الأمرُ لا يخفى على أولي الألباب ..
ولكنه مبهم على ...ذلك الجائع الجاهل !!!
تقوانا السياسية صارعت دهائهم السياسي .
فوالله نحنُ أدهى منهم ..ولكني لا أعلم متى يستخدم قادتنا هذا الدهاء ..لأحقاق الحق ؟؟؟.
((هشام حيدر ..أصبتَ كَبد الحقيقة))
دمتَ بعين الله وبتوفيقاته.