تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ ** النظر إلی آيات القرآن الكريم ـ كلمات عرفانية للشيخ بهجت قدس سره ]


محمد علي 92
15-01-2026, 11:31 PM
[ ** النظر إلی آيات القرآن الكريم ـ كلمات عرفانية للشيخ بهجت قدس سره ]

ومـن جـمـلـة طـرق تحـصيـل الـتـشـرّف الـحُـكـمـيّ بـمـحـضر إمـام الـعـصر عـلـيه الـسـلام وتـسكـيـن حـالـة الـتـعـطّـش إلـی رؤيـتـه ، الـتـي كـان آيـة الله الـشـيـخ الـبـهـجـة البالغ مناه مـلـتـزمـاً بـهـا ، و مـواظـبـاً عـلـيـهـا ،

ويـنـصح الآخـريـن بـهـا هِـي الـنـظـر فـي الـمـصحـف الـشـريـف ، الـذي هـو بـمـقـتـضی حـديـث الـثـقـلَـيـن عِـدل الإمـام عـلـيـه الـسـلام وشـريـكـه .

وكـان الـراحـل الـمـعـظّـم قدس سره استـنـاداً إلـی مـا جـاء عـن الـمـعـصومـين عـلـيـهـم الـسـلام يـؤكّـد أن الـقـرآن والـعـتـرة عليهم الـسـلام لا يـمـكـن أن يـفـتـرق أحـدهـمـا عـن الآخـر أبـداً ، وأنّ كـلّ واحـدٍ مـنـهـمـا هـو مـرآة الآخـر .

ولـه قـدس سـره فـي هـذا الـمـجـال كـلـمـة قـلـيـلٌ فـي حـقِّـهـا إن كُـتـبـت بـمـاء الـذهـب ، تـدلّ عـلـی عـمـق فـهـمـه لحـديـث الـثـقـلـين الـمـتـواتـر ، ولـجـوهـر حـقـيقـة الـقـرآن والإمـام الحجّـة عـلـيه الـسـلام ، ألا و هـي :
۞ يـجـب أن نـجـعـل هـذا الحـاضـر مـرآة الـغـائـب ۞

وبـعـبـارة تـوضـيحـيـة :

يـجـب أن نـجـعـل هـذا الـثـقـل الـحـاضر بـيـنـنـا الـذي هـو الـقـرآن الـكـريـم مـرآةً يُـری فـيـهـا الـجـمـال الربـوبـيّ لـلـثـقـل الـغـائـب أي الإمـام الـحـجّـة عَـجَّـل الله تـعـالـی فَـرَجَـهُ الـشـريـف (1) . فَـهَـنـيـئـاً لِـمَـن كـان أهـلاً لِـحَـمـلِ هـذا الـمـعـنـی والـعـمـل بـه .

كـمـا أنـه يـقـول فـي هـذا الـمـجـال أيـضـاً :
۞ الـنـظـر فـي الـمُـصحـف عِـبـادة ۞ الـمُـصحـف عِـدل الإمـام الحـجّـة عَـجَّـلَ الله تـعـالـی فَـرَجَـهُ الـشـريـف ،

والـنـظـر فـي الـمُـصحـف نـظـر إلـی إمـام الـزمـان عَـجَّـلَ الله تـعـالـی فَـرَجَـهُ الـشـريـف ، هـو عـِدل الـنـظـر إلـی إمـام الـزمـان عَـجَّـلَ الله تـعـالـی فَـرَجَـهُ الـشـريـف .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

( هـامـش )

(1) - مـن اللازم ذِكـره هـنـا أنّ سـمـاحـة الـشـيـخ قدس سره كـان يـؤكّـد أنّ مَـن يُـريـد فَـهْـم شيء مـن الـقـرآن ، ويـنـال الآثـار الـخـاصـة بِـتـلاوتِـهِ

فـإنّـه يـنـبـغـي لـه أن يـتـلـوه عـن تـدبُّـرٍ مـع مُـراعـاة الآداب والـشـروط الـخـاصـة الـمـذكـورة فـي الـروايـات .

كـأن يـقـرأ مـع حـضـور قـلـبٍ ، و مِـن غـيـر كـسـل ، مـع رعـايـة الأدب والانـتـبـاه إلـی أنّ الـخـالـق تـعـالـی يُـكَـلِّـمُـهُ وأمـثـال هـذه الأمـور ،

وإلا فـإنّ مَـن لا يَـعـتَـقِـد بـالـفـرق بَـيْـن الـقـرآن وغـيـره مِـن كُـتـب الأدب والـشِـعـر فـإنّـه يُـحـرَم قـطـعـاً تـلـك الآثـار الـخـاصـة ، بـخـلاف مَـن يـقـرأ الـقـرآن عـن إيـمـانٍ واعـتـقـاد مُـراعِـيـاً آداب الـتـلاوة ،

فـإنّ تـلاوة مـثـلـه تـوجـب تـرقّـيـه شـيـئـاً فـشـيئـاً فـي الـمـقـام حـتـی يـصـبـح الـقـرآن بـالـنسـبـة إلـيه مـرآة إمـام الـعـصـر عَـجَّـلَ الله تَـعَـالـی فَـرَجَـهُ الـشـريـف ،

وبـتـعـبـير آيـة الله الـشـيخ الـبـهـجـة
" فـإنّـه يسـمـع الـقـرآن مـن مـصـدرِهِ الأصـلـي ! "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ بهجة الحجّة ـ مما أوتيَ الحِكمة العَبد محمد تَـقي البَهجة ـ ص/415 - الـنـاشـر : مؤسسة البهجة ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

محمد علي 92
15-01-2026, 11:31 PM
((1))

[ آداب تلاوة القرآن _ الآداب الظاهرية ]

https://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2630

محمد علي 92
15-01-2026, 11:32 PM
((2))

[ آداب تلاوة القرآن _ الآداب الباطنية ]

https://www.almaaref.org/maarefdetails.php?id=2631&subcatid=36&cid=21&supca

محمد علي 92
15-01-2026, 11:33 PM
اللهم صل على محمد وال محمد منتهى رضاك

https://i.ibb.co/dnd0dvY/Whats-App-Image-2026-01-14-at-8-39-33-PM.jpg

حسين العلاق
02-02-2026, 01:32 PM
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين