يتضح جليًّا أن الإمام علي عليه السلام هو المقصود بالذين آمنوا في آية التصدق بالخاتم وفق هذه الملاحظات:
1- إن الإمام عليآ عليه السلام قبل تصدقه بالخاتم ونزول الآية الكريمة فيه كان قد خرج إلى المباهلة ونزلت فيه آيتها من سورة آل عمران وكان فيها يمثل نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة الموافق ليوم تصدقه عليه السلام بخاتمه في الصلاة.
2- واو العطف في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا) بعد (رَسُولُهُ) تكشف وجود المجانسة والمشابهة والمساواة في الولاية العامة بين الرسول والذين آمنوا وهو ما كان منطبقآ على الإمام علي عليه السلام وأشارت إليه آية المباهلة.
3- الإمام علي عليه السلام من المؤمنين فهو يدخل في آية سورة المائدة.
4- تشير آية سورة المائدة إلى تعلق المتصدق بالصلاة ولا يكون ذلك إلا لعلي لأنه من السابقين الأولين وهو أول من صلى.
5- تشير آية سورة المائدة إلى القاضي لحوائج الناس والمصلي والمتصدق في آن واحد ولم يسلب من الخشوع رغم ذلك وهذا لا يتفق إلا مع شخصية عظيمة هي من خاصة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو نفسه من اختير للمباهلة لهذا السبب كما قالوا هم عن علة اختياره.