في الرواية السابقة اعلاه وبعد نصيحة الامام لشيعته بتغييب وجوههم اذا بدا خطر السفياني عليهم يقترب ، وجدنا ان الامام ينصحهم كما يظهر بترك العراق وذالك بطلبه منهم التوجه للمدينة او الافضل مكة او بعض البلدان.
فلو كان اليماني يخرج من العراق ( جنوبه) في هذا الوقت كما نعلم ، او ان خطر السفياني او غيره لا يصل لاطراف العراق الجنوبية فلماذا اذن الدعوة بترك العراق ، ومن سينصر ويتبع ويلبي راية اليماني العراقي في محل خروجه اذا ترك اهله الرجال ورحلوا الى البلدان. هذه تعترض مع اطروحة الشيخ الصغير عراقية اليماني . الا مثلا يكون المقصود بالرجال ممن لا يحارب ويكون وجوده معرض للخطر.
والله اعلم