<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - منتدى القرآن الكريم</title>
		<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		<description>المنتدى مخصص للقرآن الكريم وعلومه الشريفة وتفاسيره المنيرة</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 27 Sep 2026 17:00:26 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://imshia.net/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات أنا شيعـي العالمية - منتدى القرآن الكريم</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قُربى! أبوطالب</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214524&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 23 Sep 2026 19:55:55 GMT</pubDate>
			<description>البخاري يكذب على أبو طالب ويقول ان الاية 
الاية (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو 
 كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم اصحاب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">البخاري يكذب على أبو طالب ويقول ان الاية</font><br />
<font color="#000000"><font size="5">الاية (<font color="#0000cd">ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو<br />
 كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم اصحاب الجحيم</font> )<br />
 اية رقم 113 من <font color="#ff0000">سورة التوبة ..</font></font></font><br />
<font color="#000000"><font size="5">نزلت في ابي طالب يوم وفاته !!!!</font></font><br />
<font size="5">وكما يلي الحديث :</font><br />
<font color="#000000"><br />
<img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://jpcdn.it/img/r/566/320/c309dfbf9b670b5f6c36ecbd4079c03a.jpg" border="0" alt="" /><br />
<font size="5"><br />
( <font color="#800080">...</font><font color="#000000"> أن ابا طالب لما حضرته الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم<br />
 وعنده أبو جهل فقال أي عم قل لا إلاه الا الله كلمة احاج لك بها عند الله <br />
فقال ابو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا ابا طالب ترغب عن ملة عبد المطلب ,<br />
فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخر شئ كلمهم به على ملة عبد المطللب,<br />
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك مالم أنه أنه عنه,<br />
 </font><font color="#ff0000"><font size="6">فنزلت</font></font><font color="#000000"> ( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين <br />
ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم اصحاب الجحيم ) انتهى <br />
............. </font><font color="#800080"><br />
</font><br />
</font></font><br />
<font color="#000000"><font size="5">المعروف والمتفق عليه </font></font><font color="#000000"><font size="5">المتفق عليه</font></font><br />
<font color="#000000"><font size="5"> أن أبا طالب عليه السلام توفي في مكة في حصار الشعب<br />
في عام الحزن في شهر رمضان للسنة العاشرة من البعثة النبوية !<br />
فالحادثة اعلاه و الاية الكريمة من سورة التوبة نزلت إذن في السنة <br />
العاشرة للبعثة في مكة , لقول البخاري في الحديث </font></font><font size="5"><font color="#ff0000">( نزلت )</font></font><br />
<font size="5">أي ان الاية نزلت يوم وفاة ابوطالب كما يزعم </font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="#0000ff">لكن البخاري يناقض قوله اعلاه بما يلي </font></font><br />
<br />
<br />
<font color="#000000"><font size="5"><font color="#0000cd">الان البخاري يفضح نفسه</font> <br />
<br />
</font><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://jpcdn.it/img/r/579/211/0424ebae62d8bd93d4622e5f959e323c.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<font size="5">( سمعت البراء رضي الله عنه يقول أخر اية انزلت <br />
قل الله يفتيكم في الكلالة,<br />
<font color="#ff0000">وآخر سورة نزلت براءة</font> !!!!!)<br />
 خلاصة حكم المحدث <font color="#ff0000">صحيح </font><br />
اخرجه البخاري 4654, ومسلم 1618<br />
...........<br />
<br />
إذن سورة براءة حسب قول صحيح البخاري انزلت آخر السور ,<br />
وفيها أية 113 التي قال انها نزلت يوم وفاة ابي طالب ( <font color="#ff0000">فنزلت</font> ...الح)<br />
ولكن ابو طالب مات عام 10 للهجرة , أي ان الاية التي ذكرها البخاري فيه<br />
وهي اية ( </font><font size="5"><font color="#0000cd">ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين <br />
ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم اصحاب الجحيم) التوبة113</font><br />
<font color="#ff0000">نزلت بعد وفاة ابي طالب  ب 9 أعوام او عشرة اعوام أو أكثر .</font><br />
فكيف نهى الله تعالى النبي صلوات الله عليه عن استغفاره لأبي طالب <br />
في الاية , والاية نزلت بعد سنوات من وفاة ابي طالب ؟</font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5">البخاري في مشكل هنا وتناقض!!!</font><br />
<font size="5">لا الاية او السورة نزلت في مكة يوم وفاة أبوطالب عليه السلام ,</font><br />
<font size="5">ولا هي في أبو طالب الذي توفي قبل نزولها بعشرة أعوام وأكثر </font><br />
<font size="5">اذن حديثه في اول المقال </font><br />
<font size="5">حديث باطل  ,</font><br />
<font size="5"> وهو المطلوب اثباته والصلاة والسلام على أبو طالب مؤمن قريش </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=196">منتدى القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>مروان1400</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214524</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الكوثر: عندما يتحول العطاء إلى أثرثقافة</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214513&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 20 Sep 2026 03:11:24 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://annabaa.org/aarticles/fileM/73/17891769616aa4ac815a946.jpg  
  
  العطاء لا ينتهي عند التملك. إنه يستدعي الشكر، والشكر يتحول إلى فعل....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div> 							 								 								<div align="center"> <div align="center"><br />
<br />
<br />
<font color="#000066"><font face="Arial"><img style="max-width: 600px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="https://annabaa.org/aarticles/fileM/73/17891769616aa4ac815a946.jpg" border="0" alt="" /></font></font><br />
 </div>  <div align="center"><font color="#000066"><font face="Arial">العطاء لا ينتهي عند التملك. إنه يستدعي الشكر، والشكر يتحول إلى فعل. كأن السورة تنقل الإنسان من سؤال ماذا أُعطيت؟ إلى سؤال ماذا سأفعل بما أُعطيت؟ وهذه النقلة هي جوهر المعنى الإنساني للكوثر. فالإنسان لا يصبح كثير الخير لأنه يمتلك كثيراً، وإنما حين يتحول ما يمتلكه إلى منفعة...</font></font><br />
</div>  <div align="center"><font color="#000066"><font face="Arial">في لحظة هادئة، قد يسأل الإنسان نفسه سؤالاً لا علاقة له بما يملك، وإنما بما سيبقى منه: ماذا صنعتُ بما أُعطيت؟ قد يكون لديه علم، أو مال، أو موقع، أو قدرة على التأثير، وقد تمر السنوات من دون أن يتحول شيء من ذلك إلى أثر يتجاوز حياته. هنا لا تعود قيمة العطاء في كثرته، وإنما في الوجهة التي يأخذها بعد أن يصل إلى الإنسان. في هذا المعنى تفتح سورة الكوثر مساحة واسعة للتأمل: &#64831;إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ &#1757; فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ &#1757; إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ&#64830;.<br />
الكوثر في أصل معناه هو الخير الكثير، وقد تعددت وجوه تفسيره في التراث الإسلامي. وفي القراءة الإمامية يرتبط الكوثر بالسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام وبامتداد النسل النبوي من خلالها. غير أن دلالة الكثرة هنا تكتسب عمقها من فكرة الامتداد: شيء يبدأ عطيةً ثم يتحول إلى رسالة وأثر يتجاوز صاحبه.<br />
وهنا تأتي الآية الثانية: &#64831;فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ&#64830;.<br />
فالعطاء لا ينتهي عند التملك. إنه يستدعي الشكر، والشكر يتحول إلى فعل. كأن السورة تنقل الإنسان من سؤال «ماذا أُعطيت؟» إلى سؤال «ماذا سأفعل بما أُعطيت؟» وهذه النقلة هي جوهر المعنى الإنساني للكوثر. فالإنسان لا يصبح كثير الخير لأنه يمتلك كثيراً، وإنما حين يتحول ما يمتلكه إلى منفعة. العلم الذي لا يغادر صاحبه يبقى قدرة فردية، أما حين يتحول إلى تعليم وفهم وإصلاح فإنه يبدأ امتداده. والمال حين يتحول إلى تكافل يكتسب معنى يتجاوز قيمته المادية. والمنصب حين يصبح خدمة للناس يتحول من امتياز إلى أمانة. من هنا يمكن فهم الكوثر بوصفه اقتصاداً أخلاقياً للعطاء: لا تقاس النعمة بما تضيفه إلى رصيد الإنسان فقط، وإنما بما تضيفه إلى حياة الآخرين.<br />
وفي هذا السياق يبرز الحسين عليه السلام بوصفه واحداً من أعمق صور الامتداد النبوي في الوعي الإسلامي، وخصوصاً في الرؤية الإمامية التي تراه الإمام الثالث من أئمة أهل البيت عليهم السلام. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «حسين مني وأنا من حسين». تكتسب هذه العبارة دلالتها الأوسع حين نقرأها في ضوء الامتداد الرسالي. فالحسين ليس مجرد شخصية بقي اسمها بعد وفاتها، وإنما نموذج لتحول النسب والرسالة والقيمة إلى موقف تاريخي قادر على الاستمرار.<br />
كربلاء تكشف هذه الفكرة بأشد صورها قسوة. كان الصراع في ظاهره بين قوة تمتلك السلاح وإنسان يملك موقفاً، غير أن الزمن أعاد تعريف القوة. انتهت المعركة، وانتهت حياة الحسين عليه السلام، أما الموقف فلم ينته. انتقلت كربلاء من واقعة في التاريخ إلى سؤال دائم عن الكرامة والعدل والخوف والمسؤولية. وهنا تظهر المفارقة التي تجمع الكوثر بالحسين: قد تنتهي حياة الإنسان، ولا ينتهي أثره؛ وقد ينتصر صاحب القوة في لحظة، ثم يخسر أمام الزمن.<br />
ولهذا تحمل الآية الأخيرة من السورة: &#64831;إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ&#64830;، دلالة تتجاوز الخصومة الشخصية إلى معنى البقاء والانقطاع. فالتاريخ لا يمنح الامتداد دائماً لمن امتلك القوة، وإنما لمن ترك معنى قادراً على العيش بعده. من هذه الزاوية تصبح كربلاء أكثر من ذكرى دينية. إنها اختبار لطريقة فهمنا لمحبة الحسين عليه السلام. فإذا بقيت المحبة في حدود العاطفة، فقد بقي جزء من المعنى خارج الحياة. أما حين تتحول إلى عدل في التعامل، ورفض للظلم، وحفظ لكرامة الضعيف، وصدق في الموقف، فإنها تستعيد جوهر الرسالة التي جعلت من الحسين رمزاً يتجاوز زمنه. وهنا تلتقي كربلاء مع سؤال الكوثر.<br />
ماذا أفعل بما أعطاني الله؟ هذا السؤال لا يخص أصحاب الثروة أو السلطة وحدهم. يخص كل إنسان. فالكلمة عطاء، والمعرفة عطاء، والوقت عطاء، والقدرة على مساعدة الآخرين عطاء. وقد يكون أعظم ما ي تركه الإنسان بعد رحيله شيئاً لم يكن مادياً أصلاً: فكرةً أنار بها عقلاً، إنساناً حفظ كرامته، موقفاً رفض فيه الظلم، أو خيراً بدأ صغيراً ثم واصل طريقه من شخص إلى آخر. لهذا لا تبدو الكثرة وحدها معياراً للكوثر.<br />
الكوثر هو الخير حين يجد طريقه إلى الآخرين، والحسين هو الأثر حين يتحول الموقف إلى ذاكرة حية.<br />
وفي زمن تتضخم فيه قيمة الامتلاك والظهور والاستهلاك، يصبح هذا المعنى أكثر حاجة إلى الاستعادة: ليس السؤال كم أملك، وكم أستطيع أن أظهر، وإنما ماذا سيبقى من كل ذلك حين أغيب؟<br />
ربما تكون الإجابة أبسط مما نتصور: ما أعطيته للآخرين. وما دافعت عنه من قيم. وما تركته من أثر. وهنا يصبح «الكوثر» مشروع حياة، وتصبح كربلاء تذكيراً بأن الإنسان يستطيع أن يحول حياته المحدودة إلى معنى يتجاوزها. فالعطاء بداية، والتضحية مسؤولية، والأثر هو الامتداد. وما يبقى للإنسان في النهاية ليس مقدار ما جمعه من الحياة، وإنما مقدار الخير الذي استطاع أن يتركه فيها.<br />
<br />
<b>شبكة النبا المعلوماتية</b></font></font><br />
<br />
<br />
</div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=196">منتدى القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214513</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الخالق وتعدّده في قوله تعالى: &#64831;فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ&#64830;]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214495&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 05:25:53 GMT</pubDate>
			<description>*دراسةٌ كلاميّةٌ في الجمع بين توحيد الخالقيّة وإسناد الخلق إلى غير الله تعالى* 
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم 
من الأصول العقائديّة الراسخة التي دلّ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><font color="#000066"><font face="Arial"><b>دراسةٌ كلاميّةٌ في الجمع بين توحيد الخالقيّة وإسناد الخلق إلى غير الله تعالى</b><br />
<br />
<br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
من الأصول العقائديّة الراسخة التي دلّ عليها العقل والنقل، وأطبقت عليها فطرة الإنسان السليمة، أصل توحيد الله تعالى في الخالقيّة والإيجاد؛ فإنّ المسلم، بل كلّ موحّدٍ مستكملٍ لمقتضيات الفطرة والعقل، يجد في أعماق وجدانه أنّ لهذا العالم خالقاً أوجده وأفاض عليه الوجود، وأنّ هذا الخالق واحدٌ لا شريك له في أصل الإيجاد والتأثير الاستقلالي.<br />
<br />
وقد أقام علماء الكلام والفلسفة على أصل وجود الخالق تعالى براهين متعدّدة، كبرهان النظم، وبرهان الإمكان والوجوب، وبرهان الحدوث، مع إبطال الدور والتسلسل، وغير ذلك من المناهج البرهانيّة التي تكشف عن افتقار الممكنات إلى مبدأ واجب الوجود.<br />
<br />
وأمّا توحيد الخالقيّة، فمن البراهين العقليّة التي استُدلّ بها عليه برهان التمانع، وقد أشار القرآن الكريم إلى مضمونه بقوله تعالى: &#64831;لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا&#64830; [سورة المؤمنون: 14].<br />
وتقريب البرهان: أنّه لو فُرض تعدّد الآلهة المستقلّة في التدبير والتأثير، لزم من ذلك إمّا إمكان اجتماع إرادتين متضادّتين، وهو محال، أو عجزهما معاً عن إنفاذ الإرادة، أو نفوذ إرادة أحدهما دون الآخر، فيثبت عجز من لم تنفذ إرادته، والعاجز لا يصلح أن يكون إلهاً واجب الطاعة والتدبير.<br />
<br />
فانتظام العالم ووحدة نظامه، وعدم ظهور التمانع والاضطراب في تدبيره، شاهدٌ على وحدة المدبّر المستقلّ، وأنّه ليس في الوجود خالقٌ مستقلٌّ عن الله تعالى.<br />
<br />
وقد صرّح القرآن الكريم بهذا الأصل في مواضع متعدّدة، منها قوله تعالى: &#64831;اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى&#1648; كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ&#64830; [سورة الأنبياء: 22].<br />
غير أنّ المتأمّل في بعض آيات الكتاب العزيز قد يجد ـ بادئ النظر ـ ما يوهم خلاف ذلك؛ فقد وصف الله تعالى نفسه بأنّه أحسن الخالقين، فقال: &#64831;فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ&#64830; [سورة المؤمنون: 14].<br />
وقال تعالى: &#64831;أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ&#64830; [سورة الصافات: 125].<br />
فظاهر التعبير بـ«أحسن الخالقين» قد يوهم وجود خالقين آخرين، الأمر الذي يثير سؤالاً كلاميّاً مهمّاً: كيف يُجمع بين توحيد الله تعالى في الخالقيّة وبين نسبة الخلق إلى غيره في الكتاب والسنّة؟ والجواب عن ذلك يتمّ من خلال عدّة جهات:<br />
<br />
<b>الجهة الأولى: تعدّد معاني الخلق:</b><br />
<br />
لا بدّ أوّلاً من تحرير مفهوم الخلق؛ فإنّ لفظ «الخلق» ليس موضوعاً لمعنى واحد لا يتعدّاه، بل يستعمل في اللغة والكتاب والسنّة في معانٍ متعدّدة، ومن أهمّها: الإيجاد من العدم، والتقدير، والتغيير والتحويل، والصنع والتشكيل.<br />
وقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام، في بيان وجوه الخلق، أنّه على وجوه، منها خلق الاختراع، وخلق الاستحالة، وخلق التقدير، واستُشهد على ذلك بقوله تعالى: &#64831;خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ&#64830;، وقوله تعالى: &#64831;يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ&#64830;، وقوله تعالى في شأن عيسى عليه السلام: &#64831;أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ&#64830; (1). كما ورد في رواية أخرى إضافة خلق التغيير، والاستشهاد بقوله تعالى: &#64831;وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ&#64830; (2).<br />
<br />
وعلى هذا الأساس، فإنّ الخلق قد يراد به الإيجاد الابتدائي من العدم، وقد يراد به التقدير والتشكيل والتحويل من صورة إلى صورة.<br />
وهذا التفصيل هو المفتاح الأساس لحلّ الإشكال؛ لأنّ الخالقيّة التي يثبتها العقل والشرع لله تعالى على نحو الاستقلال، إنّما هي الخالقيّة المطلقة المستقلّة، ولا سيّما الإيجاد من العدم، بحيث لا يستند وجود الشيء إلى موجود آخر قبله، ولا يكون في مقام التأثير محتاجاً إلى غيره.<br />
وهذا المعنى تؤكّده الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام، ومنها ما روي عن الإمام الباقر عليه السلام: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَزَلْ عَالِماً قَدِيماً، خَلَقَ الْأَشْيَاءَ لَا مِنْ شَيْءٍ» (3).<br />
فالمقصود من اختصاص الله تعالى بالخالقيّة بهذا المعنى أنّه سبحانه الموجد الحقيقي المستقلّ، الذي لا يتوقّف إيجاده على مادة سابقة ولا على علّة موجدة قبله.<br />
<br />
وأمّا إطلاق «الخالق» على غيره، فيمكن أن يكون بلحاظ معنى آخر، كالتقدير والتشكيل والصنع، من دون أن يستلزم ذلك إثبات شريك لله تعالى في الخالقيّة المطلقة.<br />
<br />
ومن أوضح الشواهد على ذلك قوله تعالى في عيسى عليه السلام: &#64831;أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ&#64830; [آل عمران: 49].<br />
فقد أسند القرآن الكريم الخلق إلى عيسى عليه السلام، ومع ذلك لم يكن في ذلك أيّ منافاة لتوحيد الله تعالى في الخالقيّة؛ لأنّ عيسى عليه السلام لم يدّعِ الاستقلال في الخلق، بل قيّد القرآن الكريم فعله بقوله: &#64831;بِإِذْنِ اللَّهِ&#64830;. فهو خالق بمعنى المقدّر والمشكّل بإذن الله، لا بمعنى الموجد المستقلّ من العدم. وعليه، يكون قوله تعالى: &#64831;فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ&#64830; جارياً على هذا الاستعمال؛ أي إنّ الله تعالى أحسن المقدّرين والصانعين والمبدعين، مع بقاء الخالقيّة المطلقة المستقلّة مختصّة به سبحانه.<br />
ومن هنا يتّضح أنّ النسبة بين الخالقين ليست على رتبة واحدة؛ فإنّ خالقيّة الله تعالى ذاتيّة مستقلّة مطلقة، بينما خالقيّة غيره ـ على فرض إطلاق الخلق عليه ـ تبعيّة، محدودة، مستندة إلى القدرة والإذن والإفاضة الإلهيّة.<br />
<br />
<b>الجهة الثانية: الإسناد الحقيقي والإسناد المجازي:</b><br />
<br />
يمكن دفع الإشكال أيضاً من جهة أخرى، وهي التمييز بين الإسناد الحقيقي والإسناد المجازي. فقد يسند الفعل إلى غير فاعله الحقيقي، لوجود علاقة معتبرة وقرينة مانعة من إرادة الإسناد الحقيقي، وهذا ما يعبّر عنه علماء البلاغة والأصول بـ المجاز في الإسناد أو المجاز العقلي. ومن شواهد ذلك قوله تعالى: &#64831;وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا&#64830; [سورة يوسف: 82]. فلا يُراد من «اسأل القرية» سؤال الجدران والأبنية، بل سؤال أهل القرية؛ لأنّ العقل والقرينة الحاليّة يمنعان من إرادة المعنى الظاهري الحرفي.<br />
ومثله في المقام: لو أُطلق الخلق على غير الله تعالى وأريد به الإيجاد، فلا يلزم من ذلك إثبات خالقيّة استقلاليّة لذلك الغير، بل قد يكون الإسناد إليه باعتبار مباشرته للفعل أو ظهوره على يده، مع كون التأثير الحقيقي المستقلّ لله سبحانه.<br />
وهذا المعنى ظاهر بصورة جليّة في الآية المتقدّمة بشأن عيسى عليه السلام: &#64831;أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ... فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ&#64830;.<br />
فقيد «بإذن الله» قرينة صريحة على أنّ إسناد الخلق إلى عيسى عليه السلام لا يعني الاستقلال في التأثير، بل يعني أنّ فعله واقع في طول القدرة والإرادة والإذن الإلهي.<br />
وهذا ينسجم مع القاعدة الكلاميّة المعروفة في أفعال العباد وسائر الموجودات، وهي أنّ الفعل قد يُنسب إلى العبد من جهة المباشرة، وإلى الله تعالى من جهة الإفاضة والإيجاد والإقدار؛ فلا تنافي بين النسبتين ما دام لكلّ منهما حيثيّة مغايرة.<br />
ويؤيّد ذلك ما ورد في الروايات من نسبة بعض الأفعال إلى الملائكة مع كونها واقعة بتفويض الله تعالى وإذنه، ومن ذلك ما ورد عن أبي جعفر عليه السلام في الرواية التي جاء فيها: «إِنَّ اللَّهَ فَوَّضَ الْأَمْرَ إِلَى مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، فَخَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَسَبْعَ أَرَضِينَ وَأَشْيَاءَ...» (4).<br />
فإسناد الخلق إلى الملك لا يعني أنّه خالق مستقلّ في عرض الله تعالى، بل هو فعلٌ صدر منه في طول التفويض الإلهي، ومن ثمّ لا ينافي اختصاص الله تعالى بالخالقيّة والاستقلال في الإيجاد.<br />
<br />
<b>تنبيه مهم: ليس المراد إثبات خالقين مستقلّين:</b><br />
<br />
ينبغي هنا التنبيه إلى أمر دقيق، وهو أنّ القول بتعدّد «الخالقين» في بعض الاستعمالات القرآنيّة لا يصحّ أن يُفهم منه تعدّد الخالقين على نحو الاستقلال وفي عرض خالقيّة الله تعالى؛ فإنّ هذا هو الذي ينفيه العقل والشرع، ويقوم عليه أصل التوحيد.<br />
وإنّما التعدّد إنّما هو في مفهوم الخلق أو في جهة الإسناد.<br />
فتارةً يكون الخلق بمعنى الإيجاد الابتدائي والاستقلال في التأثير، وهذا مختصّ بالله سبحانه.<br />
وتارةً يكون بمعنى التقدير والتشكيل والتحويل، وهذا يمكن أن ينسب إلى غير الله تعالى.<br />
وتارةً يكون الفعل منسوباً إلى غير الله باعتبار المباشرة، مع كون الله تعالى هو الموجد الحقيقي والفاعل المستقلّ.<br />
وبذلك يرتفع الإيهام الذي قد ينشأ من الجمع بين قوله تعالى: &#64831;اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ&#64830;<br />
وقوله تعالى: &#64831;فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ&#64830;.<br />
فليس بين الآيتين تعارض؛ لأنّ الأولى ناظرة إلى الخالقيّة المطلقة المستقلّة، والثانية جارية في مقام بيان عظمة خلق الله وإبداعه بالنسبة إلى ما يصدر من غيره من تقدير وصنع وتشكيل، أو في مقام استعمال لفظ «الخلق» في معنى أوسع من الإيجاد الابتدائي.<br />
<br />
يتحصّل من مجموع ما تقدّم أنّ نسبة الخلق إلى غير الله تعالى في بعض النصوص لا تستلزم تعدّد الخالقين بالمعنى العقائدي الذي ينافي التوحيد؛ وذلك من جهتين أساسيتين:<br />
الأولى: أنّ لفظ «الخلق» ذو استعمالات متعدّدة، فقد يراد به الإيجاد من العدم، وقد يراد به التقدير والتشكيل والتحويل والصنع، وإطلاقه على غير الله تعالى بهذا المعنى لا ينافي اختصاص الله تعالى بالخالقيّة المطلقة والإيجاد المستقل.<br />
الثانية: أنّ إسناد الخلق إلى غير الله تعالى قد يكون إسناداً مجازيّاً أو بلحاظ المباشرة والوساطة، لا بلحاظ الاستقلال في التأثير؛ كما في إسناد الخلق إلى عيسى عليه السلام مع تقييده بقوله تعالى: &#64831;بِإِذْنِ اللَّهِ&#64830;.<br />
وعليه، فإنّ قوله تعالى: &#64831;فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ&#64830; لا يدلّ على وجود خالقين مستقلّين في عرض الله تعالى، ولا يناقض أصل التوحيد، بل هو من الآيات التي ينبغي فهمها في ضوء تعدّد الاستعمالات اللغويّة والقرآنيّة للخلق، والتمييز بين الخالقيّة الذاتيّة المستقلّة والخالقيّة التابعة، وبين الإسناد الحقيقي والإسناد المجازي.<br />
ومن ثمّ، فلا تعارض بين الدليل العقلي القائم على وحدانيّة الخالق، والنصوص التي ورد فيها إطلاق الخلق على غير الله؛ لأنّ التعارض إنّما يتصوّر لو اتّحدت الجهة والمعنى، وقد تبيّن أنّهما مختلفان.<br />
<br />
فالخالق الحقيقي المستقلّ، المفيض للوجود على جميع الممكنات، هو الله سبحانه وتعالى وحده، وما عداه فمخلوق له، قائم به، مستمدّ منه القدرة والوجود والتأثير؛ وإن أُطلق عليه «الخالق» في بعض الموارد، فإنّما هو بلحاظ معنى محدود أو جهة مخصوصة، لا بمعنى الاستقلال في الإيجاد.<br />
وبهذا يظهر انسجام الآيات والروايات مع أصل التوحيد، ويندفع ما قد يتوهّم من التعارض بين وحدة الخالق وإطلاق الخالق على غير الله تعالى.<br />
ـــــــــــــــــــــــــــــ<br />
1. بحار الأنوار، ج57، ص333.<br />
2. بحار الأنوار، ج90، ص17.<br />
3. علل الشرائع، ج2، ص606.<br />
4. بحار الأنوار، ج69، ص317.<br />
<br />
<br />
<br />
: الشيخ علي جواد القيم&#8203;- موقع العتبة الحسينية المقدسة</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=196">منتدى القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214495</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ أدلة قرآنية عل&#1740; جواز الاحتفال بمولد النبي محمد صل&#1740; الله عليه وآله وسلم .]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214486&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 06 Sep 2026 14:42:07 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[ أدلة قرآنية عل&#1740; جواز الاحتفال بمولد النبي محمد صل&#1740; الله عليه وآله وسلم .] 
 
مِـن أبـرز مـا يُستَـدَلُّ بِـهِ : 
 
(1) 
 
( الـفـرح بِـفَـضـلِ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">[ أدلة قرآنية عل&#1740; جواز الاحتفال بمولد النبي محمد صل&#1740; الله عليه وآله وسلم .]<br />
<br />
مِـن أبـرز مـا يُستَـدَلُّ بِـهِ :<br />
<br />
(1)<br />
<br />
( الـفـرح بِـفَـضـلِ اللهِ ورحـمـتِـه )<br />
<br />
قـال تـعـالـى :<br />
&#1758; قُـلْ بِـفَـضلِ اللهِ وَبِـرَحـمَـتِـهِ فَـبِـذَلِـكَ فَـلْـيَـفـرَحُـوا هُـوَ خَـيْـرٌ مِـمَّـا يَـجـمَـعُـون .&#1758; <br />
[ سورة يونس/ آية 58 ]<br />
<br />
ـ وقد فـسّر عـدد مِـن الـعـلـمـاء فـضـلَ اللهِ ورحـمـتـه بـمـا يـشـمـل الإسـلام والـقـرآن والـنـبـي صل&#1740; الله عليه وآله . <br />
<br />
ـ فـإذا كـان الـنـبي صل&#1740; الله عليه وآله  مِـن أعـظـم رحـمـات اللهِ إلـى الـعـالـمـين ، فـالـفـرح بِـبِـعـثَـتِـهِ ، وذِكـرِ سِـيرتِـهِ داخـل فـي هـذا الـعـمـوم .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ـــــــــ<br />
<br />
(2)<br />
<br />
( ألـنـبـي صل&#1740; الله عليه وآله رحـمـة للـعـالَـمـيـن . )<br />
<br />
قـال تـعـالـى :<br />
&#1758; وَمَا أَرسَلْـنَـاكَ إِلَّا رَحـمَـةً لِـلـعَـالَـمِـيـن .&#1758; <br />
[ سورة الأنبياء / آية 107 ]<br />
<br />
ـ فـإذا كـان إرسـال الـنـبـي صل&#1740; الله علـيه وآلـه رحـمـةً لـلـعـالـمـيـن ، فـإنَّ إظـهـار الـفـرح بـهـذه الـرحـمـة<br />
<br />
 ، وشكـر اللهِ عـلـيـهـا ، وذِكـر شَـمـائـلِـهِ وسِـيرتِـه ، لَـه أصلٌ فـي هـذا الـمـعـنى الـقـرآنـي .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ـــــــــ<br />
<br />
(3)<br />
<br />
( ألأمـر بـتـعـظـيم الـنـبـي صل&#1740; الله علـيه وآلـه ، وتَـوقـيـرِه )<br />
<br />
قـال تـعـالـى :<br />
&#1758; لِـتُؤْمِـنُـوا بِـاللهِ وَرَسُـولِـهِ وَتُـعَـزِّرُوهُ وَتُـوَقِّـرُوهُ .... &#1758; <br />
[ سورة الفتح / آية 9 ]<br />
<br />
ـ والـتوقـير يَشـمُـلُ إظـهـار الـمَحَـبَّـة والـتـعـظـيم اللائـق بـالـنـبـي صل&#1740; الله علـيه وآلـه ،<br />
<br />
ـ  وقـراءة سـيرتِـهِ ومَـدحِـهِ والـصـلاة عـلَـيهِ ، وإطـعـامِ الطـعـام فـي مـنـاسـبـة يَـتـذكَّـر فـيـهـا المُـسلِـم مَـولِـده يُـمكِـن أن تَـدخُـل فـي صوَر الـتـعـظـيم الـمُـبَـاحـة ، مـا لـم تَـشـتَـمِـل علـى مُـحَـرّم .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ـــــــــ<br />
<br />
(4)<br />
<br />
(  ألـصلاة والسـلام عـلـى الـنـبـي صل&#1740; الله علـيه وآلـه . )<br />
<br />
قـال تـعـالـى :<br />
&#1758; إِنَّ اللهَ وَمَـلَائِـكَـتَـهُ يُـصَلُّـونَ عَـلَـى الـنَّـبِـيِّ يَـا أَيُّـهَـا الَّـذِيـنَ آمَـنُـوا صَلُّـوا عَـلَـيْـهِ وَسَلِّـمُـوا تَـسـلِـيـمـا .&#1758; [ سورة الأحـزاب/ آية 56 ]<br />
<br />
ـ فـإذا كـان الاجـتـمـاع فـي الـمَـولِـد يـتَـضَـمَّـن الـصـلاة عـلـى الـنـبـي صل&#1740; الله علـيه وآلـه ، وذِكـر سـيـرتِـهِ ، والـصـلاة والسـلام عـلـيـه ، فـهـذه أعـمـال مـشـروعـة فـي أصـلِــهـا .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ـــــــــ<br />
<br />
(5)<br />
<br />
( ذِكـر نِـعَـمِ اللهِ وشُـكـرِهـا )<br />
<br />
قـال تـعـالـى :<br />
&#1758; وَأَمَّـا بِـنِـعـمَـةِ رَبِّـكَ فَـحَـدِّثْ &#1758;<br />
 [ سورة الضحى/ آية 11 ]<br />
<br />
ـ وَوجـود الـنـبـي صل&#1740; الله علـيه وآلـه وبِـعـثَـتِـهِ مِـن أعـظَـم نِـعَـمِ اللهِ عـلـى الأمـة ، <br />
<br />
ـ ولـذلـك فـإنَّ الـتَحَـدُّث عَـن سِـيرتِـهِ وفَـضائِـلِـهِ وشُـكـرِ اللهِ عـلـى بِـعـثَـتِـهِ يَـدخُـل مِـن حَـيثُ الأصـل فـي ذِـكـرِ الـنِّـعـمَـة .<br />
<br />
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
( هــامــش )<br />
<br />
 ـ الأمـر بـالإحـتـفـال بـالـمَـولـِد غَـيـر مَـوجـود فـي الـقـرآن نـصـاً ، <br />
<br />
بـل تـقـول : <br />
<br />
« الـقـرآن قـرر مَشـروعـيـة الـفـرح بـرحـمـةِ اللهِ ، وتـعـظـيـم الـرسـول ، والـصلاة عـلَـيـهِ ، وذِكـر نِـعَـمِ الله ،<br />
<br />
ـ وهـذِه الـمـعـانـي تَـتَحَـقَّـق فـي اجـتـمـاع الـمـولـد إذا خـلا مـن الـمُـحَـرَّمـات ، ولـذلـك لا يـلـزم مـن عــدم وجــود نــص خـاص تحـريـمُـه . »<br />
<br />
المصدر<br />
Chatgpt</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=196">منتدى القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214486</guid>
		</item>
		<item>
			<title>غزوة بني النضير ونزلت سورة الحشر المباركة</title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214474&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 06:48:03 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قال الله تعإلى في أوائل سورة الحشر: &#64831; هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><br />
</div><font color="#000066"><font face="Arial">قال الله تعإلى في أوائل سورة الحشر: &#64831; هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ &#64830; 1.<br />
بعد هجرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المدينة المنورة وبدأ بإعداد دولة الإسلام الفتيّة على الأسس الصحيحة أراد أن يأمن جانب اليهود حتّى لا يتحالفوا مع أعدائه وعلى رأسهم قبيلة قريش التي كانت تهدّد وجود الدولة الإسلامية الناشئة، فعقد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) معاهدات عدّة مع اليهود، ومنها معاهدة مع بني النضير الذين صالحوه على أن لا يقاتلوه ولا يقاتلوا معه أيّ &quot;لا معه ولا عليه&quot; وازداد هذا التوجّه عند بني النضير عندما انتصر المسلمون على قريش في معركة بدر على قلّة عددهم وعتادهم في مواجهة جحافل قريش آنذاك، وقالت بنو النضير أنّ هذا الإنتصار الإسلامي يكشف عن أنّ صاحبه هو النبي الذي تحدّثت عنه التوراة وأنّ رايته لا تنهزم.<br />
إلاّ أنّ الذي جرى بعد ذلك أن هزم المشركون من قريش جيش المسلمين في معركة &quot;أحد&quot; وهذا ما أثار الشكوك عند بني النضير بحيث توهّموا أنّ هذه الهزيمة تدلّ على أنّ صاحبها ليس النبي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة، فسعوا إلى نقض العهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكان ذلك النقض عبر ذهاب وجيههم &quot;كعب بن الأشرف&quot; مع أربعين من الفرسان وتسلّلوا إلى مكّة وتحادثوا مع قادة قريش على أن يكونوا حلفاً واحداً في مواجهة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وجيشه، وتعاهدوا على ذلك وأخذوا المواثيق المتبادلة في ما بينهم على أن لا يخونوا بعضهم البعض.<br />
ولكنّ الرسول المسدّد (صلى الله عليه وآله وسلم) جاءه جبرائيل وأخبره بما فعل بنو النضير من الخيانة ونقض العهد معه، ووجّه إليه أمراً من الله بقتل كعب بن الأشرف وانتدب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لهذه المهمّة أخ كعب من الرضاعة وهو محمد بن مسلم الأنصاري الذي قام بالمهمّة على الوجه الأكمل وقتله، مع أنّ بني النضير حاولوا قبل قتل كعب أن يقتلوا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عبر إلقاء صخرة عليه وهو جالس على حافّة جدار من بيوتهم عندما طلب مساعدتهم في دفع ديّة قتيلين من بني عامر المتحالفين مع بني النضير فأخبر جبرائيل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بنيّتهم قتله بتلك الطريقة فنجا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من مؤامرتهم.<br />
وبعد قتل كعب بن الأشرف أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بتجهيز جيش لمحاربة بني النضير فسار إلى ديارهم وحاصرها حصاراً شديداً وتحصّنوا في داخل حصنهم المنيع، ووصل الحصار إلى حدٍّ لم يعد أولئك قادرين على التحمّل فطلبوا الصلح ثانية من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فاستجاب لهم بشروطٍ من أهمّها أن تحقن دماؤهم وأن يخرجوا من أرضهم وأماكنهم التي يعيشون فيها، وأن يرحلوا إلى منطقةٍ تسمّى &quot;أذرعات&quot; قرب الشام، فوافقوا على ذلك، ونزلوا من ديارهم وتركوا بيوتهم ورحلوا بأغلبيتهم إلى تلك المنطقة المحدّدة.<br />
وبهذا كان بنو النضير أوّل من أجلاهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من اليهود عن المدينة المنورة والجزيرة العربية كلّها، ثمّ كان إجلاء اليهود جميعاً بسبب خياناتهم ونقضهم المتكرّر للعهود مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث لم يبقَ منهم في المدينة وجوارها أحدٌ من اليهود واستراح المسلمون منهم ومن غدرهم وخيانتهم.<br />
وغزوة بني النضير تشير بشكلٍ واضح إلى ما حكاه الله عزّ وجلّ عن اليهود وعن تاريخهم الأسود في الغدر والخيانة ونقض العهود والمواثيق وقتل الأنبياء وانتهاك الحرمات وعن فسادهم وإفسادهم في الأرض، ولذا تجد أنّ أغلبية البشر تكره اليهود بسبب هذه الرذائل الموجودة فيهم والمتأصّلة في نفوسهم وأرواحهم وقد قال الله عنهم: &#64831; وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ &#64830; 2، وكذلك قوله تعالى: &#64831; ... وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ... &#64830; 3.<br />
وما نراه اليوم من الإجرام الإسرائيلي بحقّ شعبنا الفلسطيني المظلوم هو عيّنة ونموذج سيّء من مسارهم التاريخي في الحقد والإنتقام من البشر عموماً، إلاّ أنّ ذلك لن يطول بإذن الله، لأنّ الله وعد المؤمنين المجاهدين الصابرين بالإنتصار على هؤلاء القوم المفسدين الضّالّين وقد قال تعالى في سورة الإسراء: &#64831; ... فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا &#64830; 4. والحمد لله ربّ العالمين5.</font></font><ul><li><font color="#000066"><font face="Arial">1. القران الكريم: سورة الحشر (59)، الآية: 2، الصفحة: 545.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">2. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 88، الصفحة: 13.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">3. القران الكريم: سورة النساء (4)، الآية: 155، الصفحة: 103.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">4. القران الكريم: سورة الإسراء (17)، الآية: 7، الصفحة: 282.</font></font></li>
<li><font color="#000066"><font face="Arial">5. نقلا عن الموقع الرسمي لسماحة الشيخ محمد توفيق المقداد حفظه الله.</font></font></li>
</ul><font color="#000066"><font face="Arial">&#8203;</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=196">منتدى القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>صدى المهدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214474</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[ نملة تجري عملية جراحية تحير العلماء !! ]]]></title>
			<link>https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214458&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 16:58:49 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[ نملة تجري عملية جراحية تحير العلماء !! ] 
 
https://youtu.be/8o80vBLkmWM?si=gbPBNrjcEMYq10UF]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6">[ نملة تجري عملية جراحية تحير العلماء !! ]<br />
<br />
<a href="https://youtu.be/8o80vBLkmWM?si=gbPBNrjcEMYq10UF" target="_blank">https://youtu.be/8o80vBLkmWM?si=gbPBNrjcEMYq10UF</a></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.shiaali.net/vb/forumdisplay.php?f=196">منتدى القرآن الكريم</category>
			<dc:creator>محمد علي 92</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.shiaali.net/vb/showthread.php?t=214458</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
