![]() |
دعاء الندبة شعلة الأمل في زمن الأزمات
ممثل المرجعية في أوروبا:دعاء الندبة شعلة الأمل في زمن الأزمات وجسر الارتباط بصاحب الزمان (عج) السبت 4 أبريل، 2026 شفقنا- أكد ممثل المرجعية العليا السيد مرتضى الكشميري على قراءة دعاء الندبة يوم الجمعة ،قائلا، ان دعاء الندبة ليس مجرد نص تراثي ، بل هو نبض حي في وجدان الامة يجمع بين العقيدة والعاطفة وبين التاريخ والمستقبل وبين الالم والامل، وقراءته فرصة لتجديد العهد مع الله ومع الامام المهدي (عج) واستحضار المسؤولية في زمن الغيبة جاء حديثه هذا بديوان الكفيل في الجلسة الصباحية التي تعقدها سنويا مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية في يوم الجمعة بقراءة هذا الدعاء المبارك والذي هو من الزيارات التي يزار بها الامام الحجة (عج) ومن اهم الادعية في باب التوسلات بالامام المهدي (عج)، وتستحب قراءته في الاعياد الاربعة (الغدير والجمعة والاضحى والفطر) بل في كل يوم بعد صلاة الفجر، وتبرز اهميته في الامور التالية: 1- إحياء العلاقة بالإمام المهدي (عج): إن من أبرز ما يميز دعاء الندبة أنه يُعيد ربط المؤمن بإمام زمانه، لا بوصفه فكرةً ذهنية، بل بوصفه حضورًا حيًا في الوجدان. فالدعاء مفعم بعبارات الشوق والحنين، من قبيل: (أين الحسن، أين الحسين، أين أبناء الحسين…) وهي عبارات تخلق حالة وجدانية تجعل الإمام حاضرًا في قلب المؤمن. وهذا الارتباط له أثرٌ كبير في توجيه السلوك، إذ إن من يشعر برقابة إمامه وارتباطه به، يكون أكثر التزامًا بالقيم الدينية. 2- ترسيخ مفهوم الانتظار الايجابي / فهذا الدعاء لا يطرح دعاء الندبة الانتظار بوصفه حالة سلبية من الترقب، بل يقدمه كحالة وعي واستعداد ومسؤولية. فالمؤمن الذي يقرأ هذا الدعاء يدرك أن غيبة الإمام لا تعني الانقطاع، بل تعني العمل لتهيئة الأرضية لظهوره. ومن هنا فإن قراءة الدعاء تُنمّي في الإنسان روح الإصلاح، والشعور بالمسؤولية تجاه نفسه ومجتمعه. 3- بث الأمل في زمن الأزمات: في وقت يكثر فيه الظلم والاضطهاد، فيحتاج الإنسان إلى مصدرٍ للأمل. ودعاء الندبة يرسّخ هذا الأمل من خلال التأكيد على أن العدل الإلهي آتٍ لا محالة، وأن دولة الحق ستقوم بقيادة الإمام المهدي (عج). وهذا المعنى يُخفف من وطأة اليأس، ويمنح المؤمن طاقةً روحية لمواجهة التحديات. 4- تعزيز الهوية الإيمانية: يُسهم الدعاء في تثبيت الهوية العقائدية للمؤمن، من خلال تذكيره بأصول الدين، وبمسيرة الأنبياء والأئمة عليهم السلام، مما يجعله أكثر وعيًا بجذوره الفكرية والروحية. وقد اعتاد المؤمنون في لندن ومن مختلف الجاليات الاسلامية على قراءته يوم الجمعة في البيوت والمؤسسات. نسأل الله تعالى أن يوفقنا لقراءته بخضوع وتدبر، وأن يجعلنا من المنتظرين الصادقين، العاملين لنصرة الحق، وأن يعجّل فرج مولانا صاحب الزمان (عج)، والحمد لله رب العالمين. انتهى |
| الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام الساعة الآن: 10:04 PM. بحسب توقيت النجف الأشرف |
Powered by vBulletin 3.8.14 by DRC © 2000 - 2026