العودة   منتديات أنا شيعـي العالمية > منتديات أنا شيعي العالمية > المنتدى العقائدي > منتدى الوثائق والحقائق

منتدى الوثائق والحقائق المنتدى مخصص للوثائق والحقائق من كتب القوم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-09-2015, 03:12 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الطالب313
والله لن ابقي لكم باقية ياوهابية

الصورة الرمزية الطالب313

افتراضي سطور الولاء لتبيان الحق بحق سيدة الاماء-نرجس-الطاهره-ع


أقول بعد الاستعانه بالله العلي العظيم وجدنا في الاونه الاخيره تشدق الوهابيه اللعناء بالاقوال على سيده الاماء نرجس عليها السلام- واثارتهم بالحقيقه اقوال لاتسمن ولاتغني من جوع حول اسلامها وامور أخرى يثيروها من قله فهمهم وقله عقلهم وبعد الحاح كبير منهم للمناظره في هذا الموضوع ناظرتهم فيه وسانزل لكم بعد غدا المناظره صوتيه والالزامات عليها وانزل الادله هنا كتابيه حتى يستفيد منها الاخوه ويصفعوا بها كل متشدق فارجوا الانتباه لهذا الامر والسلام

ترتيب البحث سيكون هكذا
1-كيفيه اثبات اسلام امراء في القران والسنه النبويه باشاره مبسطه وهل ثبت اسلامها بروايه عند الشيعه
2-ماحكم الإسلام فيمن تزوج نصرانيه زواج دائمي عند السنه عند الشيعه
3-هل السيده نرجس تزوجها الامام الحسن العسكري ع- او كان أمه عنده من السنه
4-لو ثبت ان السيده نرجس كانت نصرانيه فهل يضر هذا في اثبات عداله الامام المهدي-ع
5-هل يجوز دفن غير المسلمين في مقابر المسلمين عند السنه والشيعه
6-هل ثبت اسلام ماريه وريحانه نساء النبي-ص- وأيضا هل صح اسلام نائله
7-السيده نرجس -ع- من علماء السنه
8-لماذا ادعت انها حامل بعد وفاه الامام العسكري-ع-
9-اسمائها -عليها السلام
10-من هي نرجس -ع- بنت من والى من تصل وكيف وصلت للامام-ع-
11-على أي ديانه كانت وهل الديانه صحيحه ولوازم هذا الامر
12-هل بيعت بسوق النخاسين وبكم بيعت وماذا في ذلك هل فيه مشكله
13- إن من يدعي أنها كافرة يجب عليه إثبات ذلك بدليل صحيح,حتى نثبت له اسلامها بنفس دليل ادعائه انه مثبت لكفرها، وهذا الدليل نذكره تماشيا مع ما يذكره الوهابيون من ضرورة أن يكون ثبوت اسلامها بدليل صحيح، فنحن نطلب منهم اثبات خلاف ذلك بنفس قوة الدليل السندية.
14-التفاته بسيطه جدا جدا جدا







التوقيع



اسحب نسختك --صب الحميم على رؤوس اصحاب التجسيم
اضغط



رد مع اقتباس
قديم 14-09-2015, 03:13 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الطالب313
والله لن ابقي لكم باقية ياوهابية

الصورة الرمزية الطالب313

افتراضي

1-كيفيه اثبات اسلام امراء في القران والسنه النبويه باشاره مبسطه وهل ثبت اسلامها بروايه عند الشيعه
أقول مالذي ورد في السنه يبين اسلام الانسان يكفي ماورد عندهم في هذا الحديث
هذ ماورد عندهم
فأركان الإسلام خمسة: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، لمن استطاع إليه سبيلا.
وأركان الإيمان ستة: الإيمان بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والإيمان بالقدر خيره وشره.
والفرق بينهما أن أركان الإسلام أعمال ظاهرة تقوم بها الجوارح، من صلاة وزكاة وصيام وحج.
وأركان الإيمان أعمال باطنة محلها القلب، من إيمان بالله وملائكته... الخ.
وقد يكون الشخص مسلما وليس مؤمنا كما قال تعالى: [قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ] (الحجرات: 14).
فنقول بهذه الأمور نثبت الإسلام الانسان فالشهاده ممكن ان تكون بالقلب ولايعني انه لو لم يذكر الانسان الشهاده بالسانه لايعني انه ليس بمسلم
والدليل قال تعالى-وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ غ– وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ غ– وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ غ– إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ
فهذا مؤمن ولم يتشهد امام الناس بل اخفى ايمانه بالله فهذا يعني انه يمكن ان يكون في قمه الايمان ولايتكلم بايمانه ومع هذا سنثبت القول منها باذن الله
ومن ثم الصلاه والصوم والحج والزكاه تثبت اسلام الانسان
والان تفضلوا الروايه الصحيحه في هذا

جاء في كتاب : ولادة القائم المهدي بالروايات الصحيحة الصريحة للشيخ الماحوزي صفحه 26
- جاء في كتاب النجم الثاقب : وروى الشيخ الصدوق والشيخ الطوسي بعدة اسانيد صحيحة عن السيدة حكيمة انها قالت: بعث اليّ ابو محمد عليه السلام سنة خمس وخمسين ومائتين في النصف من شعبان... إلى آخر الخبر. (1)
أقول : وفي الروايه : وأسبغت الوضوء ثم عادت، فصلّت صلاة الليل وبلغت الوتر

وهو منقول عنها مستفيضا وله عدة طرق واسانيد عنها :
الطريق الاول : الشيخ الطوسي في الغيبة ص140
وأخبرني ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار محمد بن الحسن القمي ، عن أبي عبد الله المطهري ، عن حكيمة بنت محمد بن علي الرضا قالت : بعث إلي أبو محمد عليه السلام سنة خمس وخمسين ومائتين في النصف من شعبان وقال : يا عمة اجعلي الليلة إفطارك عندي فإن الله عز وجل سيسرك بوليه وحجته على خلقه خليفتي من بعدي . قالت حكيمة : فتداخلني لذلك سرور شديد وأخذت ثيابي علي وخرجت من ساعتي حتى انتهيت إلى أبي محمد عليه السلام ، وهو جالس في صحن داره ، وجواريه حوله فقلت : جعلت فداك يا سيدي ! الخلف ممن هو ؟ قال : من سوسن فأدرت طرفي فيهن فلم أر جارية عليها أثر غير سوسن . قالت حكيمة : فلما أن صليت المغرب والعشاء الآخرة أتيت بالمائدة ، فأفطرت أنا وسوسن وبايتها في بيت واحد ، فغفوت غفوة ثم استيقظت ، فلم أزل مفكرة فيما وعدني أبو محمد عليه السلام من أمر ولي الله عليه السلام فقمت قبل الوقت الذي كنت أقوم في كل ليلة للصلاة ، فصليت صلاة الليل حتى بلغت إلى الوتر ، فوثبت سوسن فزعة وخرجت فزعة وخرجت وأسبغت الوضوء ثم عادت فصلت صلاة الليل وبلغت إلى الوتر ، فوقع في قلبي أن الفجر قد قرب فقمت لأنظر فإذا بالفجر الأول قد طلع ، فتداخل قلبي الشك من وعد أبي محمد عليه السلام ، فناداني من حجرته : لا تشكي وكأنك بالامر الساعة قد رأيته إن شاء الله تعالى . قالت حكيمة : فاستحييت من أبي محمد عليه السلام ومما وقع في قلبي ، ورجعت إلى البيت وأنا خجلة فإذا هي قد قطعت الصلاة وخرجت فزعة فلقيتها على باب البيت فقلت : بأبي أنت وأمي هل تحسين شيئا ؟ قالت : نعم يا عمة ! إني لاجد أمرا شديدا قلت : لا خوف عليك إن شاء الله تعالى ، وأخذت وسادة فألقيتها في وسط البيت ، وأجلستها عليها وجلست منها حيث تقعد المرأة من المرأة للولادة ، فقبضت على كفي وغمزت غمزة شديدة ثم أنت أنة وتشهدت ونظرت تحتها ، فإذا أنا بولي الله صلوات الله عليه متلقيا الأرض بمساجده . فأخذت بكتفيه فأجلسته في حجري ، فإذا هو نظيف مفروغ منه ، فناداني أبو محمد عليه السلام : يا عمة هلمي فأتيني بابني فأتيته به ، فتناوله وأخرج لسانه فمسحه على عينيه ففتحها ، ثم أدخله في فيه فحنكه ثم أدخله في أذنيه وأجلسه في راحته اليسرى ، فاستوى ولي الله جالسا ، فمسح يده على رأسه وقال له : يا بني أنطق بقدرة الله فاستعاذ ولي الله عليه السلام من الشيطان الرجيم واستفتح : ( بسم الله الرحمن الرحيم ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام واحدا واحدا حتى انتهى إلى أبيه ، فناولنيه أبو محمد عليه السلام وقال : يا عمة رديه إلى أمه ( حتى تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) فرددته إلى أمه وقد انفجر الفجر الثاني ، فصليت الفريضة وعقبت إلى أن طلعت الشمس ، ثم ودعت أبا محمد عليه السلام وانصرفت إلى منزلي . فلما كان بعد ثلاث اشتقت إلى ولي الله ، فصرت إليهم فبدأت بالحجرة التي كانت سوسن فيها ، فلم أر أثرا ولا سمعت ذكرا فكرهت أن أسأل ، فدخلت على أبي محمد عليه السلام فاستحييت أن أبدأه بالسؤال ، فبدأني فقال : هو يا عمة في كنف الله وحرزه وستره وغيبه حتى يأذن الله له ، فإذا غيب الله شخصي وتوفاني ورأيت شيعتي قد اختلفوا فأخبري الثقات منهم ، وليكن عندك وعندهم مكتوما ، فإن ولي الله يغيبه الله عن خلقه ويحجبه عن عباده فلا يراه أحد حتى يقدم له جبرئيل عليه السلام فرسه ( ليقضي الله أمرا كان مفعولا )
الطريق الثاني : الشيخ الطوسي في الغيبة ص142
وبهذا الاسناد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن حمويه الرازي ، عن الحسين بن رزق الله ، عن موسى بن محمد بن جعفر (هو موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر عليهما السلام كما في الكافي والكمال.)
قال حدثتني حكيمة بنت محمد عليه السلام بمثل معنى الحديث الأول إلا أنها قالت : فقال لي : أبو محمد عليه السلام يا عمة إذا كان اليوم السابع فأتينا . فلما أصبحت جئت لاسلم على أبي محمد عليه السلام وكشفت عن الستر لا تفقد سيدي فلم أره ، فقلت له : جعلت فداك ما فعل سيدي فقال : يا عمة استودعناه الذي استودعت أم موسى . فلما كان اليوم السابع جئت فسلمت وجلست فقال : هلموا ابني ، فجئ بسيدي وهو في خرق صفر ففعل به كفعله الأول ، ثم أدلى لسانه في فيه كأنما يغذيه لبنا وعسلا ، ثم قال : تكلم يا بني فقال عليه السلام : أشهد أن لا إله إلا الله وثنى بالصلاة على محمد وعلى الأئمة عليهم السلام حتى وقف على أبيه ، ثم قرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين - إلى قوله - ما كانوا يحذرون )

أخرجه في البحار: 51 / 2 ح 3 وإعلام الورى: 394 والبرهان: 3 / 218 ح 4 ومدينة المعاجز: 586 ح 1 وتبصرة الولي: ح 1 وحلية الابرار: 2 / 522 عن كمال الدين: 424 ح 1 مفصلا إلى قوله تعالى: *(ما كانوا يحذرون) *.
وأورده في روضة الواعظين: 256 مرسلا كما في الكمال.
وفي ثاقب المناقب: 85 عن موسى بن محمد بن القاسم مختصرا.
الطريق الثالث : الشيخ الطوسي في الغيبة ص143
أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن علي ، عن علي بن سميع بن بنان ، عن محمد بن علي بن أبي الداري ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن عبد الله ، عن أحمد بن روح الأهوازي ، عن محمد بن إبراهيم ، عن حكيمة
بمثل معنى الحديث الأول إلا أنه قال : قالت بعث إلي أبو محمد عليه السلام ليلة النصف من شهر رمضان سنه خمس وخمسين ومائتين قالت وقلت له : يا بن رسول الله من أمه ؟ قال : نرجس ، قالت : فلما كان في اليوم الثالث اشتد شوقي إلى ولي الله ، فأتيتهم عائدة فبدأت بالحجرة التي فيها الجارية ، فإذا أنا بها جالسة في مجلس المرأة النفساء وعليها أثواب صفر ، وهي معصبة الرأس فسلمت عليها والتفت إلى جانب البيت وإذا بمهد عليه أثواب خضر ، فعدلت إلى المهد ورفعت عنه الأثواب فإذا أنا بولي الله نائم على قفاه غير محزوم ولا مقموط ، ففتح عينيه وجعل يضحك ويناجيني بإصبعه ، فتناولته وأدنيته إلى فمي لأقبله ، فشممت منه رائحة ما شممت قط أطيب منها ، وناداني أبو محمد عليه السلام يا عمتي ! هلمي فتاي إلي ، فتناوله وقال : يا بني أنطق وذكر الحديث . قالت ثم تناولته منه وهو يقول : يا بني استودعك الذي استودعته أم موسى ، كن في دعة الله وستره وكنفه وجواره ، وقال : رديه إلى أمه يا عمة واكتمي خبر هذا المولود علينا ، ولا تخبري به أحدا حتى يبلغ الكتاب أجله ، فأتيت أمه وودعتهم وذكر الحديث إلى آخره
الطريق الرابع : المصدر السابق
أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن علي ، عن حنظلة بن زكريا قال : حدثني الثقة ، عن محمد بن علي بن بلال((1) عده الشيخ في رجاله من أصحاب العسكري عليه السلام قائلا: محمد بن علي بن بلال ثقة.)وعده في الكنى من أصحاب الهادي عليه السلام قائلا: أبوطاهر محمد وأبوالحسن وأبوالمتطبب بنو علي بن بلال بن راشتة المتطبب
، عن حكيمة بمثل ذلك .
الطريق الخامس : المصدر السابق
وفي رواية أخرى عن جماعة من الشيوخ أن حكيمة
حدثت بهذا الحديث وذكرت أنه كان ليلة النصف من شعبان وأن أمه نرجس وساقت الحديث إلى قولها فإذا أنا بحس سيدي وبصوت أبي محمد عليه السلام وهو يقول : يا عمتي هاتي ابني إلي فكشفت عن سيدي . فإذا هو ساجد متلقيا الأرض بمساجده ، وعلى ذراعه الأيمن مكتوب ( جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) فضممته إلي فوجدته مفروغا منه فلففته في ثوب وحملته إلى أبي محمد عليه السلام وذكروا الحديث إلى قوله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن عليا أمير المؤمنين حقا ، ثم لم يزل يعد السادة الأوصياء إلى أن بلغ إلى نفسه ودعا لأوليائه بالفرج على يديه ثم أحجم . وقالت : ثم رفع بيني وبين أبي محمد عليه السلام كالحجاب فلم أر سيدي فقلت : لأبي محمد : يا سيدي أين مولاي ؟ فقال : أخذه من هو أحق منك ومنا ثم ذكروا الحديث بتمامه وزادوا فيه . فلما كان بعد أربعين يوما دخلت على أبي محمد عليه السلام فإذا مولانا الصاحب يمشي في الدار ، فلم أر وجها أحسن من وجهه ولا لغة أفصح من لغته ، فقال أبو محمد عليه السلام : هذا المولود الكريم على الله عز وجل فقلت : سيدي أرى من أمره ما أرى وله أربعون يوما ، فتبسم وقال : يا عمتي أما علمت أنا معاشر الأئمة ننشؤ في اليوم ما ينشؤ غيرنا في السنة ، فقمت فقبلت رأسه وانصرفت ، ثم عدت وتفقدته فلم أره فقلت لأبي محمد عليه السلام : ما فعل مولانا ؟ فقال : يا عمة استودعناه الذي استودعت أم موسى
هذه خمسه طرق الى حكيمة بنت الامام الجواد عليه السلام
1- الطوسي : وأخبرني ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار محمد بن الحسن القمي ، عن أبي عبد الله المطهري ، عن حكيمة بنت محمد بن علي الرضا قالت : ...
2- وبهذا الاسناد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن حمويه الرازي ، عن الحسين بن رزق الله ، عن موسى بن محمد بن جعفر قال حدثتني حكيمة بنت محمد عليه السلام بمثل معنى الحديث الأول إلا أنها قالت : ...
وفي سند الصدوق بدون " محمد بن حمويه الرازي "
3 - أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن علي ، عن علي بن سميع بن بنان ، عن محمد بن علي بن أبي الداري ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن عبد الله ، عن أحمد بن روح الأهوازي ، عن محمد بن إبراهيم ، عن حكيمة بمثل معنى الحديث الأول إلا أنه قال : ......
4- أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن علي ، عن حنظلة بن زكريا قال : حدثني الثقة ، عن محمد بن علي بن بلال ، عن حكيمة بمثل ذلك .
5- وفي رواية أخرى عن جماعة من الشيوخ أن حكيمة حدثت بهذا الحديث وذكرت : ....



وسمعت حكيمة تقول : لم ير بامه دم في نفاسها ، وهكذا سبيل امهات الائمة . "

والطريق الاول للشيخ الطوسي معتبر :
وأخبرني ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار محمد بن الحسن القمي ، عن أبي عبد الله المطهري ، عن حكيمة بنت محمد بن علي الرضا قالت : ....
1- الشيخ الطوسي : وهو غني عن التعريف
متولد-رمضان-385
2- ابن ابي جيد وهو علي بن احمد بن محمد بن ابي جيد القمي : ثقة لانه من مشايخ النجاشي

كليات في علم الرجال ? -للسبحاني مشايخ النجاشي كما استخرجهم النوري(286)-14 ـابو الحسين علي بن أحمد بن ابي جيد القمي
يقول- الميلاني -فإن في طريقه ابن أبي جيد، فإنه ثقة، لأنه من مشايخ النجاشي.
في جامع الرواة ومجمع الرجال : ابو الحسين شيخ النجاشي والطوسي . وفـي شرح مشيخة التهذيب : سمع احمد بن محمد بن يحيي العطار سنة (356 هـ) وله منه اجازة ((432)).

ابن أبي جيد: هو علي بن محمد بن أبي جيد القمي، وهو من مشايخ الشيخ والنجاشي، قال السيد الخوئي قدس سره: ثقة لأنه من مشايخ النجاشي - معجم الرجال ج 253: 11-.

3- محمد بن الحسن بن الوليد : شيخ النقاد المتفق على عدالته ووثاقته توفى-343
معجم رجال الحديث-ج16-ترجمه-:
محمد بن الحسن بن أحمد-10490

محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد : قال النجاشي : أبو جعفر شيخ القميين وفقيههم ومتقدمهم ، ثقة ، ثقة ، عين مسكون إليه ، له كتب منها . . . اخبرنا . . . بجميع كتبه واحاديته ، مات سنة ( 343 ه‍ ) .
وقال الشيخ الطوسي في الفهرست : جليل القدر ، عارف بالرجال ، موثوق به
له كتب جماعة ، منها . . . اخبرنا برواياته ابن أبي جيد عنه واخبرنا جماعة عن . . . واخبرنا جماعة . . . عنه . . وقال نظير هذا في رجاله وعين الأردبيلي أماكن رواياته في الكتب ( 1 )
1 ) النجاشي ص 297 ، وفهرست الطوسي ص 184 ، ومجمع الرجال 5 / 182 - 183 ، جامع الرواة 2 / 90 .



4- محمد بن الحسن الصفار: الثقة الفقيه المتفق على عدالته ووثاقته
شيخ الكليني متوفى 290 هجريه

قال النجاشي: " محمد بن الحسن بن فروخ الصفار: مولى عيسى بن طلحة
ابن عبيد الله بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري، أبو جعفر الأعرج، كان
وجها في أصحابنا القميين، ثقة، عظيم القدر، راجحا، قليل السقط في الرواية.
تكلم عليه الزحيلي -في الفقه الاسلامي وادلته-الجزءالاول-ص44
سابعا--قال عنه مؤسس مذهب الشيعه الاماميه في الفقه



5- ابي عبد الله المطهري : وهو احمد بن محمد بن مطهر ابو علي بن مطهر كما قال السيد الخوئي في المعجم.
وأقول هذا الرجل يعتمد عليه وحديثه معتبر لـ :
1- ان العلامة الحلي صحح سندا وقع فيه هذا الرجل
2- ان كتابه الذي نقل عنه الشيخ الصدوق من الكتب المعتمدة عند الاصحاب فلو لم يكن ثقة او لم تكن رواياته معتبرة لما اعتمد عليه الاصحاب
3- قال الميرزا النوري : ان قوله : صاحب ابي محمد (ع) ذكره في اول السند واخره ، وليس المقصود منه مجرد الصحبة بل الذي يظهر لنا انه كان القيم على اموره الكاشف عما فوق العدالة . " اعيان الشيعة ج3 ص153 رقم 464
4- ووثقه النمازي الشاهرودي في مستدركاته لادله :
1- انه القيم والمتولي لامور الامام العسكري عليه السلام
2- روى عنه الاجلاء
3- انه من اصحاب الاصول التي اعتمد عليها الصدوق وحكم بصحتها . ))
4-السيد الخوئي يقول عنه--وطريق الصدوق إليه: أبوه، ومحمد بن الحسن (رضي اللّه عنه)، عن سعد بن عبداللّه، وعبد اللّه بن جعفر الحميري جميعاً، عن أحمد بن محمد بن مطهر.
والطريق صحيح
تنقيح المقال في علم الرجال الجزء الثامن
[ 1578 ]
547 ـ أحمد بن محمّد بن مطهّر أبو عليّ المطهّر (2)
[ الترجمة : ]
نقل الميرزا رحمه الله في فوائد خاتمة المنهج (3) تصحيح العلاّمة رحمه الله
في الخلاصة السند الّذي فيه الرجل ، قال : لكنّه غير مذكور في كتب الرجال ، ولا معلوم الحال. نعم قوله : صاحب أبي محمّد عليه السلام مع ما تقدّم (1) يشعر بمدح فيه. انتهى.
بل قيل : مصاحبة الإمام عليه السلام زائدة على التوثيق ، فتأمّل.
ونقل في التعليقة (2) ، عن كشف الغمة (3) ، عنه ، رواية في معجزة العسكري عليه السلام وذمّ الواقفية عنه عليه السلام.
هوقال المحدّث المعاصر النوري في خاتمة المستدركات (4) إنّ : صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه (5) وعبّر عنه ب‍ : صاحب أبي محمّد في موضعين
من كلامه. وذكر في الكافي (6) أنّه كان القيّم على أموره عليه السلام ، وأنّه كان
فوق العدالة ، ويروي عنه الجليل موسى بن الحسن ، وعليّ بن بابويه ، ومحمّد ابن الحسن بن الوليد ، وسعد بن عبدالله ، والحميري كتابه. وذكره ثقة الإسلام رحمه الله في باب تسمية من رآه عليه السلام (1). انتهى.
وأقول : لا مانع من الاعتماد على تصحيح العلاّمة رحمه الله حديثه ، بعد اجتماع شرائط الشهادة فيه بلا شبهة ، سيّما بعد تأيّد ذلك بما سمعته من المراتب الزائدة على العدالة (1).

وهنا نورد كلام محقق كتاب تنقيح المقال -للمامقاني-نفس ما كنا ننقل منه
والمحقق هو الشيخ محي الدين المامقاني


في رجاله : 60 في أصحاب الإمام الهادي عليه السلام ، فقال : أحمد بن محمّد بن مطهّر.
* ـ لعلّه أراد بما تقدّم تصحيح العلاّمة رحمه الله للسند الّذي هو فيه ، والله العالم. [ منه ( قدّس سرّه ) ].
1 ـ التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 46.
2 ـ كشف الغمة 3/312 قال : و منها ما روى عن أحمد بن محمّد بن مطهّر قال : كتب بعض أصحابنا من أهل الجبل إلى أبي محمّد عليه السلام .. إلى آخره.
3 ـ مستدرك الوسائل 3/555 و 780 [ الطبعة المحقّقة 4 ( 22 ) /54 ـ 57 برقم ( 21 ) ] ، وما هنا حاصل ما ذكره طاب رمسه هناك ، فتدبّر. وثّقه وأشار إلى جلالته و عدّه البرقي في رجاله : 60 من أصحاب الإمام الهادي عليه السلام.
4 ـ مشيخة الفقيه 4/119 قال : و ما كان فيه عن أحمد بن محمّد بن مطهّر صاحب أبي محمّد بن عليّ عليه السلام فقد رويته عن أبي و محمّد بن الحسن رضي الله عنهما ، عن سعد بن عبدالله ، وعبدالله بن جعفر الحميري جمعياً ، عن أحمد بن محمّد بن مطهّر صاحب أبي محمّد عليه السلام.
فوصف في آخر كلامه بأنّه صاحب أبي محمّد عليه السلام. وأمّا كنيته فأبو عليّ المطهّر ، أو أبو عليّ بن مطهّر ، أو أبو عليّ المطهّري ، والكلّ صحيح ؛ لأنّ جدّه مسمّى ب‍ : مطهّر ، والنسبة إلى الجدّ أمر شائع.
5 ـ الكافي 1/425 حديث 6.


الرواة عن المترجم
1 ـ فتح مولى الزراري [ الرازي نسخة بدل ].
2 ـ موسى بن الحسن بن عامر الثقة الجليل.
3 ـ عليّ بن أبي خليس المهمل.
4 ـ سعد بن عبدالله الثقة الجليل .. و غيرهم.
قال بعض أعلام المعاصرين(يقصد السيد الخوئي) في معجمه 2/329 برقم 910 في المقام : وأمّا توصيف الصدوق إيّاه في المشيخة بقوله : صاحب أبي محمّد عليه السلام فليس فيه أدنى إشعار بوثاقة الرجل أو حسنه ، كيف ذلك ؟ و قد كان في أصحاب الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم من كان ، فما ظنّك بمن صحب الإمام عليه السلام.
أقول : هذا من غريب القول ، والظاهر أنّه نشأ من الغفلة في الفرق ، فإنّ أصحاب النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كانوا في معرض الرياسة والزعامة ، فانحراف بعضهم كان لنيل تلك الرياسة والزعامة ، بخلاف مصاحبة الأئمة عليهم السلام ، كانت خالصة من كلّ ذلك ، غير مشوبة بأمر من أمور الدنيا ، بل كانوا في معرض سخط ولاة السلطة و طغاة العصر ، و نيلهم الأذى وأنواع العذاب ، و هذا الفرق واضح جداً ، و لا أدري كيف خفي هذا الفرق الواضح على هذا المعاصر الجليل.
حصيلة البحث
إنّ التأمّل في جميع ما ذكره المؤلّف قدّس سرّه ، و ما نقلناه لا يدع مجالا للتشكيك
في وثاقة المترجم و جلالته ، وائتمان الإمام عليه السلام له والدته و شبله العظيم ، و ثقلهما ، ثمّ كونه مصاحباً للإمام عليه السلام ، والتشرّف برؤية الإمام المنتظر عليه أفضل الصلاة والسلام و خدمته له ، والقيام بشؤونه ، يلزمنا الجزم بكونه إمامياً عدلا ثقة ، بل في أعلى مراتب الوثاقة والعدالة ، فتفطّن.
بقي امر مهم جدا احب ان انوه عليه ان هذا الرجل من أصحاب السر اللذين هم عندنا فوق مرتبه العداله الذين تشرفوا برويه صاحب العصر حيث انه ورد اسمه في روايه خاصه في باب من راه عليه السلام


مراه العقول للمجلسي-للمجلسي-الجزءالرابع-ص5
باب في التسميه من راه -ع-
1- - محمد بن عبدالله ومحمد بن يحيى جميعا، عن عبدالله بن جعفر الحميري قال: اجتمعت أنا والشيخ أبوعمرو رحمه الله عند أحمد بن إسحاق فغمزني أحمد بن إسحاق أن أسأله عن الخلف فقلت له: يا أبا عمرو إني اريد أن أسألك عن شئ وما أنا بشاك فيما اريد أن
أسألك عنه، فإن اعتقادي وديني أن الارض لا تخلو من حجة إلا إذا كان قبل يوم القيامة بأربعين يوما، فإذا كان ذلك رفعت الحجة(1) واغلق باب التوبة فلم يك ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا، فاولئك أشرار من خلق الله عز و جل وهم الذين تقوم عليهم القيامة ولكني أحببت أن أزداد يقينا وإن إبراهيم عليه السلام سأل ربه عزوجل أن يريه كيف يحيي الموتى، قال: أو لم تؤمن قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي، وقد أخبرني أبوعلي أحمد بن إسحاق، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته وقلت: من اعامل أو عمن آخذ، وقول من أقبل؟ فقال له: العمري ثقتي فما ادى إليك عني فعني يؤدي وما قال لك عني فعني يقول، فاسمع له وأطع، فإنه الثقة المأمون، وأخبرني أبوعلي أنه سأل ابا محمد عليه السلام عن مثل ذلك، فقال له: العمري وابنه ثقتان، فما أديا إليك عني فعني يؤديان وما قالا لك فعني يقولان، فاسمع لهما وأطعمها فإنهما الثقتان المأمونان، فهذا قول إمامين قد مضيا فيك.
قال: فخر أبوعمرو ساجدا وبكى ثم قال: سل حاجتك فقلت له: أنت رأيت الخلف من بعد أبي محمد عليه السلام؟ فقال: إي والله ورقبته مثل ذا - وأومأ بيده - فقلت له: فبقيت واحدة فقال لي: هات، قلت: فالاسم؟ قال: محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك، ولا أقول هذا من عندي، فليس لي أن احلل ولا احرم، ولكن عنه عليه السلام، فإن الامر عند السلطان، أن أبا محمد مضى ولم يخلف ولدا وقسم ميراثه وأخذه من لا حق له فيه وهوذا، عياله يجولون ليس أحد يجسر أن يتعرف إليهم أو ينيلهم شيئا، وإذا وقع الاسم وقع الطلب، فاتقوا الله وأمسكوا عن ذلك.
http://www.alshiaclubs.net/upload/do.php?img=12659
http://www.alshiaclubs.net/upload/do.php?img=12660
http://www.alshiaclubs.net/upload/do.php?img=12661
الحديث الاول -صحيح وسنده الاتي مرسل
فهذا الرجل ابو علي المطهري وهو نفسه ابي عبد الله المطهري-راى الامام سلام الله عليه فهو من اصحاب السر اللذين يكونون خواص اهل البيت عليهم السلام فهو فوق الوثاقه
---------------------------------

فاقول اصل هذه الروايه والروايه هي متواتره على مباني القوم باعتبار الكلام في مجموعها وام كانت صحيحه
فقد بين الالباني هذا فقال-ارواءالغليل-للالباني-الجزءالسادس
ص95
: ولا يشترط في الحديث المتواتر سلامة طرقه من الضعف لأن ثبوته إنما هو بمجموعها لا بالفرد منها كما هو مشروح في " المصطلح "



الباعث الحثيث-لابن كثير -تعليق الالباني-شرح احمد محمد شاكر-ص455-النوع الثلاثون-معرفه المشهور-فيعلق الالباني
(لا يعتبر في التواتر عدد محصور بل يعتبر ما يفيد العلم على حسب العادة في سكون النفس إليهم وعدم تأتي التواطؤ على الكذب منهم , أمّا لفرط كثرتهم وأمّا لصلاحهم ودينهم ونحو ذلك)
ومن الشيعه
الشيخ المامقاني في مقباس الهداية ج 1 ص 89: (وكيف كان فقد عرفوا الخبر المتواتر – في الاصطلاح – بتعريفات متقاربة أجودها انّه: خبر جماعة بلغوا في الكثرة إلى حد احالت العادة اتفاقهم وتواطيهم على الكذب ويحصل بأخبارهم العلم وإن كان للوازم الخبر مدخلية في افادة تلك الكثرة العلم).
فبتالي نستنتج الأمور التالي
1-الحديث الأول صحيح وبينا هذا
2- بقيه الاحاديث وان كان فيها ضعيف فالحديث متواتر بالنظر لمجموع الروايات
3- اثبات الإسلام فقد ثبت بالحديث-
تشهدها
وصومها
وصلاتها






آخر تعديل الطالب313 يوم 03-04-2016 في 04:02 AM.
رد مع اقتباس
قديم 14-09-2015, 03:13 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الطالب313
والله لن ابقي لكم باقية ياوهابية

الصورة الرمزية الطالب313

افتراضي

وهنا بعد ان ثبت انها صلت الليل لنرى من هو الي يصلي صلاه الليل عند الله

الوسام الأول- عباد الرحمن :
( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً .....وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) [سورة الفرقان 64]
الوسام الثاني- لقب المتقين :
( إن المتقين في جنات وعيون ...كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) [سورة الذاريات 17 - 18]
الوسام الثالث- لقب القانت وأولي الألباب (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ? قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ? إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) [سورة الزمر9]
الوسام الرابع المقام المميز للقائمين :
(لَيْسُوا سَوَاءً ? مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ) [سورة آل عمران 113]
الوسام الخامس- فرصتي في اجابة الدعاء كما منحها ربنا لزكريا :
(فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى? مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ) [سورة آل عمران 39]
الوسام السادس-عناية الله بي بتحمل القول الثقيل:
( ...قم الليل إلا قليلا ...إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً إن ناشئة الليل هي أشد وطأً وأقوم قيلاً )
[سورة المزمل 6]
الوسام السابع- أن لا تُذهب حسناتي سيئاتي فمن أحد شروطها أن أقيم الصلاة زلفاً من الليل:
(وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ? إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ? ذَ?لِكَ ذِكْرَى? لِلذَّاكِرِينَ)
[سورة هود 114]
الوسام الثامن- أن يبعثني ربي مقاماً محموداً :
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى? أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا)
[سورة ا?سراء 79]
الوسام التاسع -الرضى الذي وعدني ربي : (... وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى?)
[سورة طه 130]
الوسام العاشر- عناية الله التي يوليها لمن يراه قائماً بالتوكل عليه:
(وتوكل على العريز الرحيم الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) [سورة الشعراء 218 - 219]
الوسام الحادي عشر
الصبرلحكم الله ولا أكون ممن يقال لهم (فإنك بأعيننا) :
(وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ? وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ) [سورة
الطور 48- 49]
الوسام الثاني عشر- ما أخفي للقائمين من قرة أعين (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [سورة السجد
الوسام الثالث عشر- اتباعي لحبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين معه من الصحابة (إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى? مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ ? وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ? عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ? فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ? عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى? ? وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ? وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ? فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ? وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ? وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ? وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ? إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [سورة المزمل 20









التوقيع



اسحب نسختك --صب الحميم على رؤوس اصحاب التجسيم
اضغط



رد مع اقتباس
قديم 14-09-2015, 03:13 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الطالب313
والله لن ابقي لكم باقية ياوهابية

الصورة الرمزية الطالب313

افتراضي

2-ماحكم الإسلام فيمن تزوج نصرانيه زواج دائمي عند السنه عند الشيعه
عند السنه
ذهب جمهور العلماء منهم الأئمة الأربعة: إلى جواز نكاح الكتابية في أرض الإسلام، مع الكراهة .
وهذه طائفة من أقوال العلماء في ذلك
الحنفي
قال السرخسي رحمه الله : " ولا بأس أن يتزوج المسلم الحرة من أهل الكتاب لقوله تعالى : { والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب} . [المائدة : 5 – المبسوط (4/210)] .
وقال علاء الدين الكاساني رحمه الله : " ويجوز أن ينكح الكتابية لقوله عز وجل : { والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم } " . [بدائع الصنائع (3/1414)] .
وقال في تنوير الأبصار : " وصح نكاح كتابية " . وقال شارحه في الدر المختار : " وإن كره تنزيهاً " . [حاشية رد المحتار (3/45)].
وقال في الشرح الصغير على الدردير: " إلا الحرة الكتابية "فيحل نكاحها " بِكُرْهٍ " عند الإمام" .
وقال محققه : " وإنما حكم مالك بالكراهة في بلد الإسلام ، لأنها تتغذى بالخمر والخنزير وتغذي ولدها به ، وزوجها يقبلها ويضاجعها ، وليس له منعها من التغذي ولو تضرر برائحته، ولا من الذهاب إلى الكنيسة، وقد تموت وهي حامل ، فتدفن في مقبرة الكفار، وهي حفرة من حفر النار " . [الشرح الصغير (2/420) بتحقيق الدكتور كمال وصفي ] .
وقال النووي رحمه الله: " ويحرم نكاح من لا كتاب لها … وتحل كتابية ، لكن تكره حربية ". [المنهاج (3/187) وراجع روضة الطالبين (7/135-137)] .
وقال الخرقي رحمه الله: " وحرائر نساء أهل الكتاب وذبائحهم حلال للمسلمين " , وقال ابن قدامة – رحمه الله – بعد أن ذكر أقوال العلماء وناقشها : " إذا ثبت هذا فالأولى أن لا يتزوج كتابية" . [المغني (7/129)] .
وقد استدل الجمهور لما ذهبوا إليه من الجواز بالكتاب والأثر والمعقول:
أما الكتاب؛ قوله تعالى : { اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين } . [المائدة : 5] .
ورأوا أن هذه الآية – وهي آية المائدة – إما مخصصة لعموم قوله تعالى في سورة البقرة ?ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنّ?، وإما ناسخة لها، لأن نزول سورة المائدة متأخر عن نزول سورة البقرة، وإما أن لفظ المشركين لا يتناول أهل الكتاب. [راجع في هذا المغني لابن قدامة (7/129) ومجموع الفتاوى لابن تيمية (22/178) وجامع البيان عن تأويل القرآن لابن جرير الطبري (2/326) والجامع لأحكام القرآن (3/69)] .
وأما الأثر فما ورد في نكاح الصحابة الكتابيات من اليهوديات والنصرانيات ، منهم طلحة بن عبيد الله ، وحذيفة بن اليمان، وعثمان بن عفان ، رضي الله عنهم . [جامع البيان عن تأويل القرآن (2/332-376) وأحكام القرآن للجصاص (1/332/336)] .
وأما المعقول، فإن الكتابية – وقد آمنت في الجملة – بالله وبعض كتبه واليوم الآخر – وبعض الرسل – قد تميل إلى الإسلام إذا عرفت حقيقته ، فرجاء إسلامها أقرب من رجاء إسلام الوثنية ، كما قال الكاساني : " إلا أنه يجوز نكاح الكتابية لرجاء إسلامها ، لأنها آمنت بكتب الأنبياء والرسل في الجملة ، وإنما نقضت الجملة بالتفصيل ، بناء على أنها أخبرت عن الأمر على خلاف حقيقته. فالظاهر أنها متى نبهت على حقيقة الأمر تنبهت ، وتأتي بالإيمان على التفصيل ، على حسب ما كانت أتت به في الجملة ، وهذا هو الظاهر من حال التي بُنِيَ أمرها على الدليل دون الهوى والطبع ، والزوج يدعوها إلى الإسلام وينبهها على حقيقة الأمر، فكان في نكاح المسلم إياها رجاء إسلامها ، فيجوز نكاحها لهذه العاقبة الحميدة ، بخلاف المشركة ، فإنها في اختيارها الشرك ، ما ثبت أمرها على الحجة ، بل على التقليد بوجود الآباء على ذلك …" . [بدائع الصنائع (3/1414)] .
ومما تقدم يتبين لنا إباحة زواج المسلم من الكتابية ترغيبا لها في الإسلام وتقريباً بين المسلمين وأهل الكتاب .
وسبب القول بالكراهة خشية تأثير الكتابية على زوجها المسلم وأسرته وأولاده ، بمعتقدها أو عاداتها وأخلاقها التي تخالف الإسلام.
وكذلك لما نبه رسول صلى الله عليه وسلم إلى المرأة المطلوب نكاحها فذكر صفات النساء ووجه إلى نكاح ذات الدين فقال صلى الله عليه وسلم : ( تنكح المرأة لأربعة لمالها وجمالها وحسبها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) . [ البخاري ومسلم ] .
قال الشيخ محمود شلتوت : " أما إذا انسلخ الرجل المسلم عن حقه في القوامة , وألقى بمقاليد نفسه وأسرته وأبنائه إلى زوجته الكتابية , فتصرفت فيه وفي أبنائه بمقتضى عقيدتها وعادتها , ووضع نفسه تحت رأيها واتخذها قدوة له يتبعها , وقائداً يسير خلفها , ولا يرى نفسه إلا تابعاً لها , مسايراً لرأيها ومشورتها , فإن ذلك يكون عكساً للقضية وقلباً للحكمة التي أحل الله لأجلها التزوج من الكتابيات .
وهذا هو ما نراه اليوم في بعض المسلمين الذين يرغبون التزوج بنساء الإفرنج , لا لغاية سوى أنها إفرنجية تنتمي إلى شعب أوروبي , يزعم أن له رقيّا ً فوق رقى المسلمين الذين ينتسب هو إليهم , ويعد نفسه واحداً منهم . فيتركها تذهب بأولاده إلى الكنيسة كما تشاء , وتسميهم بأسماء قومها كما تشاء , وتربط في صدورهم شعار اليهودية أو النصرانية , وترسم في حجر منزلها وأمام أعين أولادها ما نعلم وما لا نعلم , ثم بعد ذلك كله تنشئهم على ما لها من عادات في المأكل والمشرب والاختلاط , وغير ذلك مما لا يعرفه الإسلام ولا يرضاه . أو مما يعتبر الرضا به والسكوت عليه كفراً وخروجاً عن الملة والدين " . [ الفتاوى – الشيخ محمود شلتوت ص279 ] .
ومما تقدم يتبين أن الراجح هو إباحة زواج المسلم من الكتابية ترغيباً لها بالإسلام ، ولكن هذا الأصل معتبر بعدة قيود وهي :
1- الإستيثاق من كونها كتابية بمعنى أنها يهودية أو نصرانية التي تؤمن بالله ورسالاته والدار الآخرة وليست ملحدة أو مرتدة عن دينها , وهذا ما يكثر في الغرب .
2- أن تكون عفيفة محصنة لقوله تعالى : { والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب } .
قال ابن كثير : " والظاهر أن المراد بالمحصنات العفيفات عن الزنى " . [ تفسير ابن كثير 2/20 ] .
وهذا الصنف من النساء نادرٌ في المجتمعات الغربية .
3- ألا تكون من قوم يعادون المسلمين ويحاربونهم .
4- ألا يكون من وراء الزواج من الكتابية فتنة ولا ضرر محقق أو مرجح .
ومن الأضرار ما يلي :
أ- أن ينتشر الزواج من غير المسلمات والعزوف عن المسلمات .
ب- الوقوع في زواج المومسات .
ت- إتباع الزوج زوجته الكتابية والتأثر بها بدل أن يؤثر بها ويدعوها إلى الإسلام وهو الهدف من إباحة الزواج من غير المسلمات .
إلا أنه وبعد ذكر هذه القيود نقول بأن الزواج من المسلمة أولى وأفضل لأسباب عديدة منها توافق الزوجين من الناحية الدينية أعون على الحياة السعيدة والمودة وتربية الأولاد , وأكثر من ذلك فإن الإسلام لا يكتفي بمجرد الزواج من أية مسلمة بل يرغب كل الترغيب في الزواج من المسلمة الملتزمة بأحكام دينها فهي أحرص على مرضاة الله وأرعى لحق الزوج وأقدر على حفظ نفسها وماله وولده ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فاظفر بذات الدين تربت يداك ) .
النتيجه فنقول لكم --ان كان عندكم الزواج من الكتابيه صحيح ولااشكال عليه فلو سلمان لكم جدلا انها كانت كتابيه على وفق مبانيكم وانتم تدعون انكم على الصراط القويم وانتم تمثلون الدين الصحيح فلماذا تبحثون في موضوع ان ثبت او لم يثبت لايسمن ولايغني من جوع على وفق مبانيكم

















التوقيع



اسحب نسختك --صب الحميم على رؤوس اصحاب التجسيم
اضغط



رد مع اقتباس
قديم 14-09-2015, 03:14 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الطالب313
والله لن ابقي لكم باقية ياوهابية

الصورة الرمزية الطالب313

افتراضي

عندنا نحن الشيعه

تفسير الميزان تفسير سوره المائده ايه 4\\

وفي الكافي، بإسناده عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث: قال: وما أحب للرجل المسلم أن يتزوج اليهودية والنصرانية مخافة أن يتهود ولده أو يتنصر. وفي الكافي، بإسناده عن زرارة، وفي تفسير العياشي، عن مسعدة بن صدقة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تعالى: ?والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم? فقال: منسوخة بقوله: ?ولا تمسكوا بعصم الكوافر?. أقول: ويشكل بتقدم قوله: ?ولا تمسكوا? الآية على قوله: ?والمحصنات? الآية نزولا ولا يجوز تقدم الناسخ على المنسوخ.

مضافا إلى ما ورد أن سورة المائدة ناسخة غير منسوخة، وقد تقدم الكلام فيه.
------------
باب كراهه ان ينكح شار بالخمر
روايه حسن من مراه العقول
17 ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام أنه أتاه قوم من أهل خراسان من وراء النهر فقال لهم تصافحون أهل بلادكم وتناكحونهم أما إنكم إذا صافحتموهم انقطعت عروة من عرى الإسلام وإذا ناكحتموهم انهتك الحجاب بينكم وبين الله عز وجل.
الحديث السابع عشر حسن
--------------
(3) الوسائل 20 بحسب طبعة آل البيت، صدره في باب 10 ممّا يحرم بالكفر، الحديث 10، صفحة 552، وذيله في باب 1 من تلك الأبواب، الحديث 5، صفحة 534.
وصحيحة عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله قال: سأله أبي وأنا أسمع عن نكاح اليهوديّة والنصرانيّة. فقال: «نكاحهما أحبّ إليّ من نكاح الناصبيّة، وما اُحبّ للرجل المسلم أن يتزوّج اليهوديّة ولا النصرانيّة مخافة أن يتهوّد ولده أو يتنصّر»(3).
ونحوهما صحيحة معاوية بن وهب (وعطف عليه غيره أو غيره من أصحابنا) عن أبي عبدالله في الرجل المؤمن يتزوّج اليهوديّة والنصرانيّة، فقال: «إذا أصاب المسلمة فما يصنع باليهوديّة والنصرانيّة؟!»، فقلت له: يكون له فيها الهوى، قال: «إن فعل فليمنعها من شرب الخمر، وأكل لحم الخنزير. واعلم أنّ عليه في دينه غضاضة»(5).
(5) الوسائل 20: 536 بحسب طبعة آل البيت، الباب 2 ممّا يحرم بالكفر،الحديث 1.

النتيجه - ثبت عن طريق اهل البيت-ع- وما ثبت عندنا انه لايجوز عندنا الزواج من الكتابه دوما وبماان الامام تزوجها وانها أم لولده فبتالي -يثبت اسلامها بهذا الصدد
وهنا أيضا نضع امر مهم وهو ثابت عندنا

ورد في حلية الأبرار للسيد هاشم البحراني - ج 1 - ص 13 - 17:
محمد بن خالد الطيالسي، ومحمد بن عيسى بن عبيد، بإسنادهما عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام:
كان الله ولا شئ غيره، ولا معلوم ولا مجهول، فأول ما ابتدأ من خلق خلقه أن خلق محمدا صلى الله عليه وآله، وخلقنا أهل البيت معه من نور عظمته....
الى ان يقول:- فرسول الله صلى الله عليه وآله أول من عبد الله، وأول من أنكر أن يكون له ولد أو شريك، ثم نحن بعد رسول الله صلى الله عليه وآله. ثم أودعنا بعد ذلك صلب آدم عليه السلام فما زال ذلك النور ينتقل من الأصلاب والأرحام، من صلب إلى صلب، ولا استقر في صلب إلا تبين عن الذي انتقل منه انتقاله، وشرف الذي استقر فيه، حتى صار في عبد المطلب، فوقع بأم عبد الله فاطمة، فافترق النور جزئين: جزء في عبد الله، وجزء في أبي طالب عليه السلام، فذلك قوله تعالى: ( وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) يعني في أصلاب النبيين وأرحام نسائهم، فعلى هذا أجرانا الله تعالى في الأصلاب والأرحام، حتى أخرجنا في أوان عصرنا وزماننا، فمن زعم أنا لسنا ممن جرى في الأصلاب والأرحام، وولدنا الآباء والأمهات فقد كذب.
وايضا ورد في بحار الأنوار للعلامة المجلسي - ج 108 - ص 198:
تفسير قوله تعالى: (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) في أن الله تبارك وتعالى خلق نور محمد صلى الله عليه وآله قبل أن يخلق السماوات والأرض والعرش والكرسي واللوح والقلم الجنة والنار وقبل أن يخلق آدم ونوحا وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسى وعيسى وداود وسليمان صلى الله عليه وآله وسلم وقبل أن يخلق الأنبياء كلهم بأربع مأة ألف سنة وأربع وعشرين ألف سنة.... الى ان يقول في أن الأئمة صلى الله عليه وآله وسلم كانوا أشباح نور حول العرش قبل أن يخلق آدم عليه السلام بخمسة عشر ألف عام في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين من قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام، وكنا أشباح نور قدام العرش، ونسبح الله ونحمده ونقدسه ونمجده، ثم قذفنا في صلب آدم، ثم أخرجنا إلى أصلاب الاباء وأرحام الأمهات، ولا يصيبنا نجس الشرك، ولا سفاح الكفر.
فبتالي ان الائمه عندنا هم من اصلاب الإباء وارحام الأمهات ولايصيبهم نجس الشرك ولاسفاح الكفر فبتالي هذا الاثبات الثاني للامر-انها مسلمه ونعم المسلمه









التوقيع



اسحب نسختك --صب الحميم على رؤوس اصحاب التجسيم
اضغط



رد مع اقتباس
قديم 14-09-2015, 03:14 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الطالب313
والله لن ابقي لكم باقية ياوهابية

الصورة الرمزية الطالب313

افتراضي

3-هل السيده نرجس تزوجها الامام الحسن العسكري ع- او كان أمه عنده من السنه


1-وفيات الاعيان لابن خلكان-ج4-ص562-ابو القاسم المنتظر-ابوالقاسم محمد بن الحسن العسكري-وأمه خمط وقيل نرجس
2-تاريخ الاسلام للذهبي-سنه احدى وخمسين ومائتين-ترجمه159-واما ابنه محمد بن الحسن وأمه ام ولد

فبتالي نقول هي ام الامام المهدي-ع- ففي حد ذات الامر يثبت اسلامها لانتسابها له كما اسلفنا










التوقيع



اسحب نسختك --صب الحميم على رؤوس اصحاب التجسيم
اضغط



رد مع اقتباس
قديم 14-09-2015, 03:14 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الطالب313
والله لن ابقي لكم باقية ياوهابية

الصورة الرمزية الطالب313

افتراضي


4-لو ثبت ان السيده نرجس كانت نصرانيه فهل يضر هذا في اثبات عداله الامام المهدي-ع
أقول مر من قبل انه ثبت عند المخالفين جواز التزويج من النصرانيه دوما ولا يترتب على ابنها انه مشرك او أي شي اخر فان سلمان لكم هذا مالمشكله في الامر وانتم تثبتون ان أب وأم النبي-ص- هم مشركين-وتقولون ان والد إبراهيم-ع- كافر . فبتالي هل تاثر الأنبياء عندكم ماحدا مما بدا ياوهابيه -






التوقيع



اسحب نسختك --صب الحميم على رؤوس اصحاب التجسيم
اضغط



رد مع اقتباس
قديم 14-09-2015, 03:14 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
الطالب313
والله لن ابقي لكم باقية ياوهابية

الصورة الرمزية الطالب313

افتراضي

5-هل يجوز دفن غير المسلمين في مقابر المسلمين عند السنه والشيعه
اما عندنا
اشار استاذنا المعظم آية الله العظمي الشيخ صافي الگلپايگاني- دام ظله- مؤلف كتاب؛ (منتخب الاثر في الامام الثاني عشر) حول نهاية ام الامام الحجة (عليهما السلام) ما هذا نصه:
اعلم؛ انه اختلفت الروايات في نهآية حال ام الامام (عليهما السلام)، ففي بعضها؛ انها حصلت بعد وفاة الامام ابي محمد العسكري (عليه السلام)، في دار محمد بن علي بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن مولانا أميرالمؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام), (وصفوه؛ بانه ثقة, عين في الحديث, صحيح الاعتقاد, له كتاب)، وفي بعضها انها طلبت من الامام ابي محمد (عليه السلام): ان يدعو لها بالموت قبل وفاته (عليه السلام)؟ فاستجيب دعاؤه، وفي بعضها؛ انها كانت حاضرة عند وفاة الامام (عليه السلام)، وفي بعضها انها هاجرت الي مكة المكرمة في حياة الامام, مع ابنه الحجة (عليهما السلام) بامر الامام ابي محمد (عليه السلام), وكما تري ان الروايات قد دلّت علي حياتها بعد الامام (عليه السلام) والظاهر الارجح؛ حياتها بعد وفاة الامام ابي محمد (عليه السلام) والشاهد علي ذلك وقوع قبرها خلف قبر الامام ابي محمد (عليه السلام).
وعلي كل حال لا يضرّ مثل هذه الاختلافات في ما نحن بصدده فان اعتمادنا في هذا الكتاب علي ما تواترت به الاحاديث او استفاضت به في النقل دون اخبار الآحاد، فالاخبار يؤيد بعضها بعضا فيما اتفقت عليه. ولا يخفى عليك ان مثل هذه الاختلافات الفرعية، قد وقعت في تواريخ سائر الائمةّ والانبياء ورجالات التاريخ وفي كيفيات وقوع الحوادث المهمة المقطوع باصلها عند الكلّ، دون ان يصير ذلك سببا للشك في اصل وجود الاشخاص واحوالهم المعلومة والحوادث التاريخية المشهورة، هذا مضافا الي ان الظروف والاحوال التي كان عصر الامام ابي محمد (عليه السلام) الي بعد وفاته، محفوفا بها؛ ربما تقتضي خفاء مثل هذه الامور الجزئية.(19)
(19) منتخب الاثر ج 2 ص 406.
-----------------------------

دفنها رضوان الله عليها بين قبور المسلمين وبين قبرين لمعصومين دليل على إسلامها:-
تقريب الدليل:
إن من المتفق عليه بين أهل الاسلام عدم جواز دفن الكافر في قبور المسلمين وبالعكس، دل على ذلك الكثير من النصوص الفتوائية لعلماء الفريقين من بينها:-
ماجاء في منهاج الصالحين للسيد السيستاني ج 1 ص 112: مسألة 317: لا يجوز دفن المسلم في مقبرة الكافرين، وكذا العكس.
وفي كتاب الطهارة للسيد الخوئي ج 9 شرح ص 178: ( 1 ): لأنه توهين للمسلم، وفي العكس الأمر كذلك لأن الكافر رجس ودفن الرجس في مقابر المسلمين وهن لهم - واحترام المؤمن ميتا كحرمته حيا.
وفي الفتاوى الواضحة للسيد محمد باقر الصدر ص 182: ثالثا: لا يسوغ دفن المسلم في مقابر الكفار، كما لا يسوغ لغير المسلم أن يدفن في مقابر أهل الاسلام.
وفي مستمسك العروة للسيد محسن الحكيم ج 4ص 252: ( مسألة 10 ): لا يجوز دفن المسلم في مقبرة الكفار، كما لا يجوز العكس أيضا. نعم إذا اشتبه المسلم والكافر يجوز دفنهما في مقبرة المسلمين، وإذا دفن أحدهما في مقبرة الآخرين يجوز النبش، أما الكافر فلعدم الحرمة له، وأما المسلم فلأن مقتضى احترامه عدم كونه مع الكفار.

في أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين ج 2ص 588: وكان سرداب الغيبة هو سرداب تلك الدار سكنه الهادي والعسكري وصاحب الزمان عليه السلام فكان القبران الشريفان والسرداب في دار واحدة وكان طريق السرداب ودرجه من داخل حرم العسكريين عليه السلام قريبا من قبر نرجس أم المهدي عليه السلام وكان يذهب إلى السرداب في دهليز مظلم.
وفي مستدرك سفينة البحار ج 8 ص 389
كان على قبر نرجس بسامراء لوح عليه مكتوب: هذا قبر أم محمد عليه السلام.
وفي الكشكول المبوب - الحاج حسين الشاكري - ص 114: وفي سنة ( 260 ه‍ / 873 م ) توفي الإمام الحسن العسكري عليه السلام فدفن إلى جوار والده. وفي نفس العام توفيت السيدة نرجس والدة الإمام المهدي عليه السلام ودفنت خلف قبر الإمامين بمسافة قليلة.
فتكون النتيجة أن أم الامام رضوان الله عليها لم دفنت فقط في قبور أهل الاسلام بل بين قبرين لمعصومين.
وعند السنه
وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء جمع أحمد بن عبد الرزاق الدويش ج 8 - ص 545: دفن الكافر في مقابر المسلمين،الفتوى رقم ( 335 ) الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على خطاب جلالة الملك - حفظه الله - رقم 24786 وتاريخ 19 / 12 / 1392 ه‍، الموجه إلى فضيلة رئيس إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، بخصوص نظام المقابر وتغسيل الموتى ودفنهم، والذي أعدته وزارة الصحة، وعن الاستفتاء عن موضوع دفن غير المسلمين في مقابر المسلمين، ورغبة جلالته - حفظه الله - في معرفة وجهة النظر الشرعية ؛ هل يمكن دفنه في مقابر المسلمين أو يرحل لبلاده، كما جرى الاطلاع على صورة من خطاب جلالته - حفظه الله - السري الموجه لفضيلة نائب المفتي برقم 10118 وتاريخ 8 / 5 / 1391 ه‍، والذي جاء فيه ما نصه: وحيث أن من المشاهد الآن أن من يتوفى من هؤلاء الناس يرحل لبلاده باعتباره أجنبيا سواء كان صغيرا أم كبيرا فإن هذا شيء يحسن السكوت عنه وعدم الإعلان عنه، كما اطلعت اللجنة على شرح فضيلة رئيس إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد لإحالة ذلك إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء للإفادة بمرئياتها حول ما استوضح عنه جلالته. وبدراسة اللجنة الدائمة لذلك ظهر لها ما يلي: لا يجوز أن يدفن غير المسلم مع المسلمين في مقابرهم، بل يدفن بعيدا عنهم؛ لأنهم يتأذون بمجاورته إياهم، وهذا ما نص عليه العلماء رحمهم الله في كتبهم، بل لقد ذكروا مسألة يتضح منها موقفهم رحمهم الله من موتى غير المسلمين، وتعين إبعادهم عن مقابر المسلمين، فقد جاء في المقنع: وإن ماتت ذمية حاملاً من مسلم دفنت وحدها ويجعل ظهرها إلى القبلة، وقال
حاشيته تعليلا لذلك، لأنها كافرة فلا تدفن في مقبرة المسلمين، وولدها محكوم بإسلامه، فلا يدفن بين الكفار، ونظرا إلى أن بلادنا - حماها الله ومكن لولاتها - ليس فيها مستوطنون بجنسية حكومتها غير مسلمين فإن من مصلحتها وتقليل مشاكلها مع الآخرين عدم تخصيص مقبرة فيها لغير المسلمين، فمن مات منهم وطلب أولياؤه نقل جثته إلى بلاده فتحسن إجابتهم لذلك. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس عبد الله بن مينع عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي إبراهيم بن محمد آل الشيخ، تم بحمد الله تعالى المجلد الثامن من فتاوى اللجنة الدائمة.

- روى عبدالرزاق (6583) :
عن معمر عن الزهري قال : إذا حملت النصرانية من المسلم فماتت حاملا دفنت مع أهل دينها . صحيح عن الزهري .
- وروى أيضا (6584) :
عن ابن جريج عن عطاء يليها أهل دينها وتدفن معهم . صحيح عن عطاء .
هذا وثمَّ آثار أخر في مصنفي ابن أبي شيبة (3/558) وعبدالرزاق وفيها بعض الكلام . وها هي أقوال بعض أهل العلم في ذلك :
قال الخرقي (مع المغني 2/563) :
وإن ماتت نصرانية وهي حاملة من مسلم دفنت بين مقبرة المسلمين ومقبرة النصارى .

فبتالي ولدفنها في مقابر المسلمين وبين امامين يصح اسلامها ولرب قائل يقول لايعني هذا فاقول مالكم يوميا ملئتم الدنيا ززعيقا ان ابوبكر وعمر لكرامتهم عند الله دفنا عند النبي-ص- فبتالي أيضا لكرامتها عند الله دفنت هناك فثبت اسلامها



















التوقيع



اسحب نسختك --صب الحميم على رؤوس اصحاب التجسيم
اضغط



رد مع اقتباس
قديم 14-09-2015, 03:15 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
الطالب313
والله لن ابقي لكم باقية ياوهابية

الصورة الرمزية الطالب313

افتراضي

6-هل ثبت اسلام ماريه وريحانه نساء النبي-ص- وأيضا هل صح اسلام نائله
نقول انا الان ليس بصدد اثبات او لا ولكن هناك قاعده تقول -حكم الامثال فيما يجوز ولايجوز واحد- فبتالي بماانكم تطلبون منا اسناد صحيح على صحه اسلامها رضوان الله عليها فنحن أيضا نطلب منكم هذا وهنا اود الاشاره الى امر اما موضوع ريحانه -رحمها الله-فاقول ورد عندهم التالي

ريحانة بنت شمعون النضرية

البداية والنهاية/الجزء الخامس/فصل في ذكر سراريه عليه السلام
قال الواقدي: كانت ريحانة بنت زيد من بني النضير، وكانت مزوجة فيهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذها لنفسه صفيا، وكانت جميلة فعرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسلم فأبت إلا اليهودية، فعزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجد في نفسه، فأرسل إلى ابن شعبة فذكر له ذلك.
فقال ابن شعبة: فداك أبي وأمي هي تسلم، فخرج حتى جاءها فجعل يقول لها: لا تتبعي قومك فقد رأيت ما أدخل عليهم حيي بن أخطب، فأسلمي يصطفيك رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه إذ سمع وقع نعلين فقال: «إن هاتين لنعلا ابن شعبة يبشرني بإسلام ريحانة».
فجاء يقول: يا رسول الله قد أسلمت ريحانة. فسر بذلك.
قال الواقدي: فحدثني عبد الملك بن سليمان عن أيوب بن عبد الرحمن ابن أبي صعصعة، عن أيوب بن بشير المعاوي قال: فأرسل بها رسول الله إلى بيت سلمى بنت قيس أم المنذر، فكانت عندها حتى حاضت حيضة ثم طهرت من حيضها، فجاءت أم المنذر فأخبرت رسول الله، فجاءها في منزل أم المنذر فقال لها: «إن أحببت أن أعتقك وأتزوجك فعلت، وإن أحببت أن تكوني في ملكي أطأك بالملك فعلت».
فقالت: يا رسول الله إن أخف عليك وعلي أن أكون في ملكك، فكانت في ملك رسول الله صلى الله عليه وسلم يطأها حتى ماتت.
قال الواقدي: وحدثني ابن أبي ذئب قال: سألت الزهري عن ريحانة فقال: كانت أمة رسول الله فأعتقها وتزوجها، فكانت تحتجب في أهلها وتقول: لا يراني أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال أبو نعيم: قال أبو محمد بن عمر الواقدي: توفيت ريحانة سنة عشرة، وصلى عليها عمر بن الخطاب ودفنها بالبقيع، ولله الحمد.


الاصابه لابن حجر-ج8-ص146
اقال ابن إسحاق في «الكبرى» : كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم سباها فأبت إلا اليهودية، فوجد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في نفسه، فبينما هو مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خلفه، فقال: هذا ثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة، فبشره وعرض عليها أن يعتقها ويتزوجها ويضرب عليها الحجاب، فقالت: يا رسول اللَّه، بل تتركني في ملكك، فهو أخف عليّ وعليك، فتركها.

ثعلبة بن سعية
وقد ذكره أبو عمر أوضح من هذا فقال في ثعلبة‏:‏ قد تقدم ذكره في الثلاثة الذين أسلموا يوم قريظة، فمنعوا دماءهم وأموالهم‏.‏
تنبيه مهم اصل الحديث وين-
الكتب » أسد الغابة -رقم الحديث: 2253
(حديث مرفوع) وأخبرنا أبو جعفر ، بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق ، أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي عنها وهي في ملكه . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض عليها أن يتزوجها ويضرب عليها الحجاب ، فقالت : يا رسول الله ، بل تتركني في ملكك ، فهو أخف علي وعليك ، فتركها ، وكانت حين سباها قد تعصت بالإسلام وأبت إلا اليهودية ، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه ، فبينما هو مع أصحابه ، إذ سمع وقع نعلين خلفه ، فقال : " هذا ثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة " فبشره بإسلامها . أخرجها أبو عمر ، وأبو موسى . وقال أبو موسى : ريحانة بنت عمرو ، سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها الحافظ أبو عبد الله يعني : ابن منده في ترجمة مارية ، ولم يترجم لها ، ويقال : ربيحة .

ابوجعفر لاتوجد له ولا ترجمه اتى من الفضاء
http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=1591&hid=2253&pid=411162
يونس بن بكير --وهو من المرجئه
ابي اسحاق -صدوق مدلس
وأخرج ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن عمر بن الحكم، قال: كانت ريحانة عند زوج لها يحبها، وكانت ذات جمال، فلما سبيت بنو قريظة عرض السبي على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فعزلها، ثم أرسلها إلى بيت أم المنذر بنت قيس حتى قتل الأسرى، فرق السبي، فدخل إليها فاختبأت منه حياء. قالت: فدعاني فأجلسني بين يديه وخيرني فاخترت اللَّه ورسوله، فأعتقني وتزوّج بي. فلم تزل عنده حتى ماتت. وكان يستكثر منها ويعطيها ما تسأله، وماتت مرجعه من الحج، ودفنها بالبقيع.
وقال ابن سعد: أخبرنا محمّد بن عمر: قال: حدثني صالح بن جعفر، عن محمد بن كعب، قال: كانت ريحانة مما أفاء اللَّه على رسوله، وكانت جميلة وسيمة، فلما قتل زوجها وقعت في السبي، فخيرها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فاختارت الإسلام، فأعتقها وتزوجها وضرب عليها الحجاب، فغارت عليه غيرة شديدة فطلقها، فشق عليها وأكثرت البكاء، فراجعها، فكانت عنده حتى ماتت قبل وفاته.
وأخرج من طريق الزّهريّ أنّه لما طلقها كانت في أهلها، فقالت: لا يراني أحد بعده.
قال الواقدي: وهذا وهم، فإنّها توفيت عنده.
1) أسد الغابة: ت 6942، الاستيعاب: ت 3396.
-----------
أقول كل روايات اسلام ريحانه من محمد بن عمر الواقدي وهو كذاب
----------
فإن السيدة (مارية القبطية) رضي الله عنها هي أم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث بها المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع حاطب بن أبي بلتعة سنة سبع من الهجرة، وكان صلى الله عليه وسلم يطؤها بملك اليمين، فلما ولدت إبراهيم عليه السلام صارت أم ولد، وقد ترجم لها الحافظ ابن حجر ترجمة مفصلة في الإصابة، وذكر أنها أسلمت على يد حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه قبل أن تصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم...الخ.
والله أعلم.
فهذا حاطب ابن بلتعه الذي كان يوشي بالمسلمين هو الذي اثبت اسلامها فكيف ممكن ان يكون هذا الرجل ثقه امين تابعوا
فعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ، وَكُلُّنَا فَارِسٌ قَالَ : انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مِنْ الْمُشْرِكِينَ مَعَهَا كِتَابٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَأَدْرَكْنَاهَا تَسِيرُ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا حَيْثُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا : الْكِتَابُ . فَقَالَتْ : مَا مَعَنَا كِتَابٌ فَأَنَخْنَاهَا فَالْتَمَسْنَا فَلَمْ نَرَ كِتَابًا فَقُلْنَا : مَا كَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَنُجَرِّدَنَّكِ فَلَمَّا رَأَتْ الْجِدَّ أَهْوَتْ إِلَى حُجْزَتِهَا وَهِيَ مُحْتَجِزَةٌ بِكِسَاءٍ فَأَخْرَجَتْهُ فَانْطَلَقْنَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ عُمَرُ : "يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ " " دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ " " فَإِنَّهُ قَدْ كَفَرَ " فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْت ؟ . قَالَ حَاطِبٌ : " وَاللَّهِ مَا بِي أَنْ لا أَكُونَ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " " وَلَمْ أَفْعَلْهُ ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي وَلا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلام " " وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا " " وَمَا غَيَّرْتُ وَلا بَدَّلْتُ "ِ " مَا كَانَ بِي مِنْ كُفْرٍ وَلا ارْتِدَادٍ " " أَمَا إِنِّي لَمْ أَفْعَلْهُ غِشًّا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلا نِفَاقًا قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ مُظْهِرٌ رَسُولَهُ وَمُتِمٌّ لَهُ أَمْرَهُ " " فقلت أكتب كتاباً لا يضر الله ولا رسوله " أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهَا عَنْ أَهْلِي وَمَالِي وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلاَّ لَهُ هُنَاكَ مِنْ عَشِيرَتِهِ مَنْ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِه . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَدَقَ وَلا تَقُولُوا لَهُ إِلاَّ خَيْرًا . فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ فَدَعْنِي فَلأَضْرِبَ عُنُقَهُ . فَقَالَ: أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَال:َ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ الْجَنَّةُ ، أَوْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ وَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ .

-----------------
نائلة بنت الفَرَافِصَةِ بن الأَحْوَصِ بن عمرو بن ثَعْلَبَةَ بن الحارث بن حِصْن بن ضَمْضَمَ بن عَدِيِّ بن جناب بن هُبَلَ بن عبدالله بن كِنَانَةَ بن بكر بن عوف بن عُذْرَةَ بن زَيْدِ اللاَّتِ بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة. جدُّها الأَحْوَصُ بن عمرو،
اما هذا فلم يثبت الا بالحلم اسلامها-
أورد ابن حبان الكلام عليها في كتابه الثقات -ص248-في قوله فلما دخلت السنه الثامنه والعشرين -تزوج عثمان نائله بنت الفرافصه وكانت على دين النصرانيه-
والان سيقول لي قائل ما تستفيد من هذا الموضوع في موضوع السيده نرجس أقول
انا بالنسبه لي اثبت اسلام زوجات النبي-ص- من دون اسناد او غيره والسبب ارتباطهن بالنبي-ص- والتصاقهن به ولعلمنا بعدالته-ص- ولكننا نريد ان نسقيهم من نفس الكاس الذي يحاولون بظنهم انهم يسوقنا به فهنا أقول لكم فعلى هذا تثبت اسلام السيده الطاهره-ع- لالتصاقها بالامام-ع-























التوقيع



اسحب نسختك --صب الحميم على رؤوس اصحاب التجسيم
اضغط



رد مع اقتباس
قديم 14-09-2015, 03:15 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الطالب313
والله لن ابقي لكم باقية ياوهابية

الصورة الرمزية الطالب313

افتراضي

7-السيده نرجس -ع- من علماء السنه

- وماذكره العلامه نور الدين الدشتي الحنفي في كتابه شواهد النبوه وقد إعتمد على كتابه أعلام أهل السنه 2) ص 21 ط بغداد-
شارح كفاية ابن الحاجب
( روى عن حكيمة عمة أبي محمد الزكي (ع) أنها قالت : كنت يوماً عند أبي محمد (ع) فقال : يا عمة باتي الليلة عندنا فإن الله تعالى يعطينا خلفا فقلت : يا ولدي ممن ؟ فإني لا أرى في نرجس أثر حمل أبدا ، فقال : يا عمة مثل نرجس مثل أم موسى لا يظهر حملها إلا في وقت الولادة ، فبت عنده ، فلما انتصف الليل قمت فتهجدت
وقامت نرجس وتهجدت
وقلت في نفسي قرب الفجر ولم يظهر ما قاله أبو محمد (ع) فنادى أبو محمد (ع) من مقامه لا تعجلي يا عمة فرجعت إلى بيت كانت فيه نرجس فرأيتها وهي ترتعد فضممتها إلى صدري وقرأت عليها قل هو الله أحد وإنا أنزلناه وآية الكرسي فسمعت صوتا من بطنها يقرأ ما قرأت ، ثم أضاء البيت فرأيت الولد على الأرض ساجدا فأخذته فناداني أبو محمد من حجرته يا عمة إئتني بولدي فأتيته به فأجلسه في حجره ووضع لسانه في فمه وقال : تكلم يا ولدي بإذن الله تعالى فقال : بسم الله الرحمن الرحيم ونريد أن نمن علي الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ، ثم رأيت طيورا خضرا أحاطت به فدعا أبو محمد (ع) واحدا منها وقال : خذه واحفظه حتى يأذن الله تعالى فيه فإن الله بالغ أمره فسألت أبا محمد (ع) ما هذا الطير وما هذه الطيور ؟ فقال : هذا جبرئيل وهؤلاء ملائكة الرحمة ثم قال : يا عمة رديه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون ، فرددته إلى أمه ولما كان مقطوع السرة مختونا مكتوبا على ذراعه الأيمن جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا . إنتهى ) . (2)


الكتاب: الروضة الندية (ومعها: التعليقاتُ الرَّضية على «الرَّوضة النّديَّة» )
المؤلف: أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي (المتوفى: 1307هـ)
التعليقات بقلم: العلامة المحدِّث الشيخ محمَّد نَاصِر الدّين الألبَاني
ضبط نصَّه، وحقَّقه، وَقَام على نشره: علي بن حسَن بن علي بن عَبد الحميد الحَلبيُّ الأثريّ
الناشر: دَارُ ابن القيِّم للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية، دَار ابن عفَّان للنشر
انظر أمهات العبرة الطاهرة، الذين هم قدوة السادة وأسوة القادة في كل خير ودين، من كن؟
فأم أبي العترة الإمام زين العابدين علي بن الحسين: شهريانو بنت يزدجرد ابن شهريار بن شيرويه بن خسروبرويز بن هرمز بن نوشيروان - ملك الفرس -.
وأم الإمام موسى الكاظم أم ولد؛ اسمها حميدة.
وأم الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم أم ولد أيضا؛ اسمها تكتم.
وأم الإمام علي بن محمد بن علي المذكور الملقب بالجواد والتقي أم ولد؛ اسمها خيزران، وقيل: ريحانة.
وأم الإمام علي بن محمد الملقب بالهادي والعسكري أم ولد، اسمها سمانة.
وأم الإمام حسن بن علي الملقب بالزكي والخالص والعسكري أم ولد؛ اسمها سوسن.
وأم الإمام محمد بن حسن الملقب بالحجة والقائم والمهدي أم ولد؛ اسمها نرجس.

اشكر الاخت وهج الايمان على هذه المعلومات القيمه التي استقيتها من موضوع لها مسبقا
والان نضع بين ايديكم مااورده المناوي

فيض القدير للمناوي
المجلد السادس-ص277
9241 - (المهدي من عترتي من ولد فاطمة) لا يعارضه ما يجيء عقبه أنه من ولد العباس لحمله على أنه شعبة منه
<تنبيه> قال العارف البسطامي في الجفر: هذه الدرة اليتيمة والحكمة القديمة ستدخل في باب السبب إلى مكتب الأدب ليقرأ لوح الوجود ثم يخرج منه ويدخل إلى مكتب التسليم ليطالع لوح الشهود وقيل يولد في فارس وهو خماسي القد عقيقي الخد وقد آتاه الله في حال الطفولية الحكمة وفصل الخطاب وأما أمه فاسمها نرجس من أولاد الحواريين
وقيل يولد بجزيرة العرب وقيل يخرج من المغرب فأول من يشم رائحته طائفة من أرباب القلوب المطلعين على أسرار الغيوب وأول من يبايعه أبدال الشام عند قبة الإسلام وأهل مكة بين الركن والمقام ثم عصائب العراق ولا يخرج حتى تخرب خوز وكرمان وروم ويونان ولا يظهر الهوارج والأشرار والخوارج ومن أمارات خروجه يكون المطر قيظا والولد غيظا ومن أكبر أمارات خروجه انتشار علم الحرف وقيل علم التصوف وقيل اختلاف الأقوال وقيل [ص: 278] علم النحو وقيل كثرة الفتاوى وقيل كثرة المساجد وقيل ركوب الفروج على السروج وقيل كثرة السراري وقيل ارتفاع البنيان وقيل ولاية الصبيان قال: وإذا خرج هذا الإمام المهدي فليس له عدو مبين إلا الفقهاء خاصة وهو والسيف أخوان ولولا السيف بيده لأفتى الفقهاء بقتله لكن الله يظهره بالسيف والكرم فيطيعونه ويخافونه ويقبلون حكمه من غير إيمان بل يضمرون خلافه إلى هنا كلامه بنصه وحروفه
(د هـ ك) في الفتن (عن أم سلمة) وفيه علي بن نفيل قال في الميزان: عن العقيلي لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به وقال أبو حاتم: لا بأس به
والان من هو البسطامي وهل هو مقبول عندهم او لا
-------------
زين الدين، عبد الرحمن بن محمد بن علي الأنطاكي
البِسْطامي (نسبة إلى مدينة بِسْطام في كورة قومس بفارس)، الحنفي الحروفي. مؤرخ، مترسل،
عالم بالحديث والتفسير والفقه، غلب عليه التصوف، وله باع طويل في معرفة خواص
الحروف وعلم الجفر وتفسير الأحلام.
ولد في أنطاكية، وشهد فيما يبدو نهب حلب سنة
803هـ على يد تيمورلنك، أقام بالقاهرة وحصّل العلم بها وارتحل في طلب العلم،
واستقر في مكة المكرمة مدة من الزمن وضع فيها أشهر كتبه وهو كتاب «الفواتح المسكية
في الفواتح المكية».
قصد مدينة بورصة (بروسة سابقاً)، وكانت آنذاك
مقر السلاطين العثمانيين، وحظي لدى السلطان مراد الثاني (825-855هـ) وأهداه
طائفة من كتبه، وتوفي هناك.
ألف البسطامي الكثير من الكتب في التاريخ والسير
والتصوف والترسل أشهرها كتاب «الفواتح المسكية في الفواتح المكية» جعله في مئة باب
انتهى منها إلى ثلاثين باباً في علوم شتى حاول فيه مجاراة ابن عربي في كتابه «الفتوحات
المكية» أخذ فيه أطرافاً من كتب العلماء مابين سنتي 795 و844هـ. ومن كتبه «الدرر
في الحوادث والسير» و«تراجم العلماء» و«نظم السلوك في تواريخ الخلفاء والملوك» وكل
هذه المؤلفات ما تزال مخطوطة، وله كتاب «مناهج التوسل في مباهج الترسل» وهو مطبوع.
وكذلك اختصر كتاب الإمام النووي «تهذيب الأسماء
واللغات» واختصر كتاب ابن حبيب الحلبي (ت799هـ) «جهينة الأخبار في الملوك والأمصار».
ومن كتبه في الجفر وعلم الحروف «كشف أسرار الحروف ووصف معاني الظروف» وكتاب «شمس
الآفاق في علم الحروف والأوفاق».

نقل العالم السني القندوزي الحنفي عن الجويني الشافعي التالي :
(3) وفيه: عن الحسن بن خالد قال:
قال علي بن موسى الرضا (ض): لا دين لمن لا ورع له، وإن أكرمكم عند الله أتقاكم: أي أعملكم بالتقوى.
ثم قال: إن الرابع من ولدي ابن سيدة يطهر الله به الأرض من كل جور وظلم، وهو الذي يشك الناس في ولادته، وهو صاحب الغيبة، فإذا خرج أشرقت الأرض بنور ربها، ووضع ميزان العدل بين الناس، فلا يظلم أحد أحدا، وهو الذي تطوى له الأرض، ولا يكون له ظل، وهو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض: ألا إن حجة الله قد ظهر عند بيت الله فاتبعوه، فان الحق فيه ومعه، وهو قول الله (عز وجل): (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين) (4). وقول الله (عز وجل) (يوم يناد المناد من مكان قريب * يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج " (5) أي خروج ولدي القائم المهدي (ع )
(3) فرائد السمطين 2 / 336 حديث 590.
(4) الشعراء / 4.

ينقلها من الجويني الشافعي
والقندوزي والحمويني من أهل السنه بإعتراف مركز الفتوى :
جاء في مركز الفتوى رقم الفتوى 52163: ويرويها القندوزي المتوفى سنة 1294هـ أو أبو إسحاق الحمويني المتوفى سنة 722هـ وكل منهما يرويها في كتاب له يُشَك في نسبته إليه لا سيما وأنهما سنيان
---------
الذريعه
قال صاحب الذريعة :
كتاب التاجي لمؤلفه أبو إسحاق ابراهيم بن هلال الصابئي وايضاً هناك من العامّة مثل صاحب فرائد السمطين الحمويني (3)
قال ابن الصباغ المالكي والذي لم يسلم منهم برميهم إياه بالرفض في مقدمة كتابه الفصول المهمه في معرفة الأئمه : ولرب ذي بصيرة قاصرة، وعين من إدراك الحقائق حاسرة؛ بتأمل ما ألفته ويتعرّض [ن: ويستعرض] ما جمعته ولخصته، فحمله [ن: فيحمله] طرفه المريض، وقلبه المهيض، إلى أن ينسبني في ذلك إلى الترفض

النتيجه-هي من أولاد الحواريين وهي ام الامام المهدي-ع- الذي هو من العتره الطاهره على قول علمائهم فنقول للوهابيه ماطرحتموه لو سمع به عالم من علمائكم ممكن لرجمكم عليه













آخر تعديل الطالب313 يوم 03-04-2016 في 04:13 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 10:25 AM.

بحسب توقيت النجف الأشرف