أولاً : أن التطبير فيه ضرر والضرر حرام في الشريعة الإسلامية ؟!
نقول أن ليس كل ضرر محرم ، فشرب السيجارة مثلاً مضر للصحة بشكل كبير
ولكن أغلب العلماء لا يحرمونه ، إذاً فليس كل ضرر حرام وغير هذا المثال
الكثير من الأمثلة إذا نظرنا في حياتنا.
يتبع
التعديل الأخير تم بواسطة هديل الخرسان ; 17-03-2007 الساعة 07:00 PM.
و من قال أصلاً أن التطبير مضر ؟ إن التطبير ليس مضراً أبداً ، بل إن التطبير
هو المنفعة الصحية بذاتها ، ولا تتعجب من ذلك أخي! ، ولا تقل قال الطبيب
الفلاني وغيره ، لأنني سوف أعطيك شهادة طبيب أكبر من الطبيب الذي عندك
لامحالة ، ألا وهو طبيب البشرية محمد صلى الله عليه وآله ، كيف ذلك؟
التعديل الأخير تم بواسطة هديل الخرسان ; 17-03-2007 الساعة 07:00 PM.
إن التطبير ماهو إلا صورة من صور الحجامة ، وعندنا الحجامة لها مواطن
عديدة في البدن وواحد من مواطنها موطن الظهر في ما بين الكتفين وأخرى
في الرأس في مقدمة الرأس فالنبي الأكرم صلى الله عليه وآله يقول
( الحجامة في الرأس شفاء من كل داء) ، ويقول في رواية أخرى (الحجامة
في الرأس شفاء من سبع ، من الجنون ومن الجذام ومن البرص ومن النعاس
ومن وجع الضرس ومن ظلمة العين ومن الصداع )
التعديل الأخير تم بواسطة هديل الخرسان ; 17-03-2007 الساعة 07:00 PM.
وهذا بالنسبة لحجامة
الرأس ، وأما الحجامة في ما بين الكتفين فإنها كما نعلم تؤمن الإنسان من
النوبة القلبية إذا التزم بها في كل سنة مرة أو مرتين . وإذا تساءلنا عن موضع الحجامة في الرأس بالضبط فإننا نجد الإجابة عند الإمام الصادق عليه السلام الذي يقول الحجامة على الرأس على شبر من طرف الأنف ) ، يعني أنك تأخذ من طرف أنفك شبر ، وأين ينتهي هذا الشبر ؟ ينتهي عند مقدم الرأس ( موضع التطبير بالضبط ) ، وهذا هو موضع الحجامة المستحبة التي قد هاجمها الأطباء بشكل كبير بدايةً ، ثم رجع بعضهم عن رأيه ورأى في هذه الحجامة منفعة.
التعديل الأخير تم بواسطة هديل الخرسان ; 17-03-2007 الساعة 07:02 PM.
لماذا لا يكفي التبرع بالدم عن الحجامة ؟
، فقال: أن التبرع بالدم يؤخذ من الوريد ، والحجامة لا تؤخذ من الوريد ، إنما تؤخذ من الجلد ومن المواطن التي لا يوجد بها أوردة ، وفعلاً عندما يراجع كلامه في الشريعة الإسلامية نجد أنه يوجد عندنا نوعين من أنواع إخراج الدم في الشريعة وهما ( حجامة وفصد ) ، والحجامة تؤخذ من مواطن صغار العروق أي الشعيرات الدموية بينما الفصد يؤخذ من الأوردة .
التعديل الأخير تم بواسطة هديل الخرسان ; 17-03-2007 الساعة 07:02 PM.
فالحجامة أمر مستحب والجزع على الحسين أمر مستحب ، فالتطبير مظهر من
مظاهر الجزع ولا يوجد به ضرر وإنما فيه فائدة للبدن ، إذاً فهو عملاً محبباً
في الشريعة الإسلامية ، والإنسان الذي يطبر يكون قد قام بإظهار الجزع على
الإمام الحسين وقام أيضاً بالحجامة المفيدة للبدن .
التعديل الأخير تم بواسطة هديل الخرسان ; 17-03-2007 الساعة 07:02 PM.