المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاشوراء المقالات الساخنة


خادم الشيعة
11-12-2010, 03:58 PM
عاشوراء الذكرى... ومحركات «الفتنة»
على مدى ثلاثة عقود من الزمن تقريبا، وتحديدا، منذ عقد الثمانينيات من القرن الماضي وحتى اليوم، أصبح موسم عاشوراء عند بعض ضعاف النفوس بمثابة بيئة خصبة لبث سموم الفتنة، تتبادلها أو ربما تتناوب عليها وتشارك فيها أطراف مختلفة، وهذا لا يعني أن العقود التي سبقت عقد الثمانينيات لم تشهد من محركات الفتنة ما كان هدفه إثارة البغضاء والتناحر بين الناس في المجتمع، لكن الجذوة أصبحت أكثر شدة منذ عقد الثمانينيات... أي بُعيد انتصار الثورة في إيران مباشرة.
منذ عقد الثمانينيات، حتى الآن، برزت صور من الصدام والتناحر الطائفي في البحرين والخليج، فمن توزيع المنشورات الدموية الى تسجيل وتوزيع الأشرطة التكفيرية إلى تخصيص مواقع إلكترونية تنشط في استحضار الخلافات التاريخية وتقديمها كمسرح للشقاق والعداوة مبنية على إحياء مراسم عاشوراء التي توصف بـ (الشركية) حينا وبمخالفة الدين حينا آخر، والداعية الى تشجيع شتم الصحابة وأمهات المؤمنين (رض) وتحريض أبناء المجتمع ضد بعضهم البعض أحيانا أخرى.
وعلى رغم تلك الممارسات السيئة، إلا أن المجتمع البحريني، بسنته وشيعته، كان مدركا تمام الإدراك بأن هناك من يستغل موسم إحياء عاشوراء، وهو موسم أصله تبيان نهضة الإمام الحسين (ع) وأهدافها ومبادئها المرتبطة بالإصلاح والدفاع عن الدين ونشر قيم الإنسانية والمساواة والعدالة والإخاء ورفض الظلم والجور... أقول هناك من يستغل الذكرى لتأجيج الخلافات بين أبناء المجتمع. وللأمانة، ليس هذا مقتصرا على ناشري المطبوعات والتسجيلات السرية وحملة شعار التكفير، بل تسري أيضا على ممارسات شاذة عن المنبر الحسيني وعن قدسية الموكب الحسيني، والتي فيها أشكال من الممارسة الدخيلة التي تصدى لها الكثير من علماء الشيعة.
على سبيل المثال، برزت دعوة من بعض الأطراف، في البحرين والكويت تحديدا في موسمي محرم الماضيين، لمراقبة المآتم والحسينيات وتقديم من يثبت عليه الجرم من الخطباء بشتمه الصحابة وأمهات المؤمنين (رض) والتحريض ضد الأنظمة، أو من يعلق اللافتات وقطع السواد القماشية التي تحوي عبارات الفتنة، وتقديمه للمساءلة القانونية، لكن لم يتم، حسب علمي على الأقل، تقديم ولا متهم واحد! وهذا يعني أن المجتمع البحريني، في موسم عاشوراء وفي غيره من المواسم، لا يقبل بأي دعوات فتنة مهما قويت واشتدت.
ولهذا، فإن هذا الموسم أيضا، لن يمنح فرصة لمحركات الفتنة أيا كان انتماؤها! وإن حدث وبرز بعضها، فلن ينجح قطعا، وهذه مسئولية القائمين على المآتم والمشاركين في مواكب العزاء وخطباء المنبر الحسيني لأن يستثمروا هذه المناسبة في بناء الشخصية الإسلامية والوطنية، والتركيز على قضايا المجتمع بمعالجة مقتدرة، وعدم الالتفات لمن يثير النعرات الطائفية... تماما كما حدث في السنوات الماضية.
وزارة العدل والشئون الإسلامية، والتي كررت على لسان وزيرها الشيخ خالد بن علي آل خليفة تقديم المزيد من التسهيلات لهذه الذكرى الجليلة، تسعى لاستثمار المناسبة في تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية أواصر الألفة والمودة بين أطياف المجتمع البحريني الذي يتمتع بتجذر وعمق الروابط الاجتماعية المتأصلة بين جميع أبنائه من جميع الطوائف، والعمل على جعل هذه المناسبة ركيزة متجددة لإبراز النسيج المتلاحم للمجتمع البحريني الذي ينعم بالحرية والتعددية ويشهد المزيد من التقدم والازدهار والرخاء بتعاون وتكاتف أبنائه تحت راية الوطن الواحد وفي ظل القيادة الحكيمة.
ولا يجب أن نغفل الدور الذي تلعبه هيئة المواكب الحسينية في التنسيق والتعاون مع مختلف وزارات وأجهزة الدولة ومؤسساتها لتقديم الخدمات المعهودة في هذا الموسم، وهي جهود لا ينكرها إلا جاحد، فما ننعم به من تسهيلات في هذا الموسم المبارك أكبر بكثير من أحقاد محركات الفتنة بين المواطنين

سعيد محمد
العدد : 2662 | الأحد 20 ديسمبر 2009م الموافق 03 محرم 1431 هـ
Top of Form
كان ياما كان
كانت البحرين بعيده عن الحقد الطائفي لكن في السنوات الماضيه خصوصا بعد انتصار الثوره الايرانيه وكاجراء وقائي نشرت المداهب و الاحقاد القرشيه علي النبي و اله من قبل الحكومات الاعرابيه و الصهيونيه تلك الاحقاد التي لم ينساها الاعراب وقد قتلوا اسباط الرسول و اولاده و اتباعهم
بواسطة: زائر (1)
نتمنى
السلام عليكم نتمنى من الجميع، خطباء ومعزين أن ينهلوا من ذكرى عاشوراء بعيداً عن اشكال تشويه الذكرى، خصوصاً مظاهر التبرج في مسارات العزاء وكذلك أن يكون الخطباء مستعدين لتناول موضوعات عميقة في الطرح والمعالجة، والتركيز على الجانب الأخلاقي والروحي بل وحتى السياسي ولكن بأسلوب مفيد للمتلقي. أما بالنسبة للفكر المتشدد المعادي للمذهب، فسيستمر في حملته السنوية المعتادة، بل هي حملة تمتد طيلة السنة. لا نريد خلافات بين المآتم ولا بين المواكب ومساراتها ولا بين اتباع هذا المرجع وذاك..
بواسطة: زائر (2)
بنت الجيب
يا سيدي الفاضل نحن ضد الطائفيه في بحريننا العزيزه ومن يحاول بث هذه السموم بات معروفا عند معظم الشعب البحريني ولا نعيره اهتماما لأنكم اخوه لنا في السراء و الضراء الله لا يفرقنا و نكون يد واحده و خسيء من يحاول بث الطائفيه بيننا وانا دائما اردد و اقول (لا س لا ش بس بحريني )فلنسعى لنكون يد واحده ضد من يحاول تفريقنا وضد المستفيد من تفريقنا نحن البحرينيين ولا للطائفيه ( احبك يا وطني )
بواسطة: زائر (3)
بنت الجيب
الأخت بنت الجيب، مثلكم كثير، بل الأصل في العلاقة هو عدم الإساءة الى مذهب الآخر ومع وجود ناس من الطرفين من صغار العقول يعيشون على الفتنة لكن لاحظوا ان موسم عاشوراء يجمع الناس على الرغم من افعال ضعاف النفوس ولله الحمد السلام عليك يا ابا عبدالله الحسين شكراً لبنت الجيب وشكراً لكل من يتعامل مع غيره حباً في الله.
بواسطة: زائر (4)
شكرا لك يا بو محمد
شكرا لك با بو محمد
بواسطة: زائر (5)
لا أدري
لا أدري لماذا اشعل هذا المقال النار في منتديات (....) ومنتديات (....)، وارتفع التهديد والصراخ والتكفير والبكاء على الصحابة وامهات المؤمنين وعلى أهل السنة في العراق والبحرين والشيشان وجزر الواق واق.. كل هذا بس بسبب ذكر الحسين "ع".. يا جماعة هناك أعضاء أقاموا مأتم في تعقيباتهم على المقال في تلك المنتديات.. لحقوا عليهم بجم اسعاف لا يروحون فيها ترى ما يرضون على أجدادهم وكلما ذكر اسم الحسين "ع"، ماتوا قهر وما عندهم غير شوفوا قناة (صفا) المأجورة.
بواسطة: زائر (6)







سعيد محمد - كاتب بحريني

http://www.alwasatnews.com/2666/news/read/352066/1.html (http://www.alwasatnews.com/2666/news/read/352066/1.html)

عاشوراء الذكرى... شيء من الكلام الصريح
تناولت في هذه الزاوية، يوم الأحد الماضي، وتحت عنوان http://aldair.org/forum/images/smilies/frown.gifعاشوراء الذكرى و«محركات الفتنة») ما تيسر من الحديث عن الممارسات الفتنوية من قبل بعض ضعاف النفوس الذين يستغلون هذا الموسم الديني العظيم لإثارة النعرات الطائفية بين أبناء المجتمع عبر صور مختلفة من العداء والتحريض والتأجيج وعناوين التكفير والشرك والضلال.
ولم يجف حبر ما كتبت، إن جاز لي التعبير، حتى برزت (فتنة) قادمة من إحدى الدول الخليجية الشقيقة من خلال عبارة عرضها 12 مترا نصبت في مواقع بشوارع رئيسية مكتوب عليها: «عاشوراء يوم فرح وسرور»، ولكن كما قلت، فإن المجتمع البحريني - بسنته وشيعته - كان ولا يزال حائط الصد القوي ضد تلك الأشكال السيئة من الممارسات البغيضة التي لا تنوي الا الشر مهما ظن أصحابها بأنهم (من كبار المدافعين عن الدين وثوابته). وتبدو الصورة واضحة، ليس في مجتمعنا فحسب، بل حتى في تلك الدولة الخليجية الشقيقة التي أثارت عبارة (عاشوراء يوم فرح وسرور)فيها ما أثارت من لغط ورفض وردود فعل غاضبة على مثل هذه التصرفات الهمجية المريضة، فصدر قرار بإزالة اللافتات وحذرت الحكومة من يقف وراء تلك اللافتات من مغبة إثارة الفتنة في هذا الموسم، بل وسمحت للبلدية بأن تبقي المخيمات الكبيرة التي أقيمت في مناطق متعددة لإحياء مراسم عاشوراء حتى يوم الثالث عشر من المحرم، في رسالة واضحة لأولئك المرضى بأن الحكومة لا تسمح بأفعالهم الدنيئة، ولا تتهاون مع أي طرف يريد أن يصبّ جام غضبه وأحقاده على المجتمع ككل حتى لو ادّعى أنه يدافع عن الإسلام ويتصدى للشرك والطقوس الدخيلة، وأن تلك الأفكار والأفعال ليست سوى أفعال شيطانية في حقيقتها، ولا يمكن أن يكون مصيرها إلا الخزي والعار.
وكما قلت أيضا، أن الموسم سيشهد دون ريب محاولات وأصوات منكرة تحت عنوان «الفتنة» سيكون مآلها السقوط حتما، ولعل هذا ما بدا من خلال إثارة قصة تحويل منزلين في البسيتين إلى مأتمين غير مرخصين! تبعتها دعوات لشنّ الحرب التي أفسح لها أحد المنتديات المعروفة بتأجيج الخلافات مساحة لا بأس بها!
بغض النظر عن كل ما تقدم، فنحن بخير ولله الحمد في مملكة البحرين، ولا يمكن أن ننكر جهود الدولة في تقديم التسهيلات على اختلافها لإنجاح الموسم، ومشاركة كبار التجار والمؤسسات في دعم المآتم والمواكب، لكن لابد من اليسير من الكلام الصريح حول ظواهر مستمرة منذ سنين، تتطلب شفافية وصراحة في الطرح لكي تتم معالجتها دون الاكتفاء بنفيها على رغم وجودها. من تلك المظاهر، بروز خلافات حول إدارة المأتم أو مسار موكب العزاء يثيرها بعض الأفراد دون إدراك بتبعاتها ونتائجها المضرة، ومنها أيضا رفع اللافتات القماشية التي تحمل عبارات أو مقولات لم يدقق كاتبها فيها جيدا وفيها الكثير من الأخطاء، وبعضها أصلا يثير الفتنة بين أتباع المراجع على اختلافهم! ولا يمكن أن نغفل انتشار المعاكسات والتبرج المتعمد والاستعراضات الكريهة في مواكب العزاء ولا سيما في ليالي الإحياء بالعاصمة المنامة، وتعمد الكثير من الناس لرمي المخلفات وتلويث مسارات المواكب وسد الطرقات بالوقوف الخاطئ. ولا شك في أن الكثير من الخطباء لا يقصرون في القيام بواجبهم الإرشادي في هذا الموسم، لكن ذلك يتطلب تكثيفا وطرحا معتدلا مؤثرا بإيجابية، ويلزم أولياء الأمور بأن يوجهوا الأولاد والبنات لاحترام الذكرى، بل ويتوجب عليهم مراقبة ملابسهم، خصوصا بالنسبة للفتيات اللواتي لا يعرفن من الذكرى إلا (استعراض أزياء). التغيير لن يتم بالسرعة التي نتوقعها، لكن لا بأس من أن يحمل الجميع مسئولية الحفاظ على هذه الذكرى ونشر مبادئها الإسلامية السامية التي ضحى من أجلها سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي «عليهما السلام» وأصحابه وأهل بيته، حفاظا على قيم الدين والإنسانية والخير والعلم والرقي.


سعيد محمد
العدد : 2666 | الخميس 24 ديسمبر 2009م الموافق 07 محرم 1431 هـ






سحر خان - كاتبة سعودية


أبدأ مقالي بسؤال لكل ذهن بشري «مسلم منصف».. من هم الشيعة؟ هل هم مخلوقات فضائية خطرة؟؟؟؟
فإذا وجه إليَّ عشرون سؤالاً عن الشيعة بعد زيارتي للقطيف فأنا أوجه لمن سألني ولمن لا يعرف الشيعة جيداً: هل هم فعلاً مخلوقات فضائية من كوكب آخر؟ وهل الاقتراب منهم محظور وخطر؟؟
سألوني: كيف تجرأتِ على زيارة القطيف وفي موسم عاشوراء؟
وهل تناولتِ الطعام معهم؟؟ وكيف دخلتي دائرتهم وعدتِ سالمة؟؟
ولا يسعني الإجابة على تلك التساؤلات الساذجة وغيرها سوى بضحكة قوية ترد على الرؤية الضبابية لديهم...
وأتعجب أن يعتبر البعض أن مدن الشيعة مناطق محظورة، ممنوع زيارتها، وأن من يدخلها لا يخرج منها سالماً...
إضافة إلى الصور الفنتازية التي رسمها الناس في ذهنهم عن فعاليات الشيعة أيام عاشوراء أو في غيرها من مواسم العزاء، وتأكدت فعلاً أن هناك جهلاً مدقعاً يعشش في أذهان البعض عن الشيعة، وصوراً مقلوبة سوداء مرسومة في أذهانهم وخيالهم.. وعندما أسأل من خالط الشيعة عن أخلاقهم وسلوكهم؟
يردون بكل ثقة: لم نرَ منهم سوءاً، ولم نجد منهم إلا خيراً..
فألحقهم بسؤالي الثاني: إذن لماذا تخافون منهم؟ هل هم فعلاً كما قيل: إنهم يمشون على أربع، ولهم أذناب؟؟؟
فيضحكون قائلين: لا، أبداً، ولكننا سمعنا أنهم وأنهم... ولهم طقوس غريبة ومريبة...
فأسألهم: هل حضرتم بأنفسكم تلك المناسبات والطقوس، ورأيتم ما يريبكم؟؟
فيجيبون: لا، ولكننا شاهدنا صورهم على النت وهم يطبرون، وقرأنا الكثير عن احتفالاتهم المشبوهة من ليلة الطفية، وتقية، وغيرها...
فكيف يحكم من لم ير بعينيه ويسمع بأذنيه على صورة غير حقيقية، وأنا أتكلم هنا عن شيعة السعودية من أهل القطيف والأحساء، فهم ناس راقون مثقفون، حالهم حال أنفسهم، لا يتدخلون فيما لا يعنيهم، ولا يقولون إلا حقاً وصدقاً...
وحديثهم بدون كلام، بل هو حديث بلغة الجسد والعمل؛ ليثبت الشيعة أنهم أناس عمليون، يفعلون أكثر مما يقولون...
وبالنسبة لمناسباتهم الدينية فهي عبارة عن مناسبات سعيدة ومفرحة بمولد أئمتهم، أو مناسبات حزينة، وهي تاريخ وفياتهم واستشهاداتهم، وكلها مناسبات دينية، لها مكانتها في المجتمع الشيعي، وهم يعبرون عن فرحهم وحزنهم بطرق جميلة، تتمثل في المجالس الحسينية، وفي الأحزان بمآتم العزاء...لست هنا بصدد التعريف بمناسبات الشيعة ولا مذهبهم، ولكن يجدر بكل إنسان قبل أن يتكلم عن إخوانه المسلمين وإخوانه في الحدود والأرض أن يعرف عمن يتكلم، ويتأكد من صدق ما يسمع ويروى.
الشاهد على كلامي أني أؤكد بأن الشيعة هم أخوان لنا في الدين والوطن، ولهم حقوق علينا، أقلها احترامهم كمسلمين، ومعاملتهم معاملة إنسانية راقية، بدل معاملتهم وكأنهم مخلوقات فضائية آتية من كوكب آخر، وأنهم ما يزالون مجهولين الهوية، والكل يخاف من الاقتراب منهم...
لا بد من كسر حاجز الخوف، واقتحام البقعة المحظورة، التي هي أساساً ليست بمحظورة، ولا مقتصرة عليهم، بل هي مدينة مشرعة الأبواب، وناسها وسكانها من أرق وأطيب القوم والناس...
وأحب التأكيد على أن زيارتي للقطيف أيام عاشوراء ليست هي الأولى مطلقاً، بل هي من ضمن عشرات الزيارات لتلك المدينة الطيبة وناسها المحترمين الفاعلين. فلماذا كل تلك الزوبعة لمجرد رحلة قمت بها مع الكاتبات للقطيف لمدة يومين فقط من أيام عاشوراء؟؟ ولماذا ننقسم إلى فرق، وكل فرقة تحتكر الإسلام لنفسها فقط، وتجيره لصالحها دون من عداها من فرق المسلمين.
أعتقد أننا جهلنا الشيعة كثيراً، وبنينا بيننا وبينهم حواجز سميكة، فظلمناهم جداً...
هذه بعض المعلومات والحقائق عن الشيعة والتي رسمت بشكل خاطئ..
• يعتقد البعض أن لدى الشيعة قرآناً يختلف عن القرآن المعروف لدى جمهور المسلمين، وهذا غير صحيح، فجمهور علماء الشيعة يشهدون بعكس ذلك، ويؤكدون على أن قرآنهم هو نفس قرآن باقي المسلمين المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وأن قرآننا واحد مهما اختلفت المذاهب.. ومن يزعم أن الشيعة لديهم قرآن آخر فليأت بنسخة واحدة منه..
• يعتقد البعض أن الشيعة يعبدون التربة ويسجدون لها، ولكنهم يسجدون على قطعة من التراب؛ لأن الفقه الشيعي لا يجيز للمسلم السجود إلا على الأرض: من تراب، أو حصى، أو رخام، ولا يجيز السجود على غير الأرض، كالسجاد، والقماش، والفرش...
• يعتقد البعض أن الشيعة يقولون في صلاتهم: «خان الأمين»، ويقصدون بها أن جبريل عليه السلام خان الأمانة، وسلم الرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم بدل علي بن أي طالب، وهذه من الخرافات والأكاذيب التي اختلقها عليهم خصومهم عندما احتدم النزاع بينهم وبين غيرهم.
• يظن البعض أن الحسينيات أو المجالس الحسينية هي دور العبادة الخاصة بالشيعة، ولكن الصحيح أنها مجالس عادية يقام فيها ذكر أهل البيت، وهم يحترمون هذه المجالس، لأنها متعلقة بمناسبات أهل البيت وذكرهم... بينما دور العبادة الأساسية هي المساجد والجوامع العادية التي يقيمون فيها الفروض الخمسة، والتي يستقبلون فيها الكعبة المشرفة.
• يؤمن البعض بأن الشيعة عندهم الليلة المزعومة« بليلة الطفية» التي تكون في ليلة العاشر من محرم، والتي يختلط فيها الرجال والنساء في الحسينية، فيطفئون الأنوار، ويمارسون الرذيلة والزنا، والمولود الناتج عن هذه الليلة يُدعى سيداً..وهذه أكذوبة وخرافة، أطلقها البعض، وصدقها آخرون، وهي غير موجودة نهائياً عند الشيعة.. فلا يوجد من يرضى على عرضه وأهله بممارسة هذه الرذيلة، مع أن هذه الممارسة زنا علني، ولا توجد إلا ببيوت الدعارة، وحكومتنا الرشيدة لا يمكن أن تسمح بوقوع مثل هذه الممارسات في أي بقعة من بقاع بلادنا الحبيبة.
الداعي لهذا التصحيح هو أن كثير من مخالفي الشيعة يتصورون ان الحسينيات مبنية لهذا الغرض، فلا مانع، ثم بما أنهم بعيدون عن المجتمع الشيعي فكيف يعرفون انه مجتمع محافظ لا تقع فيه مثل هذه الأمور، ولا سيما ان الشيعة يرضون بالمتعة فهم غير محافظين عندهم»
• البعض يتعجبون من التطبير الذي يقومون به بعض الشيعة والتطبير وهو ضرب الرؤوس بالقامات، وكذا ضرب الأجساد بالسلاسل، واللطم عند الشيعة وخصوصاً شيعة المملكة تمارسه أعداد ضئيلة من الشيعة في العوامية وتاروت، ولا يعتني به الكثيرون، ومرجع الشيعة السيد الخوئي أفتى بأن التطبير فعل جائز إذا لم يكن فيه ضرر، وإلا فهو محرم، ولم يعتبره من الشعائر الحسينية.
• أن الشيعة الإمامية يعتقدون أن كل من شهد الشهادتين فهو مسلم محقون الدم، ومصون العرض والمال، له ما للمسلمين وعليه ما عليهم، وتحل ذبيحته، وتجوز مناكحته، وأهل السنة يشهدون الشهادتين بلا إشكال، فإسلامهم لا يمكن التشكيك فيه، ولا يجوز للشيعي أن يقتل سنياً بغير حق، أو أن يسرق ماله، أو يعتدي على عرضه، ومن فعل ذلك، فقد خالف تعاليم الإسلام التي جاء بها النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته الأطهار عليهم السلام، ومن قتل سنياً اقتص منه، ومن سرق مال سني قطعت يده، بل إن أئمة أهل البيت أوصوا شيعتهم بمخالطة أهل السنة ولزوم المواددة معهم، وأداء الأمانة لهم، وحضور جماعاتهم، وتشييع جنائزهم، وعيادة مرضاهم، والشهادة لهم وعليهم، وغير ذلك، والأحاديث في ذلك كثيرة، ومبثوثة في كتب الحديث الشيعية، فمن أرادها فليطلبها من مظانها.
في نهاية ختامي وحواري عن الحقائق أشكر فضيلة الشيخ علي آل محسن القاضي بهيئة التدقيق لدائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف.


http://groups.google.com/group/alhham?hl=ar_US?hl=ar (http://groups.google.com/group/alhham?hl=ar_US?hl=ar)

صبر الحوراء
11-12-2010, 04:25 PM
http://sms555.jeeran.com/z4.gif

خادم الشيعة
10-11-2013, 04:54 AM
ودي ودي ودي