|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 38332
|
الإنتساب : Jul 2009
|
المشاركات : 737
|
بمعدل : 0.13 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الحبر السائل
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 09-05-2010 الساعة : 12:10 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحبر السائل
[ مشاهدة المشاركة ]
|
كلام جميل جدا ...
و فعلا لو نظرنا إلى الموضوع بتأمل سنجد أن لكل إنسان منا شروطه ليثق في الناس ، فأنا لي شروطي و أنتي لك شروطك و غيرنا له شروطه ،،
بمعنى ليس بالضرورة من أقول عنه " ثقة " أن تقولي عنه أنتي أنه " ثقة " ، و و العكس بالعكس ..
و هذا أحد الأسباب التي تجعل بعض رواة الأحاديث يروون حديثا عن راوي معين ، و البعض الآخر يتحفظ عن رواية الرواية ، بعض العوام يظن أن هذا نوع من التدليس و الكذب و إخفاء الرواية .. بينما الموضوع بكل بساطة أن تلك الرواية التي لم أرويها لم يوافق رواتها شروطي في الثقة بهم ..
لكن ألا ترين معي أيتها الفاضلة أنه يفترض أن تكون هناك شروط عامة ثابتة يجب أن تنطبق على رواة الأحاديث لكي نقول عنهم أنهم ثقاة ؟؟
|
وكيف لي أو لك أن نضع هذه الشروط العامة ونحن أصلا ونحن طرفي خلاف وما أختلفنا عليه هو لب القضية .. وتسقط حقي في من أعرف لأن له مفاهيم أو قناعات مطابقة لقناعتي والتي هي محل الأختلاف بيننا .. أعيد هذا بشكل عام
أما رواة الأحاديث ولجهلي التام فيه وفي علم الرجال وما الى ذلك من الأصطلاحات التي لا علم لي بها.. فأترك الأمر لمن هو خبير بها .. ولكن وحسب ما أطلع عندكم مقياس سقيم فيه وهو أن كل متشيع أو كان مواليا لأهل البيت أسقطتم عنه الثقة . وعندكم الأحاديث مروية عن رواة أقل ما يقال عنهم ناصبة وتعتبروهم ثقات .. فما الحل إذا برأيك
ولدينا الحل أعقل وأفضل وموافق لفطرتي وهو ما وافق القرأن
والعقل نأخذ به .. والحديث يطول
|
|
|
|
|