![]() |
اعتقال شيخ في مصر لتصريحه ببغضه لوالدي النبي ص ووصف آخر لهما بالكلبين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد أثارت تصريحات لأحد المشايخ السلفيين، والتي تضمنت تصريحاته ببغضه لوالدي النبي المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- وزعمه كفرهما ،ودخولهما النار؛ ضجة كبيرة في مصر. لم تتهاون المؤسسات الدينية، ممثلة في الأزهر الشريف ، ووزارة الأوقاف؛ حيث سارعت باعتقاله، وتم توضيح الأدلة التي تثبت نجاتهما ، وشرفهما وقدسيتهما. وتجاوز الأمر حد البغض إلى قيام شخص يُدعى أشرف فوزي بوصفهما بـ "الكلبين"، وهذا كلامه الخبيث : " توظ فى دينكم الأشعرى الصوفى الوثنى وتوظ فى الكلبين والدى النبي ومن أحبهما يحشر معهما" انتهى. كل من أساء إليهما الآن ووصفهما بالشرك، والنجاسة وضع يده على قلبه وبدأ يبرر ؛مخافة اعتقاله. وإليكم الخبر: "رد الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية والأوقاف على الإساءة لوالدي النبي محمد وأكدوا أن نجاتهما من العقاب هو القول الصحيح والثابت عند العلماء عبر العصور. وأوضحت المؤسسات الدينية أن هذا الرأي استند إلى عدة أدلة، منها أن والدي النبي توفيا قبل البعثة، ومن مات ولم تبلغَه الدعوة فهو ناجٍ كما جاء في القرآن الكريم " وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا" ، بالإضافة إلى أنهما كانا على الحنيفية السمحة، وقوله تعالى: "وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ". وأشار العلماء إلى أن أي حديث يُفهم منه كفر والدي النبي تم تحريفه أو تفسيره بشكل خاطئ، وأن مَن زعم كفرهما يكون قد أخطأ وأذى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكنه لا يُحكم عليه بالكفر، لأن الأمر ليس من ضروريات الدين. وأكدت وزارة الأوقاف، عبر منصتها الإلكترونية الرسمية، أن تناول مسألة أبوي النبي يجب أن يكون في إطار الأدب الشرعي الواجب مع مقام النبي الكريم، مع مراعاة ما قرره عدد من علماء أهل السنة من اعتبارهُما من أهل الفترة الذين لم تبلغهم دعوة رسول الله ، استنادًا إلى نصوص شرعية قطعية وقواعد أصولية معتبرة في فهم النصوص والجمع بينها. وأوضحت الوزارة أن القرآن الكريم قرّر أصلًا عظيمًا من أصول العدل الإلهي، وهو عدم المؤاخذة أو التعذيب قبل قيام الحجة وبلوغ الرسالة، مستشهدة بقوله تعالى: " وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا" ، مشيرة إلى أن هذا الأصل اعتمد عليه عدد من العلماء في تقرير أن من لم تبلغه الدعوة الإلهية الصحيحة فهو داخل في حكم أهل الفترة. وأضافت الوزارة أن عددًا من كبار العلماء عبر العصور تناولوا هذه المسألة بالبحث والاستدلال، وأكدوا ضرورة مراعاة مراتب الأدلة الشرعية، والجمع بين النصوص بما يحقق مقاصد الشريعة ويحفظ أصول الاعتقاد، لافتة إلى أن بعض الأحاديث التي تناولت هذه القضية تُفهم في ضوء القواعد الأصولية والترجيح بين الأدلة، خاصة عند تعارض الظني مع القطعي. وأشارت الوزارة إلى أن المنهج الوسطي الذي تتبناه المؤسسات الدينية الرسمية في مصر يقوم على احترام التراث العلمي الإسلامي، مع ترسيخ ثقافة الحوار العلمي الرصين، وبيان أن مسائل الخلاف القديمة ينبغي تناولها بروح علمية هادئة، مع تقديم ما يجمع الأمة ويحفظ ثوابتها. وأكدت وزارة الأوقاف أن السلامة في مثل هذه القضايا تكون بالالتزام بالأدب الشرعي، وكف اللسان عن الخوض في ما قد يورث إساءة أو أذى لمقام النبي ؛، مشيرة إلى أن كتب التراث الإسلامي تزخر بنماذج لعلماء جمعوا بين التحقيق العلمي العميق وحسن الأدب مع مقام النبوة. واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أهمية استقاء المعلومات الدينية من مصادرها الموثوقة، والرجوع إلى المؤسسات العلمية المعتمدة، حفاظًا على وعي المجتمع الديني، وترسيخًا لقيم الوسطية والاعتدال التي جاء بها الإسلام، بما يعزز الاستقرار الفكري والديني داخل المجتمع." انتهى النبل الرابط : https://arabic.rt.com/middle_east/17...%B1%D8%AF/amp/ دمتم برعاية الله كتبته الدكتورة : وهج الإيمان |
لعنه الله واخزاه
ولعن انس وابو هريرة ومسلم النيسابوري وكل من تطاول على والدي النبي صلى الله عليه وآله |
| الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 01:36 AM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2026