المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التفاهم المستحيل


السيد مهدي الحسيني
21-05-2014, 12:04 AM
التفاهم المستحيل

بين مارد إسلامي أصيل، وعربان مساطيل

منذ أن فشل المشروع الأمريكي، في رسم خارطة جديدة للشرق الأوسط، بعد أن فشلت إسرائيل بالقضاء على حركة المقاومة اللبنانية، المتمثلة بحزب الله، في حرب عام 2006.

حيث كان حلم أمريكا، في أن يصبح فيه الكيان الإسرائيلي كجارمسالم وشريك حاكم لدول المنطقة.

حاكم وفق كونه جزء ومكون أساسي، من الماسونية العالمية التي تحكم العالم.

إضافة إلى تقدمه العلمي، وعبقريته اليهودية كتاجرلايغلب، وخبيث مراوغ صعب.

عمدت أمريكاإلى تنفيذ خطتها البديلة، بإستثمارحالة الأحتقان عند شعوب الدول العربية ضد حكامها الطغاة.

فعمدت إلى أثارة الفوضى الخلاقة في المنطقة، وماأسمته بالربيع العربي.

فنجحت بالتخلص من عملائها القدامى في تونس ومصروليبيا واليمن.

لكنها إصطدمت بمقاومة الشعب السوري، وقيادته التي أثبت صلابتها، وإلتفاف الشعب حولها، رغم شراسة وطغيان حزبها الواحد.

فحركة الممانعة والمقاومة في أرض الشام، وهي التي خبرت مآسي الإحتلال الأمريكي للعراق، وفضائح سجن أبوغريب.

كانت واعية بما فيه الكفاية، بإن الهدف من تسجيرالتحرك الشعبي في بلاد الشام، ليس حزب البعث ورأس النظام.

بل الحفاظ على إسرائيل وأمنها، كي تصبح سيدة المنطقة بلامنازع.

فمالم يتم القضاء على النظام السوري، المتمثل برئيسه.

سوف لن يتم القضاء على حزب الله، صداع إسرائيل الدائم.

ومن ثم الإلتفات لإيران، وماتمثله من توجه جديد للتأثيرعلى دول المنطقة والوضع العام فيها.

المهم فشلت خطة أمريكاالبديلة،وفشل معها المشروع العرباني لإسقاط النظام السوري، بسقوط الإسلام السياسي المتمثل بحركة الإخوان المسلمين.

لذلك لجأ الطاغوت الأمريكي محاولا وجاهدا، من أجل إيجاد صيغة من التفاهم بين النظام الوهابي السعودي، والنظام الإسلامي القائم في إيران، كي لاتتضررالمصالح الأمريكية ويتقزم دورها في المنطقة.

وخاصة بعد ظهورمحاور وصعود قوى أخرى، مبطلة تفرد الطاغوت الأمريكي بحكم العالم.

بالنسبة للسعودية، فقد بات نظامهاالمتهرئ الذي يعيش خارج حدود الزمن، والقائم على حكم العائلة.

بات يشعرمهددا من كل جانب.

فالعملية السياسية في العراق لاتزال مستمرة، والوضع لازال متماسكا، ويقوى يوما بعد يوم.

في ظل توفرالمناخ لإنتخابات جديدة قد تأتي بوجوه من داخل المنضوين في العملية السياسية، أوقد تهيئ المالكي لدورة حكم جديد.

المهم العملية الديمقراطية لاتزال تتواصل بدون توقف.

والشعب العراقي بدى يتفهم خطورة الإرهاب الذي صاريستهدف الشعب من شماله لجنوبه.

والوضع الميداني السوري يتطور لصالح النظام، مع تشتت القوى الإرهابية وتقاتلها فيما بينها.

ولبنان في طريقه للتفاهم مع بعضه، بقبول حزب الله كلاعب أساسي في الحكم، مع تعاظم قوته إقليميا وقبوله عالميا.

والتحرك السلمي في البحرين لايزال نشطا، وقد يفضي في النهاية إلى نوع من التفاهم بين الشعب والحكومة.

والحوثيون بأوج نشاطهم على الطرف الجنوبي للمملكة. وهم بذلك لايزالون على قوتهم وتأثيراتهم على وضع الحكومة اليمنية.

إضافة إلى وضع الملك الصحي والمحيطين به، وحالة الإحباط التي أصابت المملكة من التفاهم الإيراني الأمريكي الأخير.

وبسبب كل ذلك باتت العائلة المالكة تشعر بالخطرالمحدق بها من جميع الجهات.

لذلك صارالتفاهم المستحيل بين إيران الإسلام، وحكم آل سعود في وضع الممكن والممكن جدا، إن لم يكن الخيارالوحيد للحكم الوهابي.

وآخردعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الباحث الطائي
21-05-2014, 01:23 AM
بسمه تعالى

الاخ سيد مهدي الحسني المحترم
السلام عليكم - واهلا بطلتكم الجديدة هنا

اقتبس المقطع التالي :
فالعملية السياسية في العراق لاتزال مستمرة، والوضع لازال متماسكا، ويقوى يوما بعد يوم.

في ظل توفرالمناخ لإنتخابات جديدة قد تأتي بوجوه من داخل المنضوين في العملية السياسية، أوقد تهيئ المالكي لدورة حكم جديد.

المهم العملية الديمقراطية لاتزال تتواصل بدون توقف.

والشعب العراقي بدى يتفهم خطورة الإرهاب الذي صاريستهدف الشعب من شماله لجنوبه

واقول : العملية السياسية في العراق في ظاهرها مازالت مستمرة - ولكن لا اعتقد ان الوضع يقوى يوما بعد يوم
ولو انه لم توضحون او يظهر لنا بالدقة ما تقصدون من كلمة الوضع واي حيثية تريدون منها او لعله بالاجمال . وفي كل الاحوال فالوضع يمكن وصفه بالخلاصة جملتا وتفصيلا في العراق متجه نحو الضعف لا القوة . بل حتى بقائه على ما هو عليه لو افترضنا فهو سيكون سلبي في التقييم لان العالم المحيط بنا كالعجلة الدائرة تسير نحو الامام فهل عجلة العراق تسير مع عجلة العالم المحيط بها ؟

بالنسبة لي لا اعلق املا كبير على نتائج الانتخابات
لان المكونات السياسية الرئيسية هي نفسها وهي احد اسباب المشكلة السياسية العراقية .
وتبدل في المواقع والتحالفات لا يغير الواقع الفاسد الفاشل - نعم اذا ادخل تعديل في النظام البرلماني والصلاحيات الحكومية بشكل ايجابي ما فيمكن به القول انه سوف ينتج عنه ما ينفع الشعب والعملية السياسية بمقدار ما .

اما مسالة : والشعب العراقي بدى يتفهم خطورة الإرهاب الذي صاريستهدف الشعب من شماله لجنوبه

فاقول : قد عبرنا العشر سنيين منذ دخول الاحتلال ولعله بعد فترة قليلة من الاحتلال اصاب شيعة العراق خصوصا والعراقيين عموما الارهاب وبدأ القتل الاستأصالي والعشوائي والفتن الطائفية .

* وعليه هل تعتقدون ان الشعب العراقي بعد عشر سنوات رهيبة غريبة الان تسنى له الالتفات ؟
هذا اما انه امة ميّته وضعيفة جدا . او له تخريج اخر .

ولكن : الشعب العراقي والشيعة بالخصوص في ظل هذا التحدي الوجودي الخطير , واقع بين مرجعية ارشادية لها محدودية في الاثر السياسي ( وخاصة التغييري ) - وبين تقسمات سياسية شيعية متصدية للعمل السياسي ثبت فشلها وفسادها فاصبحت علة وليست دواء .( ولم تنجح حتى في التوحد فيما بينها على الاقل امام بعض المخاطر الاساسية في وجودها ومن يمثلون كالهجمة التكفيرية ) .

لذالك لا حل مهم الا بالتغيير الجذري
وهذا التغيير مرهون في الواقع المشهود العراقي الحالي

1- انْ يقوم الشعب باتغيير ( الثورة ) على غرار ما جرى في الدول العربية الاخرى( ولكن ان تكون محسوبة النتائج لا عشوائية الانطلاق وهذه تحتاج الى من يدعمها ويعد لها ويرعاها)

2- ان تظهر في ساحة المرجعية العراقية شخصية ثورية كحال شخصية الامام الراحل الخميني رحمه الله في ايران او مرجعية الصدرين الشهيدين مثلا في العراق . وتتصدى للتغيير

وعدى ذالك فلا يوجد حل مهم في المشكلة العراقية . والله اعلم

السيد مهدي الحسيني
21-05-2014, 04:10 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

عزيزي الموضوع ليس عن العراق والوضع العراقي.

راجع عنوان الموضوع، وأعط الموضوع كثيرمن التأمل والتفكر.

فكل ماتفضلت به خارج عن صدد الموضوع.

ولاأفهم لم تركت الموضوع؟؟ وركزت على وضع العراق!!!!

نعم جاء الإستشهاد بالوضع العراقي، في فقرة واحدة.

وحال العراق في الوضع الحاضر، أيا كان رأيك عنه، غيرما كان يخطط له من قبل العربان المحيطة به، وبحكومته المنتخبة.

المهم عندك رأي وفكرعن الوضع العراقي، تفضل إطرحه في موضوع منفصل نحاوره حوله.

لكن مرة ثانية الموضوع ليس عن العراق، بل عن التفاهم الذي إرغمت عليه السعودية مع وضع الجمهوريةالإسلامية.

تحياتي.

الباحث الطائي
21-05-2014, 07:18 AM
بسمه تعالى

الاخ الكريم السيد الحسيني شكرا لتوضيحكم
ولكن كنت ملتفت وهو واضح في الطرح عنوانا ومضمومنا - ولكن لما تطرقت للحيثية العراقية وتقييمها . كانت هذه المداخلة عليها ولم يكن لي اعتراض منطقي على اصل وباقي طرحكم فهو جيد

تحياتي وشكرا .