|
|
بــاحــث مهدوي
|
|
رقم العضوية : 78571
|
|
الإنتساب : Jun 2013
|
|
المشاركات : 2,229
|
|
بمعدل : 0.48 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الباحث الطائي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : اليوم الساعة : 10:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يتبع ،،،
نكمل هذا المبحث مع الفرع الثاني من مفهوم الإنتظار وكان : هل ان الإنتظار المثمر والمنتج ليوم الظهور متعلقه جيل الغيبة الكبرى فقط او يمتد ليشمل جيل الغيبتين الصغرى والكبرى أم يتسع الى كل أمة الرسول الخاتم محمد ص والائمة ع من بعده .
في الجواب على ذلك نضع أمثلة لبعض الروايات اولا ثم نعلق عليها .
في تَفْسِيرِ الْعَيّاشِيّ: عَنْ أبي عَبْدِ اللهِ (عليه السلام) قَالَ: إذَا قَامَ قائم آل محمد (صلّى الله عليه وآله وسلم) إستخرج من ظهر الكعبة سبعة وعشرين رَجُلاً؛ خمسة عشر من قوم مُوسَى الذين يهدون بالحق وبه يعدلون.
عن الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) أنّه قال:
«إِنَّمَا يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا عِنْدَ قِيَامِ القَائِمِ (عليه السلام) مَنْ مَحَضَ الإيمَانَ مَحْضاً، أَوْ مَحَضَ الكُفْرَ مَحْضاً، فَأَمَّا مَا سِوَى هذَيْنِ فَلا رُجُوعَ لَهُمْ إِلَى يَوْمِ المَآبِ».
وفي إرْشَادِ الْقُلُوبِ: عَنْ هرون بن سعيد قَالَ: سَمعْتُ أمير الْمُؤمِنِينَ (عليه السلام) (إلى أنْ قَالَ):..يظهر رَجُلٌ مِنْ وُلْدي يَمْلأ الأرْضَ عَدْلاً وَقِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْرَاً وَظُلْمَاً يأتيهِ اللهُ بِبَقَايَا قَوْمِ مُوسَى وَيُحْيي لَهُ أصْحَابَ الْكَهْفِ وَيُؤَيّدُهُ اللهُ بالْمَلائِكَةِ والجنّ وَشِيعَتِنَا الْمُخْلِصينَ..
في تَفْسِيرِ الْعَيّاشِيّ: عَنْ أبي عَبْدِ اللهِ (عليه السلام) قَالَ: إذَا قَامَ قائم آل محمد (صلّى الله عليه وآله وسلم) إستخرج من ظهر الكعبة سبعة وعشرين رَجُلاً...وأبا دجانة الأنصاري ومالك الأشتر.
وروى المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " يخرج القائم عليه السلام من ظهر الكوفة سبعة وعشرين رجلا، خمسة عشر من قوم موسى عليه السلام الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من أهل الكهف، ويوشع بن نون، وسلمان، وأبا دجانة الأنصاري، والمقداد، ومالك الأشتر ، فيكونون بين يديه أنصارا وحكاما "
اقول : يظهر من مضمون أمثلة الروايات السابقة ان هناك من المؤمنين الأموات المعروفين تأريخيا أو قرآنيا سوف يرجعون إلى الدنيا عند قيام القائم ع.
وهذا الرجوع للدنيا لشرف نيل نصرة الإمام المهدي ع في ثورته وإقامة دولة العدل الإلهي على الارض .
وهذا الرجوع يشمل خواص من المؤمنين ممن محض الإيمان محضا ، ويمتد على طول زمان وجود البشرية ولا يختص بأهل زمان الإمام المهدي ع أو ما قبله من أمة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وقد يطرح سؤال ، وهو هل هذا الرجوع لهؤلاء المومنين ( والمؤمنات ) نوع رجوع تشريفي لهم مثلا أم هو ضروري وأساسي
الجواب : نضع الرواية التالية اولا :
عن أبو عبد الله (عليه السلام): أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون .
اقول: ٣١٣ هذا العدد الذي أشارت إليه الرواية اعلاه وغيرها من الروايات هم أصحاب الإمام الحجة ع المخلصين الذين بهم يقوم القائم ع حسب ما يفهم وفهم منها معظم الباحثين . بل يعتقد ان اكتمال هذا العدد هو من شرائط الظهور .
فإذا كان أو ثبت لنا أن هؤلاء الراجعين من الأزمان والعصور السابقة داخلين في عدد آل ٣١٣ فهذا يعني انه رجوع ضروري واساسي ولعله داخل في شرائط الظهور .
وإلا فرجوعهم ليس ضروري في تحقق الظهور وقيام القائم ع . ولكن لهم شرف المشاركة والمساعدة في إنجاز هذا الامر .
يتبع لاحقا
،،،،
| |
|
|
|
|
|