<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى العقائدي</title>
		<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		<description>المنتدى مخصص للحوارات العقائدية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 14 Jun 2026 06:01:00 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.shiaali.net/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - المنتدى العقائدي</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>دينُ الله… ودينُ البشر</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214148&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 14 Jun 2026 05:34:26 GMT</pubDate>
			<description>*بأيّهما أنت ملحد…؟* 
 
 
 
 
الحقيقةُ أنّ لله ديناً واحداً، وتعاليم واحدةً في جوهرها وروحها، وإن اختلفت بعض الجزئيات تبعاً لاختلاف الأزمنة والأمكنة،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="#000066"><font face="Arial"><b>بأيّهما أنت ملحد…؟</b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الحقيقةُ أنّ لله ديناً واحداً، وتعاليم واحدةً في جوهرها وروحها، وإن اختلفت بعض الجزئيات تبعاً لاختلاف الأزمنة والأمكنة، كما هو الحال في نسخ بعض الأحكام وتبدّل بعض التشريعات. أمّا الأصل الذي قامت عليه الرسالات السماوية، فلم يكن يوماً متغيراً؛ لأنّ الدين في حقيقته لا يرتكز على تراكمات للطقوس، ولا متاهات من الجدل الفلسفي والاختلافات العقائدية التي لا تنتهي، بل يمكن اختصاره بكلمةٍ واحدة: “المعاملة”.<br />
أي: كيف يتعامل الإنسان مع ربّه، ومن أي باب يأتيه، وكيف يتعامل مع نفسه، وكيف يتعامل مع الناس من حوله.<br />
ولهذا نجد أنّ الأنبياء عليهم السلام ركزوا في دعوتهم على بناء الإنسان أكثر من أيّ شيءٍ آخر؛ لأنّ الإنسان إذا استقامت روحه استقام فعله، وإذا فسدت روحه استطاع أن يحوّل حتى الدين نفسه إلى أداةٍ للظلم والانحراف. ولهذا كانت كلمات الأنبياء تدور حول الرحمة، والعفو، والإحسان، وكسر طغيان النفس، وتحرير الإنسان من عبودية البشر إلى عبودية الله وحده.<br />
<br />
إلا أنّ المأساة الكبرى بدأت دائماً بعد رحيل المصلحين. فما إن يغيب النبي أو الوصي، حتى تبدأ الأهواء البشرية بالتحرك داخل النصوص، فيُزاد عليها ويُنقص منها، وتُفسّر بما يخدم الرغبات والمصالح، حتى يختلط نور الوحي بظلمات النفوس. وهذه ليست حادثةً عابرة، بل سنةٌ متكررة في تاريخ البشرية كلها.<br />
ولو تأملت في أيّ حركةٍ أو حزبٍ أو جماعة بعد رحيل مؤسسها، لرأيت كيف تبدأ الانشقاقات سريعاً، وكيف تتحول الجماعة الواحدة إلى جماعاتٍ متناحرة، وكلُّ فريقٍ يزعم أنه الامتداد الحقيقي للفكرة الأولى، وأنّ غيره منحرفٌ أو خائن. وما هي إلا سنوات حتى تضيع الفكرة الأصلية بين الصراعات الشخصية والمصالح الدنيوية والزعامات المتنافسة. فإذا كان هذا حال المشاريع البشرية المحدودة، فكيف بما جرى بعد الأنبياء عليهم السلام؟<br />
هل بقيت الأمم فعلاً على النهج الذي رسمه أنبياؤها؟<br />
وهل حافظت على نقاء الرسالة كما أُنزلت أول مرة؟<br />
أم أنّ البشر أعادوا تشكيل الدين وفق أهوائهم، حتى صار الدين شيئاً، وما يفعله أتباعه شيئاً آخر؟<br />
<br />
إنَّ التأريخ يشهد ـ وبمرارةٍ شديدة ـ أنَّ أتباع الأنبياء كثيراً ما تحولوا بعد رحيل أنبيائهم إلى جماعاتٍ متصارعة، لا همّ لها إلا إقصاء الآخر والسيطرة عليه. فتحوّل الدين الذي نزل رحمةً للعالمين إلى ساحة صراعٍ وسفك دماء، وصار الإنسان يُقتل لأنه يخالف جماعةً أخرى في فهم النص أو تفسير العقيدة أو الولاء لهذا الزعيم أو ذاك.<br />
بل إنَّ كثيراً من الأمم راحت تتصور أنّ الله خلق الأرض لها وحدها، وأنّ من حقها أن تحكم على الناس بالكفر والضلال، ثم تستبيح دماءهم وأموالهم وأعراضهم تحت عنوان الدفاع عن الدين. وهكذا أصبح الدين عند البعض غطاءً نفسياً وأخلاقياً لتبرير أبشع أنواع العدوان.<br />
<br />
ولو قرأت تاريخ الحروب والصراعات والمجازر، لوجدت أنّ أتباع الأديان ـ على اختلاف أديانهم ومذاهبهم ـ يتحملون جزءاً هائلاً من الدماء التي سالت على هذه الأرض. ملايين القتلى والمشرّدين والمقهورين، كانوا ضحايا لأشخاصٍ يرفعون راياتٍ مقدسة ويتحدثون باسم الله.<br />
<br />
والأشدُّ غرابةً أنّ البشرية الحديثة، بدل أن تتعلم من مآسي التاريخ، باتت تمارس نوعاً آخر من الانحطاط، إذ صار بعض أتباع الأديان يُعير بعضهم بعضاً بعدد الضحايا الذين قتلهم كلُّ فريق! وكأنَّ القضية تحولت إلى منافسةٍ في الإجرام، لا إلى مراجعةٍ أخلاقية تعترف بخطأ الإنسان حين يستعمل الدين وقوداً للكراهية والصراع.<br />
<br />
ولم يكن ما جرى بعد غيبة الإمام المهدي عليه السلام بعيداً عن هذه السُنّة المؤلمة في تاريخ البشر؛ إذ ما إن غاب الإمام عن الأنظار حتى تكالبت شياطين الإنس والجن على تمزيق الأمة وتشتيت وعيها، فدخل الدين مرحلةً جديدة من التنازع والتشظّي والاضطراب.<br />
فتحولت الرسالة التي أُريد لها أن تكون سبيل هدايةٍ ووحدة، إلى تياراتٍ متصارعة، وأحزابٍ متناحرة، وزعاماتٍ لا تطلب في كثيرٍ من الأحيان إلا النفوذ وحطام الدنيا. فأصبح الدين عند بعضهم تجارةً للعواطف، وميداناً للصراع على المكانة والسلطة، لا طريقاً لتزكية النفس وإقامة العدل.<br />
فكلُّ جماعةٍ نصّبت نفسها ممثلةً للحق المطلق، ثم راحت تُقصي غيرها وتتهمه بالضلال والانحراف، حتى غدا الإنسان البسيط حائراً بين عشرات الأصوات المتناقضة، وكلُّ صوتٍ يدّعي أنه الناطق باسم السماء، بينما السماء بريئةٌ من كثيرٍ مما يُرتكب باسمها.<br />
<br />
ولو تأمل العاقل بعين الإنصاف، لأدرك أنَّ الإمام الغائب لم يغب عن الأبصار فقط، بل غابت معه ـ عند الكثير ـ أخلاقُ الانتظار، وصدقُ الانتماء، وروحُ الدين التي أرادها الله رحمةً وعدلاً ونوراً للعالمين. فأصبح الناس ينتظرون المخلّص بألسنتهم، بينما يمارسون في الواقع كلَّ ما يؤخر ظهور العدل الذي يدّعون الاشتياق إليه.<br />
لقد تحوّل المجتمع في كثيرٍ من الأحيان إلى بيئةٍ غير قابلة للتعايش؛ إذ بات الإنسان يبحث عمّن يختلف معه ليهدده أو يهاجمه أو يسحقه إن استطاع، بدل أن يبحث عن المشتركات الإنسانية التي تجمعه بالآخرين ليبدء بعدها بالنقاش فيما اختلفوا بفهمه.<br />
<br />
ومن هنا يمكن فهم جانبٍ كبير من ظاهرة الإلحاد المعاصر؛ فكم من إنسانٍ لم يُلحد بالله بقدر ما تمرّد على صورةٍ مشوّهةٍ للدين صنعها المتدينون أنفسهم. رأى القسوة تُنسب إلى الله، والكراهية تُقدّم على أنها فضيلة، والاستعلاء يُلبس لباس القداسة، فرأى التناقض الهائل بين ما تقوله الفطرة، وما يمارسه أدعياء التدين.<br />
ولهذا نفر بعض الناس من الدين كله، لا لأنهم بحثوا بعمقٍ فوصلوا إلى نفي وجود الإله، بل لأنهم صُدموا بدين البشر، فظنوا أنّه هو نفسه دين الله. بينما الحقيقة أنّ بينهما بوناً شاسعاً.<br />
فدينُ الله يسرٌ ورحمة، ودينُ البشر عسرٌ وتعقيد.<br />
دينُ الله يختصر الطريق إلى الخير، ودينُ البشر يرهق الإنسان بكثرة التفاصيل التي تصنعها العقول المتصارعة.<br />
دينُ الله علاقةٌ صحيحة مع الله تجعلك خيراً وسلاماً وبركةً للناس جميعاً، ودينُ البشر حقدٌ وحسدٌ واستعلاء وتمييز.<br />
دينُ الله يُعظّم الخالق، ودينُ البشر يصنع من البشر أصناماً تُقدَّس وتُطاع.<br />
دينُ الله طاعةٌ لله عبر تعاليم رسله وأوليائه، ودينُ البشر خضوعٌ لأشخاصٍ لا يملكون إلا المظاهر وسحر الخطاب.<br />
دينُ الله إيمانٌ وعملٌ صالح، ودينُ البشر شعاراتٌ وطقوسٌ وصخبٌ وعدوان تُرفع فيه راياتٌ تحمل اسم الله بينما تُذبح تحتها إنسانية الإنسان.<br />
وحين يتعمق الإنسان في هذه الحقيقة، يدرك أنّ كثيراً من حالات الإلحاد لم تكن إلحاداً بالله بقدر ما كانت احتجاجاً على دينٍ صنعه البشر ثم نسبوه إلى الله زوراً.<br />
<br />
وفي خاتمة المطاف…<br />
لا ينبغي أن يكون السؤال: لماذا ألحد بعض الناس؟<br />
بل السؤال الأعمق: أيُّ صورةٍ عن الدين قُدّمت لهم حتى نفروا منه؟<br />
فإن كان الدين الذي عرفوه قسوةً وكراهيةً وصراعاً على الدنيا، فلا عجب أن يتمردوا عليه. أمّا دين الله، ذلك الدين الذي يوقظ الإنسان على الرحمة والعدل والصدق ونقاء الفطرة، فلن ينفر منه قلبٌ سليم عرفه كما أراده الله.<br />
إنَّ المشكلة لم تكن يوماً في نور السماء، بل في الأيدي التي حجبت ذلك النور، ثم أوهمت الناس أنها تمثله.<br />
<br />
ولهذا سيبقى الباحث عن الحقيقة مطالباً بأن يميّز دائماً بين دينٍ أنزله الله ليحيي الإنسان… ودينٍ صنعه البشر ليُخضعوا به الإنسان.<br />
<br />
فإذا عرفت الفرق بين الاثنين، أدركت أنّ أكثر الناس لم يتركوا الله… بل تركوا الأصنام التي صُنعت باسمه ولم يجدو الطريق بعد. نسأل الله لهم الهداية والتوفيق انه سميع مجيب.<br />
<br />
<br />
: علي الحداد&#8203;<br />
العتبة الحسينية المقدسة</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214148</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشيخ السني العطاس: أبو طالب عم النبي ص هو المقصود بقوله : أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214147&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 20:10:56 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
الشيخ السني الحبيب عبد الله بن محسن العطاس (ت: 1351 هـ) يذكر أن المقصود بـ"كافل اليتيم" الذي...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
الشيخ السني الحبيب عبد الله بن محسن العطاس (ت: 1351 هـ) يذكر أن المقصود بـ&quot;كافل اليتيم&quot; الذي بين رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- عظم درجته، وقربه من درجته فيما صح عنه هو عمه أبو طالب -عليه السلام-.<br />
<br />
أنقل ما يلي:&quot;( أنا وكافِلُ اليَتيمِ في الجَنَّةِ هَكَذا وقال بإصبَعَيه السَّبَّابةِ والوُسطى) أخرجه البخاري، رقم الحديث: 6005 . قال الحبيب عبد الله بن محسن العطاس : إن كافل اليتيم المقصود في الحديث هو سيدنا أبو طالب رضي الله عنه؛ لأنه لا يوجد يتيم أكرم على الله تعالى من اليتيم الذي كفله أبو طالب وهو سيد الكائنات صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (1).انتهى النقل.<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
____________<br />
<br />
(1) إملاءات الحبيب إبراهيم بن عمر بن عقيل ابن يحيى ، ص 97.</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214147</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الشيخ  السني المغامسي يقر بنزول آية (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى&#1648; حُبِّهِ ..) في علي وفاطمة]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214145&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 16:19:54 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
هنا الشيخ المغامسي يعترف باشتهار نزول آية: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى° حُبِّهِ مِسْكِينًا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><br />
<br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
هنا الشيخ المغامسي يعترف باشتهار نزول آية: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى° حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ) (8) - الإنسان ) عند المفسِّرين في علي والزهراء -عليهما السلام-.<br />
<br />
<a href="https://youtu.be/W6c83Abx1i0?si=J9UdszlQiVpEHJuR" target="_blank">https://youtu.be/W6c83Abx1i0?si=J9UdszlQiVpEHJuR</a><br />
<br />
وقد كان معهما الحسنان- عليهما السلام-.<br />
<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214145</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العلامة السني صالح آل الشيخ ينتقد تطبيق قواعد أهل الحديث على أسانيد التفسير</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214136&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 21:30:59 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
عندما نعرض في ساحات الحوار مع الإخوة السنة روايات في تفاسير آيات قرآنية كريمة من القرآن الكريم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
<font color="#2c3e50">عندما نعرض في ساحات الحوار مع الإخوة السنة روايات في تفاسير آيات قرآنية كريمة من القرآن الكريم تتعلق بشخصية ما أو موضوع ما، نجد أن المحاور السني يلجأ إلى طريقته المعتادة في تفحص رواة الإسناد ويبدأ بإسقاط راوٍ تلو الآخر. وطريقته هذه خاطئة؛ لأن الرواية إذا احتوت على آية قرآنية ستندرج تحت روايات التفسير، فهي صحيحة على مَبْنَى المفسرين، ومن الخطأ الفادح تفحُّص رجالها. وهذا الأمر بينه العلامة السني صالح آل الشيخ بقوله إن روايات التفسير لا ينطبق عليها قواعد أهل الحديث.</font><br />
<font color="#e67e22">قال العلامة صالح آل الشيخ:&quot;</font><br />
نعم هاهنا تنبيه مهم وهو أنه ليست قواعد مصطلح الحديث منطبقة دائما على أسانيد المفسرين، لهذا يخطئ كثيرون من المعاصرين في نقدهم لأسانيد التفسير على طريقة نقدهم لأسانيد الحديث؛ بل تجد أحدهم يتعّجب من ابن جرير وابن كثير والبغوي بل ابن أبي حاتم ونحو ذلك من إيرادهم التفاسير عن الصحابة والتابعين بالأسانيد التي هي على طريقة مصطلح الحديث ربما كانت ضعيفة؛ لكنها على طريقة مصطلح الحديث الذي اعتمده المفسرون تكون صحيحة.<br />
<br />
مثال ذلك حديث السّدي، السدي صاحب تفسير، له تفسير يفسر باستنباطه ويفسر وينقل عن غيره، يروي التفسير عنه أسباط بن نصر يروي التفسير عنه أسباط بن نصر، السدي فيه ربما كلام، وأسباط بن نصر أيضا فيه كلام ربما ضُعِّف بل جعل ممن اُنتقد على مسلم إيراد حديثه، فيأتي فيقول هذا الإسناد حسن بل ربما يقول هذا ضعيف، وهذا عند العلماء بالتفسير هذا من أجود الأسانيد؛ بل هو أجود أسانيد تفسير السدي، وإن كان أسباط فيه كلام فذلك الكلام فيه في الحديث، أما في العناية بالتفسير فلو به خصوصية خاصة تفسير السدي، وقد نقله عن كتابه وحفظه، ولهذا لما ترجم له العلماء قال راوي تفسير السدي.<br />
<br />
مثل علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، يأتي كثيرون يقولون علي بن أبي طلحة لم يدرك ابن عباس، فهذا منقطع فالتفسير ضعيف، وتفسير علي بن أبي طلحة عن ابن عباس هذا الذي اعتمده البخاري فيما يعلقه في التفسير عن ابن عباس في صحيحه، وقد ذكر الحافظ ابن حجر كما ذكرت لكم آنفا أن الواسطة هي مجاهد وهي وجادة يعرف العلماء هذا.<br />
<br />
فليست كل قاعدة عند أهل الحديث تطبق على أسانيد المفسرين بل المفسرون لهم في ذلك خصوصيات يعرفها المتحققون بذلك نعم.<br />
<br />
نعم إن أصول المصطلح -مصطلح الحديث- تنطق على أسانيد المفسرين إلى حد ما؛ لكن ليست على إطلاقها، أحيانا يكون بعض الأسانيد ضعيفة على طريقة المحدثين لكن مروية من جهة [الشرف] (&#1633;) مثل الإسناد المعروف عن ابن عباس الذي فيه: حدثني أبي عن جدي عن عمه عن أبيه عن جده عن ابن عباس، إسناد يكثر في تفسير ابن جرير، وهذا الإسناد وإن كان ضعيفا من جهة ضعف الرجال لجهالة بعضهم وعدم معرفته؛ لكن اعتمده العلماء لأجل أن الغرض من ذكر هذا جهة [الشرف] &quot;.(1).<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
_________________<br />
<br />
(1) انظر: شرح مقدمة التفسير لابن تيمية ، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ،المكتبة الشاملة، الدرس الثالث ، ج3 ص 8، 9.<br />
<br />
<br />
<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214136</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السيد مهدي الجابري يثبت صحة نسبة كتاب " الإمامة والسياسة" لابن قتيبة الدينوري]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214135&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 08 Jun 2026 21:26:19 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
السيد مهدي الجابري الموسوي يرد على شبهة عدم صحة نسبة كتاب "الإمامة والسياسة" للعلامة ابن قتيبة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
السيد مهدي الجابري الموسوي يرد على شبهة عدم صحة نسبة كتاب &quot;الإمامة والسياسة&quot; للعلامة ابن قتيبة الدينوري ( ت:276 هـ )، ويثبت صحة نسبته له عبر من أقر بذلك من أهل السنّة، ويكشف سبب التشكيك في نسبته إليه.<br />
<br />
المسألة:<br />
ما الأدلة الدامغة على صحّة نسبة كتاب الإمامة والسياسية إلى ابن قتيبة الدينوري؟ لأن علماء مدرسة الخلافة يشكِّكون في صحة نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة، ويقول بعضهم بخلوِّ الكثير من مرويّات الكتاب من الإسناد، وتتردَّد عباراتٌ مثل: «وذكروا»، أو «حدثنا ‏بعض مشائخ المغرب» وصياغات أخرى مشابهة في مطلع الرواية، دون أن يذكر من هم، أو ‏يحدد مصدر الرواية الأصلي. ويشوب الكتابَ كذلك عديدٌ من المغالطات التاريخية، فتتعارض ‏بعض مرويّاته مع ما ورد في مراجع التاريخ المُعتبرة. فالمؤرخ أبو بكر ابن العربي في كتابه «العواصم من القواصم»، انتقد بشدةٍ مرويّات الكتاب، ‏وفنّدها، وتحامل على ابن قتيبة تبعًا لذلك مشترطًا صحة نسبته إليه. والدكتور علي نفيع العلياني في كتابه «عقيدة الإمام ابن قتيبة»، ذكر الكتاب، وذكر مآخذه عليه، ‏ورجّح أن كاتبه من الروافض، وأردف عنه ما نصُّه: «أراد إدماج هذا الكتاب في كتب ابن ‏قتيبة نظرًا لكثرتها ونظرًا لكونه معروفًا عند الناس بانتصاره لأهل الحديث، وقد يكون من ‏رافضة المغرب، فإن ابن قتيبة له سمعةٌ حسنة في المغرب.» وساق بعدها أدلته حول ذلك. والدكتور عبد الله عسيلان ألّف كتيّبًا بعنوان: «كتاب الإمامة والسياسة في ميزان التحقيق ‏العلمي» ساقَ فيه اثني عشر دليلًا على بطلان نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة. والأديب ومحقِّق التراث محبّ الدين الخطيب في تحقيقه لكتاب ابن قتيبة «المَيْسر والقِداح» ‏ساق إشاراتٍ من الكتاب تُريِّبه في نسبته لابن قتيبة، واستدل بأقوالٍ لغيره، كانت لديهم ذات ‏الريبة.‏<br />
<br />
الجواب:<br />
<br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
والحمد لله، وكفى، وسلامٌ على عباده الذين اصطفى، محمد وآله المطهَّرين مصابيح الظلام، وهُداة الأنام.<br />
<br />
ما ذكرتَه آنفًا في سؤالك أورده &quot;د. علي الصلابي&quot; في منشورٍ له تحت عنوان &quot; كتب تاريخية ساهمت بتشويه تاريخ الصحابة الكرام رضوان الله عليهم&quot;، على موقع &quot;المجتمع&quot;.<br />
<br />
وهذا العنوان ينبئ عن علّة الشك في نسبة كتاب &quot;الإمامة والسياسة&quot; لابن قتيبة، ودونك الإشارة؛ إذ بها الحرُّ يكتفي:<br />
<br />
قال: ((مِن الكتب التي شوَّهت تاريخ صدر الإسلام كتاب &quot;الإمامة والسياسة&quot;))، ثم أردفه بقوله: ((ومن الكتب التي ساهمت في تشويه تاريخ الصحابة بالباطل كتاب &quot;نهج البلاغة&quot;)) ثم ذكر كتاب الأغاني للأصفهاني، ووصفه بالشعوبية والدسِّ، والكذب الفاضح والطعن والمعايب، ووجَّه قوارصه نحو تاريخ اليعقوبي، وقال بأنه: ((لا يعترف بالخلافة إلا لعليِّ بن أبي طالب وأبنائه حسب تسلسل الأئمة عند الشيعة، ويسمِّي عليًّا بالوصي، وعندما أرّخ لخلافة أبي بكر وعمر وعثمان لم يُضْفِ عليهم لقب الخلافة))، وهكذا ذكر المسعوديَّ وتاريخَه &quot;مروج الذهب ومعادن الجوهر&quot; فقال: ((قد أولى الأحداثَ المتعلِّقة بعليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه في كتابه (مروج الذهب) اهتمامًا كبيرًا أكثر من اهتمامه بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم في الكتاب المذكور، وركَّز اهتمامه بالبيت العلويّ، وتتبَّع أخبارهم بشكلٍ واضح في كتابه (مروج الذهب) ، وعمِل بدون حياءٍ ولا خجل على تشويه تاريخ صدر الإسلام)).<br />
<br />
ثم ذكر من حيث يدري، ولا يدري علَّة الشك بنسبةِ الكتاب إلى ابن قتيبة الدينوري، فقال:<br />
<br />
&#1633;- ذكَر ابنُ قتيبة الدينوَري على لسان عليٍّ عليه السلام، أنه قال للمهاجرين: اللهَ الله يا معشر المهاجرين، لا تُخرِجوا سلطان محمدٍ في العرب عن داره وقعر بيته إلى دوركم وقعر بيوتكم، ولا تُدافِعوا أهلَه مقامَه في الناس وحقه، فوالله ـ يا معشر المهاجرين ـ لنحن أحقُّ الناس به؛ لأنَّا أهل البيت، ونحن أحقُّ بهذا الأمر منكم… والله إنه لفينا، فلا تتَّبعوا الهوى فتضلُّوا عن سبيل الله...&quot;.<br />
<br />
&#1634; - انتقد الصحابةَ، وذَكَر بعض مساوئهم، فصوَّر ابن عمر جبانًا، وسعد بن أبي وقاص حسودًا، وذكر أن محمد بن مسلمة غضب على عليّ بن أبي طالب عليه السلام؛ لأنه قتل مرحبًا اليهودي بخيبر، وإن عائشة أمرت بقتل عثمان.<br />
<br />
&#1635; - أنه كتب عن خلافة الخلفاء الثلاثة أبي بكرٍ وعمر وعثمان خمسًا وعشرين صفحة فقط، وكتب عن الفتنة التي وقعت بين الصحابة مئتي صفحة!!<br />
<br />
بهذا يحاول المتعصِّبون من أنصار السقيفة دحْض حقائق كتاب &quot;الإمامة والسياسة&quot; باستخدام مغالطاتٍ واتهامات كاذبة. زعموا زورًا أنه من تأليف الرافضة، ونسبوا له عيوبًا لا أساس لها من الصحة، بهدف إسقاط قيمته ونفيه عن مؤلِّفه الحقيقي.<br />
<br />
والمضحك المبكي في آنٍ واحدٍ هو تهجُّم &quot;ابن العربي&quot; على &quot;ابن قتيبة&quot;، ووصفه بالجاهل الغافل، الأمر الذي يوحي للقارئ صحة نسبة كتاب &quot;الإمامة والسياسة&quot; لابن قتيبة، وإلا لماذا وصفه بهذا الوصف القاسي إنْ لم يكن من مصنفاته؟! قال ابن العربي في كتابه &quot;العواصم والقواصم&quot;: ((ومن أشدِّ شيء على الناس ‏جاهل غافل، أو مبتدع محتال. فأما الجاهل فهو ابن قتيبة، فلم يُبقِ، ولم يَذَر للصحابة رسمًا في كتاب ‏الإمامة والسياسية)) ‏(&#1633;).<br />
<br />
ومما سبق، نستنتج أنّ الشك في نسبة كتاب &quot;الإمامة والسياسة&quot; لابن قتيبة الدينوري لا ينبع من أدلّةٍ علمية، بل من دوافع عصبية مذهبية وحقدٍ دفين على عليٍّ وآل عليّ عليهم السلام.<br />
<br />
ثم ما قيمة الدكتور علي نفيع العلياني وكتابه «عقيدة الإمام ابن قتيبة»، والدكتور عبد الله عسيلان وكتابه: «كتاب الإمامة والسياسة في ميزان التحقيق ‏العلمي»، ومحب الدين الخطيب، وتحقيقه لكتاب ابن قتيبة «المَيسر والقِداح»، أمام كبار أئمة أهل السُّنة والجماعة أمثال أبي منصور الماتريدي‏(تـ &#1635;&#1635;&#1635;هـ)‏، ذلك الإمام صاحب التفسير المشهور الذي يحمل اسمه، ‏المعروف بمكانته الفريدة في العقيدة السنيّة، إلى الحدّ الذي جعل ابنَ حجر الهيتمي ‏يصرِّح مؤكِّدًا أنّ الأهواء المنكرة هي العقائد الفاسدة التي تناقض عقيدة إمامَي أهل السنة ‏والجماعة: أبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي، قال الملا علي القاري في مرقاة ‏المفاتيح: ((...ومنه قوله تعالى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} فالمراد بالأهواء مطلقًا الاعتقادات، ‏وبالمنكرات الأهوية الفاسدة التي غير مأخوذة من الكتاب والسنة، وقال ابن حجر: والأهواء ‏المنكرة هي الاعتقادات الفاسدة المخالفة لما عليه إمام أهل السنة والجماعة أبو الحسن الأشعري ‏وأبو منصور الماتريدي)). (&#1634;). ‏<br />
<br />
وقال الإمام حسن بن أبي عذبة صاحب &quot;الروضة البهية&quot;: ((اعلم أن مدار جميع عقائد أهل السنة ‏والجماعة على كلام قطبين: أحدهما: الإمام أبو الحسن الأشعري والثاني: الإمام أبو منصور ‏الماتريدي. فكل من اتبع واحدًا منهما اهتدى، وسلِم من الزيغ والفساد في عقيدته)). (&#1635;).‏<br />
<br />
الآن أنعِمِ النظر في ما قاله ‌الماتريدي في تفسيره &quot;تأويلات أهل السُّنة&quot;، عن كتاب &quot;الإمامة والسياسة&quot;، قال: ((ومن أشهر المؤلَّفات في القرن الثالث: كتاب الطبقات الكبرى لمُحَمَّد بن سعد المتوفى سنة &#1634;&#1635;&#1632; هـ، وكتاب ‌الإمامة ‌والسياسة لابن قتيبة المتوفى سنة &#1634;&#1639;&#1638; هـ)) (&#1636;).<br />
<br />
وهكذا الحافظ تقيّ الدين، أبو الطيب المكي الحسني الفاسي (تـ &#1640;&#1635;&#1634;هـ)، الذي قال عنه ابن حجر ‏العسقلاني: ((‌ولم ‌يخلف ‌بالحجاز ‌بعده ‌مثله)) (&#1637;) ‏<br />
<br />
قال الفاسي في كتابه &quot;شفاء الغرام&quot;، في سياق حديثه عن ولاية &quot;مسلمة بن عبد الملك&quot;: ((وولاية مسلمة بن عبد الملك حكاها ابن قتيبة في &quot;‌الإمامة ‌والسياسة&quot;، وكلامه صريح في أنه وليها لأبيه)) (&#1638;)<br />
<br />
وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: ((‌‌ابن قتيبة &quot;&#1634;&#1633;&#1635; - &#1634;&#1639;&#1638; هـ&quot; هو عبد الله بن مسلم بن قتيبة، أبو محمد، الدينوري. من أئمة الأدب، ومن المصنفين المكثرين... من تصانيفه: &quot;تأويل مختلف الحديث&quot;، &quot;‌الإمامة ‌والسياسة&quot;، و...)) (&#1639;).<br />
<br />
ويقول الدكتور السلفي عمر سليمان الأشقر المتتلمذ على يد ثلاثةٍ من كبار شيوخ السلفية، هم: عبد العزيز بن باز، وناصر الدين الألباني، ومحمد الشنقيطي، يقول الدكتور الأشقر في كتابه &quot;نحو ثقافة إسلامية&quot;: ((‌‌الفَصْل الخامس المؤلَّفات في النظام السياسي في الإسلام... ومن الذين ألفوا في هذا الموضوع من القدامى ابن قتيبة، له كتاب &quot;‌الإمامة ‌والسياسة)) (&#1640;).<br />
<br />
وجاء في &quot;الموسوعة الميسرة&quot;: ((الإمامة تعني الخلافة، وقد صنّف فيها من أهل السنة المتقدمون والمتأخرون، فمن المتقدمين ابن قتيبة صنّف &quot;‌الإمامة ‌والسياسة&quot;)) (&#1641;).<br />
<br />
وفي &quot;مجلة المنار&quot; صرّح محمد رشيد رضا بأن كتاب &quot;الإمامة والسياسة&quot; لابن قتيبة، لا يمكن لمسلم أن يستغني عنه، حيث قال: ((‌‌كتاب الإمامة والسياسة: كنا نسمع بهذا الكتاب، ونرى اسمه في الكتب، فنتمنى لو نراه لمكان مؤلِّفه أبي عبد الله بن قتيبة في العلم وتقدمه في الزمن ، فهو من أهل القرن الثالث ومن أصحاب الرواية حتى أتاح اللهُ لطبعه في هذه السَّنة محمد أفندي محمود الرافعي، وهو تاريخٌ للخلفاء الراشدين ومَن بعدهم من ملوك المسلمين إلى عهد المأمون. والكتاب في انسجام عبارته وتحرِّي مؤلفه في روايته مما لا يستغني المسلم عن قراءته، ومن قرأه معتبرًا يعرف شيئًا من قوة روح الإسلام)) (&#1633;&#1632;).<br />
<br />
أ فبعد هذا الذي تقدَّم يشكُّ عاقلٌ في نسبة كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة الدينوري؟!<br />
<br />
والحمد لله أوّلًا وآخرًا، وصلّى الله، وسلّم على سيّدنا ونبيّنا محمّد وآله الطيّبين الطاهرين المعصومين المنتجَبين&quot; انتهى .<br />
<br />
أقول: فالتشكيك في نسبة الكتاب إلى العلامة ابن قتيبة الدينوري؛ لأنه ذكر الحقائق ولم يكتمها كغيره.<br />
<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
‍________<br />
<br />
<br />
(1)العواصم من القواصم، ص&#1634;&#1638;&#1633;، ط. دار الجيل .<br />
(2) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج&#1636;، ص&#1633;&#1639;&#1633;&#1634; .<br />
(3) الروضة ‏البهية، لأبي عذبة، ص&#1635; .<br />
(4) تفسير الماتريدي &quot;تأويلات أهل السنة&quot;، ج&#1633;، ص&#1638;&#1641; .<br />
(5) طبقات الحفاظ، للسيوطي، ص&#1637;&#1637;&#1632; .<br />
(6) شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام، لأبي الطيب الفاسي، ج&#1634;، ص&#1634;&#1632;&#1633; .<br />
(7) الموسوعة الفقهية الكويتية، ج&#1635;، ص&#1635;&#1636;&#1636; .<br />
(8) نحو ثقافة إسلامية أصيلة، لعمر بن سليمان الأشقر، ص&#1635;&#1636;&#1637; .<br />
(9)الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة، ج&#1633;، ص&#1635;&#1635;&#1639; .<br />
(10) مجلة المنار، ج&#1639;، ص&#1641;&#1636;&#1640;، ‌‌&#1633;&#1638; ذو الحجة - &#1633;&#1635;&#1634;&#1634;هـ - &#1634;&#1632; فبراير - &#1633;&#1641;&#1632;&#1637;م &quot;.انتهى النقل من مركز الدليل العقائدي.</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214135</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشيخ السني أبو بكر المشهور يسمي يوم الغدير عيدآ ويقول بمشروعية الاحتفال به</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214128&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 05 Jun 2026 04:06:29 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
ذكر الشيخ السني أبو بكر المشهور أبياتاً فيما جرى في يوم الغدير الثامن عشر من ذي الحجة في حق علي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
ذكر الشيخ السني أبو بكر المشهور أبياتاً فيما جرى في يوم الغدير الثامن عشر من ذي الحجة في حق علي -عليه السلام- وسماه عيداً وقال بمشروعية الاحتفال به.<br />
<br />
أنقل ما يلي:&quot;<br />
<br />
الحبيب أبو بكر العدني المشهور يسمي اليوم الثامن عشر من ذي الحجة - الغدير - عيدًا<br />
<br />
جاء في كتاب ( <u>الصديق الأكبر والإمام الأبر</u> علي بن أبي طالب بن عبد المطلب عليه السلام ورضي عنه وأرضاه وكرم وجهه ) له رحمه الله:<br />
<br />
- ص&#1633;&#1636;&#1636;-&#1633;&#1636;&#1637; ذكر ما وقع في غدير خم وتسميته عيدًا:<br />
 ( كمثل ما قد جاء عن يوم به**قد جمع المختار أشتات الملا<br />
من بعد أن قد عاد من حجته ** عام الوداع بالغدير نزلا<br />
وخطب الناس وقال رافعًا ** كفّ الإمام أنه مولى الولا<br />
<u>فصار عيدًا</u> جامعًا لسرّ ما ** أبدى الخلاف وأثار الجدلا<br />
ولم تزل ذكراه تبدي قلقًا ** بين الجماعات فصاروا كتلا ) .<br />
<br />
- ص&#1633;&#1637;&#1637; تسميته عيدًا وتجويزه الاحتفال فيه:<br />
( <u>عيد الغدير</u> ذكريات شرف ** ترفع قدر الآل والصحب الأُلى<br />
<u>ومن أراد الإحتفال راغبًا ** في خدمة التاريخ شرعًا فعلا<br />
فكم لهذا الأمر من رواية ** تفيد أهل العلم فهمًا يجتلى</u> )&quot; انتهى النقل.<br />
<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214128</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شرح خطبة الغدير الكاملة</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214118&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 06:14:53 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#8203;صورة: https://www.yahosein.com/vb/filedata/fetch?filedataid=16871&type=large  
صورة: https://www.yahosein.com/vb/filedata/fetch?id=3477052 صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div>&#8203;<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.yahosein.com/vb/filedata/fetch?filedataid=16871&amp;type=large" border="0" alt="" /><br />
<font color="#000066"><font face="Arial"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.yahosein.com/vb/filedata/fetch?id=3477052" border="0" alt="" /><font color="#000066"><font face="Arial"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?filedataid=50636&amp;type=large" border="0" alt="" /><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://www.shiaali.net/vb/data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAPABAP///wAAACH5BAEKAAAALAAAAAABAAEAAAICRAEAOw==" border="0" alt="" />&#8203;</font></font><br />
<br />
<b>أهم المحاور التي وردت في خطبة الغدير الكاملة</b><br />
<br />
خطبة الغدير – خاصةً بنصها الكامل الذي يبدأ بـ (الحمد لله الذي علا في توحّده…)، والتي رواها عدد من كبار علماء الشيعة، ومنهم: العلّامة الطبرسي في الاحتجاج، والسيّد ابن طاووس في إقبال الأعمال والتحصين، والعلاّمة الحلّي في العدد القوية – مليئة بالتفاصيل العقائدية الدقيقة، والتشريعات الغيبية العميقة. وهي مهمة في فهم أبعاد الخطبة وتأثيرها في العقيدة الشيعية. وملخّصها ما يلي:</font></font> <ol style="list-style-type: decimal"><li><font color="#000066"><font face="Arial"><b>بيان علم الإمام عليّ (عليه السلام) ومقامه الغيبي</b><br />
	أشار النبيّ (صلى الله عليه وآله) في الخطبة إلى أنّ الإمام عليًّا (عليه السلام) قد أُوتي العلم الكامل: (ما مِنْ عِلْم إلاّ وَقَدْ أَحْصاهُ اللهُ فِيَّ، وَكُلُّ عِلْم عُلِّمْتُ فَقَدْ أَحْصَيْتُهُ في إمامِ الْمُتَّقينَ، وَما مِنْ عِلْم إلاّ وَقَدْ عَلَّمْتُهُ عَلِيّاً، وَهُوَ الاْمامُ الْمُبينُ الَّذي ذَكَرَهُ اللهُ في سُورَةِ يس: (وكُلَّ شَيْء أَحْصَيْناهُ في إمام مُبين) ). يُفهم من ذلك أن الإمام عليًّا (عليه السلام) ليس مجرد خليفةٍ سياسي، بل هو حاملٌ لعلم النبوّة، أي أنّ الإمامة في بعدها الغيبي ليست منفصلة عن النبوّة.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial"><b>التأكيد على عصمة الأئمّة (عليهم السلام)</b><br />
	ذَكر النبيّ (صلّى الله عليه وآله) (وَلا أَمْرَ بِمَعْرُوف وَلا نَهْيَ عَنْ مُنْكَر إلاّ مَعَ إمام مَعْصُوم) أنّ الأئمّة (عليهم السلام) معصومون من الخطأ والزلل. وهذا الطرح يتجاوز البعد السياسي ليُؤسّس لفكرة الإمامة المعصومة، بوصفها امتدادًا للنبوّة في الهداية والعصمة.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial"><b>تفصيل صفات الأئمّة بعد عليّ (عليه السلام)</b><br />
	تُفصّل الخطبة (مَعاشِرَ النّاسِ، فَبايِعُوا اللهَ وَبايِعُوني وَبايِعُوا عَلِيّاً أميرَالْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَالاَْئِمَّةَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ كَلِمَةً باقِيَةً) صفات الأئمّة (عليهم السلام)، وفضلهم، وأسماءهم، وأدوارهم، وجاء فيها: (مَعاشِرَ النّاسِ، إنّي أَدَعُها إمامَةً وَوِراثَةً في عَقِبي إلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.. أَلا وَإنّي رَسُولٌ وَعَلِيٌّ الاْمامُ وَالْوَصِيُّ مِنْ بَعْدي، وَالاَْئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ وُلْدُهُ. أَلا وَإنّي والِدُهُمْ وَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنْ صُلْبِهِ) وهو إثباتٌ نصّيٌّ لتسلسل الإمامة، لا مجرّد تعيين للإمام عليّ (عليه السلام) فقط.<br />
	قال النبيّ (صلّى الله عليه وآله): (أَلا إنَّ خاتَمَ الأَئِمَّةِ مِنَّا الْقائِمَ الْمَهْدِيَّ. أَلا إنَّهُ الظّاهِرُ عَلَى الدّينِ. أَلا إنَّهُ الْمُنْتَقِمُ مِنَ الظّالِمينَ..)، وهذا يُثبت أنّ الخطبة تتضمّن بشارةً بالإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وأنّه الخاتم للأئمّة الاثني عشر.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial"><b>أمر النبيّ بتبليغ الحاضرين للغائبين</b><br />
	لم يكتفِ النبيّ (صلّى الله عليه وآله) بإعلان الولاية، بل أمر جميع الحاضرين بتبليغها، فقال: (فليُبلّغِ الحاضرُ الغائبَ، والوالدُ الولدَ إلى يوم القيامة).<br />
	وهذا يُثبت أنّ ما أعلنه النبيّ (صلّى الله عليه وآله) تشريعٌ دائمٌ، لا موقفٌ لحظيٌّ ولا حادثةٌ تاريخيّة عابرة.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial"><b>وصف الناكثين لولاية عليّ (عليه السلام)</b><br />
	تتضمّن الخطبة تحذيرًا شديدًا من الناكثين لولاية أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)، بل فيها وصفٌ صريحٌ لحالهم، إذ قال النبيّ (صلّى الله عليه وآله): (ألا إنّهم أولياء الشيطان، وأشياعه وأتباعه).<br />
	وهذا يدلّ على أنّ من لم يَقبل بولاية عليّ (عليه السلام)، فقد خرج من دائرة الهداية، ودخل في ولاية الشيطان، وهو بيانٌ صريحٌ لحدّ الانفصال العقائدي بين معسكر الحق والباطل.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial"><b>بيعةٌ خاصّةٌ من النساء</b><br />
	أمر النبيّ (صلّى الله عليه وآله) أن تُبايع النساءُ الإمامَ عليًّا (عليه السلام) كما بايعه الرجال، وكان ذلك عبر التوكيل أو المصافحة على يد النبيّ (صلّى الله عليه وآله) نفسه.<br />
	ويُعدّ هذا الموقف تأسيسًا واضحًا لدور المرأة المؤمنة في تجديد البيعة لولاية أهل البيت (عليهم السلام)، ومشاركتها الفاعلة في نصرة الإمامة والحق.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial"><b>الربط بين الحجّ وموسم الغدير</b><br />
	لم يكن الغدير حدثًا معزولًا، بل جاء مباشرةً بعد حجّة الوداع، في نقطة التقاء الحجيج العائدين، ممّا جعله موسمًا تشريعيًّا بامتياز.<br />
	ويُستفاد من ذلك أنّ الإمامة جاءت مكمّلةً لتمام الدين، وأنّ الغدير يُمثّل خاتمة البلاغات التشريعيّة الكبرى التي أُمر النبيّ (صلّى الله عليه وآله) بإبلاغها للأمّة.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial"><b>إشارةٌ إلى الغصب والخذلان المستقبلي</b><br />
	تتضمّن الخطبة تلميحًا واضحًا لما سيجري بعد رحيل النبيّ (صلّى الله عليه وآله)، من نكثٍ للبيعة، وغصبٍ لحقّ أهل البيت (عليهم السلام)، وخذلانٍ لولاية أمير المؤمنين (عليه السلام).<br />
	ويظهر ذلك في قوله (صلّى الله عليه وآله):<br />
	(وستُقبلُ فتنٌ كقطع الليلِ المظلم، يُنكر فيها المعروف، ويُؤتى فيها المنكر).<br />
	وهذا النصّ يُمثّل إنذارًا مبكرًا من النبيّ (صلّى الله عليه وآله) بما سيؤول إليه حال الأمّة بعد الغدير، من انقلابٍ على الولاية، وانحرافٍ عن مسار الهداية الإلهية.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial"><b>بيان منزلة أهل البيت (عليهم السلام) في القرآن</b><br />
	قال النبيّ (صلّى الله عليه وآله): (إنَّ عَلِيّاً وَالطَّيِّبينَ مِنْ وُلْدي مِنْ صُلْبِهِ هُمُ الثِّقْلُ الاَْصْغَرُ، وَالْقُرْآنُ الثِّقْلُ الاَْكْبَرُ، فَكُلُّ واحِد مِنْهُما مُنْبِئٌ عَنْ صاحِبِهِ وَمُوافِقٌ لَهُ، لَنْ يَفْتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الْحَوْضَ).<br />
	ويُعدّ هذا الحديث دليلًا مستقلًّا على المرجعيّة العلميّة والشرعيّة والدينيّة المطلقة لأهل البيت (عليهم السلام)، فهم قرناء القرآن، لا يفترقون عنه في هدى ولا تشريع، وهو لا يفترق عنهم في بيان ولا دلالة.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial"><b>مفهوم “المولى” ليس مجرّد “المحبّة” أو “النصرة</b><b>“</b><br />
	لم يكتفِ النبيّ (صلّى الله عليه وآله) بقولِه: (فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلِيٌّ مَوْلاهُ)، بل قرنه بالدعاء القويّ: (اللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ)<br />
	فلو كان المقصود بـ ” المولى” مجرّد المحبّة أو النصرة، لما دعا النبيّ (صلّى الله عليه وآله) على من خذله أو عاداه، إذ لا يُعقل أن يُخاصَم أحدٌ لمجرّد عدم المحبّة.<br />
	وهذا يدلّ بوضوح على أنّ “المولى” تعني: الوليّ المتصرّف، والمقدَّم في الطاعة والقيادة بعد النبيّ (صلّى الله عليه وآله).</font></font></li>
</ol> <br />
<font color="#000066"><font face="Arial">________________________<br />
<br />
<b>شرح فقرات خطبة الغدير الكاملة</b><br />
<br />
<b>المقطع الأول: التوحيد والتنزيه الإلهي</b><br />
<br />
“الْحَمْدُ للهِ الَّذي عَلا في تَوَحُّدِهِ، وَدَنا في تَفَرُّدِهِ، وَجَلَّ في سُلْطانِهِ، وَعَظُمَ في أَرْكانِهِ، وَأَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا وَهُوَ في مَكانِهِ، وَقَهَرَ جَميعَ الْخَلْقِ بِقُدْرَتِهِ وَبُرْهانِهِ، حَميدًا لَمْ يَزَلْ، مَحْمُودًا لا يَزالُ، وَمَجيدًا لا يَزُولُ، وَمُبْدِئًا وَمُعِيدًا، وَكُلُّ أَمْرٍ إِلَيْهِ يَعُودُ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
يبدأ النبي (صلى الله عليه وآله) بتمجيد الله تعالى، ويؤسس في أول الخطبة عقيدة التوحيد: تفرده، علمه، سلطانه. يستخدم النبي (صلى الله عليه وآله) عبارات مركزة عن علم الله ومكانه وعظمته، لينبه أن ما سيقوله لاحقًا هو من الوحي، لا رأي شخصي. هذه المقدمة تربط المستمع مباشرة بالسماء والتشريع الإلهي، مما يرفع مكانة ما سيأتي بعده من أمر بتنصيب الإمام علي (عليه السلام).<br />
<br />
<b>المقطع الثاني: الشهادة بالنبوة والرسالة</b><br />
<br />
“وَأَشْهَدُ أَنَّهُ اللَّهُ الَّذِي تَنَزَّهَ عَنِ الْأَشْبَاهِ وَالْأَنْدَادِ، وَالضِّدِّ وَالْأَوْلَادِ، لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ، وَلَا تَحْوِيهِ الدِّيَارُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
تأكيدٌ على وحدانيّة الله وتنزّهه. وإثبات نبوة محمدٍ (صلى الله عليه وآله) وأنّه مبعوثٌ بالحقّ، وهو في مقام البلاغ الإلهي. وهذه توطئةٌ لما سيأتي من تشريعٍ جديد، وهو ولاية الإمام علي (عليه السلام).<br />
<br />
<b>المقطع الثالث: قُربُ رحيلِ النبيّ (صلى الله عليه وآله)</b><br />
<br />
“أَيُّهَا النَّاسُ! قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُ لَنْ يُعَمَّرَ نَبِيٌّ إِلَّا مِثْلَ نِصْفِ عُمُرِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
يُعلن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قُربَ رحيله عن هذه الدنيا، ويُنبّه الحاضرين إلى أن ما سيقوله بعد هذه المقدّمة هو وصيّته الأخيرة. هذه الفقرة تُعطي للخطبة صفة الختام للرسالة، وتُدلّل على أنّ ما سيأتي فيها من تشريعٍ هو أهمّ ما في تبليغه قبل الوفاة.<br />
<br />
<b>المقطع الرابع: أمرُ اللهِ تعالى بإعلانِ الولاية</b><br />
<br />
“وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُنَصِّبَ لَكُمْ وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي فِيكُمْ، وَالَّذِي هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَهُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
إعلانٌ صريحٌ بتنصيب الإمام عليٍّ (عليه السلام) بأمرٍ من الله تعالى، لا باجتهادٍ شخصيّ. يُشبّهه النبيّ (صلى الله عليه وآله) بهارون بالنسبة إلى موسى، أي أن عليًّا هو الخليفة الشرعي، المكمّل للمسيرة، لا نبيًّا مستقلًّا، بل إمام معصوم مفترض الطاعة. والجملة “إلّا أنّه لا نبيّ بعدي” تنفي النبوة وتُثبت الإمامة بوصفها امتدادًا لا انفصالًا.<br />
<br />
<b>المقطع الخامس: بيانُ صفاتِ الإمامِ عليٍّ (عليه السلام)</b><br />
<br />
“أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيَّ، وَأَحَقُّهُمْ بِي، وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيَّ، وَأَعْلَمُهُمْ وَأَفْضَلُهُمْ، وَأَوَّلُكُمْ إِسْلَامًا، وَأَصْدَقُكُمْ يَقِينًا…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
يُعدّد النبيُّ (صلّى الله عليه وآله) صفات الإمام عليٍّ (عليه السلام) بما يُبرِز تفوّقه الذاتي والروحي: السَّبق في الإسلام، والعلم، واليقين، والقرب، والمحبّة الإلهيّة.<br />
<br />
الهدف من هذا البيان هو إقناع الناس بعقلهم وقلوبهم، فالأمر ليس مجرّد تكليف إلهي من فوق، بل إنّ عليًّا (عليه السلام) أهلٌ لها بأرقى الصفات والمزايا.<br />
<br />
<b>المقطع السادس: التّنصيبُ الرّسمي – بيعةُ الغدير</b><br />
<br />
“مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
هذا هو جوهر خطبة الغدير، وفيه الإعلانُ الصّريحُ عن الولاية العامة للإمام علي (عليه السلام).<br />
لفظ “مَوْلَى” في هذا السياق، مع ما تبعه من دعاءٍ بالنُّصرة والخذلان، يدلّ بوضوح على أن المقصود قيادة دينيّة وسياسيّة وتشريعيّة، لا مجرّد محبّةٍ قلبية.<br />
وقد أكّد النبيّ (صلى الله عليه وآله) المضمونَ بالدّعاء الصّارم الذي يُحدّد الموقف الإلهي من مناصرة الإمام أو خذلانه.<br />
<br />
<b>المقطع السابع: توضيح معنى “المولى</b><b>“</b><br />
<br />
“أَيُّهَا النَّاسُ! قُولُوا الَّذِي قُلْتُ لَكُمْ، وَسَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَقُولُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا، غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
النبي (صلّى الله عليه وآله) يطلب من الناس تكرار الموقف باللسان، والإذعان بالقلب، وهذا يدل على أن “الولاية” تعني طاعة وتشريعًا، لا مجرد محبة.<br />
وقد أمرهم بأن يُخاطبوا الإمام عليًّا (عليه السلام) بـ “أمير المؤمنين”، وهي أوّل مرة يُطلَق فيها هذا اللقب رسميًا، ما يؤسس لمرحلة الإمامة ويمنحها الصبغة التشريعية والقيادية.<br />
<br />
<b>المقطع الثامن: أمرٌ بالتبليغ العام</b><br />
<br />
“أَلَا فَلْيُبَلِّغِ الْحَاضِرُ الْغَائِبَ، وَالْوَالِدُ الْوَلَدَ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
الولايةُ هنا ليست حصرًا بأهل غدير خُم، بل تشريعٌ دائمٌ عامّ.<br />
الصيغةُ التي وردت تؤكد أن ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ركنٌ من أركان الدين، يجب أن تُبلّغ لكل الأجيال، وأن مسؤولية التبليغ تقع على الأمة جمعاء، جيلاً بعد جيل.<br />
<br />
<b>المقطع التاسع: ذكر الأئمة من ذرية علي (عليه السلام)</b><br />
<br />
“أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ عَلِيّاً إِمَاماً وَوَصِيّاً مِنْ بَعْدِي، وَمَنْ وُلِدَ مِنْ صُلْبِهِ أَئِمَّةً هُدَاةً، لَا يُفَارِقُونَ الْكِتَابَ، حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
النبي (صلّى الله عليه وآله) يُصرّح بوجود أئمة هداة من نسل الإمام عليّ (عليه السلام)، مؤكداً أنهم خلفاؤه الشرعيّون، المقرونون بالقرآن في كل زمان.<br />
وهذا النصّ يُعدّ من أقوى أدلة مذهب الإمامية في أصل الإمامة الاثني عشرية، ويبيّن أن الهداية الإلهية لا تنفصل عن القرآن والعترة معًا.<br />
<br />
<b>المقطع العاشر: صفات الأئمة (عليهم السلام)</b><br />
<br />
“هُمْ الْأُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِ اللهِ، الْمَعْصُومُونَ مِنَ الْخَطَإِ، الْمُطَهَّرُونَ مِنَ الذُّنُوبِ، الْمُكَرَّمُونَ بِالْكَرَامَاتِ، الْمَخْصُوصُونَ بِالْآيَاتِ…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
هذا المقطع يُرسّخ عقيدة عصمة الأئمة (عليهم السلام)، ويُظهر أن الإمامة ليست خلافةً إداريةً أو سياسية فحسب، بل قيادة ربّانيةٌ معصومة، موصولة بالوحي، مطهّرة من الذنوب، مختارة من الله سبحانه.<br />
صفاتهم تُبيّن أنهم في مقام الهداية الإلهية لا يمكن أن يُخطئوا أو يضلّوا.<br />
<br />
<b>المقطع الحادي عشر: التهديد للناكثين</b><br />
<br />
“أَلَا وَإِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْغَاوُونَ، وَإِنَّ أَوْلِيَاءَهُمْ هُمُ الْخَاسِرُونَ، أَلَا وَإِنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
في هذا المقطع تحذيرٌ شديد لمن يُنكرون ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) والأئمة من بعده، فهم في وصف النبيّ (صلى الله عليه وآله) ضمن “حزب الشيطان”، وقد حكم عليهم بالغيّ والخسران، وبيّن ضلال سعيهم في الدنيا.<br />
الخطاب يضع الولاء لأهل البيت حدًّا فاصلاً بين الهداية والضلال، ويبيّن أن مخالفة أمر الولاية ليست مجرد خطأ، بل انحراف عقدي مصيري.<br />
<br />
<b>المقطع الثاني عشر: بشارة المهدي المنتظر (عليه السلام)</b><br />
<br />
“أَلَا وَإِنَّ خَاتَمَهُمُ الْمَهْدِيُّ، الَّذِي يُظْهِرُ اللهُ بِهِ دِينَهُ، وَيَنْتَقِمُ مِنَ الظَّالِمِينَ، وَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا…”<br />
<br />
<b>الشرح</b><b>:</b><br />
<br />
يبشّر النبي (صلى الله عليه وآله) في هذا المقطع بالإمام المهدي (عليه السلام) كخاتمة لخط الإمامة.<br />
ويؤكد أنّ الله سيُظهر به الدين الحق، ويُزيل به الظلم، فيملأ الأرض عدلًا.<br />
الخطبة بذلك لا تقتصر على الحاضر، بل تُشير إلى البُعد المستقبلي لعقيدة الإمامة، وكونها مشروعًا إلهيًا متواصلًا حتى آخر الزمان.<br />
&#8203;</font></font>&#8203;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214118</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رواية بسند سني صحيح  (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّاصَبَرُوا)  12 (ع)</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214117&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 03:16:22 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
الإمام الحافظ الحسكاني الحنفي (1)  يورد رواية صحيحة السند على مبنى المفسرين (2)، مروية بصيغة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
الإمام الحافظ الحسكاني الحنفي (1)  يورد رواية صحيحة السند على مبنى المفسرين (2)، مروية بصيغة التغليب ، وهي إطلاق لفظ الغالب على الكل ؛ يثبت بها إمامة الأئمة الاثني عشر - عليهم السلام- انطلاقآ من الآية الكريمة في سورة السجدة : {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا &#1750; وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}(24) . <br />
ساق إسنادها من سياق سني.<br />
<br />
قال الدكتور السني بدر العمراني (3) أنقل من كلامه موضع الشاهد : &quot;<br />
<br />
قال الحاكم الحسكاني: (وفيها ــ أي سورة السجدة ــ نزل أيضا قوله تعالى:<br />
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا &#1750; وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24)<br />
أخبرنا عقيل، قال: أخبرنا عليّ، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله قال: حدّثنا ابن عبيدالله بن عبيد، أخبرنا أبو عمرو بن السّماك ببغداد، قال: حدّثنا عبدالله بن ثابت المقرئ، قال: حدّثني أبي، عن مقاتل، عن عطاء، عن ابن عباس في قول الله تعالى: (أفمن كان مؤمنا) قال: نزلت هذه الآية في علي عليه السلام يعني: الوليد بن عقبة بن أبي مُعيط. وفي قوله: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا)، قال: جعل الله لبني إسرائيل بعد موت هارون وموسى، من ولد هارون سبعة من الأئمة، كذلك جعل من ولد عليّ سبعة من الأئمة، ثم اختار بعد السبعة من ولد هارون خمسة، فجعلهم تمام الاثنى عشر نقيبا، كما اختار بعد السبعة من ولد علي خمسة، فجعلهم تمام الاثني عشر(4).<br />
<br />
وقال الدكتور بدر العمراني أيضآ :&quot; هذا الإسناد ساقه الحسكاني من سياق سُنّي، ولعله من باب الإلزام وبيان الموافقة بين السُّنة والشيعة في إثبات الإمامة انطلاقا من هذه الآية &quot; انتهى النقل.<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
<br />
_________________<br />
<br />
(1) أنقل عن ترجمته ما يلي:&quot;1 ـ قال السيوطي في طبقات الحفاظ: الحسكاني القاضي المحدث أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري - ويعرف بابن الحذاء - شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث، عمر وعلا أسناده، وصنف في الابواب وجمع.<br />
2 ـ قال الذهبي في آخر الطبقة (14) تحت الرقم (1032) من كتاب تذكرة الحفاظ: آخر ج 4 ص 390 ط الهند، تحت الرقم: (30) وفي ط مصر: ج 3 ص الحسكاني القاضي المحدث أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي الحاكم، ويعرف بابن الحذاء شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث، وهو من ذرية الامير عبد الله بن عامر بن كريز الذي افتتح خراسان زمن عثمان. وكان معمرا عالي الاسناد، صنف وجمع وحدث عن جده، وابن أبي الحسن العلوي، وأبي عبد الله الحاكم وأبي طاهر بن محمش وعبد الله ابن يوسف الاصبهاني وأبي الحسن بن عبدان، وابن فتحويه الدينوري وأبي الحسن علي بن السقاء، وأبي عبد اللة بن باكويه وخلق. و [ كان ] ينزل إلى أبي سعيد الكنجرودي ونحوه. واختص بصحبة أبي بكر بن الحارث الاصبهاني النحوي وأخذ عنه، وأخذ أيضا عن الحافظ أحمد بن علي بن منجويه [ كذا ] وتفقه على القاضي أبي العلاء صاعد بن محمد. وما زال يسمع ويجمع ويفيد. وقد أكثر عنه المحدث عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي.<br />
3 ـ قال عبد الغافر بن إسماعيل تلميذ المؤلف في كتاب السياق ذيل تاريخ نيسابور الورق 38: عبيد الله بن عبد الله بن [ أحمد بن ] محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان أبو القاسم الحذاء الحافظ المتقن من أصحاب أبي حنيفة، شيخ فاضل مسن من بيت العلم والوعظ والحديث ينتسبون إلى عبد اللة بن عامر بن كريز، وهذا تميز من بينهم بطلبيما الحديث وتحصيله ومعرفته حتى تخرج عنه، وسمع الكثير عاليا وانتخب عن الشيوخ وجمع الابواب والكتب والطرق. وتفقه على القاضي الامام أبي العلاء صاعد [ بن محمد ] وحصل قدرا صالحا من العربية، ومال إلى مذهب العدل، وشيد أشياء من الاصول فشرع في بعض المسائل في أثناء تصانيفه، وخير رأس ماله [ ظ ] معرفة الحديث ورجاله، ورأيت فهرست تصانيفه بخطه، يبلغ الصغار والكبار منها قريبا من المائة، وفيها فوائد، ولم يكن في أصحابه في زمانه وبعده من يبلغ درجته في معرفة الحديث ومعرفة رجاله. حدث عن أبيه وجده والسيد أبي الحسن وأهل بيته والحاكم أبي عبد الله الحافظ والزيادي وابن مامويه [ كذا ] وطبقتهم من الائمة، وبعدهم من أصحاب الاصم و [ ابن ] السقاء وابن فتحويه وأبي الحسن بن عبدان، ثم بعد تلك الطبقة اختص بأبي بكر بن الحرث الاصفهاني وأخذ منه العلم، وكذلك عن أحمد بن علي بن منجويه الحافظ عن أبي عبد الله وطبقته، والقاضي الامام أبي العلاء صاعد وأولاده والحرميين [ ظ ] وأبي حفص بن مسرور، والكنجرودي والصابوني وطبقتهم&quot; انتهى.<br />
<br />
 وقال الدكتور السني عدنان إبراهيم:&quot; وين التعصب المصيبة يا أخي هتقولي طيب الحاكم الحَسكاني النيسابوري الحسكاني بعضهم قال الحُسكاني ضعيف المهم اللي قال عنه الإمام الذهبي الحافظ الإمام المتقن البارع هذا سني طول حياته أبوالقاسم الحسكاني توفي بعد أربعمية وسبعين للهجرة هذا إيش ذنبه الحافظ الحسكاني ذنبه أنه أملى جزءآ وهو أملى أجزاء في أشياء كثيرة جدآ وفي يوم من الأيام حسب اجتهاده أملى جزءآ في تصحيح رد الشمس لعلي سماه رد الشمس وإرغام النواصب الشمس للحافظ الحُسكاني أو الحَسكاني رحمة الله تعالى عليه بعضكم يمكن أول مرة يسمع بهذا بعضكم باختصار بيقول الإمام عليه السلام كان النبي نائمآ في حجره حاط رأسه بحجر علي هيك وبيتكلمو بعدين النبي نام مكنش علي صلى العصر النبي صلاها مهانش عليه إيش إنه يقوم الرسول إنه يقوم يصلي من محبته للرسول فالنبي استيقظ فقال علي هل صليت العصر فقال لا يارسول الله ماهانش علي أقومك فقال اللهم إنك تعلم وترى أن هذا كان في حبك وحب نبيك فرد عليه الشمس يقول الراوي روته أم سلمة تقول والله لقد كانت النجوم مشتبكة فعادت وقام علي فصلى وبعد أن سلم اشتبكت النجوم خرافة يقولك ملناش علاقة المهم الحافظ الحسكاني أملى جزءآ في تصحيحه يقول الذهبي كيف صححه ومش أي كلام يعرف طرقه هو يقول الذهبي رحمة الله عليه تكلم فيه كلامآ متينآ كلام عارف بهذا الفن على طريقة الشيعة شيعوه هذا مشكلته صار شيعي اتهم بالتشيع أعوذ بالله يا أخي وقاله الذهبي اتهمه بالتشيع من يوم أملى هذا الجزء حسبوه على الشيعة وبدو يتكلمو فيه ليه ياإخواني ليه هذا حديث ياأخي اجتهد فصححه&quot; انتهى نقل كلامه.<br />
استمع إلى المقطع:<br />
<br />
<br />
<a href="https://youtu.be/IOvbdjxNAVc?si=cdnDQcFB_pjF86gv" target="_blank">https://youtu.be/IOvbdjxNAVc?si=cdnDQcFB_pjF86gv</a><br />
<br />
(2) قال الشيخ السني صالح آل الشيخ :&quot; مثال ذلك حديث السّدي، السدي صاحب تفسير، له تفسير يفسر باستنباطه ويفسر وينقل عن غيره، يروي التفسير عنه أسباط بن نصر يروي التفسير عنه أسباط بن نصر، السدي فيه ربما كلام، وأسباط بن نصر أيضا فيه كلام ربما ضُعِّف بل جعل ممن اُنتقد على مسلم إيراد حديثه، فيأتي فيقول هذا الإسناد حسن بل ربما يقول هذا ضعيف، وهذا عند العلماء بالتفسير هذا من أجود الأسانيد؛ بل هو أجود أسانيد تفسير السدي، وإن كان أسباط فيه كلام فذلك الكلام فيه في الحديث، أما في العناية بالتفسير فلو به خصوصية خاصة تفسير السدي، وقد نقله عن كتابه وحفظه، ولهذا لما ترجم له العلماء قال راوي تفسير السدي.<br />
<br />
مثل علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، يأتي كثيرون يقولون علي بن أبي طلحة لم يدرك ابن عباس، فهذا منقطع فالتفسير ضعيف، وتفسير علي بن أبي طلحة عن ابن عباس هذا الذي اعتمده البخاري فيما يعلقه في التفسير عن ابن عباس في صحيحه، وقد ذكر الحافظ ابن حجر كما ذكرت لكم آنفا أن الواسطة هي مجاهد وهي وجادة يعرف العلماء هذا.<br />
<br />
فليست كل قاعدة عند أهل الحديث تطبق على أسانيد المفسرين بل المفسرون لهم في ذلك خصوصيات يعرفها المتحققون بذلك نعم.<br />
<br />
نعم إن أصول المصطلح -مصطلح الحديث- تنطق على أسانيد المفسرين إلى حد ما؛ لكن ليست على إطلاقها، أحيانا يكون بعض الأسانيد ضعيفة على طريقة المحدثين لكن مروية من جهة [الشرف] مثل الإسناد المعروف عن ابن عباس الذي فيه: حدثني أبي عن جدي عن عمه عن أبيه عن جده عن ابن عباس، إسناد يكثر في تفسير ابن جرير، وهذا الإسناد وإن كان ضعيفا من جهة ضعف الرجال لجهالة بعضهم وعدم معرفته؛ لكن اعتمده العلماء لأجل أن الغرض من ذكر هذا جهة [الشرف] &quot; انتهى النقل.انظر: شرح مقدمة التفسير لابن تيمية ، صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ،المكتبة الشاملة، ج3 ص 8،<br />
<br />
(3) انظر: مقالته أئمة يهدون بأمرنا ، موقع المملكة المغربية الرابطة المحمدية للعلماء – مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة ، تاريخ النشر: 10/ 9 / 2019م.<br />
(4) شواهد التنزيل لقواعد التفضيل 1/584-585.<br />
<br />
<br />
<br />
&#8203;<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214117</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الدكتور السني عدنان إبراهيم الإمام الحافظ الحسكاني سني لا صحة لتشيعه لتصحيحه حديث رد الشمس لعلي</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214112&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 08:23:30 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
في هذا المقطع يبين الدكتور السني عدنان إبراهيم أن الحاكم الحسكاني -الذي وصفه الذهبي بالإمام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><br />
<br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
في هذا المقطع يبين الدكتور السني عدنان إبراهيم أن الحاكم الحسكاني -الذي وصفه الذهبي بالإمام الحافظ المتقن البارع - من أهل السنة، وَأن لا صحة لتشيعه ؛ لتصحيحه لحديث رد الشمس إلى علي -عليه السلام-.<br />
<br />
قال الدكتور السني عدنان إبراهيم:&quot; وين التعصب المصيبة يا أخي هتقولي طيب الحاكم الحَسكاني النيسابوري الحسكاني بعضهم قال الحُسكاني ضعيف المهم اللي قال عنه الإمام الذهبي الحافظ الإمام المتقن البارع هذا سني طول حياته أبوالقاسم الحسكاني توفي بعد أربعمية وسبعين للهجرة هذا إيش ذنبه الحافظ الحسكاني ذنبه أنه أملى جزءآ وهو أملى أجزاء في أشياء كثيرة جدآ وفي يوم من الأيام حسب اجتهاده أملى جزءآ في تصحيح رد الشمس لعلي سماه رد الشمس وإرغام النواصب الشمس للحافظ الحُسكاني أو الحَسكاني رحمة الله تعالى عليه بعضكم يمكن أول مرة يسمع بهذا بعضكم باختصار بيقول الإمام عليه السلام كان النبي نائمآ في حجره حاط رأسه بحجر علي هيك وبيتكلمو بعدين النبي نام مكنس صلى العصر النبي صلاها مهانش عليه إيش إنه يقوم الرسول انه يقوم يصلي من محبته للرسول فالنبي استيقظ فقال علي هل صليت العصر فقال لا يارسول الله ماهانش علي أقومك فقال اللهم إنك تعلم أن هذا كان في حبك وحب نبيك فرد عليه الشمس يقول الراوي روته أم سلمة تقول والله لقد كانت النجوم مشتبكة فعادت وقام علي فصلى وبعد أن سلم اشتبكت النجوم خرافة يقولك ملناش علاقة المهم الحافظ الحسكاني أملى جزءآ في تصحيحه يقول الذهبي كيف صححه ومش أي كلام يعرف طرقه هو يقول الذهبي رحمة الله عليه تكلم فيه كلامآ متينآ كلام عارف بهذا الفن على طريقة الشيعة شيعوه هذا مشكلته صار شيعي اتهم بالتشيع أعوذ بالله يا أخي وقاله الذهبي اتهمه بالتشيع من يوم أملى هذا الجزء حسبوه على الشيعة وبدو يتكلمو فيه ليه ياإخواني ليه هذا حديث ياأخي اجتهد فصححه&quot; انتهى نقل كلامه.<br />
استمع إلى المقطع:<br />
<br />
<a href="https://youtu.be/IOvbdjxNAVc?si=cdnDQcFB_pjF86gv" target="_blank">https://youtu.be/IOvbdjxNAVc?si=cdnDQcFB_pjF86gv</a><br />
<br />
أقول: وإليكم تصحيح الحديث من موقع الدرر السنية:<br />
- حديث أن اللهَ تعالى ردَّ عليْهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الشمسَ بعد مغيبِها حتى صلَّى عليٌّ كرمَ اللهُ وجهَهُ العصرَ<br />
خلاصة حكم المحدث : صحيح<br />
الراوي : - | المحدث : الهيتمي المكي | المصدر : الزواجر عن اقتراف الكبائر<br />
الصفحة أو الرقم : 1/34.<br />
<br />
<br />
- ردُّ الشَّمسِ على عليٍّ [حديث أسماء بنت عميس: كان رسولُ اللهِ يُوحَى إليه، ورأسُه في حجرِ عليٍّ رضِي اللهُ عنه، فلم يصلِّ العصرَ حتَّى غربت الشَّمسُ، فقال رسولُ اللهِ : صلَّيْتَ يا عليُّ ؟ قال : لا، فقال رسولُ اللهِ : اللَّهمَّ إنَّه كان في طاعتِك وطاعةِ رسولِك فاردُدْ عليه الشَّمسَ؛ قالت أسماءُ : فرأيتُها غربتْ، ثمَّ طلَعتْ بعد ما غربتْ] [وحديث أبي هريرة: نام رسولُ اللهِ، وجعل رأسَه في حجرِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ولم يكنْ صلَّى العصرَ، حتَّى غربت الشَّمسُ، فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا له فرُدَّتْ عليه الشَّمسُ حتَّى صلَّى ثمَّ غابت ثانيةً]<br />
<br />
خلاصة حكم المحدث : صحيح<br />
الراوي : [أسماء بنت عميس وأبو هريرة] | المحدث : الزرقاني | المصدر : مختصر المقاصد<br />
الصفحة أو الرقم :&#8203;489&#8203;.<br />
<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214112</guid>
		</item>
		<item>
			<title>18 ذي الحجة عيد الغدير؛ حديث الغدير ودلالته على ولاية أمير المؤمنين</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214110&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 04:07:08 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1067682&d=1780285899  
 
 
*يوافق 18 ذي الحجة الذكرى العطرة لتنصيب  الإمام علي بن أبي طالب (ع)...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://forums.alkafeel.net/filedata/fetch?id=1067682&amp;d=1780285899" border="0" alt="" /><font face="Arial"><br />
<br />
<br />
<b><font color="#0000ff">يوافق 18 ذي الحجة الذكرى العطرة لتنصيب  الإمام علي بن أبي طالب (ع) بالإمامة والولاية، فبهذه المناسبة الميمونة  نقدم للقراء الكرام مقالا عن حديث الغدير وما يحتويه من دلائل على ولاية  أمير المؤمنين (ع).</font></b><br />
<br />
<br />
<font color="#0000ff">عندما نلقي هذه الألفاظ : « ألست أولى بكم من  أنفسكم؟! قالوا : بلى ، قال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه » على مسامع  العرب الفصحاء أو من يحسن العربية من غيرهم يتبادر إلى ذهنهم أن المعنى  الذي يرمي إليه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هو : أنّ من كنت أولى به  من نفسه فالإمام علي (عليه السلام) أولى به من نفسه ، فهذه الكلمات تعني :  ولاية ، إمرة ، إمامة ، خلافة ، زعامة ، تنصيب .</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">هكذا يفهمها المتلقي العربي ومن يحسن لغة  العرب بشرط أن لا تشوب صفاء ذهنه وسليقته كلمات التائهين عن الدرب ، ومن  تمكن عداء أهل البيت (عليه السلام) أو حب من نازعهم منصبهم من عقله وقلبه .</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">ويدل على ذلك اُمور نكتفي ببعضها :</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">الأول : ليكن معنى كلمة « مولى » أيّاً كان ،  لكن لنا في فهم الحاضرين حجة قوية على إرادة ما قلناه في هذا الحديث ، فهم  أعرف بمعاريض كلمات الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) من غيرهم ; حيث أنّهم  عاشوا مجلس الخطاب ورأوا من آيات التنصيب ما شاهدوه ، ولنا من فهمهم أمثلة  :</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">1 ـ مقالة من هنّأ الإمام علياً (عليه السلام) :</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">وقد ورد: ولمّا سمع أبو بكر وعمر ذلك قالا : أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة .</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">وهل التهنئة إلاّ لأمر جديد! وهل هي هنا لأمر  آخر غير تنصيب الإمام (عليه السلام)أميراً على المؤمنين تنصيباً رسمياً  يقطع على المعتذر اعتذاره؟!</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">فلك ـ بعد سماع هذه التهنئة ـ أن تعجب من قول  القائل : بأن المراد من « المولى » هو المحب أو الناصر أو . . ، فهل يُهنّأ  من صار محباً أو مناصراً للمؤمنين؟ وعلى ما يُهنّأ حينئذ؟!</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">2 ـ انتفاضة الحارث بن النعمان الفهري  واستنكاره على الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله : ( .. ثم لم ترض  بهذا حتى رفعت بضبعَي ابن عمك ففضلته علينا ، وقلت : من كنت مولاه فعلي  مولاه ) ([1]) ، فلو لم يفهم أنّ المراد هي الإمرة عليهم لمَا كان  لانتفاضته معنى ، أتراه يستنكف أن يكون الإمام علي (عليه السلام) محباً لهم  وناصراً؟!</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">3ـ ترجمة قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذه المعاني في شعرهم من موالين ومعادين .</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">وعلى رأسهم أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بقوله مخاطباً معاوية :</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">وأوجب لي ولايته عليكم***رسولُ الله يوم غدير خم</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">ومن اُولئك : أبيات حسان بن ثابت التي ألقاها في محضر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)وأمام الجميع ومنها :</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">فقال له : قم يا علي فإنني***رضيتك من بعدي إماماً وهاديا</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">ومن اُولئك أيضاً : الصحابي العظيم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الذي يقول :</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">وعلي إمامنا وإمام***لسوانا أتى به التنزيل</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">يوم قال النبي من كنت مولا***فهذا مولاه خطب جليل</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">ومنهم عمرو بن العاص القائل لمعاوية في قصيدته الجلجلية :</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">وكم قد سمعنا من المصطفى***وصايا مخصصة في علي</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">وفي يوم خمٍّ رقى منبراً***وبلّغ والصحب لم ترحل</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">فأمنحه إمرة المؤمنين***من الله مستخلف المنحل</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">وفي كفِّه كفُّه معلناً***ينادي بأمر العزيز العلي</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">وقال فمن كنت مولىً له***علي له اليوم نعم الولي ([2])</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">الثاني : لتكن كلمة « مولى » وضعت لأكثر من  معنى في لغة العرب منها : الأولى بالأمر ، والناصر ، والمحب ، ولكنها هنا  بالمعنى الأول لا محالة ، إذ لا يعقل إرادة المعنيين الأخيرين من كلام  الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في هذا الموقف العظيم ، فهل نجيز لأنفسنا  أن نقول : بأن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي هو سيد الحكماء في  تصرفه ، ورب العقل والحجى في فكره ، والذي ما ينطق عن الهوى . إن هو إلاّ  وحي يوحى ، أن نقول : أنه أوقف آلاف البشر في صحراء رمضاء محرقة ، وشمس  حارقة ، في يوم قائظ ، وزمان حار ، ليقول لهم : ( من كنت ناصره فهذا علي  ناصره ، أو من كنت محبه فهذا علي محبه )!</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">لا أرى من يدعي ذلك إلاّ رجلاً اتّهم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في تصرفه ، نعوذ بالله منه ومن سوء مقالته .</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">ثم أفلم يكن الإمام علي (عليه السلام) ناصراً  ومحباً للمؤمنين من يوم اشتد ساعده وقوي عضده؟! أو أن المؤمنين لم يعلموا  بذلك فأراد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إبراز هذا الأمر لهم !</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">ثم هل كانت نصرة المؤمنين ومحبتهم فريضةً  خصّها الله بالإمام علي (عليه السلام) فلم تجب إلاّ عليه فأعلنها الرسول  (صلى الله عليه وآله وسلم) لهم ليعرفوها ويطالبوا بها عليا (عليه السلام)  ؟!</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">وإذا كان المراد من كلمة « مولى » هي المحبة والنصرة فلماذا انتفض الحارث ـ كما أسلفنا ـ وطلب العقوبة فعاجله الله تعالى بها ؟ !</font><br />
<br />
<font color="#0000ff">إذن هذه القرائن وقرائن اُخرى كثيرة يشد بعضها  أزر بعض كلها تدل على أن المراد من حديث الغدير هو تنصيب الإمام علي (عليه  السلام) ولياً على المسلمين .</font><br />
<font color="#0000ff">—————</font><br />
<font color="#0000ff">[1] أورد هذه القصة الشيخ الأميني في كتابه الغدير 1 / 239 وما بعدها بطرق متعددة منها :</font><br />
<font color="#0000ff">أبو إسحاق الثعلبي النيسابوري المتوفى 427 /  437 ، قال في تفسيره الكشف والبيان : إن سفيان بن عُيينة سئل عن قوله عز  وجل : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذاب واقِع فيمن نزلت؟</font><br />
<font color="#0000ff">فقال للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني أحد  قبلك ، حدثني أبي عن جعفر بن محمد عن آبائه ـ صلوات الله عليهم ـ قال : لما  كان رسول الله بغدير خمٍّ نادى الناس فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي فقال : من  كنت مولاه فعلي مولاه . فشاع ذلك وطار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن  النعمان الفهري فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ناقة له حتى  أتى الأبطح ، فنزل عن ناقته فأناخها فقال : يا محمّد ، أمرتنا عن الله أن  نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه ، وأمرتنا أن نصلي خمساً  فقبلناه منك ، وأمرتنا بالزكاة فقبلنا ، وأمرتنا أن نصوم شهراً فقبلنا ،  وأمرتنا بالحج فقبلنا ، ثم لم ترضَ بهذا حتى رفعت بضبَعي ابن عمك ففضلته  علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهذا شيء منك أم من الله عزّ وجلّ؟</font><br />
<font color="#0000ff">فقال : « والذي لا إله إلاّ هو إن هذا من الله  » . فولّى الحارث بن النعمان يريد راحلته وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول  محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ، فما وصل  إليها حتى رماه الله تعالى بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره وقتله ، وأنزل  الله عز وجل : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذاب واقِع الآيات .</font><br />
<font color="#0000ff">[2] ومن أراد الاطّلاع على هذه الأبيات وغيرها  فليرجع إلى الكتاب المفخرة كتاب الغدير للعلامة الأميني رحمه الله 1 / 340  ، وفي غيره من الأجزاء الاُخرى فقد أسهب في الموضوع بما لا يبقي إلى طالب  الضالة عذراً يعتذر به ، ولله الحجة البالغة .</font><br />
<br />
<br />
الولاية الاخبارية<br />
&#8203;</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214110</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نسف شبهة أن الشيخ المفيد يقول إن في كتاب سليم بن قيس تخليطاً وتدليساً</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214108&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 25 May 2026 04:21:34 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
أطرح في هذا الموضوع شبهة لطالما ترددت، وهي أن الشيخ المفيد (ت: 413هـ) يطعن في كتاب سليم بن قيس...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><b>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
<font color="#2980b9">أطرح في هذا الموضوع شبهة لطالما ترددت، وهي أن الشيخ المفيد (ت: 413هـ) يطعن في كتاب سليم بن قيس الهلالي ويسقطه من الاعتبار، بدعوى أنه يحتوي على تخليط وتدليس، </font><font color="#d35400">استناداً إلى قوله الآتي:</font><br />
<br />
&quot; وأما ما تعلق به أبو جعفر - رحمه الله - من حديث سليم الذي رجع فيه إلى الكتاب المضاف إليه برواية أبان بن أبي عياش ، فالمعنى فيه صحيح ، <font color="#ff0000">غير أن هذا الكتاب غير موثوق به ، وقد حصل فيه تخليط وتدليس</font> ، فينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بكل ما فيه ولا يعول على جملته والتقليد لروايته ، وليفزع إلى العلماء فيما تضمنه من الأحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد ، والله الموفق للصواب&quot; (1).<br />
<br />
<font color="#e67e22">للرد على هذه الشبهة، أقول وبالله التوفيق :</font><br />
<br />
لم يقصد الشيخ المفيد بكلامه النسخة المشهورة من الكتاب بل قصد نسخة بعينها اعتراها التخليط والتدليس ولهذا السبب وجّه المتدين بالرجوع إلى العلماء ليميزوا له صحيحها من فاسدها فهم يمتلكون النسخة المعتمدة التي تعارض تلك النسخة المحرفة علماً بأن الشيخ المفيد نفسه يُعد من هؤلاء العلماء وقد استدل بما ورد في الكتاب ضمن مؤلفه 'المقنعة'.<br />
<br />
بعد أن أورد السيد الخوئي أحاديث مسندة إلى سليم بن قيس تنص على أن الأئمة اثنا عشر لا ثلاثة عشر أرجع سبب قول الشيخ المفيد بوجود خلط وتدليس في الكتاب إلى أن النسخة التي قصدها المفيد تختلف عن النسخة الصحيحة المشهورة، فقال ما نصه:&quot; وبما ذكرناه يظهر أن ما نسبه ابن الغضائري إلى كتاب سليم بن قيس من رواية أن الأئمة ثلاثة عشر لاصحة له، غاية الأمر أن النسخة التي وصلت إليه كانت مشتملة على ذلك ، وقد شهد الشيخ المفيد أن في النسخة تخليطآ وتدليسآ &quot; (2)<br />
<font color="#e67e22">قال المرجع الشيخ السند:&quot; </font>إن الشيخ المفيد في تصحيح الاعتقاد <font color="#ff0000">يصر على اعتماد كتاب سليم وانه من المصادر، إلا أن هناك كلمة في نسخ الكتاب قد صحفت ولا بد من تصحيحها بتوسط أهل الخبرة من العلماء . وأين هذا من الكفر والجحود بكتاب سليم . ولذلك اعتمد المفيد في كتاب المقنعة في الفتوى في باب الخمس وغيره</font>&quot;(3).<br />
<font color="#d35400">وقال السيد مرتضى الشيرازي</font> (4): &quot; <font color="#ff0000">الظاهر ان النسخة التي كانت بيد الشيخ المفيد هي التي كان قد تسرب إليها الدس أو الخلط وان تلك النسخة قد أعدمت أو فنيت، وان النسخة المشهورة على مرّ الأعصار غيرها، وانها هي النسخة التي وصلت بيد الشيخ النجاشي والشيخ الطوسي ثم وصلت النسختان إلى يدي الحر العاملي والعلامة المجلسي</font> كما سيأتي.<br />
والحاصل: <font color="#ff0000">ان الظاهر ان النسخة التي أشكل عليها ابن الغضايري والشيخ المفيد هي النسخة المعدومة، إذ لا يوجد أهم ما أشكل به على الكتاب، في النسخة المتداولة المشهورة في الأيدي، وأشهر ما أشكل به عليه انه ذكر ان الأئمة ثلاثة عشر، ولا نجد لذلك أثراً في كتاب سليم المشهور المتداول، ولا نجده في نسختي الطوسي والنجاشي اللتين وصلتا إلى الحر العاملي وصاحب البحار إذ لم يشر أي منهم إلى وجود دس أو وضع فيه ولا إلى وجود هذا الإشكال خاصة</font>، وقد قال صاحب الوسائل: &quot;<font color="#ff0000">والذي وصل إلينا من نسخه ليس فيه شيء فاسد، ولا شيء ممّا استدل به على الوضع،</font> ولعل الموضوع الفاسد غيره ولذلك لم يشتهر ولم يصل إلينا&quot; (5).<br />
&#8203;<br />
&#8203;<font color="#2c3e50">أقول : يتضح مما سبق أن النسخة التي اطلع عليها الشيخ المفيد وابن الغضائري قد تعرضت للتحريف والإقحام، في حين وُجدت نسخ أخرى سليمة للكتاب كانت متداولة بين العلماء، بمن فيهم الشيخ المفيد نفسه، الذي اعتمد عليها في النقل؛ إذ أشار في كتابه «تصحيح اعتقادات الإمامية» إلى التعارض بين تلك النسخ الموثوقة والنسخة المحرفة، محذراً من الأخيرة.<br />
أما الرواية التي قد يستدل بها المخالفون من نسخة كتاب سليم بن قيس المتداولة حالياً، والتي تشير بظاهرها إلى أن الأئمة ثلاثة عشر، فهي محمولة على الغالب.</font><br />
<br />
&#8203;<font color="#e67e22">قال الشيخ نهاد الفياض:&quot;</font> وروي في كتاب سُليم عن رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) أنه قال: «ألا وإنَّ الله نظر إلى أهل الأرض نظرة فاختار منهم رجلين، أحدهما أنا فبعثني رسولاً ونبياً، والآخر علي بن أبي طالب، وأوحى إليَّ أنْ أتَّخذه أخاً وخليلاً ووزيراً ووصياً وخليفة ... ألا وإنَّ الله نظر نظرةً ثانيةً فاختار بعدنا اثني عشر وصياً من أهل بيتي، فجعلهم خيار أمَّتي واحداً بعد واحد» [كتاب سُليم ص380]... قوله (صلَّى الله عليه وآله): «ألا وإنَّ الله نظر نظرةً ثانيةً فاختار بعدنا اثني عشر وصياً من أهل بيتي»، وهي ـ كذلك ـ مبتليَّةٌ بالتصحيف، أو هي <font color="#ff0000">ناظرةٌ إلى الغالب</font> ـ كما تقدَّم في روايات الكافي ـ والشاهد على ذلك ما جاء في كتاب سُليم بن قيس نفسه، نذكر بعضاً من ذلك كشاهدٍ فقط حذراً من التطويل.<br />
1ـ قال سُليم: سمعتُ سلمان الفارسي يقول: «كنتُ جالساً بين يدي رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه ... وإنَّ الله (تبارك وتعالى) اطَّلع إلى الأرض اطلاعةً فاختارني منهم فجعلني نبيَّاً. ثمَّ اطَّلع إلى الأرض ثانيةً فاختار بعلك، وأمرني أنْ أزوِّجكِ إياه، وأنْ أتَّخذه أخاً ووزيراً ووصياً، وأنْ أجعله خليفتي في أمتي. فأبوك خير أنبياء الله ورسله، وبعلك خير الأوصياء والوزراء، وأنت أوَّل من يلحقني من أهلي. ثمَّ اطَّلع إلى الأرض اطلاعةً ثالثةً فاختاركِ وأحد عشر رجلاً من ولدك وولد أخي بعلك منك» [كتاب سُليم ص132].<br />
2ـ وروى ـ أيضاً ـ عن رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) أنَّه قال: «يا بني عبد المطَّلب، إنكم ستلقون من بعدي من ظلمة قريش وجهال العرب وطغاتهم تعباً وبلاءً ... إلى قوله: ومن أهل بيتي اثنا عشر إمام هدى كلُّهم يدعون إلى الجنة، عليٌّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين، واحداً بعد واحد. إمامهم ووالدهم علي، وأنا إمام عليٍّ وإمامهم» [كتاب سُليم ص425].<br />
3ـ وروى ـ أيضاً ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنَّه قال: «يا سُليم، إنَّ أوصيائي أحد عشر رجلاً من ولدي، أئمَّةٌ هداةٌ مهديون، كلُّهم محدَّثون. قلت: يا أمير المؤمنين، ومن هم؟ قال: ابني هذا الحسن، ثمَّ ابني هذا الحسين، ثمَّ ابني هذا ـ وأخذ بيد ابن ابنه علي بن الحسين وهو رضيع ـ ثمَّ ثمانية من ولده واحداً بعد واحد» [كتاب سُليم ص352]. إلى غيرها من الروايات الصريحة في كون الأئمَّة اثنا عشر إماماً&quot;. (6).<br />
&#8203;<font color="#2c3e50">أقول :<br />
<br />
وقد أورد الحاكم الحسكاني الحنفي رواية مماثلة بأسلوب التغليب، وهو إطلاق لفظ الغالب على الكل، وذلك في تفسير قوله تعالى: </font>{<font color="#006600">وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا &#1750; وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ</font>} [السجدة: 24].<br />
<br />
<font color="#d35400">قال الدكتور السني بدر العمراني (7) أنقل من كلامه موضع الشاهد : &quot;</font><br />
<br />
قال الحاكم الحسكاني: (وفيها ــ أي سورة السجدة ــ نزل أيضا قوله تعالى:<br />
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا &#1750; وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24)<br />
أخبرنا عقيل، قال: أخبرنا عليّ، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله قال: حدّثنا ابن عبيدالله بن عبيد، أخبرنا أبو عمرو بن السّماك ببغداد، قال: حدّثنا عبدالله بن ثابت المقرئ، قال: حدّثني أبي، عن مقاتل، عن عطاء، عن ابن عباس في قول الله تعالى: (أفمن كان مؤمنا) قال: نزلت هذه الآية في علي عليه السلام يعني: الوليد بن عقبة بن أبي مُعيط. وفي قوله: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا)، قال: <font color="#ff0000">جعل الله لبني إسرائيل بعد موت هارون وموسى، من ولد هارون سبعة من الأئمة، كذلك جعل من ولد عليّ سبعة من الأئمة، ثم اختار بعد السبعة من ولد هارون خمسة، فجعلهم تمام الاثنى عشر نقيبا، كما اختار بعد السبعة من ولد علي خمسة، فجعلهم تمام الاثني عشر</font>(8).<br />
الحسكاني أراد بهذه الآثار تدعيم نظرية الإمامة عند الشيعة استلهاما من آية قرآنية &quot;.<br />
وقال الدكتور بدر العمراني أيضآ :&quot; هذا الإسناد ساقه الحسكاني من سياق سُنّي، ولعله من باب الإلزام وبيان الموافقة بين السُّنة والشيعة في إثبات الإمامة انطلاقا من هذه الآية &quot; انتهى النقل.<br />
&#8203;<br />
&#8203;<font color="#2c3e50">أقول: أما ما أُشكل على الكتاب في وعظ محمد بن أبي بكر لوالده، فقد فنده السيد الميلاني معتمداً على الاختلاف في تاريخ مولده بين عام حجة الوداع وبين عام الشجرة في السنة الثامنة للهجرة، فضلاً عن الكرامات المنسوبة لغيره ممن هم في مثل سنه، بل ووصل صغر بعضهم إلى النطق وهو في بطن أمه</font>(9).<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
________________<br />
<br />
(1) انظر: تصحيح اعتقادات الإمامية، ص 149- 150.<br />
(2) انظر: معجم رجال الحديث، ج 9 ، ص 234.<br />
(3) انظر: إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخآ عن الحديث ، إعداد وتقرير: الشيخ إحسان المظفر، الحلقة 14، ط 1 ، 1392 هـ، ص 61.<br />
(4) انظر مبحث: 415- عشر طرق لتوثيق كتاب سليم بن قيس الهلالي<br />
الثلاثاء 24 محرم 1441هـ ، موقع مؤسسة التقى الثقافية، دروس ومحاضرات سماحة السيد مرتضى الحسيني الشيرازي.<br />
(5) وسائل الشيعة، ج20، ص 210.<br />
(6) انظر: مركز الرصد العقائدي ، تاريخ النشر: 27/ 7/ 2025م.<br />
(7) انظر: مقالته أئمة يهدون بأمرنا ، موقع المملكة المغربية الرابطة المحمدية للعلماء – مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة ، تاريخ النشر: 10/ 9 / 2019م.<br />
(8) شواهد التنزيل لقواعد التفضيل 1/584-585.<br />
(9) انظر: استخراج المرام من استقصاء الإفحام، مكتبة مدرسة الفقاهة، المجلد 1، ص 399- 415.<br />
&#8203;&#8203;</b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214108</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إسرائيل في الرؤية الشيعية</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214098&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 20 May 2026 06:34:52 GMT</pubDate>
			<description>دخل التصنيف المذهبي وبصيغة طائفية على مستوى المؤسسات الفكرية والإعلامية والنخبوية العربية وحتى الدولية وأوضح ما تجلى هذا التداخل في التصنيف الطائفي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><br />
<font color="#000066"><font face="Arial">دخل التصنيف المذهبي وبصيغة طائفية على مستوى المؤسسات الفكرية والإعلامية والنخبوية العربية وحتى الدولية وأوضح ما تجلى هذا التداخل في التصنيف الطائفي على مستوى المؤسسات الشعبوية والاندفاعات المتدينة الساذجة. وقد بلغ هذا التصنيف أو وصل الى مناطق الاحتكاك مع إسرائيل سواء المناطق الفكرية أو المناطق القتالية، وكان من...<br />
</font></font><br />
<font color="#000066"><font face="Arial"><br />
يوم لم تكن تلك التمايزات بين مكونات الوطن العربي الدينية والمذهبية والعرقية وكانت واحدة من أهم انجازات الحداثة السياسية العربية والتي عززت محاولات الهوية الوطنية، وبواسطتها منعت الهويات الفرعية من التغول، وعلى هذا الأساس كانت وحدة الموقف العربي وعلى المستويين الرسمي والشعبي ظاهرة ومنسقة بإزاء القضية الفلسطينية، وحرمانية كيان إسرائيل تلك الحرمانية المستنبطة من الديانة والقومية العربية ومن الوحدة الوطنية وهكذا كانت كل تلك المصادر ترفد الموقف الرافض لكيان إسرائيل فكرة ودولة واحتلالا.<br />
لكن تراجعات الحداثة السياسية العربية واخفاقاتها في المحافظة على نسق الوحدة الوطنية على أثر اخفاقات الدولة الحديثة العربية في الالتزام بمقومات وأفكار الدولة الوطنية وشيوع ظاهرة الاستبداد السياسي والحكم الدكتاتوري في البلاد العربية، وما أعقبه من خراب سياسي على مستوى النظم الحاكمة وعلى مستوى الوعي الاجتماعي–الشعبي، وهو ما أدى الى انفراط العقد في الموقف العربي الموحد بإزاء القضية الفلسطينية وتجاه إسرائيل وبإزاهما أيضا تمايزت المواقف حسب الانتماء الديني والمذهبي والعرقي.<br />
وقد دخل التصنيف المذهبي وبصيغة طائفية على مستوى المؤسسات الفكرية والإعلامية والنخبوية العربية وحتى الدولية وأوضح ما تجلى هذا التداخل في التصنيف الطائفي على مستوى المؤسسات الشعبوية والاندفاعات المتدينة الساذجة.<br />
وقد بلغ هذا التصنيف أو وصل الى مناطق الاحتكاك مع إسرائيل سواء المناطق الفكرية أو المناطق القتالية، وكان من نتائجه إفراز المواقف الفكرية ذات الصبغة الفئوية الخاصة تجاه المسألة شائكة التعقيد في وضع إسرائيل على خارطة العالم العربي وكذلك الإسلامي وصولا خارطة الشرق الأوسط.<br />
وفي ظل افرازات تلك الرؤى كانت الرؤية الشيعية موضع جدل بين المحللين والمراقبين الفكريين والسياسيين ومحاولة تعريف تلك الرؤية تقتضي مراجعتها على مستويين الأول الموقف المرجعي الشيعي تجاه القضية الفلسطينية، والثاني الموقف من وجود إسرائيل في جدل العقيدة المهدوية التي تشكل ركنا أساسيا في العقيدة الشيعية.<br />
وعلى المستوى الأول يعود التأسيس الرسمي للموقف المرجعي الشيعي تجاه القضية الفلسطينية الى فتاوى وبيانات المرجع الأعلى الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء الذي عاصرت مرجعيته نشأة إسرائيل ومحاولات استباحة أرض فلسطين، وقد صدرت أربعة بيانات عن مكتبه وبختمه المرجعي تضمنت تلك البيانات التشديد على أن بقاء العرب مرهون ببقاء فلسطين، وفي أحد هذه البيانات كان يقول (وليكن كل أحد على علم جازم أن القضية قضية موت العرب وحياتها وليعلم ناشدو الوحدة العربية والإسلامية إنهم لا يجدونها أبداً إلَّا بنصرة فلسطين فإن انتصرت -بحول الحي وقوته- فما يرومونه من الوحدتين في قبضة أيديهم وعلى كثب منهم وإن كانت الأُخرى- لا سمح الله- فأين العرب وأين الإسلام حتى تكون لهم وحدة أو تتطلبها لهم القضية).<br />
وفي فتوى أخرى قال (إن المحنة والبلوى قد تجاوزت حدود الفتوى وأصبح كل ذي حس من المسلمين يفتي له وجدانه ويوحي له ضميره وجوب الدفاع عن فلسطين بكل ما في وسعه، ويستهون ببذل العزيزين &quot;النفس والمال&quot; في هذا السبيل وإعلان الجهاد المقدّس)، وقد وقف الى جانبه في تلك الفتاوى وفق ما أفادت الصحافة النجفية آنذاك كل من كبار المراجع الشيخ عبد الكريم الزنجاني والشيخ محمد رضا آل يس والسيد علي بحر العلوم والشيخ عبد الكريم الجزائري والسيد محسن الحكيم، وقد نشرت فتاواهم ومراسلاتهم المجلات والصحف النجفية في أربعينات القرن العشرين ومنها مجلات الغري والبيان والعدل الإسلامي وجريدة الهاتف، وقد أرسل الشيخ محمد أمين الحسيني رئيس الهيئة الغربية العليا رسالة الشكر الى المراجع في النجف الأشرف لاستجابتهم الى نداء الفلسطينين، وكان المرجع الأعلى الشيخ كاشف الغطاء قد سافر الى فلسطين عام 1931م بدعوى من الشيخ الحسيني لحضور المؤتمر الإسلامي في القدس وأدى الخطبة والصلاة جماعة بجميع المشاركين في المؤتمر ثم زار مدن فلسطين وهي حيفا ويافا ونابلس.<br />
وقد شهدت مرجعية السيد محسن الحكيم تواصلا وتفاعلا مع القضية الفلسطينية فقد أصدر في العام 1969م بيانا أدان فيه عملية إحراق المسجد الأقصى وكانت اتصالات قائمة على قدم وساق بين مرجعية السيد الحكيم ومنظمة التحرير الفلسطينية، ثم أفتى بجواز دفع أموال الحقوق الشرعية الى المنظمات الفلسطينية، وقد كان العدد الكبير من الشيعة في لبنان على تقليد المرجع الأعلى السيد الحكيم وهو ما أثار مخاوف جريدة معاريف الإسرائيلية من تداعيات فتاوى السيد الحكيم وأشارت الى إمكانية امتداد عمل المنظمات الفدائية إلى جنوب لبنان كما جاء في ج3 ص288 من موسوعة &quot;فتاوى الدفاع الكفائي&quot; الصادرة عن العتبة العباسية.<br />
ولكن في كل هذه الفتاوى والبيانات كانت المرجعيات الشيعية تتعامل ضمن السياقات الرسمية للدولة العربية في ظل وحدة الموقف آنذاك حول القضية الفلسطينية وظل الموقف الرسمي للمرجعية الشيعية على ما هو عليه حتى بعد التدهور الحاصل للدولة العربية وسقوط أنظمة بعض منها وبعض منها سار باتجاه التطبيع، وجذرية الموقف المرجعي الشيعي تكمن أولياته في جانب منها في العقيدة المهدوية التي تشكل ركنا أساسيا في العقيدة الشيعية وهو المستوى الثاني في الرؤية الشيعية نحو إسرائيل وتختزن فيه التوقعات الشيعية المستقبلية حول إسرائيل، مما يدع التفكير الشيعي ملزما بمواقف المواجهة مع إسرائيل وهو ما يفسر الى حد بعيد تلك الرمزيات المهدوية التي رافقت صيغ المقاومة الشيعية بوجه إسرائيل، ولعل خير من عبر عن الرؤية الشيعية من القضية الفلسطينية شعرا ونظما هو الشهيد السيد حسن الشيرازي فقال:<br />
إيهاً فلسطين الشهيدة كم لنا ----- فيها يطلّ دم ودمع يجمد<br />
إيهاً فلسطين الشهيدة إنّنا ----- نهوى سواك وعن طريقك نقصد<br />
دومي فلسطين الشهيدة ملجأً ----- في النائبات به نكنّ ونخمد<br />
دومي لنا عيناً تنزّ دموعه ----- وجراحه المقصود لا تتضمّد<br />
إنّي أقول ولا أقول مشجّعاً ----- وبكلّ آيات السماء أُؤكّد<br />
إنّ اليهود سيتركون بلادنا ----- ويطهّر الآفاق سيل مزبد<br />
لكنّنا نمضي ويمضي عارنا ----- ويجيء جيل مخلص وموحّد<br />
فيشنّها حرباً تذر رمادهم ----- في البحر حتّى لا يرى متهوّد.<br />
وفي هذا المفصل الحاسم من التوقعات الدينية تتقاطع تلك التصورات الغيبية بين اليهودية والإسلامية لا سيما الشيعية حول المصير النهائي في تلك المعركة الغيبية، وفي الوقت الذي تضج فيه كتب وروايات الملاحم والفتن الإسلامية واليهودية بهذا النوع من التوقعات في تلك الحرب المرتقبة ودورها في تشكيل التصورات الرسمية والشعبية العامة وعلى الجانبين حول هذه الحرب، فإنما هي تكشف عن وجهة في الصراع العربي الإسرائيلي يصطبغ بصبغة الدينية وحروبها التي لا تبقي ولا تذر إن حدثت وقد مهد لها نتن ياهو بحديثه عن إسرائيل الكبرى.<br />
ومن هنا فإن العودة في تفسير هذا الصراع وفق المنطق التاريخي ووفق المنطق المادي المتعلق بالسياسة والمصالح هو الأنسب في حل أزمة الصراع العربي الإسرائيلي التي بدأت تأخذ صيغا من الأبدية غير القابلة للحل ولكن الشرط الحاسم فيها أن تصغي إسرائيل الى المنطق الإنساني والقرار الدولي وتقبل بحل الدولتين وعاصمة الدولة الفلسطينية القدس الشرقية وهو ما لا يتوافق والذهنية الصهيونية، ولعلها تنذر حقا بأن بعدها لا يرى متهود.<br />
<br />
<br />
&#8203;حكمت السيد صاحب البخاتي<br />
&#8203;من شبكة النبا المعلوماتية</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214098</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشيخ السني الدوس معنى الذكر في قوله تعالى: (قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً) هو الرسول ص</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214093&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 19 May 2026 06:48:59 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
قال تعالى: {أَعَدَّ &#1649;للَّهُ لَهُم&#1761; عَذَاب&#1623;ا شَدِيد&#1623;ا&#1750; فَ&#1649;تَّقُواْ &#1649;للَّهَ يَ&#1648;&#1619;أُوْلِي...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
قال تعالى: {أَعَدَّ &#1649;للَّهُ لَهُم&#1761; عَذَاب&#1623;ا شَدِيد&#1623;ا&#1750; فَ&#1649;تَّقُواْ &#1649;للَّهَ يَ&#1648;&#1619;أُوْلِي &#1649;ل&#1761;أَل&#1761;بَ&#1648;بِ &#1649;لَّذِينَ ءَامَنُواْ&#1754; <u>قَد&#1761; أَنزَلَ &#1649;للَّهُ إِلَي&#1761;كُم&#1761; ذِك&#1761;ر&#1623;ا</u> (10) <u>رَّسُول&#1623;ا</u> يَت&#1761;لُواْ عَلَي&#1761;كُم&#1761; ءَايَ&#1648;تِ &#1649;للَّهِ مُبَيِّنَ&#1648;ت&#1622; لِّيُخ&#1761;رِجَ &#1649;لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ &#1649;لصَّ&#1648;لِحَ&#1648;تِ مِنَ &#1649;لظُّلُمَ&#1648;تِ إِلَى &#1649;لنُّورِ&#1754; وَمَن يُؤ&#1761;مِن&#1762; بِ&#1649;للَّهِ وَيَع&#1761;مَل&#1761; صَ&#1648;لِح&#1623;ا يُد&#1761;خِل&#1761;هُ جَنَّ&#1648;ت&#1622; تَج&#1761;رِي مِن تَح&#1761;تِهَا &#1649;ل&#1761;أَن&#1761;هَ&#1648;رُ خَ&#1648;لِدِينَ فِيهَا&#1619; أَبَد&#1623;ا&#1750; قَد&#1761; أَح&#1761;سَنَ &#1649;للَّهُ لَهُ&#1765; رِز&#1761;قاً (11)} [سورة الطلاق].<br />
أشار الشيخ الدكتور يوسف الدوس إلى المقصود بـ &quot;الذكر&quot; في الآية الكريمة، مبيناً اختلاف المفسرين فيه، وموضحاً أن أحد أوجه تفسيره هو الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم-، كما شرح معنى &quot;الإنزال&quot; الوارد في الآية الكريمة.<br />
<br />
قال الشيخ السني د. يوسف الدوس ما يلي:&quot; واختلف المفسرون إخواني بالمراد بالذكر فمنهم من فسره بالرسول صلى الله عليه وسلم وعبر عنه بالذكر لمواظبته عليه الصلاة والسلام على الذكر وعلى تلاوة القرآن وعلى التذكير وعبر عن إرساله عن إرسال الرسول بالإنزال لأن الإنزال مسبب عنه&quot; انتهى نقل كلامه. الرابط:<br />
<br />
<a href="https://youtu.be/7DODcUHwgsk?si=bNrPtuz7dj857DTJ" target="_blank">https://youtu.be/7DODcUHwgsk?si=bNrPtuz7dj857DTJ</a><br />
<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214093</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الباحث السني ندا الحسيني عن الباقر في تفسير "وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا "  الأئمة من آل محمد]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214087&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 04:51:33 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صل على محمد وآل محمد 
 
ينقل الباحث السني ندا الحسيني رواية  من كتب الشيعة عن الإمام الباقر -عليه السلام- في تفسير قوله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
اللهم صل على محمد وآل محمد<br />
<br />
ينقل الباحث السني ندا الحسيني رواية  من كتب الشيعة عن الإمام الباقر -عليه السلام- في تفسير قوله تعالى: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ <u>وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا &#1754;</u> وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [سورة التغابن: 8]، حيث فسّر الإمام -عليه السلام- النور بالأئمة من آل محمد -عليهم السلام- ؛ وبذلك تُوجِب الآية الكريمة الإيمان بالله ،ورسوله، وبالأئمة -عليهم الصلاةوالسلام-، ومنهم الإمام الباقر -عليه السلام-. <br />
<br />
يشبه هذا التفسير ما ورد في التفاسير السنية من أوجه لتفسير قوله عز وجل : { أَعَدَّ &#1649;للَّهُ لَهُم&#1761; عَذَاب&#1623;ا شَدِيد&#1623;ا&#1750; فَ&#1649;تَّقُواْ &#1649;للَّهَ يَ&#1648;&#1619;أُوْلِي &#1649;ل&#1761;أَل&#1761;بَ&#1648;بِ &#1649;لَّذِينَ ءَامَنُواْ&#1754; قَد&#1761; أَنزَلَ &#1649;للَّهُ إِلَي&#1761;كُم&#1761; ذِك&#1761;ر&#1623;ا (10) رَّسُول&#1623;ا يَت&#1761;لُواْ عَلَي&#1761;كُم&#1761; ءَايَ&#1648;تِ &#1649;للَّهِ مُبَيِّنَ&#1648;ت&#1622; لِّيُخ&#1761;رِجَ &#1649;لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ &#1649;لصَّ&#1648;لِحَ&#1648;تِ مِنَ &#1649;لظُّلُمَ&#1648;تِ إِلَى &#1649;لنُّورِ&#1754; وَمَن يُؤ&#1761;مِن&#1762; بِ&#1649;للَّهِ وَيَع&#1761;مَل&#1761; صَ&#1648;لِح&#1623;ا يُد&#1761;خِل&#1761;هُ جَنَّ&#1648;ت&#1622; تَج&#1761;رِي مِن تَح&#1761;تِهَا &#1649;ل&#1761;أَن&#1761;هَ&#1648;رُ خَ&#1648;لِدِينَ فِيهَا&#1619; أَبَد&#1623;ا&#1750; قَد&#1761; أَح&#1761;سَنَ &#1649;للَّهُ لَهُ&#1765; رِز&#1761;قاً (11) } [سورة الطلاق]؛ إذ ورد في بعض التفاسير السنية أن المقصود بالذكر هو الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم- ، وهو ما أشار إليه الشيخ الدكتور يوسف الدوس(1).<br />
<br />
أورد الباحث السني ندا الحسيني في منشور له ما يلي:&quot;<br />
<br />
ما أحلى ما رُوي عن مولانا عليِّ بنِ موسى الرِّضا عليه السلام، قال:<br />
«إذا أخذَ الناسُ يمينًا وشمالًا فالزمْ طريقتَنا؛ فإنَّه مَن لزمَنا لزمناه، ومَن فارقَنا فارقناه.»<br />
<br />
وما أعظمَ وأبهى ما رواه أبو خالدٍ الكابلي، قال:<br />
سألتُ أبا جعفرٍ -مولانا محمدَ الباقر عليه السلام- عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ:<br />
&#64831;فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا&#64830;<br />
<br />
فقال:<br />
«يا أبا خالد، النورُ والله الأئمّةُ مِن آلِ محمد &#65018; إلى يومِ القيامة، وهم والله نورُ اللهِ الذي أنزل، وهم والله نورُ اللهِ في السماواتِ وفي الأرض.<br />
واللهِ يا أبا خالد، لنورُ الإمامِ في قلوبِ المؤمنين أنورُ مِن الشمسِ المضيئةِ بالنهار.<br />
وهم والله يُنوّرون قلوبَ المؤمنين، ويحجبُ اللهُ عزَّ وجلَّ نورَهم عمَّن يشاء، فتُظلِمُ قلوبُهم.<br />
واللهِ يا أبا خالد، لا يُحبُّنا عبدٌ ويتولّانا حتى يُطهِّرَ اللهُ قلبَه، ولا يُطهِّرُ اللهُ قلبَ عبدٍ حتى يُسلِّمَ لنا، ويكونَ سِلْمًا لنا، فإذا كان سِلْمًا لنا سلَّمَه اللهُ مِن شديدِ الحساب، وآمنَه مِن فزعِ يومِ القيامةِ الأكبر.»&quot; انتهى النقل.<br />
<br />
دمتم برعاية الله<br />
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان<br />
<br />
<br />
_____________<br />
<br />
(1) قال  الشيخ السني د. يوسف الدوس ما يلي:&quot; واختلف المفسرون إخواني بالمراد بالذكر فمنهم من فسره بالرسول صلى الله عليه وسلم وعبر عنه بالذكر لمواظبته عليه الصلاة والسلام على الذكر وعلى تلاوة القرآن وعلى التذكير وعبر عن إرساله عن إرسال الرسول بالإنزال لأن الإنزال مسبب عنه&quot; انتهى نقل كلامه. الرابط:<br />
<br />
<a href="https://youtu.be/7DODcUHwgsk?si=bNrPtuz7dj857DTJ" target="_blank">https://youtu.be/7DODcUHwgsk?si=bNrPtuz7dj857DTJ</a></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>وهج الإيمان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214087</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيفيَّة استشهاد الإمام الجواد (ع)</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214076&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 04:18:12 GMT</pubDate>
			<description>كيفيَّة استشهاد الإمام الجواد (ع) 
 
 
أعظم اللهُ أجوركم أيُّها المؤمنون وأحسنَ لكم العزاءَ بذكرى استشهاد  الإمام أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍّ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><br />
<font color="#000066"><font face="Arial">كيفيَّة استشهاد الإمام الجواد (ع)<br />
<br />
<br />
أعظم اللهُ أجوركم أيُّها المؤمنون وأحسنَ لكم العزاءَ بذكرى استشهاد  الإمام أبي جعفرٍ الثاني محمد بن عليٍّ التقي الجواد الإمام التاسع من أئمة  أهل البيت (ع) الذين اصطفاهم اللهُ تعالى مِن خلقه، وانتجبهم واختارهم  ليكونوا أدلَّاءَ على دينه وهداةً لعباده وأذهبَ عنهم الرجسَ وطهَّرهم  تطهيرا، وأودُّ بهذه المناسبةِ الجليلةِ الحديثَ حولَ قضيتين:<br />
<br />
أئمة أهل البيت (ع) رحلوا جميعاً شهداءَ:<br />
<br />
القضية الأولى: حول ما هو المعروف لدينا من أنَّ أئمةَ أهل البيت (ع) قد  رحلوا جميعاً من الدنيا شهداءَ وأنَّه ما مِن أحدٍ منهم دون استثناء إلا  وهو مقتولٌ شهيد، فهل هذه الدعوى تامَّة وهل ثبتَ ذلك بدليلٍ معتبر؟<br />
<br />
والجواب: هو تماميَّةُ هذه الدعوى وصحتُها استناداً للمستفيض من الرواياتِ  الواردة عن الرسول الكريم (ص) وأهلِ بيته (ع) والتي اشتملت على الإخبار  بأنَّه ما من أحدٍ من الأئمة الإثني عشر (ع) إلا وهو مقتولٌ شهيد.<br />
<br />
فمِن ذلك ما أوردَه الشيخُ الصدوقُ في العيون، وفي الأمالي، وفي كتاب مَن  لا يحضره الفقيه قال: كما في العيون: حدَّثنا محمد بن موسى بن المتوكِّل  (رحمه الله) قال: حدَّثنا عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي الصلت عبد  السلام بن صالح الهروي، قال: سمعتُ الرضا (عليه السلام) يقول: &quot;واللهِ ما  منَّا إلا مقتولٌ شهيد. فقيل له: فمَن يقتلُك يا بن رسول الله؟ قال: شرُّ  خلقِ الله في زماني، يقتلُني بالسُّمِّ، ثم يدفنُني في دار مضيعة وبلاد  غربة ..&quot;(1).<br />
<br />
والرواية من حيثُ السند صحيحةٌ فرجال سندها كلُّهم من الثقات الإماميَّة.<br />
<br />
أمَّا محمد بن موسى بن المتوكِّل فهو من مشايخِ الصدوق، وقد أكثر الروايةَ  عنه مترضِّياً ومترحِّما عليه في عامَّة كتبه الروائية تقريباً مثل كتاب  مَن لا يحضره الفقيه، ومعاني الأخبار، والخصال، والتوحيد، والأمالي، وصفاتِ  الشيعة، وكتاب فضائل الأشهر الثلاثة، وعيون أخبار الرضا (ع)، وكمال الدين،  وعلل الشرائع، وثواب الأعمال، هذا وقد ذكره في المشيخة في طرقه إلى الكتب  في ثمانية وأربعينَ مورداً، كما أفاد السيِّدُ الخوئي (رحمه الله)(2) وهو ما يكشفُ عن كونه مُعتمَداً عنده، هذا مضافاً إلى ما أفاده السيِّد ابن طاووس في فلاح السائل مِن الاتِّفاق على وثاقته(3)، ولهذا -أعني الوجهَ الأخير- بنى السيِّدُ الخوئي (رحمه الله) على وثاقة الرجل، وأفاد بأنَّه لا ينبغي التوقُّفُ في وثاقته(4).<br />
<br />
وأمَّا عليُّ بن إبراهيم القمي وأبوه إبراهيم بن هاشم فهما من أجلاء  الطائفة وعظمائها، وأمَّا عبدُ السلام بن صالح المعروف بأبي الصلت الهروي  فهو ثقةٌ، صحيحُ الحديث كما أفاد ذلك الشيخُ النجاشي رحمه الله(5).  فالرواية صحيحةٌ من حيث السند، وهي من حيث الدلالة شديدةُ الظهور في أنَّ  عامَّة أئمة أهل البيت (ع) قد أكرمهم الله تعالى وقدَّر لهم أنْ لا يرحلوا  من هذه الدنيا إلا بالقتل شهداء.<br />
<br />
رواياتٌ أخرى نصَّت على أنَّه ما منهم إلا مقتولٌ شهيد:<br />
<br />
هذا ويُمكن تأييد هذه الرواية المعتبرة سنداً بالعديد من الروايات المشتملة على ذات المضمون:<br />
<br />
منها: ما أوردَه الخزَّازُ القمِّي في كفاية الأثر بسنده عن هشام بن محمد  عن أبيه قال: لمَّا قُتل أميرُ المؤمنين عليه السلام رقى الحسنُ بن علي  عليهما السلام المنبر .. قال: &quot;.. ولقد حدَّثني جدِّي رسول الله صلَّى الله  عليه وآله وسلم أنَّ الأمر يملكُه اثنا عشر إماماً من أهل بيته وصفوتِه ما  منَّا إلا مقتولٌ أو مسموم ..&quot;(6).<br />
<br />
ومنها: ما أوردَه الخزَّازُ القمِّي أيضاً في كفاية الأثر بسنده عن جنادة  بن أبي أميَّة قال: دخلتُ على الحسن بن علي (عليهما السلام) في مرضِه الذي  تُوفي فيه وبين يديه طشتٌ يقذفُ فيه الدم .. -قال الحسن بن علي صلوات الله  عليهما-: واللهِ لقد عهِد إلينا رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله أنَّ هذا  الأمر يملكُه اثنا عشر إماماً مِن ولد عليٍّ وفاطمة، ما منَّا إلا مسمومٌ  أو مقتول ..&quot;(7).<br />
<br />
ومنها: ما أورده الشيخ الصدوق في العيون قال: حدَّثنا تميم بن عبد الله بن  تميم القرشي قال: حدَّثني أبي عن أحمد بن علي الأنصاري عن أبي الصلت الهروي  عن الإمام الرضا (ع) قال: &quot;.. وما منَّا إلا مقتول وإنِّي والله لمقتولٌ  بالسم باغتيالِ مَن يغتالني، اعرفُ ذلك بعهدٍ معهود إليَّ من رسول الله (ص)  ..&quot;(8).<br />
<br />
وكذلك أفاد الشيخُ الصدوق في كتاب الاعتقادات إلى دين الإماميَّة قال: &quot;وقد  أخبر النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم والأئمة (عليهم السلام) أنَّهم  مقتولون..&quot; ثم عبَّر صريحاً بما يكشف عن جزمه بصدور هذه الروايات في الجملة  وأنَّ الوقوف عليها يُورثُ القطع بأنَّ رحيل النبيِّ الكريم (ص) وأهلِ  بيته (ع) كان مِن طريق القتل(9).<br />
<br />
نعم لم يرتضِ الشيخُ المفيد (رحمه الله) دعوى القطع بأنَّ نبيَّنا الكريمَ (ص) والأئمة (ع) قد مضوا جميعاً بالسمِّ والقتل(10).  ولعلَّه لم يقفْ على مقدار ما وقفَ عليه الشيخُ الصدوق من الروايات أو  لعلَّها لم تُورثه القطع، وعلى أيِّ حالٍ فالمقدارُ الذي بلَغنا من  الروايات -المُعتضِدة بما وردَ في كلِّ إمامٍ بخصوصِه، والمعتضِدة بالقرائن  والحواضنِ التاريخيَّة لهذه الروايات، وتبنِّي الكثير من علمائنا لهذا  الأمر- فمجموع ذلك صالحٌ للإثبات التأريخي. بل والوثوق بتماميَّة هذه  القضية وهي أنَّ الرسول (ص) وأهل بيته (ع) رحلوا من عالم الدنيا بالقتل  شهداء.<br />
<br />
كيفيةُ رحيل الإمام الحجَّة (عج):<br />
<br />
ويبقى السؤال عن كيفيَّة رحيل الإمام الحجَّة (ع) وهل يكون بالقتل؟ والجواب  أنَّه -لم نقف -رغم التتبع- في الروايات الواردة عن أهل البيت (ع) ما ينفي  أو يُثبِت ذلك، نعم نقل الشيخُ علي الحائري اليزدي في كتابه إلزام الناصب  في إثبات الحجَّة الغائب المتوفى سنة 1322ه عن أحد العلماء -لم يُسمِّه-  أنَّ الإمام (ع) يُقتل غيلةً تقتلُه امرأة ..(11).<br />
<br />
إلا أنَّ هذا القول لا يُمكن اعتمادُه، فهو لا يرقى لمستوى الرواية  المرسلة، إذ أنَّه لم ينسبْه لأحدِ الأئمة (ع) ولو تنزَّلنا فهي رواية  مرسلة مجهولة المصدر، لذلك فهي فاقدةٌ لأدنى مراتب الاعتبار.<br />
<br />
وعليه فليس في البين سوى الروايات العامَّة المتضمِّنة لإفادة أنَّه ما من  إمامٍ من أئمة أهل البيت (ع) إلا وهو مقتولٌ شهيد، وقد تقدَّم أنَّ فيها ما  هو معتبرٌ سنداً وأنَّها صالحةٌ للإثبات والاعتبار، فهي مقتضية للبناء على  أنَّ الإمام الحجَّة (ع) يرحلُ عن الدنيا شهيداً، وأمَّا كيفيَّة ذلك فهو  في علم الله تعالى، على أنَّ من المُحتمَل أنَّ الإمام (ع) مستثنى من هذه  القاعدة فيحظى من الله تعالى بمقام الشهداء دون أنْ يقع عليه القتل.<br />
<br />
كيفيَّةُ استشهاد الإمام الجواد (ع):<br />
<br />
وأمَّا القضية الثانية فحول كيفيَّة استشهاد الإمام أبي جعفرٍ محمَّدِ بن  عليٍّ الجواد (ع) فالثابتُ أنَّه استُشهد من طريق السُّم في عهد المعتصمِ  العباسي والذي أشخص الإمام (ع) من مدينة الرسول (ص) إلى بغداد في العام  التاسع عشر أو العشرين بعد المائتين للهجرة النبويَّة(12)، وكان  الإمام قد اصطحب معه زوجتَه أمَّ الفضل ابنةَ المأمون، ومن حين وصوله  بغداد أخذ المعتصم -رغم تظاهره بإكبار الإمام (ع) وتبجيله وتعظيمه- أخذ في  تدبير اغتياله واستعانَ على ذلك بابن أخيه جعفر ابن المأمون شقيقِ أم  الفضل، فاقتضى الرأيُ عندهما أن يُوعزا إلى أمِّ الفضل بوضع السمِّ في  طعامه لأنَّهما وقفا على انحرافِها عن الإمام (ع) فاستجابتْ لذلك فجعلوا  سُّماً في عنبٍ رازقيٍّ فقدَّمته بين يدي الإمام (ع) فلمَّا أكل منه ندمتْ  وجعلتْ تبكي، فقال لها: ما بكاؤك؟ واللّه ليضربنَّك اللّه بفقرٍ لا يُنجي  -لا ينجبر- وبلاءٍ لا ينستر. فبُليت بعلّة في أغمض المواضع من جوارحها،  فأنفقت أموالَها لعلاج العلَّة التي أصابتها حتى احتاجت إلى الاسترفاد،  وأما جعفر ابن المأمون فتردَّى في بئر فأُخرجَ ميتاً وكان حين تردَّى في  البئر سكرانا كما في إثبات الوصية للمسعودي وغيره(13).<br />
<br />
وفي تفسير العياشي أنَّ اغتيال الإمام (ع) كان بتحريضٍ من ابن أبي دؤاد أحد  علماء البلاط، فأوعز المعتصمُ إلى أحد وزرائه باغتيال الإمام (ع) من طريق  السمِّ، فقدَّم بين يدي الإمام (ع) طعاماً مسموماً فتناول منه فشعر بأثره  فورَ تناوله، ولم يلبثْ بعده سوى يومِه وليلته(14). وذكر ابنُ شهراشوب أنَّ السمَّ كان في شراب الأترج بعثه إليه المعتصمُ نفسُه(15) وكذلك يظهرُ من العديد من الأخبار أنَّ السمَّ الذي قدَّمته أمُّ الفضل كان في شراب.<br />
<br />
فهذه هي مجملُ الأخبار التي وردت في كيفيَّة استشهاد الإمام (ع). وجميعُها  متَّفقةٌ على أنَّ اغتياله قد تمَّ بتدبيرٍ من المعتصم، نعم ذكر أحدُ  المؤرِّخين أنَّ اغتياله وقع في عهد الواثق ابن المعتصم(16) وهو  اشتباهٌ منه، فإنَّ الواثقَ العباسي تولَّى الخلافة سنة سبعة وعشرينَ بعد  المائتين، ورحيلُ الإمام (ع) وقع قبل هذا التاريخ بما يقربُ من السبع سنين.  نعم ورد في بعض الأخبار أنَّ الواثقَ هو مَن صلِّى على جنازة الإمام (ع)  الصلاة الظاهريَّة(17).<br />
<br />
دعوى بقاء جثمان الإمام (ع) أياماً على السطح أو في الطريق لا تصح:<br />
<br />
ثم إنَّ هنا أمراً يحسنُ التنبيهُ عليه وهو أنَّ ما يتمُّ تداولُه من أنَّ  الإمام الجواد (ع) بقيَ ميتاً على سطح داره ثلاثة أيَّام أو أنَّ جثمانَه  الشريف أُلقي مِن أعلى السطح وأنَّه ظلَّ ملقىً أياماً في الطريق دون تجهيز  هذه الأخبار- وما تضمَّنته من تفاصيل- موهونةٌ ولا أصل لها، فلم نقفْ لها  في شيءٍ من مصادرنا أو مصادرِ العامَّة على مستندٍ، نعم هي مدوَّنةٌ في بعض  الكتب المتأخرةِ القريبةِ من عصرنا دونَ الإشارةِ إلى مصدرِها، ولهذا  فمثلُ هذه التفاصيل فاقدةٌ للاعتبار.<br />
<br />
اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وآلِ محمد، واغفِرْ لعبادِك المؤمنين.<br />
<br />
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ / الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ / إِنَّ  الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ / إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا  الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}(18).<br />
<br />
والحمد لله ربِّ العالمين<br />
</font></font><br />
<font color="#000066"><font face="Arial">حوزة الهدى للدراسات الاسلامية</font></font>&#8203;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=30">المنتدى العقائدي</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214076</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
