المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الموضوع: ملف خاص بذكرى وفاة الصديقة الطاهرة


صبر الحوراء
19-04-2011, 12:14 PM
ملف خاص بذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام
قرآن كريم

بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِالْرَّحِيم
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَالْكَوْثَرَ*
فَصَلِّ لِرَبِّكَوَانْحَرْ*
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَالْأَبْتَرُ*
الحديث الشريف
قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (إذا كانَ يَوْمُ القيامَةِ نادى مُنادٍ: يا أَهْلَ الجَمْعِ غُضُّوا أَبْصارَكُمْ حَتى تَمُرَّ فاطِمَة
قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (أُنْزِلَتْ آيَةُ التطْهِيرِ فِيْ خَمْسَةٍ فِيَّ، وَفِيْ عَليٍّ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ وَفاطِمَة

قال رســـول اللّه (صلى الله عليه وآله): إنّ اللّهَ عَزَّوَجَلَّ فَطـــَمَ ابْنَتِي فاطِمَـــة وَوُلدَهـــا وَمَنْ أَحَبًّهُمْ مِنَ النّارِ فَلِذلِكَ سُمّيَتْ فاطِمَة





حزن البتول
الشيخ صالح الكواز


الواثبــيـــن لظـلــم آل مـحمّد * و مـحـمّـــد ملقـى بــلاتكـفـيـنِ

والقائــليـن لفـاطــــم آذيـتـنا * فـي طـــول نـوحٍ دائـموحنيـــن
والقــاطعين إراكــــةً كيما تـقيل * بظــــل أوراق لـهـا وغصـــون
ومجمّـعي حطبٍ علـــى البيت الذي * لم يجتــــمع لـولاه شمـل الـديــن
والداخـلين علـى البـتـــولة بيتـها * والمسقــطـيـن لهـا أعـزّ جنيـــن
والقائــديـن إمامهـم بـنـجـــاده * والطـهــر تــدعو خلفهـم بـرنيـن
خلّواابـن عمّي أو لأكشف للدعـــا * رأســي وأشـكـو للإله شـجونـــي
مـا كــان ناقـةوفـصـيلهــــا * بـالفـضـــل عنــدالله إلاّ دونــي
ورنت إلـى القبر الشريفبمـقلـــة * عبـرى وقلـــب مكـمـد محــزون
قالت وأظفـار المصـاب بقلـبهـــا * ابتاه قلّ علـــى العـــداة مـعيـنـي
أبتاه هـذا السـامـري وصحبــــه * تُبعاًومال النـــاس عــن هــارون
أيّ الـرزايــا اتـقــي بتــجـلّد * هـو فيالنوائــب ما حيـيـت قرينـي
فقدي أبي أم غصــــب بعلـي حقّه * أم كسر ضلعـــيأم سقــوط جنيـني
أم أخذهم إرثي وفـاضـل نحلتـــي * أم جهلهم قــدري وقــدعـرفــوني
قهروا يتيمـيك الحسيـن وصنـــوه * وسألتهم حقّـــي وقـد نهـرونـــي
باعوا بضائـع مكرهـم وبزعمهـــم * ربحوا ومـا بالقــــوم غيـر غبـيـنِ

ابوذيات فى الزهراء


غير ام الحسن مالي وسيله



عليهه اجري دم گلبي وسيله


واناشد حبتر الطاغي وسيله


تبوك بيا شرع ورث الزجيه






دموعي اليوم لجفوني علنهه



سقر احقاده عالزهره علنهه


حتى من البچي ممنوعه لنهه


عـﮕب طه النبي خير البريه




دفع للباب يدري مَن وراهــــا


ظلم واجحاف هالباغي ورّاها


ليش بليل والينه واراهـــــــــا


بلحدهه وصار ينحب عالرضيه



يمته من الفرج نلمس آثارك


وانه ادري الحزن والهم أثارك


ثار النه الضلع اصبح وثارك


دعجل بالفرج يبن الزچيه



مضـــرار الـــدهر للــزهرهولاهي



وگـلــبــها حگـه لو يــجزعولاهي


لا هي الحــظت بالـــهادي ولاهي


تخلصت مــــن افـــعالالجــــاهليه






من الكرامات التي وهبها الله سبحانه وتعالى
للزهراء البتول صلوات الله وسلامه عليها


أحد الملائكة يدير الرحى وآخر يهز مهد الحسين :

عن أم أيمن أنها قالت : مضيت ذات يوم إلى منزل مولاتي ( فاطمة الزهراء ) عليها السلام لأزورها في منزلها وكان يوماً حاراً من أيام الصيف فأتيت إلى باب دارها وإذا بالباب مغلق فنظرت من شقوق الباب فإذا بفاطمة الزهراء عليها السلام نائمة عند الرحى ورأيت الرحى تطحن البر وهي تدور من غير يد تديرها والمهد أيضاً إلى جانبها والحسين عليه السلام نائم فيه والمهد يهتز ولم أر من يهزه ورأيت كفاً يسبح الله تعالى قريباً من كف ( فاطمة الزهراء ) عليها السلام ......... فتعجبت من ذلك فتركتها ومضيت إلى سيدي رسول الله وسلمت عليه وقلت له : يا رسول الله إني رأيت عجباً ما رأيت مثله أبداً فقال لي ما رأيت يا أم أيمن ؟؟ فقلت : إني قصدت منزل سيدتي
( فاطمة الزهراء ) عليها السلام فلقيت الباب مغلقاً وإذا أنا بالرحى تطحن البر وهي تدور من غير يد تديرها ورأيت مهد الحسين يهتز من غير يد تهزه ورأيت كفاً يسبح الله تعالى قريباً من كف ( فاطمة الزهراء ) عليها السلام
ولم أر شخصاً فتعجبت من ذلك يا سيدي فقال : يا أم أيمن .... أعلمي أن ( فاطمة الزهراء ) صائمة وهي متعبة جائعة والزمان قيظ فألقى الله تعالى عليها النعاس فنامت فسبحان من لا ينام فوكل الله ملكاً يطحن عنها قوت عيالا وأرسل الله ملكاً آخر يهز مهد ولدها ( الحسين ) لئلا يزعجها من نومها ووكل الله ملكاً آخر يسبح الله عز وجل قريباً من كف ( فاطمة الزهراء ) عليها السلام يكون ثواب تسبيحه لها لأن ( فاطمة ) لم تفتر عن ذكر الله فإذا نامت جعل الله ثواب تسبيح ذلك الملك ( لفاطمة ) عليها السلام.
فقلت يا رسول الله أخبرني من يكون الطحان؟ ومن الذي يهز مهد ( الحسين ) ويناغيه ؟ ومن المسبح.
فتبسم النبي ضاحكاً وقال : أما الطحان : فجبرائيل وأما الذي يهز مهد ( الحسين ) فهو ميكائيل وأما الملك المسبح فهو إسرافيل.



منظومة :

وقالت أم أيمن : جئت يوماً ......... إلى الزهراء في وقت الهجير
فلما أن دنوت سمعت صوتاً ........ وطحناً في الرحاء بلا مدير
فجئت الباب أقرعه نغوراً .......... فما من سامع لي في نغوري
فجئت المصطفى وقصصت شأني ... وما أبصرت من أمر ذعور
فقال المصطفى شكراً لربي ...... بإتمام الحباء لها جدير
رآها الله متعبة فألقى ............ عليها النوم ذو المن الكثير
ووكل بالرحا ملكاً ديراً .............. فعدت وفد ملئت من السرور.

صبر الحوراء
19-04-2011, 12:37 PM
النثار:

روى أبو الصلت عبد السلام بن صالح، عن علي بن موسى الرضا عليهما السلام أنه قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده [عن أبيه، عن علي] عليهم السلام قال: لما زوجني النبي صلى الله عليه وآله بفاطمة، قال لي: أبشر يا علي، فان الله قد كفاني ما أهمني من أمر تزويجك.
قال: قلت: وماذاك ؟ قال: أتاني جبرئيل بسنبلة من سنبل الجنة، وقرنفلة من قرنفلها، فأخذتهما وشممتهما [وقلت يا جبرئيل ما شأنهما]
فقال: إن الله عزوجل أمر ملائكة الجنة وسكانها أن بزينوا الجنة بأشجارها وأنهارها وقصورها ودورها وبيوتها ومنازلها وغرفها، وأمر الحور العين أن يقرآ: حم عسق، ويس، وفي رواية: طه ويس.
ثم نادى مناد: إشهدوا أجمعين [أن] الله يقول: إني قد زوجت فاطمة بنت محمد من علي بن أبي طالب.
ثم بعث الله تعالى عليهم السحابة، فأمطرت عليهم الدر والياقوت واللؤلؤ والجوهر.
ونثرت الملائكة السنبل والقرنفل، فهذا مما نثرت الملائكة.



ليلة الزفاف


حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله، قال: [حدثنا] أبو العباس أحمد ابن محمد بن [أحمد بن] سعيد الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن [أحمد ابن] الحسن، عن موسى بن إبراهيم المروزي، قال: حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام، عن جابر بن عبد الله الانصاري، قال: لما زوج رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة من علي عليهما السلام، أتاه ناس من قريش، فقالوا: إنك زوجت عليا بمهر قليل ! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أنا زوجت عليا ولكن الله تعالى زوجه ليلة اسري بي إلى السماء [قصرت] عند سدرة المنتهى، أوحى الله تعالى إلى السدرة أن انثري ما عليك، فنثرت الدر والمرجان، فابتدر الحور العين فالتقطن، فهن يتهادينه ويتفاخرن به ويقلن: هذا من نثار فاطمة عليها السلام بنت محمد صلى الله عليه وآله.
فلما كانت ليلة الزفاف اتي النبي صلى الله عليه وآله ببغلته الشهباء، وثنى عليها قطيفة، وقال لفاطمة: اركبي، وأمر سلمانا أن يقودها والنبي صلى الله عليه وآله يسوقها.
فبينما هم في بعض الطريق إذ سمع النبي صلى الله عليه وآله جلبة، فإذا هو جبرئيل في سبعين ألفا [من الملائكة] وميكائيل في سبعين ألفا.

فقال النبي صلى الله عليه وآله: ما أهبطكم إلى الارض ؟ قالوا: جئنا نزف فاطمة إلى زوجها علي بن أبي طالب عليه السلام.
فكبر جبرئيل وميكائيل، وكبرت الملائكة وكبر محمد صلى الله عليه وآله.
فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة سنة.
قال علي عليه السلام: ثم دخل إلى منزلي فدخلت إليه فدنوت منه، فوضع كف [فاطمة] الطيبة في كفي، وقال: ادخلا المنزل ولا تحدثا أمرا حتى آتيكما.
قال علي عليه السلام: فدخلت أنا وهي المنزل، فما كان إلا أن دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وبيده مصباح، فوضعه في ناحية المنزل، ثم قال: يا علي، خذ في ذلك القعب ماء من تلك الشكوة.
قال: ففعلت، ثم أتيته به، فتفل فيه تفلات، ثم ناولني القعب فقال: اشرب.
فشربت، ثم رددته إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فناوله فاطمة عليها السلام.
ثم قال لها: اشربي حبيبتي، فجرعت منه ثلاث جرعات، ثم ردته على أبيها، وأخذ ما بقي من الماء فنضحه على صدري وصدرها.
ثم قال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)
ثم رفع يده فقال: يا رب إنك لم تبعث نبيا إلا وقد جعلت له عترة، اللهم فاجعل العترة الهادية من علي وفاطمة، ثم خرج.
قال علي عليه السلام: فبت بليلة لم يبت أحد من العرب بمثلها، فلما أن كان في آخر السحر أحسست برسول الله صلى الله عليه وآله معنا فذهبت لانهض، فقال لي: مكانك يا علي أتيتك في فراشك رحمك الله.
فأدخل النبي صلى الله عليه وآله رجليه معنا في الدثار، ثم أخذ مدرعة كانت تحت رأس فاطمة، فاستيقظت فاطمة، فبكى وبكت، وبكيت لبكائهما
فقال لي: ما يبكيك يا علي.
فقلت: فداك أبي وامي، بكيت وبكت فاطمة، فبكيت لبكائكما
قال: نعم أتاني جبرئيل عليه السلام، فبشرني بفرخين كريمين يكونان لك، ثم عزيت بأحدهما وعرفت أنه يقنل غريبا عطشانا، فبكت فاطمة حتى علا بكاؤها.
ثم قالت: يا أبت لم يقتلوه وأنت جده، وعلي أبوه، وأنا امه ؟ ! قال: يا بنية، طلب الملك، أما إنه ليعلن عليهم سيف لا يغمد إلا على يدي المهدي من ولدك.
يا علي، من أحبك وأحب ذريتك فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحبه الله ومن أبغضك وأبغض ذريتك لقد أبغضني. ومن أبغضني فقد أبغضه الله وأدخله النار

الطيب :

روى جابر الجعفي عن جعفر بن محمد عليهما السلام عن أبيه، عن علي بن الحسين عليهم السلام عن محمد بن عمار بن ياسر، قال: سمعت أبي عمار بن ياسر، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام يوم زوجه فاطمة عليها السلام: يا علي، ارفع رأسك إلى السماء فانظر ما ترى ؟
قال: رفعت رأسي ورأيت جوار مزينات معهن هدايا.
قال: فاولئك خدمك وخدم فاطمة في الجنة، فانطلق إلى منزلك، ولاتحدث شيئا حتى آتيك.
[قال عمار] : فما كان إلا أن مضى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى منزله، وأمرني أن أهدي لهما طيبا.
قال عمار: فلما كان من الغد جئت إلى منزل فاطمة عليها السلام ومعي الطيب.
فقالت: يا أبا اليقظان، ماهذا الطيب ؟ قلت: طيب، أمرني به أبوك أن اهديه لك.
قالت: والله لقد أتاني من السماء طيب مع جوار من الحور العين، وإن فيهن جارية حسناء كأنها القمر ليلة البدر.
فقلت: من بعث بهذا الطيب ؟ فقالت: دفعه لي رضوان خازن الجنة، وأمر هؤلاء الجواري أن ينحدرن معي ومع كل واحدة منهن ثمرة من ثمار الجنة في اليد اليمنى، وفي اليد اليسرى طاقةمن رياحين الجنة، فنظرت الجواري وإلى حسنهن.
فقلت: لمن أنتن ؟ فقلن: نحن لك ولاهل بيتك ولشيعتك من المؤمنين.
فقلت: أفيكن من أزواج ابن عمي أحد ؟ قلن: أنت زوجته في الدنيا والاخرة، ونحن خدمك وخدم ذريتك.
[قال ]: وحملت بالحسن، فلما رزقته بعد أربعين يوما حملت بالحسين، ثم رزقت زينب وام كلثوم، وحملت بمحسن.
فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وجرى ما جرى يوم دخول القوم عليها [دارها]
وإخراج ابن عمها أمير المؤمنين عليه السلام ضربوا الباب على بطنها حتى أسقطت به ولدا تماما، وكان أصل مرضها ذلك ووفاتها عليها السلام

منزل فاطمة عليها السلام في الجنة:

روى عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: كنا في غزاة تبوك ونحن نسير معه، فقال: يابن مسعود، إن الله عزوجل أمرني أن ازوج فاطمة من علي. ففعلت.
وقال لي جبرئيل: إن الله عزوجل قد بنى جنة من قصب اللؤلؤ، بين كل قصة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوتة مشذرة بالذهب، وجعل سقوفها زبرجدا أخضرا، فيها طاقات من اللؤلؤ مكللة بالياقوت، وجعل عليها غرفا، لبنة من ذهب، ولبنة من فضة ولبنة من در، ولبنة من ياقوت، ولبنة من زبرجد، وقبابا من در قد شعبت بسلاسل الذهب، وحفت بأنواع الشجر، وبنى في كل قصر قبة، وجعل في كل قبة أريكة من درة بيضاء، فرشها السندس والاستبرق، وفرش أرضها بالزعفران والمسك والعنبر، وجعل في كل قبة مائة باب، وفي كل باب جاريتان وشجرتان، وفي كل قبة فرش وكتاب مكتوب حول القبة آية الكرسي.
فقلت: يا جبرئيل لمن بنى الله عزوجل هذه الجنة ؟ فقال: هذه جنة بناها الله تعالى لعلي بن أبي طالب وفاطمة ابنتك عليهما السلام تحفة

صبر الحوراء
19-04-2011, 12:39 PM
أتحفها الله بها وأقربها عينيك يا محمد
ومنها: روى جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن جابر بن عبد الله، قيل [لرسول الله صلى الله عليه وآله]: يارسول الله، إنك تقبل فاطمة وتلزمها وتدنيها منك، وتفعل بها مالا تفعله بأحد من بناتك ؟ فقال: أتاني جبرئيل بتفاحة من تفاح الجنة، فأكلتها فتحولت في صلبي ثم واقعت خديجة، فحملت بفاطمة، فأنا أشم منها رائحة الجنة، فإذا اشتقت إلى الجنة شممت رائحتها .
بعض مما قيل في فاطمة
يقول المحقق العلامة الشيخ محمد باقر صاحب ( الخصائص الفاطمية ) في كتابه :
سبحانك اللهم يا فاطر السماوات العلى وفالق الحب والنوى ، انت الذي فطرت اسما من اسمك واشتقته من نورك ، فوهبت اسمك بنورك حتى يكون هو المظهر لظهورك ، فجعلت ذلك الاسم اصل لجملة اسمائك وذلك النور ارومة لسيدة امائك ، وناديت بالملا الاعلى : أنا الفاطر وهي فاطمة (http://www.alforat.org/showthread.php?t=1794)، وبنورها ظهرت الاشياء من الفاتحة إلى الخاتمة ، فاسمها اسمك ونورها نورك وظهورك ظهورها ، ولا اله غيرك ، وكل كمالٍ ظلك وكل وجود ظل وجودك ، فلما فطرتها فطمتها عن الكدورات البشرية واختصصتها بالخصائص الفاطمية ، مفطومة عن الرعونات العنصرية ، ونزهتها عن جميع النقائص ، مجموعة من الخصائل المرضية بحيث عجزت العقول عن ادراكها ، والناس فطموا عن كنه معرفتها ، فدعا الاملاك في الافلاك بالنورية السماوية وبفاطمة المنصورة ...
ام السبطين واكبر حجج الله على الخافقين ، ريحانة سدرة المنتهى وكلمة التقوى والعروة الوثقى وستر الله المرخى والسعيدة العظمى والمريم الكبرى والصلاة الوسطى والانسية الحوراء التي بمعرفتها دارت القرون الاولى .
وكيف احصي ثناها وان فضائلها لا تحصى وفواضلها لا تقضى ، البتول العذراء الحرة البيضاء ام ابيها وسيدة شيعتها وبنيها ، ملكة الأنبياء الصديقة فاطمة (http://www.alforat.org/showthread.php?t=1794)الزهراء (http://www.alforat.org/showthread.php?t=1794)عليها سلام الله .
عن موسى بن القاسم عن علي بن جعفر قال : سألت ابا الحسن ـ الإمام الكاظم عليه السلام ـ عن قول الله عزوجل ( كمشكاة فيها مصباح ) ، قال : المشكاة فاطمة (http://www.alforat.org/showthread.php?t=1794)والمصباح الحسن والحسين . ( كانها كوكب دري ) قال : كانت فاطمة (http://www.alforat.org/showthread.php?t=1794)كوكباً دريا من نساء العالمين .

كيف يدنو
المرحوم الدكتور الشيخ احمد الوائلي

كيـف يدنـو إلـى حشـاي الــدّاءُ * وبقلبـي الصديــقــة الزهـــراءُ
مــن أبـوهـا وبعلهـا وبنــوها * صفـوة مـا لمثلـهــم قـرنـــاء
اُفــق ينـتمـي إلــى اُفــق الله * وناهيـــك ذلك الانــتــمـــاء
وكيــان بنــاه أحمـــد خُلقــاً * ورعتـه خديـجـــة الغــــرّاء
وعلــيّ ضجـيعــه يـالــروح * صنـعـته وباركـتــه السمـــاء
أيّ دهمـاء جلّلـت اُفـق الإســلام * حتــى تنـكَّـر الخـلـصــــاء
أطعمـوك الهــوان من بعـد عـزًّ * وعن الحـبّ نابـت البغـضــــاء
اَاُضـيعـت آلآء أحمــد فيـهــم * وضــلال أن تجــحــــد الآلاء
أو لــم يعلمـوا بأنّــك حـــبّ * المصطفـى حين تُحفــــظ الآبـاء
أفأجــر الرســول هـذا ، وهـذا * لمزيـد مـن العطـاء الجــــزاء
أيّهـا الموسـع البتـولـة هضمــاً * وَيـكَ ما هكـذا يكــون الـوفــاء
بلغة خصّهـا النبـي لـذي القربـى * كمـا صرَّحـت بــه الأنـبـــاء
لا تسـاوي جــزءاً لمــا فــي سبـيل * الله أعطتــه امُّــك السمحــاء
ثم فيها إلـى مودة ذي القربـى سبيل * يمشــــي بــه الأتـقيـــاء
لو بهـا أكرمـوكِ سُـرَّ رسـول الله * يـا ويـح مَــن إليـه أســاءُوا
أيذاد السبطـان عـن بلغـة العيـش * ويُـعطــى تراثــه البـُـعـداء
وتبيـت الزهـراء غرثـى ويُغـذى * من جناهـا مـروان والبُغـضــاء
أتـروح الزهــراء تطلـب قـوتـاً * والـذي استرفـدوا بهـا أغنيــاء


سؤال وجواب

اريد شرح ولو مبسط حول الحديث المروي عن الامام الحسن العسكري عليه السلام في حق جدته فاطمة الزهراء سلام الله عليها والذي قال فيه : (( نحن حجج الله على خلقه وجدتنا فاطمة حجة الله علينا )) وكيف تكون الزهراء البتول حجة على الائمة عليهم السلام ؟
الجواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن لفاطمة (عليها السلام) مكانة سامية ومقاماً عالياً.
ويدلنا على ذلك، أنها وصفت بالزيارة الخاصه بها بأنها الصابرة وهو مقام سام لذا قال تعالى: ((إنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب))[الزمر:10]، وفي الحديث الشريف جعل الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد, كما أنها (عليها السلام) كانت فرحه بالموت مايلة اليه مستبشرة بحلوله، وهذا أمر عظيم لا تحيط الالسن بصفته ولا تهتدي القلوب الى معرفته وما ذاك إلا لأمر علمه الله من أهل البيت الكريم وسرا وجب لهم مزية التقديم.
ولقد كانت فاطمة (عليها السلام) العلة الغائية التي من أجلها خلق الله الخلق.
ففي الحديث القدسي: ( يا أحمد لولاك لما خلقت الافلاك ولولا علي لما خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما)).
وهناك من الاحاديث الكثيرة ما يؤكد عظم مكانتها وفضلها حتى على الأنبياء:
منها، الحديث الوارد عن أهل البيت (عليهم السلام): (انه ما تكاملت نبوة نبي من الأنبياء حتى أقر بفضلها ومحبتها وهي الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الاولى).
وفي الحديث المروي عن جابر عن أبي عبد الله (عليه السلام) متحدثاً عن نور الزهراء: (هذا نور من نوري أسكنته في سمائي, خلقته من عظمتي أخرجه من صلب نبي من أنبيائي أفضله على جميع الانبياء).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) انه قال: (لولا ان أمير (عليه السلام) تزوجها لما كان لها كفؤ الى يوم القيامة على وجه الارض ادم فمن دونه). وهذا الحديث يدل على أفضلية فاطمة الزهراء(عليها السلام) على الانبياء, وعلى جميع البشر ماعدا أبيها وبعلها، وكونها كفؤا لعلي يعني أن اكثر المقامات التي كانت لعلي (عليه السلام) فهي ثابتة للصديقة فاطمة (عليها السلام)، فهما بمنزلة واحدة من الايمان والتقوى، وإلا لما كان كل منهما كفؤاً للأخر.
وعلى هذا تكون فاطمة (عليها السلام) حجة على الأئمة (عليهم السلام) كما كان أمير المؤمنين حجة على الأئمة (عليهم السلام).
فافضليتها (سلام الله عليها) يجعلها أن تكون دليلاً لغيرها في تلك المقامات التي وصلت اليها وسبقت غيرها فيها.
ويشهد لهذا المعنى من كونها واسطة في ايصال بعض العلوم الى غيرها من الأئمة (عليهم السلام) أن من جملة علوم الأئمة (عليهم السلام) مصحف فاطمة (عليها السلام) وبه كانت الواسطة العلمية بين الائمة (عليهم السلام) وبين الله تعالى في العلم المحفوظ في مصحفها المتعلق بما يكون الى يوم القيامة، فهي حجة في هذا العلم الحجم على الأئمة (عليهم السلام) يأخذون به نظير حجية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في شأن القرآن الكريم الذي هو مصدر علوم الأئمة (عليهم السلام)، ولا يخفى ان وساطتها لذلك العلم ليس عبر نقش وخط ذلك المصحف اذ الوجود الكتبي وجود تنزلي لحقائق ذلك العلم الذي القي اليها ويشهد لوساطتها لعلومهم وحجيتها روايات بدء الخلقة وخلقة انوارهم واشتقاقها على الترتيب من نور النبي (صلى الله عليه وآله) ونور علي وان رتبتها بعد علي (عليه السلام) وأن بقية أنوار الائمة (عليهم السلام) اشتقت منها فهي واسطة فيض تكوينية لوجودهم وكمالاتهم وهو مقام رفيع وسر عظيم.
(للمزيد راجع الاسرار الفاطمية للمسعودي, ومقامات فاطمة الزهراء عليها السلام لسيد محمد علي الحلو).

الشيخ المعموري
21-04-2011, 05:01 PM
موفق اخي

ابوكرار2
21-04-2011, 08:01 PM
بارك الله بك في ميزان حسناتك

صبر الحوراء
21-04-2011, 08:57 PM
لكم فائق الشكر والامتنان
على مروركم العطر
وفقكم الله لكل خير وصلاح

حسين عبد الامير
21-04-2011, 09:31 PM
موفقين للخير

تحرير
22-04-2011, 11:59 AM
http://vb.arabseyes.com/uploaded/33206_1186390610.gif

صبر الحوراء
22-04-2011, 12:37 PM
حشركم الله مع الزهراء ع

شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لكم ...