ونكمل في هذه الدراسه
هل ان الله عز وجل قبل قول النبي محمد صلى الله عليه واله
في شهادتي من عنده علم الكتاب ام لم يقبل هذه الشهاده
الجواب ببساطه في الايه القرانيه الكريمة نفسها
فان الايه قبلت قول النبي وصدقته ونزلت ايه تتضمن هذا القول
اذا الله عز وجل يعلم كل العلم ان هنالك شخص
يحمل علم الكتاب مع النبي محمد صلى الله عليه واله
وان هذا الشخص عادل مؤمن متقي
بدليل قبوله من الله عز وجل وبدليل نزول ايه قرانيه في حقه
فان كان الله يقبل شهادته بحق رسول الله ويقبله في قرانه الكريم
وينزل ايه في حقه
فما مقام هذا الرجل حامل علم الكتاب مع رسول الله
حميد الغانم
ويضاف السؤال اخر مهم جدا وقصير جدا وبسيط جدا
السؤال
هل كان كل الصحابه كلهم دون استثناء لديهم علم القران ام لا
وانا ساجيب على السؤال هذه المره
الجواب ببساطه شديده جدا ووضوح تام وكلي
ان هنالك واحدا لديه علم الكتاب بدليل الايه القرانيه اعلى
ننتقل الى السؤال الخبيث التالي
من لم يكن لديه علم الكتاب هل يحق له ان يكون خليفه لله ام لا
فمن لم يكن لديه علم الكتاب معناها لم يكن لديه علم الاحكام ولا التشريعات
واصلا لم تقبل شهادته عند الله عز وجل لانه لو قبل شهادته الله عز وجل لجعله من الشاهدين مع رسول الله
حميد الغانم
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ) (43)- سورة الرعد.
....
وهذه حيره اكبر عند حميد الغانم
الحيره اين انه الذين كفروا يقولون لرسول الله لست مرسلا
طيب اذا هم كفره اكرر هم كفره
واكرر مره ثالثه هم كفره
بدليل الايه القرانيه يقول الذين كفروا
اذا كيف يطلب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم شهاده الله وهم كافرون به
كيف يطلب شهاده من يحمل علم القران
وهم كافرون بالقران ولا يعترفون به من الله
ولا يعترفون بعلم الكتاب
ولا يعترفون بحامل علم الكتاب او من عنده علم الكتاب
هذه حيره لا تذهب الا بحاله واحده
وما هي يا حميد الغانم
هذه الحيره ان الذين كفروا هنا
هم من من كان مؤمنا وليس من الكافرين
اقصد ليس من الكافرين الكفر البواح لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه
اذا من هؤلاء الذين قالوا لرسول الله لست مرسلا
وطلب شهاده الله عز وجل والكتاب وحامل علم الكتاب
من هم
حميد الغانم