العودة   منتديات أنا شيعـي العالمية منتديات أنا شيعي العالمية المنتدى العام

المنتدى العام المنتدى مخصص للأمور العامة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية صدى المهدي
صدى المهدي
عضو فضي
رقم العضوية : 82198
الإنتساب : Aug 2015
المشاركات : 2,141
بمعدل : 0.53 يوميا

صدى المهدي غير متصل

 عرض البوم صور صدى المهدي

  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : المنتدى العام
افتراضي كتاب: «الخُلُق العظيم في سيرة خاتم النبيين»
قديم بتاريخ : يوم أمس الساعة : 08:14 AM





تزامنًا مع الأيام المحمدية الشريفة صدور كتاب: «الخُلُق العظيم في سيرة خاتم النبيين» للشيخ اليوسف

23:45 | الأحد 9 أغسطس، 2026


شفقنا- صدر عن دار الوارث للطباعة والنشر في كربلاء المقدسة –وهي تابعة للعتبة الحسينية المقدسة- كتاب جديد لفضيلة الشيخ الدكتور/ عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: «الخُلُق العظيم في سيرة خاتم النبيين» الطبعة الأولى 1447هـ – 2026م، ويقع في 592 صفحة من الحجم الكبير بقياس وزيري «17/24سم».
يأخذك هذا الإصدار القيِّم في رحلة معرفية تسلط الضوء على شمائل الرسول الأعظم وسيرته العطرة، وقيمه الإنسانية والأخلاقية التي شكَّلت نموذجًا خالدًا للبشرية بأسلوب علمي رصين وطرحٍ موثَّق.
ويهدف هذا الكتاب إلى تعريف الناس في كل مكان وزمان، ومن مختلف الأديان والأمم والشعوب، والأجيال الحاضرة والقادمة بأخلاق نبي الإسلام العظيمة، وبيان الرِّسالة الأخلاقية الرَّاقية التي جاءَ بها إلى العالم كله، وإبراز القِيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية التي نادى بها، والإحاطة إجمالًا بتفاصيل أخلاقه الشخصية والاجتماعية والعائلية والإنسانية، والاطلاع على تعامله الأخلاقي الرَّاقي مع النِّساء والأطفال والشباب وكبار السن وغيرهم.
إنَّ المجتمعات الإنسانية تحتاج دومًا إلى التحلِّي بقيم الأخلاق والإنسانية التي جاء بها كافة الأنبياء والرُّسُل، وأكملها نبيُّ الإسلام العظيم محمد بن عبدالله ، وهي حاجة دائمة ومستمرة؛ لأنَّ القِيمَ الأخلاقيةَ والإنسانيةَ ثابتةٌ لا تتغيَّر، والمجتمع المتحضر لا يكتملُ إلا بكمال الأخلاق فيه.
وفي ظلِّ التراجع الأخلاقي والإنساني الذي تعاني منه كثيرٌ من المجتمعات البشرية اليوم نتيجة لطغيان المادية على كل شيء، وتراجع القِيم المعنوية والأخلاقية عن مسرح الحياة، وانتشار الأخلاق المصلحية والنفعية والتجارية تبدو الحاجة أكثر إلحاحًا إلى العودة إلى منظومة الأخلاق ومبادئ الإنسانية التي جاء بها النَّبِيُّ وطبَّقها عمليًا في تفاصيل يوميات حياته المباركة.
إنَّ على كل إنسان يبحث عن الأخلاق الحسنة أنْ يَتعرَّفَ على أخلاق رسول الله الذي أشادَ بعظمة أخلاقِهِ اللهُ جَلَّ جَلَالُه، وكفى بذلك إشادة وشهادة؛ فأخلاقُه العظيمةُ سِجِّلٌ زاخرٌ وكتابٌ خالدٌ نحتاج أنْ نستلهمَ منه ونهتديَ به ونستضيءَ بنوره بما ينفعُنا في حياتنا الدنيوية والأخروية.
وعلى كلِّ من يبحثُ عن الارتقاء نحو سلالم الكمال الأخلاقي الاقتداء بسيد الكمال، وملهم الناس، ومعلِّم الأخلاق نبي الإسلام العظيم تطبيقًا لقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾.
وقد سعى المؤلف في هذا الكتاب إلى جمع وتدوين خلاصة ما يرتبط بسيرة النَّبِيِّ الأخلاقية والإنسانية، وإبراز الصفات والسمات والخصائص الأخلاقية لنبينا العظيم ، وربط كل ذلك بالواقع الاجتماعي المعاصر، وتقديمها بلغة معاصرة وميسرة كي نتتلمذَ في مدرسته الأخلاقية الفريدة، ولتكونَ منهجًا أخلاقيًا راقيًا سواء للأفراد أو المجتمعات الإنسانية للارتقاء نحو عالم الأخلاق والإنسانية.
وقسَّم المؤلف كتابه إلى تسعة فصول، وهي:
الفصل الأول: النَّبِيُّ معلِّم الأخلاق وملهم الإنسانية.
الفصل الثاني: أخلاقيات النَّبِيِّ الشخصية.
الفصل الثالث: أخلاقيات النَّبِيِّ في السلوك والتعامل.
الفصل الرابع: أخلاقيات النَّبِيِّ مع العائلة والأطفال.
الفصل الخامس: أخلاقيات النَّبِيِّ مع النساء.
الفصل السادس: أخلاقيات النَّبِيِّ مع الشباب.
الفصل السابع: أخلاقيات النَّبِيِّ مع كبار السن.
الفصل الثامن: أخلاقيات النَّبِيِّ الإنسانية.
الفصل التاسع: قِصَارُ الحِكَم والمواعظ الأخلاقية للرَّسُول الأعظَم .
وقد بدأ المؤلف الشيخ اليوسف كتابه بمقدمة جاء فيها:
«تُشكِّل الأخلاق الحسنة مرتكزًا مهمًا في تربية الأفراد، وبناء المجتمعات، وتقدُّم الشعوب والأمم، وتشييد الحضارات؛ وإذا سادت القيم الأخلاقية والآداب الإنسانية في المجتمع ارتقى علميًا وحضاريًا، وأما إذا فقد المجتمع المنظومة الأخلاقية الفاضلة فإنه يَهوي في مستنقع الجهل والتخلُّف، ويَهبط نحو الدرك الأسفل من الانحطاط والتراجع الحضاري في مختلف الأبعاد والمجالات الحياتية».
وتابع: «إنَّ تمسُّك المجتمع بثقافة الأخلاق الحسنة وقِيمها، والالتزام بها عملًا وسلوكًا يحفظه من التأثيرات والمثالب المادية السَّيِّئة، ويساعد على تقدُّمه وتطوُّره وازدهاره، ودوام مَجده وقوَّته وعِزَّته؛ وأمَّا إذا تخلَّى المجتمعُ عن الأخلاق الحسنة، وتراجعت فيه المبادئ الإنسانية النبيلة فإنَّ ذلك يؤدِّي إلى سقوطه المُريع عن سُلَّم الأخلاق والقِيم والمبادئ، وزوال البركة والخير والمجد والتقدم عنه».
وبيَّن أنه «لمَّا بُعِثَ رسولُ الله بالرِّسالة الإسلامية كان المجتمعُ الجاهلي يعيش تحت وَطأة السُّقوط الأخلاقي، وانهيار القِيم الإنسانية، وكانت العصبية والقبلية والتناحر والتحارب والتصارع هي السائدة بين الناس، وكثرت المفاسدُ والمظالمُ بينهم مما أدَّى إلى تفتُّت عُرى المجتمع ووحدته؛ في ظل هذا الوضع الأخلاقي المزري أعلن النَّبِيُّ أنه جاء حاملًا رسالةً دينيةً أخلاقيةً لانتشالِ المجتمع مما هو فيه، وداعيًا المجتمع إلى التحلِّي بمكارم الأخلاق، ومحاسن الآداب، وترسيخ القِيم الأخلاقية والإنسانية، وبناء حضارة إسلامية تَرتكز على القِيم المعنوية الفضلى والأخلاق الفاضلة» وقال قولته المشهورة: «إنَّما بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأخْلَاقِ».
واستطرد قائلًا: «مَدَحَ اللهُ سبحانه وتعالى نبيَّه محمدًا وأثنى عليه بأفضل ثناءٍ لعظيم أخلاقِه في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ وليس بعد مدحه مدح، ولا بعد ثنائه ثناء؛ فكلمة الخُلُق العَظيم جامعةٌ وشاملةٌ لمكارم الأخلاق، وفضائل الصفات، ومحاسن الآداب، ومحامد الأفعال؛ وكان ملتقى الفضل كله، وجماع الأخلاق كلها، ومجمع صفات الجمال والجلال والكمال الإنساني».
وأضاف: «فقد جمع النَّبِيُّ في شخصيته العظيمة الفضائلَ والمناقبَ والمحامدَ والمحاسنَ كُلَّها، واتَّصف بالكمال الإنساني في منتهى صوره وتجلياته، وكانت صفاتُه الأخلاقيةُ الحميدةُ، وسماتُه الإنسانيةُ النبيلةُ ظاهرةً فيه وملازمةً له لا تنفكُّ عنه ولا تفارقُه أبدًا، فهي جزءٌ لا يتجزأ من شخصيته الذاتية، وكمالاته الأخلاقية العالية».
وأوضح معالم أخلاقه قائلًا: «كانت أخلاقُه العظيمةُ حسنةً في الخُلُق، ورفعةً في الأدب، وعِزَّةً في النفس، وطهارةً في القلب، ورِقَّةً في العواطف، ورأفةً في المشاعر، وفصاحةً في اللِّسان، وبلاغةً في الأقوال، وقوةً في البيان، ومنطقًا في الكلام، ونُبلًا في المواقف، ولطفًا في التعامل، وإحسانًا في العطاء، وبشاشةً في اللقاء، وبصيرةً في المستقبل».
وشدد على «أن النبي جسَّد في سيرته الشريفة مكارم الأخلاق كلها، وفضائل الصفات جميعها، ومحاسن الأفعال؛ فكان مدرسةً فريدةً ومتميزةً في عالم الأخلاق والسلوك، ومثالًا لا نظيرَ له ولا شبيهَ في عظمة أخلاقه، ونُبل صفاته، ورقِّي تعامله، وجمال أفعاله؛ فكان ملتقى الفضل كله، وجماع الخُلُق العظيم بأكمله؛ إذ كانت أخلاقه أزكى الأخلاق، وآدابه أحسن الآداب، وسيرته أكمل السِّيَر».
وبيَّن آثار ومفاعيل أخلاقه على الناس قائلًا: «لما رأى النَّاسُ في شخصيته المباركة التطابقَ بين أقواله وأفعاله، والتجسيدَ العملي لكل ما كان يدعو الناس إليه من أخلاق وآداب ومُثُل وقيم إنسانية، والالتزامَ بكل قيم الأخلاق وفضائلها كالصِّدق والإخلاص والأمانة والحلم والصَّبر والحياء والكرم والوفاء والتواضع والشجاعة والرَّحمة واللِّين والعطف والإحسان وغيرها من فضائل الأخلاق ومحاسنها؛ انجذب إليه النَّاس انجذابًا شديدًا، وأحبُّوه حُبًّا جَمًّا، وهو ما حفَّز كثيرًا منهم على اعتناق دين الإسلام؛ لما رأوه فيه بأمِّ أعينهم من أخلاقه العالية، وسيرته المشرقة، واتصافه بكل صفات الكمال والجمال والأخلاق؛ فالنَّاس تتأثر بما تراه وتشاهده أكثر مما تتأثر بالأقوال والكلام المجرد».
  • وسوم
  • صدور كتاب: «الخُلُق العظيم في سيرة خاتم النبيين» للشيخ اليوسف


من مواضيع : صدى المهدي 0 كتاب: «الخُلُق العظيم في سيرة خاتم النبيين»
0 قـــل للمغــــــيب تحت أطباق الثرى *** إن كنت تـــــسمع صــرختي و ندائيا
0 هل يتساقط أهل الخبرة عندما يتعارضون في شهادتهم؟
0 عليٌّ يصف رسول الله ف نهج البلاغة
0 من تجليات الصبر المحمدي: قراءة تحليلية في صبر رسول الله
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 12:09 AM.

بحسب توقيت النجف الأشرف

Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2026
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات أنا شيعـي العالمية


تصميم شبكة التصاميم الشيعية