![]() |
وهابي متلبس يسأل عن موقف الشيعة من القراءات ويتهم الائمة (ع) بتحريف القرآن
هل يؤمن الشيعة بقراءات أهل السنة للقرآن ؟؟
وإذا قام أهل السنة بطباعة القرآن بقراءاتهم ؛ فهل سنعتبرهم حرفوا القرآن ؟؟ |
بسم الله الرحمن الحيم ..
عقيدتنا نحن الشيعة باختصار أنّ القرآن نزل بلغة قريش .. لكن أمرنا الأئمة عليهم السلام أن نقرأ بالقراءات المشهورة المتداولة (التي يعبر عنها أهل السنة : المتواترة) وهو مجزىء عند فقهائنا أجمعين .. وهناك من علمائنا، وكذلك جماعة من علماء أهل السنة ، منهم الإمام بن الجزري صاحب النشر ، ومنهم ابن العيثيمين على ما أظن .. جوزوا تلاوة القرآن بالقرائة غير المتواترة بشرطين : الأول: إذا جاءت من طريق صحيح ولو آحاد .. الثاني: وافقت رسم المصحف . والحمد لله رب العالمين |
عفوا نسيت ..
إذا طبع أهل السنة القرآن الكريم ، بالقراءات التي يسمونها متواترة، وهي السبعة ، بل العشرة، فليس في هذا العمل تحريف .. |
لكن نحن لا نؤمن حقيقة بهذه القراءات السنية أي أنها ليست كلام الله فكيف لا تعد تحريفا إذا طبعها أهل السنة
أم لا نعتبرها تحريف تقية بأمر الأئمة هناق طبعات للقرآن برواية ورش وقالون وغيرها فيها زيادة كلمات ونقصان كلمات فهل هذا لا يعد تحريفا هناك احتمالان إما تؤمن بأن هذه القراءة المطبوعة صحيحة وهو من الله أم تؤمن بأنها غير صحيحة وهي من غير الله وبالتالي هي تحريف فتدبر . |
اقتباس:
لو كان النبي وأهل البيت عليهم السلام ألزمونا فقط بالقرائة التي نزلت على لسان قريش، فهل ستقدر كلّ الامّة على هذا؟!!!! وهل خفي أنّ الصحابة وقبائلهم، قد اختلفوا في اللحن وغيره حتى النخاع .. لذلك فالنبي صلى الله على محمد وآل محمد، وهكذا أهل البيت بعده عليهم السلام، تركوا الأمر على ما هو عليه، من باب التخفيف على الامّة؛ سيما وأنّ القراءات لا تحدث ديناً جديداً ، ولا معنى منافياً ، غايته أنه لحن ، أمضاه الشارع تسهيلاً للأمة .. أرجو أن يكون الأمر واضح الآن .. ونصوص الإمضاء الشرعيّة عند أهل السنة من قبيل : حديث الأحرف السبعة وما شاكل .. وعندنا نحن الشيعة : قول الصادق والباقر عليهما السلام : اقرأوا كما يقرأ الناس .. لذلك ففقهاؤنا مجمعون على أنّ المصحف الشريف ، سواء طبع برواية حفص عن عاصم ، أو أبو بكر عنه ، أو قالون عن نافع ، أو ورش عن نافع ، أو أحد تلميذي حمزة ، أو ابن كثير ، أو ابن عامر ، أو الكسائي .. أقول: أجمعوا على حرمة مسّ حروفه الطاهرة ، من دون وضوء ، لكونه قرآناً على الحقيقة .. |
اقتباس:
نعم أجاز الأئمة ع قراءات أهل السنة ولكنهم بنفس الوقت يكذبونها وهذا نوع من التقية العامة بإختصار القراءات السنية تحريف للقرآن الكريم والقرآن الحقيقي هو قراءة أهل البيت ع لا غير أما قراءتنا غير قراءات أهل البيت ع فهو من باب التقية العامة التي أمر بها أهل البيت ع أتصور الأمر واضح .... |
قلنا لك -كما صرحنا أعلاه- : عقيدتنا أنّ القرآن نزل بقرائة واحدة، هي قرائة قريش لا غير، وهذا لا ننكره ؛ فأين التقية ؟؟؟؟؟
كما قد قلنا لك : إنّما سكت الأئمة عليهم السلام عن القرائة الواحدة، ولم يبينوها تخفيفاً عن الأمة، كما فعل النبي، والدليل أننا لا توجد عندنا قرئة إلا ما نقرأه صباحاً مساءً ، من المصحف المطبوع في المملكة ..، والذي أجمع فقهاؤنا على حرمة مس حروفه من دون وضوء.. أرجو أن يكون الأمر أوضح الآن .. |
السلام عليكم فعلا انا مستغرب ما دمت تعرف الجواب لماذا تسئل؟؟ بارك الله بكم شيخنا الهاد على التوضيح |
لا الأمر غير واضح لك
ألا تعرف أن قرآن ليبيا والمغرب والسودان يختلف عن قرلآننا بل طبعاتهم للقرآن فيها زيادة كلمات ونقصان كلمات عن قراننا في الخليج ومصر وسوريا والعراق ( قرآن حفص ) مثلا قد تزيد كلمة هو عندهم أو تنقص وهناك مئات الإختلافات بالحروف المطبوعة بين قرآننا وقرآنهم ما رأيك الآن؟ أنا أقول بتحريف القرآن ونقصه كما يقوله العلامة المجلسي وغيره |
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=243963
القرآن الكريم برواية ورش وبالخط المغربي شوف هذا قرآن ليبيا فيه مثلا سلام على آل ياسين كما قراءة أهل البيت ع وليس كما في قرآن حفص إل ياسين أعطنا رأيك |
الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 05:27 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2025