أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قُربى! أبوطالب
بتاريخ : يوم أمس الساعة : 11:55 PM
البخاري يكذب على أبو طالب ويقول ان الاية
الاية (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو
كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم اصحاب الجحيم )
اية رقم 113 من سورة التوبة ..
نزلت في ابي طالب يوم وفاته !!!!
وكما يلي الحديث :
( ... أن ابا طالب لما حضرته الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وعنده أبو جهل فقال أي عم قل لا إلاه الا الله كلمة احاج لك بها عند الله
فقال ابو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا ابا طالب ترغب عن ملة عبد المطلب ,
فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخر شئ كلمهم به على ملة عبد المطللب,
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك مالم أنه أنه عنه,
فنزلت ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين
ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم اصحاب الجحيم ) انتهى
.............
المعروف والمتفق عليه المتفق عليه
أن أبا طالب عليه السلام توفي في مكة في حصار الشعب
في عام الحزن في شهر رمضان للسنة العاشرة من البعثة النبوية !
فالحادثة اعلاه و الاية الكريمة من سورة التوبة نزلت إذن في السنة
العاشرة للبعثة في مكة , لقول البخاري في الحديث ( نزلت )
أي ان الاية نزلت يوم وفاة ابوطالب كما يزعم
لكن البخاري يناقض قوله اعلاه بما يلي
الان البخاري يفضح نفسه
( سمعت البراء رضي الله عنه يقول أخر اية انزلت
قل الله يفتيكم في الكلالة,
وآخر سورة نزلت براءة !!!!!)
خلاصة حكم المحدث صحيح
اخرجه البخاري 4654, ومسلم 1618
...........
إذن سورة براءة حسب قول صحيح البخاري انزلت آخر السور ,
وفيها أية 113 التي قال انها نزلت يوم وفاة ابي طالب ( فنزلت ...الح)
ولكن ابو طالب مات عام 10 للهجرة , أي ان الاية التي ذكرها البخاري فيه
وهي اية ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين
ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم اصحاب الجحيم) التوبة113
نزلت بعد وفاة ابي طالب ب 9 أعوام او عشرة اعوام أو أكثر .
فكيف نهى الله تعالى النبي صلوات الله عليه عن استغفاره لأبي طالب
في الاية , والاية نزلت بعد سنوات من وفاة ابي طالب ؟
البخاري في مشكل هنا وتناقض!!!
لا الاية او السورة نزلت في مكة يوم وفاة أبوطالب عليه السلام ,
ولا هي في أبو طالب الذي توفي قبل نزولها بعشرة أعوام وأكثر
اذن حديثه في اول المقال
حديث باطل ,
وهو المطلوب اثباته والصلاة والسلام على أبو طالب مؤمن قريش