عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية وهج الإيمان
وهج الإيمان
شيعي حسيني
رقم العضوية : 81228
الإنتساب : Jul 2014
المشاركات : 7,043
بمعدل : 1.58 يوميا

وهج الإيمان غير متصل

 عرض البوم صور وهج الإيمان

  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : مروان1400 المنتدى : منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 21-01-2026 الساعة : 09:28 PM


جزاكم الله خيرآ على هذا الطرح القيم
على الرغم من وضوح الأدلة على أن السيدة آمنة عليها سلام الله من أهل الجنة إلا أن الترضي عليها يُعد جريمة نكراء قد تؤدي إلى إيقاف الخطباء عن ممارسة الخطابة كما حدث مع الشيخ السني فهد الكندري:

https://www.marayanews.com/%D8%B1%D8...%D9%86/647592/


وهي عليها سلام الله عند من يكفرها ليست في النار فحسب بل مخلدة فيها ولهذا نُهِيَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما زعموا عن الاستغفار لها! كما قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى" (4/ 326):" إنَّ الْخَبَرَ عَمَّا كَانَ وَيَكُونُ لَا يَدْخُلُهُ نَسْخٌ؛ كَقَوْلِهِ فِي أَبِي لَهَبٍ: (سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ) وَكَقَوْلِهِ فِي الْوَلِيدِ: (سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا) . وَكَذَلِكَ فِي: (إنَّ أَبِي وَأَبَاك فِي النَّارِ) وَ (إنَّ أُمِّي وَأُمَّك فِي النَّارِ) وَهَذَا لَيْسَ خَبَرًا عَنْ نَارٍ يَخْرُجُ مِنْهَا صَاحِبُهَا كَأَهْلِ الْكَبَائِرِ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَجَازَ الِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَلَوْ كَانَ قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِ اللَّهِ إيمَانُهُمَا لَمْ يَنْهَهُ عَنْ ذَلِكَ؛ فَإِنَّ الْأَعْمَالَ بِالْخَوَاتِيمِ، وَمَنْ مَاتَ مُؤْمِنًا فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَهُ فَلَا يَكُونُ الِاسْتِغْفَارُ لَهُ مُمْتَنِعًا " .انتهى النقل.


توقيع : وهج الإيمان









الدكتورة وهج الإيمان: دكتوراة أكاديمية في الدراسات الإسلامية- الدعوة والثقافة الإسلامية

من مواضيع : وهج الإيمان 0 د. السني الحسيني يثبت تسميم المعتمد العسكري من كتاب ابن الصباغ المالكي وصلاة ابنه المهدي على جنازته
0 د. السني الحسيني يثبت تسميم المعتمد الحسن العسكري من كتاب ابن الصباغ المالكي وصلاة المهدي على جنازته
0 المرجع السند : سند كسر ضلع الزهراء معتبر هو ابن الثمالي عن أبيه الثمالي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
0 إثبات المؤرخ الفاسي المالكي أسبقية إسلام علي ع على أبي بكر وتفضيل الصحابة له على غيره
0 مقالة نفيسة من إسلام ويب عن المكانة العلمية المرموقة للشهيد الثقة سعيد بن جبير
رد مع اقتباس