المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صوت طفلة من فلسطين اخر ماكتبت من خواطر


د/أسير الزمان
20-12-2007, 04:07 PM
عشقتكِ يافلسطين لتحبيني
لتعودى من بعد ذلك تحييني
عشقك أعياني
حبكِ أدماني
فلا تحسبين أن هنالك شيئاً ينسيني
عشقتكِ يا فلسطين لتملكيني
وعشقك يسري في كل شراييني
كل من سيدخل قلبكِ من بعدي
سيدرك أني كنت هناك ...
فهناك زرعت ورودي ورياحيني

ونقشت على ترابك الطاهر حروف إسمي
وفصول روايتي التي لم تزل تشقيني
حتماً سيعرفون أنني كنتُ أحبك
وقلبكِ كان يحتويني
حاقدون
حاسدون
فاسدون
كانوا يتسائلون
متى سوف تقتليني ..

لقد كان إنتظارهم لأن يأخذوا مكاني
وهم يعلمون بأنه يعنيني
الآن ماذا أقول لهم؟
هل أبكي أمامهم ؟
أجيبيني....
وإلى متى ساظل هكذا
أسيراً في سجنكِ ..
متى ستكون نجاتي ؟
ومن غيركِ ينجيني
كل الاماكن من بعدكِ .. أشباح
لستُ أجد بهن أي شىء يغريني
ومازلت أظن بأنكِ سترجعين
وستخمد كل براكيني
عشقتكِ يافلسطين لتحبيني
لتعود من بعد ذلك تُحييني .

مع تحيات اخيكم د/الاسير

بنتُ علي
21-12-2007, 01:41 AM
ونقشت على ترابك الطاهر حروف إسمي
وفصول روايتي التي لم تزل تشقيني


جميل جداً ورائع ماخطته يداك أخي اسير الزمان:)

حزن وألم مرير ..يبقى في قلوبنا .....فلسطــــــــين ...متى عساها تعود ..وقد أتبعوها بالعراق ومازالوا يسرقون وينهبون

مشاعر جميلة تجاه ارض مقدسة ..وطن مقيد وجريح ....فلسطين ...60 عاماً ومازالت في الاسر !!!!!!

فمتى عساها تعود ؟؟؟

متى يامــــــهدي ؟؟؟ يكون الفرج ...

فلسطــــــــــين !!!!!!؟؟؟

أخي كلماتكم رائعة ...ِشكرا لكم...وان شاء الله ...عائدون ...يكن تحقيقها قريب :)

تحياتي لمن أسروا الزمان بصبرهم وصمودهم .....

للشهداء ..للجرحى ..للأطفاال ...للمقاومين الشرفاء

تحياتي

نداء القدر
22-12-2007, 03:35 PM
فلسطين صوت الحق مازال صداه ينطلق في كل أذان
قبلتنا الأولى متى ستنعم بالحرية!!؟؟؟....
أرض طهرها الله وجعل له صدى وحنين في اسراء ومعراج النبي صلى الله عليه وسلم
والآن من يسكنها؟؟؟ بل من يحتل قداستها ويضطهد فيها كل معاني الإنسانية!!....
الإنسانية لغة تجسدت في صوت طفلة فقدت حنان والديها
الإنسانية في صوت طفل يحتضر على فراش الموت عمدا ليرضى جبابرة البشر الذين تغطو على استار المعاني البغيضة......
الإنسانية لهجة تنطلق من محاجر بريئة اينما تسمع صدى فلسطين الجريح

اللهم انصر الإسلام والمسلمين وابعد هذه الغمة عن هذه الأمة بتعجيل فرج صاحب العصر والزمان لترضخ جميع الخلق تحت حكمك لا سواك
خاطرة رائعة جدا تمثل لنا الجرح المرير الذي لطالما ناخذ منه الألم والأمل ونرى نعمة أمن ووالدين قد حفتنا بهما العناية الإلاهية
تسلم اليدين د/ أسير
وبانتظار الجديد