<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى الثقافي</title>
		<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		<description>المنتدى مخصص للكتاب والقصة والشعر والنثر</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 16 Sep 2026 05:49:52 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.shiaali.net/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى الثقافي</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>اصدار «مهذب الوصول إلى علم الأصول»</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214473&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 06:35:44 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#8203;* العتبة العباسية تناقش مضامين نهج البلاغة وتصدر «مهذب الوصول إلى علم الأصول»* 
 
11:27 | الثلاثاء 1 سبتمبر، 2026 
 
صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">&#8203;<font face="Arial"><font color="#000066"><b> العتبة العباسية تناقش مضامين نهج البلاغة وتصدر «مهذب الوصول إلى علم الأصول»</b><br />
<br />
11:27 | الثلاثاء 1 سبتمبر، 2026<br />
<br />
<font face="Arial"><font color="#000066"><a href="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/مهذب-الوصول-إلى-علم-الأصول-1920x1080-1.jpg" target="_blank"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://ar.shafaqna.com/wp-content/uploads/2026/09/مهذب-الوصول-إلى-علم-الأصول-1920x1080-1-696x392.jpg" border="0" alt="" /></a><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" />&#8203;</font></font><br />
شفقنا – فيما ناقشت التصور الخاطئ لبساطة العيش وأهمية مواجهة مغريات الدنيا في فكر أمير المؤمنين (عليه السلام)، أصدرت العتبة العباسية كتاب (مهذب الوصول إلى علم الأصول).<br />
وقدَّمت دارُ علوم نهج البلاغة في العتبة العبَّاسية، محاضرة ناقشت فيها التصور الخاطئ لبساطة العيش وأهمية مواجهة مغريات الدنيا في فكر أمير المؤمنين (عليه السلام).<br />
وقال رئيسُ الدار الدكتور لواء العطية في تصريح اليوم الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026 م، إنَّ “المحاضرة تعد الخامسة عشرة وأقيمت في محافظة كربلاء المقدسة، وهي تُمثّل حلقة ضمن خطّة الدار الفكرية المستمرَّة”، مبيّناً أنَّ “هذه اللقاءات تسعى بالدرجة الأساس إلى تقريب المفاهيم العلوية من واقع الناس، وتحويل مضامين كتاب نهج البلاغة إلى منهجٍ عمليٍّ يُهذِّب الأخلاق ويرفع من مستوى الثقافة العامة”.<br />
من جانبه ذكر مقدِّمُ المحاضرة الشيخ محمد الراشدي، أنَّ “الجلسة شهدت قراءة تحليلية للمقاطع البليغة الواردة في الرسالة 45 إلى عثمان بن حنيف، والتي فنَّد فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) التصور الخاطئ بأنَّ بساطة العيش تضعف العزيمة أو تنال من الشجاعة، ضارباً المثل بالشجرة البرية التي تشتد صلابتها وقوتها في مواجهة الظروف الصعبة”.<br />
وأضاف، أنَّ “المحاضرة تناولت الإعلان العلوي الصريح في تطليق الدنيا والتحرر التام من قيودها ومصائدها، مع التذكير بمصائر الأمم السابقة التي غرَّتها الأماني والملذات فأوردتها المهالك”.<br />
<b><b>إصدار كتاب “مهذب الوصول إلى علم الأصول”</b></b><br />
<br />
صدر حديثًا عن قسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية في العتبة العباسية المقدسة، كتاب (مهذب الوصول إلى علم الأصول).<br />
ويتألف الكتاب من جزأين، وهو من تأليف المحقق السيد محمد بن الحسن المدعو بمهدي الحسيني والمشهور بالقزويني، فيما تولت وحدة التحقيق التابعة لشعبة الرعاية المعرفية في القسم مهمة تحقيقه وإعداده للنشر.<br />
وقال مسؤول الشعبة الشيخ محمد الظالمي: إنَّ “الكتاب يمثل جمعًا وترتيبًا لما أورده الشيخ الوحيد البهبهاني في مباحث علم الأصول، مع شرح ما يحتاج إلى بيان وإضافة بعض المسائل التي لم يتناولها الشيخ البهبهاني، وفقا لما ذكره المؤلف القزويني”.<br />
وأضاف، أنَّ “المؤلف عمد إلى جمع المسائل الأصولية المتفرقة الواردة في كتابي الوحيد البهبهاني الرسائل الأصولية والفوائد الحائرية، بعد أن كانت مبثوثة من دون تبويب جامع، ليعيد ترتيبها وتنظيمها بحسب موضوعاتها العلمية”.<br />
وبين الظالمي، أن “الكتاب يعد من المؤلفات المهمة في مجال الدراسات الأصولية؛ لما يتضمنه من تنظيم للمباحث وتقريب للمادة العلمية، بما يسهم في خدمة الباحثين وطلبة العلوم الدينية”.<br />
<br />
&#8203;</font></font>&#8203;</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214473</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[  شاعر صعيدي يمدح في أهل البيت عليهم السلام ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214460&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 19:00:35 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[  شاعر صعيدي يمدح في أهل البيت عليهم السلام ] 
 
https://youtu.be/fHVXyq4rDTY?si=KD15vmuosX6QsJVN]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6">[  شاعر صعيدي يمدح في أهل البيت عليهم السلام ]<br />
<br />
<a href="https://youtu.be/fHVXyq4rDTY?si=KD15vmuosX6QsJVN" target="_blank">https://youtu.be/fHVXyq4rDTY?si=KD15vmuosX6QsJVN</a></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214460</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ من القصيدة الرائعة في ذكر&#1740; المولد النبوي الشريف ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214459&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 18:18:24 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[  من القصيدة الرائعة في ذكر&#1740; المولد النبوي الشريف ] 
 
( 58 بيت شِعر ) 
 
وُلِـدَ الـهُـدَ&#1740; ، فَـلْـتُـرفَـعُ الأعـلامُ ! 
 
ويَطـيرُ فـي الأفـقِ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6">[  من القصيدة الرائعة في ذكر&#1740; المولد النبوي الشريف ]<br />
<br />
( 58 بيت شِعر )<br />
<br />
وُلِـدَ الـهُـدَ&#1740; ، فَـلْـتُـرفَـعُ الأعـلامُ !<br />
<br />
ويَطـيرُ فـي الأفـقِ الـفَسيحِ حَـمَـامُ<br />
<br />
وَلْـتَـمـرعِ الدنـيا بِخَـصبِ ربـيـعِـهـا !<br />
<br />
حـُـلـو الـجَـنـ&#1740; ولْـتَـمـرَحِ الآرامُ !<br />
<br />
وَلْـتَـخلُـدِ الآسـادُ فـي أَجَـمـاتِـهـا<br />
<br />
لِـلـسِّلـمِ ! وَلْـتَـهـنـأ بـه الآجـامُ !<br />
<br />
وُلِـدَ الـهُـدَ&#1740; في يـومِ مَـولِـدِ أحـمـدٍ<br />
<br />
فـالكـائـنـات مَـحَـبَّـةٌ وسـلامُ !<br />
<br />
وتَـفَـتَّـحَـتْ زُهـر الـهِـدايـةِ والـتُّـقَـ&#1740; !<br />
<br />
والـوحيُ جـاءَ ! وأزهَـرَ الإسـلامُ !<br />
<br />
وتـألَّـقَـت شمسُ الـعدالةِ فـي الوَر&#1740; <br />
<br />
فـالـيـومَ لا ظُـلْـمٌ ولا ظُـلّامُ !<br />
<br />
وتكـوَّنَـتْ فـوقَ الـبَسيطـةِ شُـعلـةٌ<br />
<br />
تَمحو الـظَّلامَ فَـلَـنْ يَكُـونَ ظَـلامُ !<br />
<br />
يا أيُّـها الـطِّـفلُ الـمُـضَمَّـخُ بـالـشَّذَ&#1740; !<br />
<br />
كَــبُــرَت بِــظــاهِـرِ مَــهـدِكَ الأحـلامُ <br />
<br />
أنتَ الـمَـليكُ وتـاجُـهُ فـي مَـهـدِهِ<br />
<br />
أبـشِـر ! رَعـاكَ الـخـالِـقُ الـعَـلّامُ<br />
<br />
وجَـثَـا الـمَـلائِـكُ عن يَـمـينِ سـريـرِهِ<br />
<br />
ويـسارِهِ ، وتَـهَـجَّـدوا ، وأَقـامـوا !<br />
<br />
هـذا الأمـينُ وما شكَـا مِـن نَـزوةٍ<br />
<br />
وهُـوَ الـنَّـبـيُّ الـصَادقُ الـمِـقـدامُ<br />
<br />
لا غِـلـظَـةٌ فـي طَـبـعِـهِ ، وفـؤادُهُ<br />
<br />
فَـيضُ الـحَـنَـانِ ، وثَـغـرُهُ بَـسَّامُ<br />
<br />
يا صاحِب الخُلُقِ العظيمِ ! لَكَ العُل&#1740; !<br />
<br />
مِنْ طِيبِ خُـلُـقِـكَ رَفَتِ الأنسامُ !<br />
<br />
يا صاحِبَ السَّيفِ الذي مِن عَزمِهِ<br />
<br />
دُكَّ الـفَـسَادُ ! وحُـطِّـمَـتْ أصـنـامُ !<br />
<br />
إقـرأ ! وبِـاسْـمِ اللهِ أوَّلَ آيَـةٍ !<br />
<br />
نَـزَلَـتْ لِـتُدرِكَ سِـرَّها الأفـهـامُ<br />
<br />
عَربِـيّـةً ما في الرِسـالـةِ شُـبـهَـةٌ ،<br />
<br />
غَــرّاءَ ! لا لُـبْــسٌ ولا إِبــهــامُ !<br />
<br />
يا حاملَ الـعِـبءِ الـكبـيرِ ! لأجـلِـها<br />
<br />
تَـعـنـو وتَـرزَحُ تَحـتَـهُ الأعـلامُ !<br />
<br />
 وَصَبَـرتَ في دَربِ الكِـفاحِ لما بِـهِ<br />
<br />
تَسمـو الـنـفـوسُ وتَصغُـرُ الآلامُ !<br />
<br />
وأتـاكَ نَصرُ اللهِ والـفَـتحُ الـذي<br />
<br />
نَـعُـمَـتْ بِـهِ الأعـداءُ والأعـمـامُ (1) !<br />
<br />
وتَـزيدُ بالـفـتحِ العـظـيم تواضعـاً !<br />
<br />
ولَـقَـد عَـفَـوتَ وعَـفـوُكَ الإنـعـامُ !<br />
<br />
يا نـاشِرَ الدِيـنِ الحنـيفِ عل&#1740; المَـلا !<br />
<br />
بِسُـمُـوِّ دِيـنِـكَ تـصلـحُ الأحـكـامُ !<br />
<br />
لَـم تَـخـشَ من بَـطـشِ الأبـاطِـرةِ الأُل&#1740; !<br />
<br />
والـبَـغـيُ ما عُـرِفَـت بـه الـحُـكَّـامُ<br />
<br />
والـنـاسُ في عُـرفِ الـرسالـةِ إخـوةٌ<br />
<br />
في الـدِيـنِ ، لا عَــرَبٌ ولا أَعـجـامُ<br />
<br />
والعـدلُ مِنْ حَـقِّ الشُّـعوبِ جَمـيعها<br />
<br />
لا . لِلـتَّـعَـصُّبِ لَـنْ يَـكُـون مَـقـامُ<br />
<br />
يا مُلْـهِـمَ الشُـعَـراءِ هل ألـهَمـتَـنـي<br />
<br />
لأَفِـيكَ حَـقَّـاً ! إنَّـكَ الإلـهـامُ !<br />
<br />
يا خـالـداً بَـينَ الـورَ&#1740; مِـن آدمٍ<br />
<br />
عـاشَت بِكَـنَـفِ خـلـودِكَ الأيَّـامُ<br />
<br />
أَشفِقْ عل&#1740; قَـلَـمي الـضَّعـيف لِـيَرتَـوي <br />
<br />
بِــمَـعِـيـنِ جــودِكَ ! والـمَـعـينُ غَـمَـامُ !<br />
<br />
أَمـطِـرْ عَـلَـيَّ سَكـينـةً ، لا خِـشـيَـةً<br />
<br />
كــي لا أُقَــصِّـرُ بَــعــدَهـا وأُلامُ !<br />
<br />
أَبـغـي رِضاكَ ومَن تـمسَّكَ مـؤمـنـاً<br />
<br />
بـالـعُـروَةِ الـوُثـقـ&#1740; فَـكَـيفَ يُـضامُ ؟<br />
<br />
ومَديحُكَ الـمَجدُ الـمُـؤثَـلُ والـمُـن&#1740; !<br />
<br />
وَ مــقــامُ ذِكــرِكَ قِــمَّـةٌ وسَــنَــامُ !<br />
<br />
والـخَـيـرُ كُـلُّ الـخـيـرِ أنـتَ مَـعـينُـهُ !<br />
<br />
يا خـيرَ مَـن حَـمَـلَت بِــهِ الأرحــامُ !<br />
<br />
يا لَـوحَـةَ الإِبـداعِ عَــزَّ نَــظــيـرُهـا !<br />
<br />
هــيـهـاتِ يَـرسُـمُ مِـثـلَـهـا الـرَّسَّـامُ !<br />
<br />
هَـلْ تُـدرِكُ الأفـكـارُ شـأنَ مُحَمَّدٍ <br />
<br />
وتُـجـيـدُ وَصْـفَ نُـبـوغِـهِ الأقـلامُ ؟<br />
<br />
يا أيُّـها الأمِـيُّ ! يا رَمـزَ الـهُـد&#1740;<br />
<br />
أشـكـو إلَـيـكَ وفي الـفـؤادِ ضِرامُ !<br />
<br />
وإذا سَكَـتُّ فَـلَستُ أَسكُـتُ جَـفـوةً<br />
<br />
لي في مَـديحِـكَ يـا رســول هِـيـامُ !<br />
<br />
أدرِكْ بَـنـيـكَ وقد تَـمـزَّقَ شَملُـهُـم !<br />
<br />
حادوا عَن الـنَّـهـجِ الـقَـويـمِ فَـهَـامـوا !<br />
<br />
ما أَسلَـمـوا ، لكِـنَّـهُـم لو أَسلَـمـوا<br />
<br />
مَـا كـانَ  لا ذلٌّ ، ولا اسـتِـسلامُ&#1762; !<br />
 <br />
 والـنـاسُ فـي هذا الـزَّمـانِ خَوارجٌ<br />
<br />
ضَلّـوا ، وكُــلُّ الـمُــغـرِيـاتِ قِــطــامُ (2)<br />
<br />
يـَتَـزاحَـمونَ عـل&#1740; الـقُـشـورِ ودِيـنُـهُـم <br />
<br />
فـي جَـيــبِــهِــم ! وصـلاتُــهـم أرقــامُ !<br />
<br />
يَـتَـنـافسونَ عَـل&#1740; الـتَـناحُـرِ بَـينَـهُـم<br />
<br />
تُـذكي الـنُـفـوسَ مَـكـائـدٌ وخِـصـامُ !<br />
<br />
يَستـأسِـدونَ لأكـلِ لَحـمِ أخـيـهُـمُ !<br />
<br />
وعـل&#1740; الـغـريــبِ أرانِــبٌ ونِــعــامُ !<br />
<br />
وأخـالُ سـيفَـكَ لا يَـزالُ مُـقـدَّمـاً<br />
<br />
وأظــنُّ أنَّ جَــوابــهُــم إحــجــامُ<br />
<br />
وشِـعـابُ مَـكَّـةَ يُستَـبـاحُ حَـلالُـهـا !<br />
<br />
ويَـحِـلُّ في الـبـيتِ الـحَـرامِ  حَـرامُ !<br />
<br />
ومَواطِـنُ الـمِـعـراجِ تَحـفَـلُ بـالأسَ&#1740; !<br />
<br />
وَ تَــئِـنُّ مِـن ألَـمِ الـجِـراحِ الـشـامُ !<br />
<br />
وأُسُـودُ بـابِـلَ مـا سَـمِـعتُ زئـيـرَهـا !<br />
<br />
عِـنـدَ الــنِّــزالِ ، كـأنَّـهـا أغــنــامُ !<br />
<br />
وانـظُـرْ لِخـوفـو جـاثِـيـاً ومُـطَـأطِ&#1740;ءً<br />
<br />
أَرأَيـتَ كَـيـفَ تُـطَـأطِ&#1740;ءُ الأَهـرامُ ؟!<br />
<br />
يـا أُمَّـةً نُسِـبَـتْ لِـدِيـنِ مُحَمَّدٍ<br />
<br />
سَخِـرَتْ بِـبـالِـغِ عَـجـزِها الأقـوامُ !<br />
<br />
وتَـقَـدَّمَـتْ أُمَـمٌ إل&#1740; أهـدافِـهـا<br />
<br />
بالـعِـلْـمِ ، والـعَـرَبُ الأُبـاةُ نِـيَـامُ !<br />
<br />
وإذا الحَـياةُ مَـعَ الـهَـوانِ مُـريحَـةٌ<br />
<br />
فَـهُـنـاكَ لا جُـرحٌ ولا إيـلامُ !<br />
<br />
والسِلـمُ ما تَـرقَ&#1740; الشُّـعـوبُ بِـهَـديِـهِ<br />
<br />
لِلـمَـجـدِ لا بِـدَعٌ ولا أوهـامُ <br />
<br />
&quot; والـدِّينُ أن يَـنأ&#1740; ضـميـرُكَ عَـن أذ&#1740;<br />
<br />
لُـؤمِ الحَسودِ ، ويَـخسَـأُ الـنَّـمَّـامُ<br />
<br />
&quot; والـدِّيـنُ تطـهـيرُ الـنُّـفوسِ وغَسلُـها<br />
<br />
بـالـحِلـمِ ، لا حِـقـدٌ ولا آثـامُ<br />
<br />
&quot; وأرفِـقْ بِـخَطـوِكَ إن رأيـتَ مُـنافـقاً &quot;<br />
<br />
إنَّ الـنِّـفاقَ وأهـلَـهُ أقـزامُ (...)<br />
<br />
مَا كُـنتُ أَعرفُ كَـيْفَ يَجـنَحُ مِـرقَـمي<br />
<br />
ويَطـيشُ عن مَـرمَـ&#1740; الـمَديـحِ كَـلامُ !<br />
<br />
إنَّ الـطَّوافَ بِـذكـرِ يَـومِ مُحمَّدٍ <br />
<br />
لُـبُّ الـهُـدَ&#1740; والحَـجُّ والإحـرامُ !<br />
<br />
فإِلَـيْـهِ تَشكو الـنَّـفسُ مِنْ آلامِـها !<br />
<br />
وتُـريدُ كَـسرَ قُـيودِهـا الأَقـدامُ !<br />
<br />
يا صاحِـبَ الـفَـضلِ الـعَـظـيمِ ضَراعةً (3)<br />
<br />
إنْ كـانَ أفـلَـتَ مِـنَ يَـدَيَّ زِمَـامُ<br />
<br />
أنـتَ الـبِـدايةُ والـنِّـهايةُ سـيِّدي ! <br />
<br />
وجَـلـيـلُ ذِكْـرِكَ مَـطـلَـعٌ وخِـتَـامُ<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ــ<br />
المصدر <br />
[ الروابي العاملية ـ ص 15 / 21  ]<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ــ<br />
<br />
(  شــرح  )<br />
<br />
(1) ـ الذي نَـعُـمَت به الأعداء والأعمام : معناها : أن هـذا الـنـصر كان له أثـرٌ كبير ، وفـرح بـه أو انـتفـع بـه الأعـداء و الأقـربـون .<br />
<br />
(2) ـ الـمُــغـرِيـاتِ قِــطــامُ : شـديـد الاشـتـهـاء للمـغـريـات .<br />
<br />
(3) ـ ضراعـة : تـذلّـلاً وخـضوعـاً مـع الـدعـاء وطـلباً للرحـمـة والـمساعـدة مـنـك .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
[ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالِصِ دعائكم ]</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214459</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أرى الكون أضحى نوره يتوقد.</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214454&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 29 Aug 2026 14:34:13 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#8203; 
 
 
 
صورة: https://media.arabicradio.net/original/2022/10/09/638009173527807507.jpg صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
<br />
&#8203;

<br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"><font color="#006666"><font face="Arial"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://media.arabicradio.net/original/2022/10/09/638009173527807507.jpg" border="0" alt="" /><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" />&#8203;</font></font></font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> <b>من غرر قصائد العالم الجليل والأديب الشهير السيد رضا الهندي في مدح سيد النبيين وخاتم المرسلين رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم.</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> أرَى الكَونَ أَضْحى نُورُهُ يَتَوَقَّدُ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> لِأَمْرٍ بِهِ نِيرانُ فارِسَ تَخْمُدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وإيوانُ كِسْرى انْشَقَّ أَعلاهُ مُؤْذِناً</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> بِأَنَّ بِنَاءَ الدِّينِ عادَ يُشَيَّدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> أَرَى أَنَّ أُمَّ الشِّرْكِ أَضْحَتْ عَقِيمَةً</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> فَهَل حَانَ مِن خَيْرِ النَّبِيّينَ مَوْلِدُ؟</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> نَعَم، كادَ يَسْتَوْلِي الضَّلالُ عَلى الوَرَى</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> فَأَقْبَلَ يَهْدِي العالَمِينَ مُحَمَّدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> نَبِيٌّ بَراهُ اللهُ نُوراً بِعَرشِهِ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> ومَا كانَ شَيءٌ في الخَلِيقَةِ يُوجَدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وَأَوْدَعَهُ مِنْ بَعدُ في صُلْبِ آدَمٍ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> لِيَسْتَرْشِدَ الضُّلَّالُ فِيهِ ويَهْتَدُوا</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وَلَوْ لَمْ يَكُنْ في صُلْبِ آدَمَ مُودَعاً</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> لَمَا قالَ قِدْماً لِلمَلائِكَةِ: اسْجُدُوا</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> لَهُ الصَّدْرُ بَيْنَ الأَنبِياءِ وَقَبلَهُم</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> عَلَى رَأسِهِ تَاجُ النُّبُوَّةِ يُعْقَدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> لَئِنْ سَبَقُوهُ بِالمَجِيءِ فَإِنَّمَا</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> أَتوا لِيَبُثُّوا أَمْرَهُ ويُمَهِّدُوا</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> رَسُولٌ لَهُ قَد سَخَّرَ الكَوْنَ رَبُّهُ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وَأَيَّدَهُ فَهُوَ الرَّسُولُ المُؤيَّدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وَوَحَّدَهُ بِالعِزِّ بَينَ عِبادِهِ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> لِيَجرُوا على مِنْهاجِهِ ويُوَحِّدُوا</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وقارنَ ما بَيْنَ اسمِهِ واسمِ أَحمَدٍ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> فَجاحِدُه، لا شكَّ، للهِ يَجْحَدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وَمَنْ كانَ بِالتَّوحِيدِ للهِ شاهِداً</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> فَذاكَ لِطَهَ بِالرِّسالةِ يَشْهَدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وَلَوْلاهُ مَا قُلْنَا ولا قَالَ قائِلٌ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> لِمالِكِ يَومِ الدِّينِ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> ولا أَصبَحَتْ أَوْثانُهُم وَهِيَ الّتي</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> لَها سَجَدوا، تَهوي خُشُوعاً وتَسجدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> لِآمنةَ البُشرى مَدَى الدَّهرِ إذْ غَدَتْ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وفِي حِجْرِها خَيْرُ النَّبِيِّينَ يُولَدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> بِهِ بَشَّرَ الإِنجيلُ والصُّحفُ قَبْلَهُ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وَإِنْ حَاوَلَ الإخْفَاءَ لِلحَقِّ مُلْحِدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> (بِسينَا) دَعَا مُوسى و(ساعيرُ) مَبعثٌ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> لِعيسى وَمِن (فارانَ) جاءَ مُحَمَّدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> فَسَلْ سِفْرَ شَعْيَا مَا هِتافُهُمُ الّذِي</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> بِهِ أُمِرُوا أَنْ يَهْتِفُوا وَيُمَجِّدُوا</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وَمَنْ وَعَدَ الرّحمَنُ مُوسَى بِبَعْثِهِ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وَهَيْهاتَ للرَّحمَنِ يُخْلَفُ مَوْعِدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وَسَلْ مَنْ عَنَى عِيسى المَسيحُ بِقَوْلِهِ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> (سَيَنْزِلُ) نَحْوَ الوَرَى حِينَ أُصْعَدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> لَعمرُكَ إِنَّ الحَقَّ أبيَضُ نَاصِعٌ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> ولَكِنَّما حَظُّ المُعانِدِ أَسْوَدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> أَيَخلدُ نَحْوَ الأرْضِ مُتَّبِعُ الهَوَى</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وعَمَّا قَلِيلٍ في جَهَنَّمَ يَخْلُدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وَلَوْلا الهَوَى المُغْوِي لَمَا مَالَ عاقِلٌ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> عَنِ الحَقِّ يَوماً، كَيفَ والعَقلُ مُرشِدُ؟</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> ولا كان أصنافُ النَّصارى تَنَصّروا</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> حديثاً ولا كان اليهودُ تَهَوَّدوا</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> أبا القاسم أصدع بالرسالةِ مُنذراً</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> فسيفُك عن هامِ العِدى ليس يُغمَد</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> ولا تخشَ من كيدِ الأعادي وبأسِهم</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> فإنَّ عَلياً بالحُسام مُقَلّدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وهل يخشى مِن كيدِ المُضِلِّين مَن له</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> أبو طالب حامٍ وحيدر مُسعِدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> عليٌ يدُ الهادي يصولُ بها وكم</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> لوالده الزاكي على أحمدَ يَدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وهاجر أبا الزهراء عن أرضِ مكة</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وخلِّ علياً في فراشِك يَرقُد</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> عَلَيكَ سَلامُ اللهِ يا خَيْرَ مُرْسَلٍ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> إِلَيهِ حَدِيثُ العِزِّ والمَجْدِ يُسْنَدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> حَباكَ إِلَهُ العَرْشِ مِنْهُ بِمُعْجِزٍ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> تَبِيدُ اللَّيالِي وَهُوَ بَاقٍ مُؤبَّدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> دَعَوْتَ قُريشاً أَنْ يَجِيئُوا بِمِثْلِهِ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> فَمَا نَطَقُوا والصَّمْتُ بالعَيِّ يَشهَدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وكَمْ قَدْ وَعَاهُ مِنْهُمُ ذُو بَلاغَةٍ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> فَأَصْبَحَ مَبْهُوتاً يَقومُ وَيَقعدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> وَجِئْتَ إِلى أَهْلِ الحِجَى بِشَريعَةٍ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> صَفَا لَهُم مِن مائِها العَذْبِ مَوْرِدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> شَريعَةُ حَقٍّ إِنْ تَقادَمَ عَهْدُها</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> فمَا زالَ فِينا حُسْنُها يَتَجَدَّدُ</font></font><br />
<br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> عَلَيكَ سَلامُ اللهِ مَا قَامَ عابِدٌ</font></font><br />
<font color="#006666"><font face="Arial"> بِجُنْحِ الدُّجَى يَدْعُو ومَا دامَ معبدُ</font></font><br />
<br />
</div> <br />
<br />
<br />
 &#8203;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214454</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ من القصيدة الهائية الرائعة للشيخ الأزري رحمه الله ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214437&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 18:37:37 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[ من القصيدة الهائية الرائعة للشيخ الأزري رحمه الله ] 
* 
( من قصيدة لشاعر اهل البيت الشّيخ الاُزري رحمه الله مادحاً رسول الله الأكرم صل&#1740; الله عليه...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6">[ من القصيدة الهائية الرائعة للشيخ الأزري رحمه الله ]<br />
*<br />
( من قصيدة لشاعر اهل البيت الشّيخ الاُزري رحمه الله مادحاً رسول الله الأكرم صل&#1740; الله عليه وآله وسلم )<br />
<br />
***********************<br />
*<br />
(  24 بيت شعر )<br />
<br />
إِنَّ تِـلـكَ الــقــلـوبَ أقـلَــقَـهـا الـوَجْـدُ  <br />
<br />
وأدمَـى تِـلـكَ الـعـيـونَ بُــكَـــاهـا (1)<br />
<br />
كـانَ أنْـكَى الخُـطـوبِ لَـمْ يُـبْـكِ مِـنّي <br />
<br />
مُــقــلَــةً لَــكِـنِ الــهَـوى أبــكــاهـا (2)<br />
<br />
كُـلَّ يـومٍ لِـلحـادِثاتِ عَـوَادٍ<br />
لَـيْس <br />
<br />
يَـقـوى رَضـوى عـلـى مُلـتَـقـاهـا*(3)<br />
<br />
كَـيْـفَ يُـرجى الــخـلاصُ  مِـنْــهُـن إلا  <br />
<br />
بِــذِمَـامٍ (4) مِـن سَــيِّـد الـرُّسْـلِ طـه<br />
<br />
مَـعـقِـلُ الـخـائـفـيـنَ مِـنْ كُــلِّ خـوفٍ <br />
<br />
أوفَـــرُ  الـــعُــــربِ   ذِمَّـــةً   أوفــاهــا<br />
<br />
مَــصـدَر الــعِــلْـــمِ لَـــيْـسَ إلا لَــدَيــهِ <br />
<br />
خَــبَــر الــكــائِــنـاتِ مِــنْ مُــبــتَـداهـا<br />
<br />
فَــاضَ لِـلـخَـلْـقِ مِــنْـهُ عِــلـمٌ وحِـلْـمٌ  <br />
<br />
أخَـذَتْ مِـنـهُـمـا الـعــقـول نُـهـاهـا(5)<br />
<br />
نَـوَّهَـت بِـاسمِـهِ الســمـاواتُ والأرضُ  <br />
<br />
كَــمـا نَــوَّهَـــتْ بــصُبـحٍ ذُكــاهـا (6)<br />
<br />
وغَــدَت تَـــنــشُــرُ الـفـضــائــلَ عَــنْــهُ<br />
<br />
كُــلُّ قَــومٍ عــلــى اخــتِــلافِ لُــغـاهـا<br />
<br />
طَـرِبَـتْ لاسْـمِـهِ الـثَـرى فاستَـطـالَـت <br />
<br />
 فَـــوْقَ عُــلْــوِيَّـــةِ السَـمـا سُــفْـلاهـــا<br />
<br />
جـَـازَ مِـنْ جَــوهــرِ الــتَّــقَــدُّسِ ذاتـاً  <br />
<br />
تــــاهَــتِ الأنـــبـيــاءُ فــي مَــعــنـاهـا<br />
<br />
لا تُـجِـلْ في صفـاتِ ( أحمدَ ) فِـكـراً  <br />
<br />
فَــهِــيَ الــصـورةُ الــتـي لَـــنْ تَــرَاهــا<br />
<br />
أيُّ خَــــلْــــقٍ للهِ أعـــظَــــمُ مِــــنْــــهُ <br />
<br />
وهُـوَ الـغـايـةُ الـتـي اسـتَـقْـصَـاهـا(7)<br />
<br />
قَــلَّــبَ الخـافِــقَــيْـنِ ظَــهـراً لِــبَـطـنٍ <br />
<br />
فَـرأى ذاتَ ( أحـمـدٍ ) فـاجـتَـباها (8)<br />
<br />
لَــسْـتُ اَنْــسى لَــهُ مَــنـــازِلَ قُـــدْسٍ <br />
<br />
قَـدْ بَـناها الـتُّـقـى فَــأعــلــ&#1740; بِــنــاهــا<br />
<br />
وَرِجــــالاً أَعِــــزَّةً فـــــي بُـــــيُـــــوتٍ <br />
<br />
أذِنَ اللهُ اَنْ يُــــعَـــــزَّ حِـــــمـــــاهـــــا<br />
<br />
ســــادَةٌ لا تــــريـــدُ إلاّ رِضَــى الــلــهِ <br />
<br />
كَــــمَــــــا لا يُـــــريـــــدُ إلاّ رِضـــاهـــا<br />
<br />
خَــصَّــهــا مِـنْ كَـمـالـِـهِ بِـالْــمَــعـانــي <br />
<br />
وَبِـــأعـــلـــى أسْــمــائِـــهِ سَـــمّـــاهـــا<br />
<br />
لَـمْ يَــكُــونُــوا لِـلْــعَــرشِ إلاّ كــنــوزاً <br />
<br />
خـافِـيــاتٍ سُــبْـــحـانَ مَــنْ أبْــداهـــا<br />
<br />
كَــمْ لَـهُـــمْ أَلْـسُـنٌ عَــنِ اللهِ تُــنْــبــي <br />
<br />
هِـــيَ اَقْــــلامُ حِـكْــمَــةٍ قَـــد بَــراهــا<br />
<br />
وَهُـمُ الاَْعـيُـنُ الـصَّحـيحـاتُ تَــهْــدي <br />
<br />
كُـــلَّ عَــيْــنٍ مَـكْــفُـوفَــةٍ عَــيْــنــاهــا<br />
<br />
عـُــــلَــــمـــاءٌ أئِـــمَّــــةٌ حُــــكَـــمــــاءٌ <br />
<br />
يَــهْــتَـدِي الــنَّـجْـمُ بِــاتِّــبـاعِ هُــداهــا<br />
<br />
قـادَةٌ عِـلْـمُــهُـم وَرَأيُ حِـجـاهُــمُ (9) <br />
<br />
مَـسْـمَــعَـا كُــلِّ حِـكْـــمَــةٍ مَـنْــظَـراهـا<br />
<br />
ما اُبـالـي وَلَـوْ اُهـيـلَـتْ عَـلَـى الأرضِ  <br />
<br />
السَّــمـــاواتُ بَــــعــدَ نَـــيْـــلِ وِلاهـــا<br />
<br />
 ( مفاتيح الجنان )<br />
1412 هــ  ـ 1992 م<br />
ص / 418 - 419<br />
مؤسسة الأعلمي للمطبوعات <br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ــــــ<br />
<br />
( شـرح كـلـمـات )<br />
<br />
(1) ـ أقـلَـقَـهـا : أزعَـجـهـا .<br />
 - الـوَجْـدُ : إنـفـعـال الـقـلـب الـقـوي بـالـمـحـبـة أو الـحـزن أو الشـوق .  <br />
- أدمَـى :  أحـدث نـزفاً أو جـرحـاً حـتـى ظـهـرت الـدمـاء .<br />
&#128313; بـاخـتـصار: أصـابَ بِـشدَّة حَـتّى نَـزفـت الـدمـاء . <br />
<br />
(2) - أنْـكَى الخُطـوب : أشدّ المـصائـب إيـلامـاً وأعـظـمـهـا أثـراً فـي الـنـفس .<br />
  <br />
  - مُـقـلَـة : عـيـنـاً .<br />
ـ الـهَـوى : غـالِـبـاً يُـقـصَدُ بِـهِ الـحُـبّ والشـغـف الـعـاطـفـي ، وقـد يـصـف تـعـلـق الـقـلـب بـالـمـعـشـوق ، سـواء كـان حُـبّـاً راقِـيـاً أو شـغـفـاً عـاصـفـاً.<br />
<br />
(3) - كـلّ يـومٍ تـأتـي مـصـائـب جـديـدة ، حَـتى إنّ جَـبَـل رَضـوى — مـع شِـدّتِـهِ وثَـبَـاتِـهِ — لا يـستـطـيـع تَـحَـمُّـل شِـدَّتِـهـا .<br />
&#128313; أي : كـثـرة الـمـصائِـب وشِـدَّتِـهـا تـعـجـز عـنـهـا حَـتى الـجـبـال الـراسـخـة .<br />
<br />
(4) -  بِـذِمَـامٍ : بِـعَـهـدٍ .<br />
<br />
(5) - الـعـقـول نُـهـاهـا : لَـم تـستـوعِـبـهـمـا كـامـلاً .<br />
<br />
(6) - كَـمَـا نَـوّهَـت بِـصـبـحٍ ذُكـاهـا : <br />
كَـمَـا أضـاءت وأظـهَـرَت صـفـاءهـا وحُـسنـهـا كَـضوء الـصبـاح الـنـقـيّ .<br />
 أي : شُـهـرت أو تـجـلّـت صـفـاتـهـا الحـسنـة بِشَـكـل واضـح مِـثـل إشـراق الـصـبـاح .<br />
<br />
(7) -  الـغـايـةُ الـتي استَـقْـصَاهـا : كـلـمـة استـقـصى : تـعـنـي سـعـى إلـى الـوصول إلـى أقـصى حـدٍّ أو أعـلـى غـايـة ، أو طـلـب الشـيء تـفـصيلـياً ودقـيقـاً .<br />
<br />
&#128313; بـاخـتـصار : سـعـى بِـجِـدّ للـوصـول إلـى الـهـدف أو لِـمَـعـرفـةِ كُـلّ تـفـاصيلـه .<br />
<br />
 (8) - الخـافِـقَـيْنِ : أفـق الـمـشرق وأفـق الـمـغـرب ، حـيـث يخـفـق <br />
( يـتحـرك ويـضـطـرب ) فـيـهـمـا اللـيـل والـنـهار . كَـمـا يـمـكِـن أن تُـطـلـق عـلـى طـرفـي الـسمـاء والأرض .<br />
<br />
ـ فـاجـتَـبـاهـا : الفعل &quot; إجـتـبـى &quot; فـي الـلـغـة الـعربـيـة يـعـنـي :<br />
إخـتـار وانـتـقـى بـعـنـايـة .<br />
ويُستَخدَم غـالـبـاً فـي السِـياقـات الـتـي تَـدلُّ عـلـى الاصطـفـاء والـتـكـريـم .<br />
<br />
(9) - رَأيُ حِــجـاهُـــم : غـالـبـاً يُـقـصَد بِـهَـا رأي الـعُـلَـمـاء أو الـفـقـهـاء فـي مـسألـة مُـعَـيَّـنـة ، لأنَّ كَـلِـمَـةَ &quot;حِـجـاهُـم&quot; تـعـنـي   &quot;أدلّـتـهـم أو حـجَـجُـهُـم &quot;.<br />
- الـرأي الـذي تـبـنّـاه الـعُـلَـمَـاء مَـعَ الأدِلَّـة الـتـي سـاقـوهـا لِـدَعـمِـهِ .<br />
<br />
<br />
مـصـدر شـرح الـكـلـمـات<br />
chatgpt<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
[ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالص دعائكم ]</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214437</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ يا منشأ النور ! ـ من قصيدة في مدح النبي الأكرم (ص) ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214436&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 18:36:40 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[ يا منشأ النور ! ـ من قصيدة في مدح النبي الأكرم (ص) ] 
  
(  أبيات في مدح النبي الأكرم (ص)  ) 
 
تــشـعُّ ذِكْــراكَ حـتَّـى تَــمــنَــحَ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6"> [ يا منشأ النور ! ـ من قصيدة في مدح النبي الأكرم (ص) ]<br />
 <br />
(  أبيات في مدح النبي الأكرم (ص)  )<br />
<br />
تــشـعُّ ذِكْــراكَ حـتَّـى تَــمــنَــحَ الــفَـلَـكـا <br />
<br />
عِـقْـداً مِـنَ الشُـهْـبِ في كَـفِّ الـهُـدَى سـُبِكـا(1)...<br />
<br />
يا مَـنْـشَأَ النُورِ فـي الـتاريخِ مُذْ نَسَجَـتْ <br />
<br />
حـمـامةُ ( الـغـارِ ) مِنْ اَشْواقـهـا شَـبَـكـا <br />
<br />
ومُـنْـذُ غــارُ ( حِــراءٍ ) شَـقَّ عَــتْــمَــتَــهُ <br />
<br />
فَـشَــعَّ مِـنْ سِـرِّهـا مـا نَــوَّرَ الــفَــلَــكــا.. <br />
<br />
لَــمْ تَـدْرِ ( آمِــنَــةٌ ) يـومَ اسْتَـقَــلَّ بــهــا <br />
<br />
شَوْطُ الـمـخـاضِ ، وكُـلُّ الـعالَـمِ ارْتَـبَـكـا <br />
<br />
لَـمْ تَـدْرِ هَـلْ حَـمَـلَـتْ فـي بَـطْـنِـها بَـشَراً <br />
<br />
اَمْ يــا تُــرَى حَـمَلَـتْ فـي بَـطْـنِهـا مَلَكـا.. <br />
<br />
اَتَيْتَ يا طِـفـلَ (عِلِّيّينَ) (2) فَاشْتَـعَـلَـتْ <br />
<br />
فـي جَـنَّـةِ الـخُـلْـدِ حُـورِيّـاتِـهـا ضَحِـكـا..<br />
<br />
يــا سـيِّـدي.. كَــمْ دَمٍ آخَـيْـتَـهُ بِــدَمٍ (3) <br />
<br />
فـي اللهِ حـتَّى صَـفَـا هـذا وذاكَ زَكَـا!..<br />
<br />
ورُبَّ مـارِدِ وَعْــيٍ فــي الـعــقـولِ صَحـا<br />
 <br />
غَداةَ مِـصْبـاحُـهْ في كَـفِّـكَ انْـفَـرَكـا (4)<br />
<br />
وصُـنْـتَ كَـفَّـيْـكَ فـي اَسْمَـى عـفافِـهِـمـا <br />
<br />
لَمَّا دَعتْكَ كـنوزُ الارضِ : هَيْتَ لَـكـا (5)<br />
<br />
ومَا نَـفِـيـرُكَ (6)مِنْ ( بَـدْرٍ )الى( اُحُدٍ )<br />
<br />
اِلاّ لِـتُـحْـيِـي مِـنَ الانــسـانِ مـا هَــلَــكَــا <br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
[ أعشاس الملائكة . شعر جاسم الصحيح .<br />
 ص/ 41 ـ 45 / دار الهادي ]<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ <br />
<br />
[  شـرح  ]<br />
<br />
(1) - عِـقْـداً : العِـقـد : خَـيْـطٌ يُـنْـظَـمُ فـيهَ الخَـرَزُ ونـَحـوهُ يُحـيـطُ بالـعُـنُـق .<br />
<br />
-  سُـبِـكـا :  سَـبَـكَ الصَّائِـغُ الـفِـضَّةَ : أذَابَـهـا وَصَـنَـعَ مِـنْـها أَشْكـالاً لِـلْحَلْـيِ .<br />
( والـحلي : ما يُـتَـزَيَّـن بِـهِ مِـنَ الحجارة والـمـعادن الـمـصوغـة .)<br />
<br />
(2) ـ عِـلِّـيِّـين : عُـلُـوٌّ مُضاعَـف ، يعـني مـنـازل الـقُـرْب . <br />
<br />
(3) ـ نسبة الى مؤاخاته صلى الله عليه وأله بـيـن الـمـهـاجـرين والانـصار فـي الـمـدينـة الـمـنـوَّرة . <br />
<br />
(4) - رُبَّ : حَـرف جَـرّ ، بِـمَـعـن&#1740; الـتـكـثـير .<br />
- مـارِد : عِـمـلاق  . <br />
 - غَــداةَ : ما بَـيْـن الـفجر وطلـوع الشمس .<br />
<br />
(5) - الـعَـفَـاف : الامْـتِـنَـاع ، الانْـكِـفَـاءُ عَـمَّـا لاَ يَحِـلُّ وَلاَ يَجْـمُـلُ قَـوْلاً أَوْ فِـعْـلاً / الـتَّـنَـزه عَمَّـا لا يُـبَاح ، والـكـف عَـنْـهُ .<br />
 ـ هَـيْتَ لَـكـا : هَـلُـمَّ وتـعـال . <br />
<br />
(6) ـ الـنَّـفـير : الـقيام لـقـتال الـعَـدو .<br />
<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ــــــــ<br />
<br />
[ لا تنسوني ووالِدَيّ من خالص دعائكم ]<br />
<br />
وآخِـرُ دَعـوانا <br />
&#1758;.... أَنِ &#1649;ل&#1761;حَم&#1761;دُ لِلهِ رَبِّ &#1649;ل&#1761;عَالَمِ&#1740;ن &#1758;</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214436</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ أبيات رائعة في ميلاد الرسول الأكرم صل&#1740; الله عليه وآله وسلم ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214435&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 18:35:49 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[ أبيات رائعة في ميلاد الرسول الأكرم صل&#1740; الله عليه وآله وسلم ] 
 
وكُـلُّ الـنـاسِ تـولَـدُ ثُـمُّ تَـفـن&#1740; 
 
وَوَحـدُكَ أنـتَ مـيـلادُ الـحـيـاةِ 
...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6">[ أبيات رائعة في ميلاد الرسول الأكرم صل&#1740; الله عليه وآله وسلم ]<br />
<br />
وكُـلُّ الـنـاسِ تـولَـدُ ثُـمُّ تَـفـن&#1740;<br />
<br />
وَوَحـدُكَ أنـتَ مـيـلادُ الـحـيـاةِ<br />
<br />
وكُـلِّ الـنـاسِ تُـذكَـرُ ثُـمَّ تُـنس&#1740;<br />
<br />
وذِكـرُكَ أنـتَ بـاقٍ فــي الـصلاةِ<br />
<br />
تُـــرَدِّده الـــمـــآذن كُـــلَّ وقــتٍ <br />
<br />
وينبِضُ بِـالـقـلوبِ إلـ&#1740; المَـماتِ<br />
<br />
وفاح المسك أنّـ&#1740; كُـنتَ تـمشي<br />
<br />
ووَجـهُـكَ نُــورُهُ عَــمَّ الـجِـهـاتِ<br />
<br />
منقول<br />
<br />
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
[ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالص دعائكم ]</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214435</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[  قصيدة على الشاطئ  ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214426&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 17:27:57 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[  قصيدة على الشاطئ  ]  
 
( 16 بيت ) 
 
مَاسَت وسِحْـرُ الـثـنـايَا كَـان مَـوّاجـا 
وصَوتُـها جَاءَ لَحـنَ الـعُـودِ مِـغـنَـاجـا 
 
تَـقُـول :...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6">[  قصيدة على الشاطئ  ] <br />
<br />
( 16 بيت )<br />
<br />
مَاسَت وسِحْـرُ الـثـنـايَا كَـان مَـوّاجـا<br />
وصَوتُـها جَاءَ لَحـنَ الـعُـودِ مِـغـنَـاجـا<br />
<br />
تَـقُـول : صِفْـنِـي بِشِعرٍ لاَ مَـثيـلَ لَـهُ<br />
فَـقُـلتُ : هَذا يَـزِيدُ المـرءَ إحْـراجـا<br />
<br />
لو رَامَ وَصفَـكِ أَهـلُ الأرض قاطـبـةً<br />
لأَخفَـقَ الكُـلُّ مَا استثـنَـيتُ نَـسَّاجـا<br />
<br />
تـقدَّمَـتْ مَلـكـاتُ الحُـسنِ وانـكَـفَـأت<br />
إذ سَلَّـمـتكِ الحُـلَى والعَـرشَ والـتَّـاجَا<br />
<br />
لاَ تَطلُـبي الشِّعرَ إِحراجاً لِـمَوهِـبَـتي<br />
مِن سِحرِ عَينَـيكِ طَابَ الشِّعرُ إنـتَـاجا<br />
<br />
وأَبحرَت في عُبابِ المَـوجِ سَابـحـةً<br />
كـأنَّـها الكَـوكبَ الـدُرِّي وهَّـاجَـا<br />
<br />
تُـطِـلُّ مِـن ثَـغْـرِها الـوَضّاحِ لُؤلوةٌ<br />
وقد تَـرى حَولَـها المرجَـانُ والـعَـاجَـا<br />
<br />
وَيَسكـنُ الـبَحرُ إكـرامـاً لِـبَسمـتـها<br />
وكانَ يَـعـصِفُ أَنـواءً وأمـواجَـا<br />
<br />
لكنَّ قـلبي الذي تُذكـيهِ ضِحكـتُـها<br />
لَم تَـنْـطَـفىء نَارُه مِن بَـعدِما مَـاجا<br />
<br />
وكُنتُ أرسُم فَوق الـرّمـلِ عَاطِفـتي<br />
ورُحتُ أَبـني عَلى الأحـلامِ أَبـراجـا<br />
<br />
وبَـعـدَما أَدركـتْ في المـاءِ غـايَـتَـها<br />
عَادتْ كَـرِيمِ الـفَـلا للـشَّـطُّ أَدراجَـا<br />
<br />
تـَأَتَي الـبَـلابِـلُ عُـشَّاقـاً لِـشَاطِـئِـهـا<br />
بَـعـدَ الحسَاسِـينِ أفـراداً وأَزواجـا<br />
<br />
عَادَت: وَقَد أَدرَكَـتْ عَجـزِي بِساحَـتِـها<br />
تَـقُـولُ : عُـذراً ، إذا سبَّـبتُ إحـراجـا<br />
<br />
وَطـيَّـبَـتْ خَـاطِـري غُـيِّبـتُ في حُـلُـمٍ<br />
كأنَّـني راكـبٌ في الأفْـقِ مِـعـرَاجـا<br />
<br />
أَقـولُ : سُبحـانَ رَبِّ الـعَـرش بـارئـها<br />
مَن أَنـزلَ الـماءَ فـوقَ الأرض ثَـجَّـاجَـا<br />
<br />
لاَ غَروَ إن هَامَ كُـلُّ المُـعجَـبـينَ بـهـا<br />
لِـيَدخـلـوا في دِينِ اللهِ أَفـواجَـا  !!<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ـ<br />
المصدر<br />
[  الروابي العاملية / ص - 104 / 105  ]<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ـ</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214426</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ # قصيدة درة الشرق . ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214419&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 22 Aug 2026 15:26:56 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[ # قصيدة درة الشرق . ] 
 
(  23 بيت من الشِعر ) 
 
( ألقيت هذه القصيدة في مدرسة البنات ـ بنت جبيل ـ جنوب لبنان / خلال الحرب الأهلية في لبنان ) 
...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6">[ # قصيدة درة الشرق . ]<br />
<br />
(  23 بيت من الشِعر )<br />
<br />
( ألقيت هذه القصيدة في مدرسة البنات ـ بنت جبيل ـ جنوب لبنان / خلال الحرب الأهلية في لبنان )<br />
<br />
عَادَ الحنـينُ وَعُدتُ أحـمِـلُ مُـهجَـتي<br />
<br />
وأخُـطُّـهَا حِـبـراً عـل&#1740; أَوراقي<br />
<br />
وأَسِـفْـتُ لِلـعُـمرِ الذي ضَيَّـعـتُـهُُ<br />
<br />
عَـبَـثاً ، وزادَت حِـيرَتي بِالـبَـاقي<br />
<br />
وَرَجَـعتُ يَحـمِـلُـني الـهِـيامُ لِمَـوطِـني<br />
<br />
أسقي الـتُّرابَ بِـأدمُـعِ الـمُـشتـاقِ<br />
<br />
وَطَنٌ ذَرَفـتُ الدَّمـعَ عِـنـدَ فِـراقِـهِ<br />
<br />
وَفَـعَـلتُ نَـفسَ الشـيءِ يَـومَ تَـلاقِ<br />
<br />
أَلفَـيتُـهُ وَطَـناً تَـمَـزَّقَ شِـملُـهُ<br />
<br />
فَـمُـنِيتُ بـالخِذلانِ والإخـفـاقِ<br />
<br />
لَـهـفي عَـل&#1740; لُبـنانَ أَينَ صَفـاؤهُ<br />
<br />
بَـلْ أينَ صَرحُ العِـلْـمِ والإشراقِ<br />
<br />
يا دُرَّةَ الشَّـرقِ الـتي تَـشكو الأسَ&#1740;<br />
<br />
مِن سَـاسَـةٍ بـاتـوا بِـلا أخـلاقِ<br />
<br />
وَغَدَا الـتَّـقـاتُـلُ والـتَّنـاحرُ بَـينَـهُـم<br />
<br />
جُـزءٌ مِنَ الدستـورِ والـمِـيثـاقِ<br />
<br />
لـَهفِـي عل&#1740; وَطَـنٍ تَـهَـدَّمَ صَرحُـهُ<br />
<br />
واحَـرَّ قَـلـبـي لِلـدَمِ الـمِـهـراقِ<br />
<br />
للأبـرِياءِ والـطُّـهرِ مِن أطفـالِـهِ<br />
<br />
يَشكـونَ مُـرَّ الـيُـتْـمِ والإمـلاقِ<br />
<br />
لُبـنانُ ، لا تَـيأسْ ، فَشعـبُكَ قادرٌ<br />
<br />
أملُ الخَلاصِ بِشَعـبِكَ الخَـلَّاقِ<br />
<br />
حُيِّـيتِ مَدرسةَ الـبَـناتِ عـزيـزةً<br />
<br />
يا مَـنـهَـلَ الأدَبِ الـرَّفـيعِ الـرَّاقي<br />
<br />
والعِـلْـمُ في جِـيدِ الفـتـاةِ قِـلادَةٌ<br />
<br />
ممـتازَةٌ مِن أجمَـلِ الأطـواقِ<br />
<br />
وَالمَجدُ بالـعِـرفانِ يَكسَبُـهُ الفَـتَ&#1740;<br />
<br />
والفخرُ لا بالأصلِ والأعـراقِ<br />
<br />
والـفَرقُ ما بين الجَـهالَةِ والـنُّـهَ&#1740;<br />
 <br />
كالـفَـرقِ بـيـن المِـسخِ والعِـملاقِ<br />
<br />
وأَصابَ مَن وَصَفَ الجهَالَـةَ بالعَـمَ&#1740;<br />
<br />
والعِلمُ مِثلَ الـنُّورِ في الأحـداقِ<br />
<br />
والعِـلمُ مائدةُ الحَـياةِ شَهِـيَّـةً<br />
<br />
تُحيي الـنُّفوسَ لَـذيذةُ الأطـباقِ<br />
<br />
وَلِـمَـن أرادَتْ أن تَـصُونَ عَـفَافَـها<br />
<br />
فَـالعِـلـمُ صَمَّـامُ الأمـانِ الـواقي<br />
<br />
وَالعِلـمُ حِصنٌ لِلـفـت&#1740; مِن نَـزوةٍ<br />
<br />
تُرضي الغـريزةَ أو يَمـينَ طـلاقِ<br />
<br />
وَالعِلـمُ يَحفَـظُ لِلجُـنوبِ نَـقـاءَهُ<br />
<br />
في جَـنَّـةٍ مَـزهُـوَّةِ الأوراقِ<br />
<br />
لِنَـعيش في كَـنَفِ المَحـبَّة إخـوةٌ<br />
<br />
في أرضِنا والـمَـجدُ لِـلْخَـلَّاقِ<br />
<br />
والطائـفِـيَّـةُ لَن تُـفَـرِّخَ بَـينَـنا<br />
<br />
فـبَـنو الجُـنوبِ عـل&#1740; أتَـمِّ وِفـاقِ<br />
<br />
وإذا أَرادَتْ أَنْ تَبـيضَ فَـعُـشُّهـا<br />
<br />
في رأسِ مَـوتورٍ ، وقَلـبِ مُـعَاقِ<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ــ<br />
المصدر <br />
[ الروابي العاملية ـ ص 49 / 51  ]<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ــ<br />
<br />
[ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالِصِ دعائكم ]</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=37">المنتدى الثقافي</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214419</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
