العودة   منتديات أنا شيعـي العالمية منتديات أنا شيعي العالمية منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام

منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام المنتدى مخصص بسيرة أهل البيت عليهم السلام وصحابتهم الطيبين

 
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next

الصورة الرمزية melika
melika
شيعي حسيني
رقم العضوية : 480
الإنتساب : Oct 2006
المشاركات : 18,076
بمعدل : 2.67 يوميا

melika غير متصل

 عرض البوم صور melika

  مشاركة رقم : 7  
كاتب الموضوع : melika المنتدى : منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 19-09-2008 الساعة : 09:59 AM


الناكثون وموقفهم مع الإمام علي ( عليه السلام )


الناكثون : هُم الذين نكثوا بيعتهم ، ونقضوا ما عاهدوا عليه الله في التضحية والطاعة للإمام علي ( عليه السلام )

فانسابوا في ميادين الباطل وساحات الضلال ، وتَمرّسوا في الإثم ، وقد أجمع فقهاء المسلمين على تأثيمهم ، إذ لم يكن لهم أي مُبرّر في الخروج على السلطة الشرعية التي تَبنّت المصالح العامة ، وأخذت على عاتقها أن تسير بين المسلمين بالحق المَحِض ، والعدل الخالص ، وتقضي على جميع أسباب التَخلّف في البلاد .

ومن أعلام الناكثين : طلحة ، والزبير ، وعائشة بنت أبي بكر ، ومروان بن الحكم ، وغيرهم من الذين ضاقوا ذرعا من عدل الإمام ( عليه السلام ) ومساواته .

دوافع التَمَرّد :

والشيء المحقَّق أنه لم تكن للناكثين أيّة أهداف اجتماعية ، وإنما دفعتهم مصالحهم الخاصة ، لنكث بيعة الإمام ( عليه السلام ) .


فبعد أن تقلّد الإمام ( عليه السلام ) طلب طلحة والزبير منه منحهما ولاية البصرة والكوفة .

فلما خيّب ( عليه السلام ) أملهما ، فأظهرا السخط ، وأسرعا إلى مكة لإعلان الثورة عليه ، وتمزيق شمل المسلمين .

وقد أدلى الزبير بتصريح أعرب فيه عن أهدافه ، فقد أقبل إليه وإلى طلحة رجل فقال لهما : إن لكما صحبة وفضلاً ، فأخبراني عن مسيركما وقتالكما ، أشيء أمركما به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟

فسكت طلحة ، وأما الزبير فقال : حُدّثنا أن هَاهُنا بيضاء وصفراء – دراهم ودنانير – فجئنا لنأخذ منها .

وأما عائشة فإنها كانت تروم إرجاع الخلافة إلى أسرتها ، فهي أول من قدح زناد الثورة على عثمان ، وأخذت تلهب المشاعر والعواطف ضده ، وقد جهدت على ترشيح طلحة للخلافة ، وكانت تشيّد به في كل مناسبة .

وأما بنو أمية فقد طلبوا من الإمام ( عليه السلام ) أن يضع عنهم ، ما أصابوا من المال في أيام عثمان ، فرفض الإمام ( عليه السلام ) أن يضع عنهم ، ما اختَلَفوه من أموال الأمة ، فأظهروا له العداء ، وعملوا على إثارة الفتنة والخلاف .

وعلى أي حال ، فإنه لم تكن للناكثين نزعة إصلاحية ، أو دعوة إلى الحق ، وإنما كانت بواعثهم الأنانية ، والأطماع ، والأحقاد على الإمام ( عليه السلام ) ، الذي هو نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وباب مدينة علمه .

خديعة معاوية :

وأيقن معاوية بأهداف الزبير وطلحة ، فقام بدوره في خديعتهما وإغرائهما ، ليتخذهما سُلّماً يعبر عليهما لتحقيق أهدافه ومآربه .


فقد كتب إلى الزبير رسالة جاء فيها : ( لعبد الله الزبير أمير المؤمنين ، من معاوية بن أبي سفيان سلام عليك ، أما بعد : فإني قد بايعتُ لك أهل الشام فأجابوا واستوسقوا كما يستوسق الجلب ، فدونك الكوفة والبصرة لا يسبقك إليها ابن أبي طالب ، فإنه لا شيء بعد هذين المصرين ، وقد بايعت لطلحة بن عبيد الله من بعدك ، فأظهروا الطلب بدم عثمان ، وادْعُوا الناس إلى ذلك ، وليكن منكما الجِدّ والتشمير ، أظفركما الله وخذل مناوئكما ) .

ولما وصلت هذه الرسالة إلى الزبير لم يملك إهابه من الفرح والسرور ، وخفّ إلى طلحة فأخبره بذلك .

فلم يَشُكّا في صدق نيته وإخلاصه لهما ، وتحفّزا إلى إعلان الثورة على الإمام ( عليه السلام ) ، واتّخذا دمَ عثمان شعاراً لهما .

مؤتمر مكة :

وخفّ المتآمرون إلى مكة ، فاتخذوها وكراً لدسائسهم التخريبية الهادفة لتقويض حكم الإمام ( عليه السلام ) .


وقد وجدوا في هذا البلد الحرام تجاوباً فكرياً مع الكثيرين من أبناء القبائل القرشية ، التي كانت تكنّ في أعماق نفسها الكراهية والحقد على الإمام ( عليه السلام ) ، لأنه قد وَتَر الكثيرين منهم في سبيل الإسلام .

وعلى أي حال فقد تداول زعماء الفتنة الآراء في الشعار الذي يَتَبَنّونه ، والبلد التي يَغزُونها ، وسائر الشؤون الأخرى التي تضمن لثورتهم النجاح .

فخرجوا بالمُقَرّرات الآتية :

1 - أن يكون شعار المعركة دم عثمان ، والمطالبة بثأره ، لأنه قُتل مظلوماً ، واستباح الثوّار دمه بعد توبته بغير حق .

2 - تحميل الإمام علي ( عليه السلام ) المسؤولية في إراقة دم عثمان ، لأنه آوَى قَتَلَتَهُ ، ولم يَقتصّ منهم .

3 - الزحف إلى البصرة واحتلالها ، واتخاذها المركز الرئيسي للثورة ، لأن لهم بها حزباً وأنصاراً .

الخطاب السياسي لعائشة :

وخطبت عائشة في مكة خطاباً سياسياً حمّلت فيه المسؤولية في إراقة دم عثمان على الغوغاء ، وقد قتلوا عثمان بعد ما أقلع عن ذنوبه وأخلص في توبته ، ولا حُجّة لهم فيما اقترفوه من سفك دمه .


وقد كان خطابها فيما يقول المحققون حافلاً بالمغالطات السياسية ، إذ كانت هي بالذات من أشد الناقمين على عثمان .

فقد اشتدّت في معارضته وأفْتَتْ في قتله وكفره قائلة : اقتلوا نعثلا فقد كَفَر .

وعلى أي حال ، فقد كان خطابها أول بادرة لإعلان العصيان المُسلّح على حكومة الإمام علي ( عليه السلام ) .

وكان الأَولى بعائشة بحسب مكانتها الإجتماعية ، أن تدعو إلى وحدة الصف ، وجمع كلمة المسلمين .
وأن تقوم بالدعم الكامل لحكومة الإمام ( عليه السلام ) ، التي تمثل أهداف النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وما تَصبُوا إليه الأمة من العِزّة والكرامة .

من مواضيع : melika 0 سلیمانی فینا ونحن ....................فیه
0 بكل وقاحة ... أكاديمي كويتي يحرّض السعودية للتدخل عسكرياَ في العراق !
0 استنكار شديد لاستهتار شاعر سعودي بالقرأن الكريم
0 هنیئا لکل العرب والمسلمین ...
0 هذه الفيتامينات تعزّز القدرات العقلية…لا تهملوها!
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 03:49 AM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات أنا شيعـي العالمية


تصميم شبكة التصاميم الشيعية