محمد علي 92
12-06-2026, 10:24 PM
[ من قصيدة البردة في مدح الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ]
( 13 بـيـت )
مَــولايَ صَــلِّـي وسَـلِّــمْ دائــمــاً أبــداً
علـــى حَبـيـبــك خَـيـر الخَـلْـقِ كُـلِّهِـمِ
مُحـمَّـدٌ سَـيِّـدُ الـكَـونَـيـنِ والـثـقـلَـيـنِ
والــفَـريـقَـينِ مِـنْ عُــربٍ ومِـن عَـجَـمِ
نَــبِـيُّــنَـا الآمِــرُ الــنـاهــي فــلا أحَـــدٌ
أبَـرُّ فـي قـولٍ " لا " مِنْهُ ولا " نَـعَـمِ"
هُـو الحَـبـيبُ الـذي تُـرجـى شـفاعَـتـهُ
لِـكُـلِّ هَـولٍ(1) مِـنَ الأهوال مُـقـتَحِـمِ
دعــا إلــى اللهِ ، فَــالــمُستَـسِكُـون بِـهِ
مستَـمسِكُـونَ بِـحَـبلٍ غَير مُنفَصِمِ(2)
فاقَ النَّـبِـيّـيـنَ في خَـلْـقٍ وفـي خُـلُـقٍ
ولَـــم يُـــدانــوهُ فـي عِــلــمٍ ولا كَــرَمِ
وكُــلُّــهُــم مِــن رسـولِ اللهِ مُـلـتَـمَـسٌ
غـراً من البحر أو رشفاً من الدِّيَـمِ(3)
فَــهــو الــذي تَــمَّ مَــعــنــاهُ وصـورتُـهُ
ثُـمَّ اصطـفـاهُ (4) حَـبـيـباً بارئُ النَّسَمِ
مُــنَــزَّهٌ عَــن شــريــكٍ فـي مَحـاسِـنِـهِ
فَـجَوهَـرُ الحُـسنِ فِـيـهِ غَـيـرُ مُـنـقَسِمِ
دَع ما ادَّعَـتـهُ الـنـصـارى فـي نَـبِـيِّـهِمُ
واحكُـم بِما شِئتَ مَدحاً فِيهِ واحتَكِـمِ
وانسِبْ إلى ذاتِـهِ ما شِئـتَ مِن شَـرَفٍ
وانسِبْ إلى قَدرِهِ ما شِئـتَ مِن عِـظَـمِ
فــإنَّ فَــضــلَ رســولِ اللهِ لَــيـسَ لَــهُ
حَــدٌّ ، فَــيُـعــرِبُ عَــنــهُ نــاطـقٌ بِـفَـمِ
لَــو نــاســبت قــدره آيــاتــه عِــظـمــاً
أحيا إسمُـهُ حِـينَ يُدعى دارسَ الـرِّمَـمِ (5)
https://katarapoet.com/%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84-%D8%B5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B9%D9%84-2/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
( شــرح كـلـمـات )
(1) - هَـول : الْـهَـولُ*:
الـمـخـيـفُ الـمـفـزِع / الأَمـرُ الـشـديـد .
(2) - حَـبلٍ غَـير مُنفَصِم : رابـط قـوي جـداً لا يـنـقـطـع .
(3) - رشف من الدِّيَـم : قـلـيل مِـنَ الـعـذوبـة والانـتـعـاش ، كَـرشـفَـة مِـن مـاء الـمـطـر الـهـادئ .
(4) - إصطـفـاهُ : إخـتـاره وفَـضَّـلَـهُ .
(5) - دارس الـرِّمَـم : قـديـم جـداً وبـالٍ ، لم يَـبـقَ مِـنـهُ إلا آثـار ضـعـيـفـة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
[ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالص دعائكم ]
( 13 بـيـت )
مَــولايَ صَــلِّـي وسَـلِّــمْ دائــمــاً أبــداً
علـــى حَبـيـبــك خَـيـر الخَـلْـقِ كُـلِّهِـمِ
مُحـمَّـدٌ سَـيِّـدُ الـكَـونَـيـنِ والـثـقـلَـيـنِ
والــفَـريـقَـينِ مِـنْ عُــربٍ ومِـن عَـجَـمِ
نَــبِـيُّــنَـا الآمِــرُ الــنـاهــي فــلا أحَـــدٌ
أبَـرُّ فـي قـولٍ " لا " مِنْهُ ولا " نَـعَـمِ"
هُـو الحَـبـيبُ الـذي تُـرجـى شـفاعَـتـهُ
لِـكُـلِّ هَـولٍ(1) مِـنَ الأهوال مُـقـتَحِـمِ
دعــا إلــى اللهِ ، فَــالــمُستَـسِكُـون بِـهِ
مستَـمسِكُـونَ بِـحَـبلٍ غَير مُنفَصِمِ(2)
فاقَ النَّـبِـيّـيـنَ في خَـلْـقٍ وفـي خُـلُـقٍ
ولَـــم يُـــدانــوهُ فـي عِــلــمٍ ولا كَــرَمِ
وكُــلُّــهُــم مِــن رسـولِ اللهِ مُـلـتَـمَـسٌ
غـراً من البحر أو رشفاً من الدِّيَـمِ(3)
فَــهــو الــذي تَــمَّ مَــعــنــاهُ وصـورتُـهُ
ثُـمَّ اصطـفـاهُ (4) حَـبـيـباً بارئُ النَّسَمِ
مُــنَــزَّهٌ عَــن شــريــكٍ فـي مَحـاسِـنِـهِ
فَـجَوهَـرُ الحُـسنِ فِـيـهِ غَـيـرُ مُـنـقَسِمِ
دَع ما ادَّعَـتـهُ الـنـصـارى فـي نَـبِـيِّـهِمُ
واحكُـم بِما شِئتَ مَدحاً فِيهِ واحتَكِـمِ
وانسِبْ إلى ذاتِـهِ ما شِئـتَ مِن شَـرَفٍ
وانسِبْ إلى قَدرِهِ ما شِئـتَ مِن عِـظَـمِ
فــإنَّ فَــضــلَ رســولِ اللهِ لَــيـسَ لَــهُ
حَــدٌّ ، فَــيُـعــرِبُ عَــنــهُ نــاطـقٌ بِـفَـمِ
لَــو نــاســبت قــدره آيــاتــه عِــظـمــاً
أحيا إسمُـهُ حِـينَ يُدعى دارسَ الـرِّمَـمِ (5)
https://katarapoet.com/%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84-%D8%B5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B9%D9%84-2/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
( شــرح كـلـمـات )
(1) - هَـول : الْـهَـولُ*:
الـمـخـيـفُ الـمـفـزِع / الأَمـرُ الـشـديـد .
(2) - حَـبلٍ غَـير مُنفَصِم : رابـط قـوي جـداً لا يـنـقـطـع .
(3) - رشف من الدِّيَـم : قـلـيل مِـنَ الـعـذوبـة والانـتـعـاش ، كَـرشـفَـة مِـن مـاء الـمـطـر الـهـادئ .
(4) - إصطـفـاهُ : إخـتـاره وفَـضَّـلَـهُ .
(5) - دارس الـرِّمَـم : قـديـم جـداً وبـالٍ ، لم يَـبـقَ مِـنـهُ إلا آثـار ضـعـيـفـة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
[ لا تنسوني ووالِدَيَّ من خالص دعائكم ]