عضو برونزي
رقم العضوية : 82429
الإنتساب : Dec 2015
المشاركات : 1,299
بمعدل : 0.33 يوميا
المنتدى :
المنتدى الإجتماعي
حصر السلاح وأمير المؤمنين عليه السلام ..
بتاريخ : يوم أمس الساعة : 11:28 PM
ماذا لو كان أمير المؤمنين عليه السلام حاضرا في عهدنا اليوم ,
وهو يسمع دعوات الامريكي والسعودي والاسرائيلي بنزع سلاح المقاومة
ورفع شعار نزع السلاح وحصر السلاح ..الخ
وحكومات المنطقة خلفهم
يرددون كالببغاوات نفس الشعار بحصر السلاح ؟؟؟
الجواب في خطبة أمير المؤمنين عليه السلام
[27] ومن خطبة له (عليه السلام)
[وقد قالها يستنهض بها الناس حين ورد خبر
غزو الأنبار بجيش معاوية فلم ينهضوا، وفيها يذكر فضل الجهاد ،
ويستنهض الناس، ويذكر علمه بالحرب، ويلقي عليهم التبعة لعدم طاعته]:
((أَمَّا بَعْدُ،
فَإِنَّ الجِهَادَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ، فَتَحَهُ اللهُ لِخَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ،
وَهُوَ لِباسُ التَّقْوَى، وَدِرْعُ اللهِ الحَصِينَةُ، وَجُنَّتُهُ الوَثِيقَةُ.
فَمَنْ تَرَكَهُ [رَغْبَةً عَنْهُ] أَلبَسَهُ اللهُ ثَوْبَ الذُّلِّ،
وَشَمِلَهُ البَلاَءُ، وَدُيِّثَ بِالصَّغَارِ ( اصبح ذليلا كالبعير المديث =الذليل )
وَالقَمَاءِ (القمئ هو الصغير الذليل)
، وَضُرِبَ عَلَى قَلْبِهِ بِالاِسْهَابِ (الاسهاب =قلة العقل وسوء التدبير )،
وَأُدِيلَ الحَقُّ مِنْهُ بِتَضْيِيعِ الجِهَادِ (أديل = تصبح دولة الباطل ضد حقه)
، وَسِيمَ الخَسْفَ ( سيم الخسف =ضربه الذل) ،
وَمُنِعَ النَّصَفَ ( ضاع حقه ) .
أَلا وَإِنِّي قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَى قِتَالِ هؤُلاَءِ القَوْمِ لَيْلاً وَنَهَاراً،
وَسِرّاً وَإِعْلاَناً، وَقُلْتُ لَكُمُ اغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ؛
فَوَاللهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ في عُقْرِ دَارِهِمْ إِلاَّ ذَلُّوا،
فَتَوَاكَلْتُمْ وَتَخَاذَلتُمْ حَتَّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الغَارَاتُ، وَمُلِكَتْ عَلَيْكُمُ الأوْطَانُ.
وَهذَا أَخُو غَامِدٍ قَدْ وَرَدَتْ خَيْلُهُ الأنْبَارَ، وَقَدْ قَتَلَ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ البَكْرِيَّ،
وَأَزَالَ خَيْلَكُمْ عَنْ مَسَالِحِهَا ( المسلح =مخزن الاسلحة) ,
وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ،
وَالْأُخْرَى المُعَاهِدَةِ، فَيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلْبَهَا وَقَلاَئِدَهَا،
وَرِعَاثَهَا (الرعاث= القُرط ,وهو الذي يزين الاذن)
ما تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلّا بِالاسْتِرْجَاعِ وَالاِسْتِرْحَامِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ،
مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَلْم( الكلم =الجرح)،
وَلا أُرِيقَ لَـهُمْ دَمٌ؛ فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِن بَعْدِ هَذا أَسَفاً
مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً، بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً.
فَيَا عَجَباً! عَجَباً وَاللهِ يُمِيتُ القَلْبَ وَيَجْلِبُ الهَمَّ
مِن اجْتِمَاعِ هؤُلاَءِ القَوْمِ عَلَى بَاطِلِهمْ، وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ!
فَقُبْحاً لَكُمْ وَتَرَحاً (الترح عكس الفرح ) ،
حِينَ صِرْتُمْ غَرَضاً يُرمَى: يُغَارُ عَلَيْكُمْ وَلا تُغِيرُونَ،
وَتُغْزَوْنَ وَلا تَغْزُونَ، وَيُعْصَى اللهُ وَتَرْضَوْنَ!
فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِم فِي أَيَّامِ الحَرِّ
قُلْتُمْ: هذِهِ حَمَارَّةُ القَيْظِ (القيظ=الحر الشديد )
أَمْهِلْنَا يُسَبِّخُ (يسبخ=يزول) عَنَّا الـحَرُّ،
وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِالسَّيْرِ إِلَيْهِمْ فِي الشِّتَاءِ قُلْتُمْ:
هذِهِ صَبَارَّةُ القُرِّ (القر=البرد الشديد) ،
أَمْهِلْنَا يَنْسَلِخُ عَنَّا البَرْدُ؛ كُلُّ هذا فِرَاراً مِنَ الحَرِّ وَالقُرِّ;
فَإِذَا كُنْتُمْ مِنَ الحَرِّ وَالقُرِّ تَفِرُّونَ فَأَنْتُمْ وَاللهِ مِنَ السَّيْفِ أَفَرُّ!
يَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَلا رِجَالَ! حُلُومُ الأطْفَالِ، وَعُقُولُ رَبّاتِ الحِجَالِ؛
لَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَرَكُمْ وَلَمْ أَعْرِفْكُمْ مَعْرِفَةً وَاللهِ جَرَّتْ نَدَماً،
وَأَعْقَبَتْ سَدَماً (السدم = اجتماع الحزن والغيظ,
يعني يعني معرفتكم تجلب الحزن والغيظ لسفاهة
عقولكم وجبنكم عن قتال اعداء الدين ).
قَاتَلَكُمُ اللهُ!
لَقَدْ مَلَأْتُمْ قَلْبِي قَيْحاً (القيح =صديد الدم الذي يتكون بسبب الالتهاب )،
وَشَحَنْتُمْ صَدْرِي غَيْظاً،
وَجَرَّعْتُمُونِي نُغَبَ التَّهْمَامِ
(النغب =الجرعة , التهمام =الهم و يعني جرعتموني الهم )
أَنْفَاساً وَأَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَأْيِي بِالعِصْيَانِ وَالخِذْلاَنِ؛
حَتَّى قَالَتْ قُريْشٌ: إِنَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَجُلٌ شُجَاعٌ، وَلْكِنْ لا عِلْمَ لَهُ بِالحَرْبِ.
للهِ أَبُوهُمْ! وَهَلْ أَحدٌ مِنْهُمْ أَشَدُّ لَـهَا مِرَاساً،
وَأَقْدَمُ فِيهَا مَقَاماً مِنِّي! لَقَدْ نَهَضْتُ فِيهَا وَمَا بَلَغْتُ العِشْرِينَ،
وها أَنَاذا قَدْ ذَرَّفْتُ عَلَى السِّتِّينَ! وَلكِنْ لا رَأْيَ لِـمَنْ لا يُطَاعُ!))
........................................ (انتهى)
السلام على أمير المؤمنين
السلام على أمير المؤمنين
السلام على أمير المؤمنين
..........................
توقيع : مروان1400
إن المصرين على ذنبيهما ... والمخفيا الفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما... والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما... فلعنة الله على روحيهما