|
|
بــاحــث مهدوي
|
|
رقم العضوية : 78571
|
|
الإنتساب : Jun 2013
|
|
المشاركات : 2,208
|
|
بمعدل : 0.48 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الباحث الطائي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : يوم أمس الساعة : 01:49 AM
بسمه تعالى
السلام عليكم
بعد ان بينا بعض المقدمات المهمة وبيان بعض المصطلحات الضرورية ، ندخل الآن في صلب المبحث .
فمما فهمناه واستنتجناه بعد التأمل الطويل والدقيق ان هندسة علامات الظهور وفق الروايات الواصلة الينا يمكن تقسيمها إلى قسمين رئيسيين . وهذا بالمناسبة وفق المنهج والبحث الخاص عند ( الباحث الطائي )
القسم الأول - العلامات المفتاحية لعصر الظهور .
القسم الثاني- علامات سنة الظهور .
فيما يخص القسم الأول وهو العلامات المفتاحية لعصر الظهور .
فنقصد من العلامات المفتاحية لعصر الظهور هي علامات / احداث تحصل قبل فترة من الزمن ولكن قبل الاحداث الخاصة بسنة الظهور ، وتمتاز بعض منها بأن احداثها اذا وقعت تستمر وتتصل بأحدث سنة الظهور وحتى تحقق الظهور .
وحتى يكون هذا واضحا نضع اهم الأمثلة الروائية .
1-عن الإمام الباقر عليه السلام قال : كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه ، ثم يطلبونه فلا يعطونه . فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم . فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا . ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم ، قتلاهم شهداء ، أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر .
اقول : فهذه احد اهم الروايات الواصلة الينا يظهر من احداثها انها قريبة نسبيا من عصر الظهور بقرينة قول الامام ع ( أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر ) .
وإن احداثها تتصل إلى ظهور الإمام الحجة ع بقرينة ( ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم / أي الإمام المهدي )
وطبعا هناك روايات أخرى في مصادرنا ومصادر أهل السنة تعطي وتزيد مضمون هذه الرواية ومحصلتا ان هناك دولة ستتشكل في المشرق في منطقة إيران جغرافيا تحديدا ، تكون موالية لأهل البيت وتواجه تحديات وتستمر احداثها كما هو واضح في الرواية ، ولذلك تعتبر هذه من اهم الروايات المفتاحية لعصر الظهور . فإذا استطعنا تشخيصها من خلال تفاصيل احداثها نكون قد مسكنا احد الخيوط المهمة التي يمكن ان توصلنا لعصر الظهور . ولدينا مبحث خاص لمتابعة هذه الرواية تحت فرضية عصر الظهور .
2- عن الإمام الصادق (عليه السلام) : من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم - ثم قال - إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله, ويذهب ملك السنين ويصير ملك الشهور والأيام, فقلت: يطول ذلك , قال: كلا .
اقول : وهذا مثال روائي آخر لعلامة مفتاحية لعصر الظهور بدليل ان احداثها تحصل قبل زمن الظهور وتتصل حتى تنتهي بتحقق الظهور بقرينة جواب المعصوم بكلة ( كلا ) لما سأله السائل ( يطول ذلك ) . ونعتقد وغيرنا من الباحثين وبدلالة روايات أخرى ان متعلق الرواية هو يخص حاكم يكون في الحجاز وتسميه بعض الروايات بالعباسي . وتصف روايات أخرى ان الفرج كل الفرج بهلاك العباسي . وقريب منها وما نعتقد انه ذو علاقة باحداثها الرواية التالية
عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:
" قال: قلت له: ما من علامة بين يدي هذا الأمر؟
فقال: بلى.
قلت: وما هي؟
قال : هلاك العباسي ، وخروج السفياني ، وقتل النفس الزكية ، والخسف بالبيداء ، والصوت من السماء.
فقلت: جعلت فداك ، أخاف أن يطول هذا الأمر ؟
فقال: لا ، إنما هو كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا "
اقول : أنظر حدد المعصوم اول العلامات المفتاحية بعلامة هلاك العباسي وانتهى بالصوت من السماء والذي نعتقده النداء الجبرائيلي بظهور الإمام الحجة ع في شهر رمضان او عند قيامه في العاشر من المحرم ، وحدد أيضا ان تحقق هذا العلامات تباعا لا يطول ولا يبعد كثيرا عن اليوم الموعود ويحكمها نظام زمني هو نظام الخرز والذي سنبين أهمية علاقته بعصر الظهور
ولنا بحث متكامل يخص هذه العلامة المفتاحية .
يتبع لاحقا
| |
|
|
|
|
|