تجد من يطلب منك قلما ،
فالناس في هذه الأيام
قلما يحملون في جيوبهم أقلاما ،
أينما ذهبت
تجد من يطلب منك قلما ...
في المصرف
في دائرة البريد
في المجلس البلدي
في الشارع ،
فلتحمل معك قلما
فلعل الله يرحمك
وأنت تردُّ بالإيجاب على من يسألك :
هل عندك قلم ؟ ،
نعم .. إن حملك القلم
يمكن أن يكون سببا
لنزول رحمة الله عليك
فلتحمل القلم .
****
أنا بانتظار أن تصيح امرأة عربية :
مهري قلم
فليتقدَّم إليَّ من يحمل القلم .
****
سيدتي نور المستوحشين.. مع التحية الطيبة
سررت بحروفك اللامعة والمعطرة بعطر البرتقال
الف شكر .مع المودة
لك مني تحية طيبة وسلام متواصل