الظاهر عمر كان شخصية حالمة باللامرة والقيادة ومليئ وقاحة عندما كان يعيش بين اهله
ولما انتصر الاسلام ومده جناحه على المعمورة .وهذا يضغط بنو امية انذاك
وعندما ارادو الامويين اعادة مجدهم الفاسد وقيادة العرب من جديد .فطبيعي ينتقوا
رجالاَ من القوم يتصفون بالسفاها والسذاجة والغباء
وافضل واحد في ذاك الزمن الذي يتهم النبي بسوء .وكان عمر السباق بذلك
ومن خلال كلمته المشؤومة اختاره بنو امية لبناء دولتهم من جديد وكما ترى الوضع الاسلامي الان
شتاة ومقدد وضياع وهذة العثرات لديننا كلها تعتبر من تأسيس عمر لدولة الفساد دولة بنو امية
شكرا لك الاستاذ مروان الفاضل تحياتي