جزاكم الله خيرآ على الطرح القيم
هذا رَمْيٌ منه للصحابة بالشرك، وهو يعرف أعيانهم؛ لأن هناك من عَدَّ نفسه عبدآ لمحمد -صلى الله عليه وآله وسلم-، أي خادمًا له، ولم ينقطع عن خدمته بعد رحيله، وتمسَّك بهذا اللقب، وهذا لم يَرُقْ لأبي بكر، الذي خلط بين علاقة العبد بربه وعلاقته بنبيه -صلى الله عليه وآله وسلم-!.