العودة   منتديات أنا شيعـي العالمية > منتديات أنا شيعي العالمية > المنتدى الثقافي > منتـدى الشعر والشعراء

منتـدى الشعر والشعراء يعرض ابداعات الشعراء في الشعر العمودي والحر والخواطر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-11-2012, 04:26 PM رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
مصحح المسار
عضو فضي

الصورة الرمزية مصحح المسار

Waz2 قصيدة (( دارت بعينك ))

قصيدة مشاركة في ديوان الرسوا الأعظم " صلى الله عليه وآله "
(( دارت بعينك الدنيا ))
دارت بعينك دنيتـــي دورانَـــــها *** حتى عدلت بِــطرفكم ميلانَـــها
بدت ْ الأهــــلة لامعات ُوبوحُــها *** بشر ٌتنـــــاقــل َ مالِئـا ً أركانــهَا
فُزنــا بخـــتم ِ المسك ِفي إقبـــاله ِ *** والمسك ُيرْفـــل ُمنديا ًأغصانها ً
قوس ٌينـــاثر ُفي الســما ألوانــَــه *** وبه الثُريا ضـاحــكت إخوانَــها
والريح ُتهتف ُفي فُجاج ِنسيـــمها *** عرفت ْ قدوما ً شمرت ْأردانـَهــا
والكائــــنات الدابيـــات تحــيرت ْ *** وتراها شوقا ً أرهـــفت ْ آذانـَـها
وأسمعت ْبالأرض ِفي عرصاتها *** هذي الحــــياة وفتحت ْبيــــبانَها
جَفن ُالظلام ِبقولِها قـــد أغمضت ْ *** والظُـــــلم َنورا ً بدلت ْ وأمانَـها
أحبــــار ُقــــوم ٍمانعـــين َ تهددت ْ *** من كل ِغرب ٍ أطـــفأت نيرانَها
جسر ٌله الكون ُ الفسيــــح تمددت ْ *** من ألف ِ فجر ٍ حاورت جيرانَها
بمحمد ٍ رغُد الحقيقة ِ والهُــــــدى *** لله أطـــــلق َ عن يديــــه ِ عنانَها
وتبؤات بُطح ُ العُـــروبة ِ كُلُــــها *** بالسيف ِ فصلا ً ألهمــتْ فرسانَها
وتفيأت مُدن البسيطة ِ جمعـُــــها *** رُكنا ً يضيء ُوعلــــــمت ْإنسانَها
بالسر ِ والكلِم الرحيــــم تســللت ْ *** فحوى الرسالة ِ واحتوت ْفُرقانها
بنبوة ِالقُرآن ِ أفصــــح َقولـُــــها *** والوسم ُ أبيض ُ أسبغت ْقمصانَها
والناس ُتُقبل ُ في ربيع ِ فصـولِها *** ولِجنة ِالفردوس ِ قطــــف ٌ عانَها
أمحرم ُالشهر ِالحرام ُألا انتـــمي *** ولخير ِ قوم ٍ أفلــــــتت ْ فيـضانَها
صرخ َالبقاء ُبصرحِها ورياضِها *** الله ُ أكبــر ُ حـــــررت ْ وأذانَهــــا
يافائزين َ إلى الجهـــاد ِ تدفقـــــوا *** كان النــــــداء ُ وكثّـرت ْ أعوانَها
وأطار َفكرَ الراجعين َإلى النُـــهى *** ولِسحر ِ دفق ٍ سلسلت ْ إحســــانَها
دامت تُراقب ُللقلوب ِ دقيقــــــــها *** رجوى ًلصب ٍ طالــب ٍ غــــفـرانَـها
فعلي ُ منها والحُسين ُ بمـــــــنزل ٍ *** حجزوا الجنان َ ووسعوا مــيدانَها
وخديجة ُالإيمان ِ فاطم ُ بعـــــدُها *** واللحق ُ زينب ُ قدمت ْ قربـــانَها
أما الموات ُالثاكليـــــــــن َ تربعوا *** غَصبوا الصلاة وأعلنوا عدوانَها
جمدت ْ دماء ٌفي ضلوع ِ جلودهم *** هم للمنـــــابر ِ نفـّـــــــروا عيدانَها
لبسوا حريرا ً بالكِذاب ِ تمنطـــقوا *** زيف ُ الدعـاة ِ تبشـــروا خسرانَها
فتنتهم ُ النعماء ِ جروا حولَـــــــها *** ذيلا ً طويلا ً كاشـــــفا ً كفــرانَها
جَذبوا حِبال الفسق ِ سنوا سُنـــــة ً *** وُزِنت ْ لكم فتمتعـــــــوا خزيانَـــها
العمرُ يُثبت ُ في الوجود ِ بنــــــية *** سٌبقت بفـــعل ٍ ضخْمت ْ شُكرانـَـِها
هيا ارتدوا درع الحديد ِوأرجعوا *** للنفس قدرا ً فجــــــروا بركـــانَهاِ
لأئمة ِ الطُغيان ِ كـــروا قـــــــوة ً *** ولأمّة ِ الإســـــــلام ِ ردوا زمانَها
وقمطوا الخوف َ القديم َ وتبأسوا *** قسوا القلُوب َ وأخضِعوا حيتانَهـــا
أما الحيـــــــاة ُ فلا تُبــــاع ُ بذلة ٍ *** فلما خشيَتم بالقـــــضا فقـــــدانَها
الروح ُ تُغسل ُ في بِحار ِ دموعِها *** طُهر ُ المحجة ِ فائــــــح ٌ قد زانَهـا
يا كبرياء ِ الخُلد ِ ضُم ّ َ شبيـــبتي *** بالعلم ِ ترشح ٌ والحِجا ما هانَــــــها
إني دعوت ُ الله َ في إســــــرائه ِ ً *** حمدا ً يوالي طــــــالبا ً بُســـــتانـَها
حان َالوداع ُ وهكذا قد تمـــــمت ْ *** من ثُم قــــرت ْ أطبقت ْ أجفـــــانَها

محمد الخفاجي
30/ ذي الحجة / 1433 هـ






التوقيع

إلى أمي وأبي فـــــــــي ســِــفر
العطاء والعطف والحـــــــــنان
صفحة تتجدد وتُمجّــــــدوبِــــر ٌ
على الموعد؛؛؛ لكم مني ...
تحـــــية ومــــــودة وســــــــلام

رد مع اقتباس
قديم 06-02-2013, 09:23 PM رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
حسين الجبري
عضو متواجد
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

حسين الجبري غير متصل


افتراضي

للمشاركة في ديوان الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم

(لوحة العشق)

الْحُبُّ أَجْمَلُ لَوْحَةٍ مَرْسُوْمَةٍ
... حَوَتِ الْبَهَاءَ بِأَعْيُنِ الْعُشَّاقِ
وَالْشَّوْقُ أَطْعَمُ نَكْهَةٍ مَعْرُوْفَةٍ ... مَا مِثْلُهَا مَرَّتْ عَلَى الْأَذْوَاقِ
وَالْقَلْبُ مِلْكُكَ إِذْ زَرَعْتَ بِوَسْطِهِ ... حُبَّاً لِآلِكَ فِيْ مَدَى أَعْرَاقِيْ
أَشْرَقْتَ يَا شَمْسَ الْوُجُوْدِ بِطَلْعَةٍ ... يَا لَلْرَّبِيْعُ بِبِهْجَةِ الْإِشْرَاقِ
فَتَفَتَّحَ الْزَّهْرُ الْجَمِيْلُ بِغُصْنِهِ ... عِنْدَ الْغَدِيْرِ يَمِيْلُ بِالْأَعْنَاقِ
نَشْرَاً لِعِطْرِكَ مِنْ رَحِيْقِ عَبِيْرِهِ ... نَسْمَاً مَدَى الْأَرْجَاءِ وَالْآفَاقِ
وَتَرَاقَصَتْ بَيْنَ الْزُّهُوْرِ فَرَاشَةٌ ... كَتَرَاقُصِ الْأَغْصَانِ وَالْأَوْرَاقِ
وَتَمَايَلَتْ فَوْقَ الْغُصُوْنِ حَمَامَةٌ ... كَتَمَايُلِ الْثَّمَرَاتِ فِيْ الْأَعْذاقِ
وَبِقِمَّةِ الْغُصْنِ تَرَنَّمَ بُلْبُلٌ ... فَسَبَا صَدَاكَ مَشَاعِرَ الْعُشَّاقِ
أَنْتَ شُهَابٌ سَاطِعٌ بِبَهَائِهِ ... وَسَنَىً أَطَلَّ بِهَيْبَةِ الْإِشْرَاقِ
نُوْرٌ أَطَلَّ عَلَى الْحَيَاةِ بِبَهْجَةٍ ... الْلَّهُ مَا هَذَا الْجَمَالُ الْرَّاقِيْ
الْحَمْدُ نَعْتُكَ إِذْ دُعِيْتَ مُحَمَّدَاً ... وَكَذَا وُصِفْتَ بِأَعْظَمِ الْأَخْلَاقِ
وَالْمَجْدُ مَجْدُكَ وَالْسُّمُوُّ مَكَانَةٌ ... أَنْتَ الَّذِيْ سَيَّرْتَهَا بِتَرَاقِيْ
يَا مَنْبَعَاً لِلْجُوْدِ حَقَّاً وَالْهُدَى ... وَالْفَضْلِ وَالْإِحْسَانِ والْأَخْلَاقِ
مَنْ كَانَ أَعْظَمُ مِنْ جَلَالِكَ رِفْعَةً ... لَمَّا عَرُجْتَ إِلَى الْسَّمَا بِبُرَاقِ
وَالْخُلْدُ مِلْكُكَ إِذْ تَعِيْشُ مُخَلَّدَاً ... آثَارُ خُلْدِكَ لَا تَزَالُ بَوَاقِيْ
تَزْدَادُ فِيْ مَرِّ الْدُّهُوْرِ تَجَلُّلَاً ... عِزَّاً سُمُوَّاً بَهْجَةً وَتَرَاقِيْ
رَدَّدْتُ ذِكْرَكَ فِيْ الْشِّفَاهِ مُكَرَّرَاً ... لِمَآثِرِيْ تَغْزُوْ مَدَى آفَاقِيْ
إِنِّيْ أُحِبُّكَ مِنْ صَمِيْمِ عَقِيْدَتِيْ ... وَكَذَا خُلِقْتُ وَعِزَّةِ الْخَلَّاقِ
أَسْرِيْ إِلَيْكَ بِلَهْفَةٍ تَنْتَابُنِيْ ... مَعِيَ الْهَوَى وَتَجُرُّنِيْ أَشْوَاقِيْ
وَطَفِقْتُ أَنْظِمُ فِيْ هَوَاكَ قَصَائِدِيْ ... فَأَنَا بِحُبِّكَ أَسْعَدُ الْعُشَّاقِ
هَذِيْ إِلَيْكَ مِنَ الْفُؤَادِ قَصِيْدَةٌ ... خَجِلَاً أُقَدِّمُهَا مَعَ الْإِطْرَاقِ
إِذْ أَنَّنِيْ عَنْ وَصْفِ مِثْلِكَ عَاجِزٌ ... مَهْمَا تَخُطُّ يَدِيْ عَلَى أَوْرَاقِيْ
خُذْهَا مِنَ الْجَبْرِيِّ فِيْكَ قَوَافِيَاً ... وَبِمَوْجِ بِحْرِكَ أُغْرِقَتْ أَوْرَاقِيْ
عِنْدِيْ رَجَاءٌ إِنْ قَبِلْتَ قَصِيْدَتِيْ ... بِغَدٍ تُنَجِّيْنِيْ مِنَ الْإِحْرَاقِ
وَلَدَى الْضَّمَاءِ فَجُدْ عَلَيَّ بِشُرْبَةٍ ... مَنْ حَوْضِ كَوْثَرِكُمْ بِكَفِّ الْسَّاقِيْ


حسين عليوي الجبري
مدينة القاسم(ع) المقدسة







التوقيع

اللهم عجل لوليك الفرج
رد مع اقتباس
قديم 08-12-2013, 11:36 PM رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
نزار الفرج
في ذمة الله
افتراضي

من ايران \عبد الإله يحيى بور النعماني
نورٌ تألّق في ذرى العلياءِ = للهِ فيه روافدُ الآلاءِ
وعلى الدنا شمس الهدايةِ أشرقت=وأنارت الأكوان بالأرجاءِ
والعدل أسفر صبحهُ متبسّماً=وهوت عروش الظلم والظُّلماءِ
وبمكّة البطحاء حلَّت رحمةٌ=فيها الصفاء ونصرة الضعفاءِ
واختار ربُ العرش خير معلّمٍ=يهدي الأنام بنهجهِ الوضّاءِ
وبَدت تباشير السلام جليَّة=من غار حَرّا مهبط الايحاءِ
بُعِثَ الرسولُ أبو البتول نبيّنا=مرحى به وبشرعهِ البنّاءِ
مستبدلاً سنن الظلالة بالهدى=ومُدوّناً سُبُل العلى الشمّاءِ
وعرى الفضيلة والكمال توطّدت= والحبُ زالَ معالمَ البَغضاءِ
والحقّ طلّ على الوسيعة مشرقاً=والبُطْلُ ولىّ زاهقاً لوراءِ
والجاهلية أدبرت مدحورة=واُبيدَ عهد الجهل والجهلاءِ
وسما الوئام على الأنامِ مُكلّلاً =بتفاهُمٍ وتراحمٍ وأخاءِ
وتهاوت الاصنام والغيّ انجلا=والسعدُ حل مكان كل شقاءِ
والوئدُ أُقبر وانطوت أيامهُ=والبنتُ عادت حرّة عصماءِ
وتساوت الأقوام دون تمايُزٍ=في ضل شرعة ديننا السمحاءِ
واليُمن فاض على البرية جمعها= وتوارت الاحقاد بالظلماء
لافرق يرفع ابيضاً عن اسودٍ=إلاّ بتقوى الله ذو الرحماءِ
شرع الأمين المصطفى خير الورى=للعالمين وفيه خير شفاءِ
مفتاح أبواب السعادة كلها= وحماه دوماً, باب كل رجاءِ
متناسقا ومطابقاً في حكمهِ= طبق العصور بسائر الآراءِ
ورسالة المختار يبقى اسمها= علم يرفرف رغم كل عداءِ
قرآننا للناس خير موجّهٍ=في موجة السراء والضراءِ
مهما عليه تكالبت زُمَر الخنى=يعلو ولايعلوه أي لواءِ
ونبيّنا للأنبياءِ زعيمها= وكمال دعوتها بلا استثناءِ
وجلالهم مُتبلورٌ بجلالهِ=وعلوّهم في والد الزهراءِ
لولا النبيّ وآله آل الكسا=لم يبق للأديانِ أي فِناءِ
أسرار رب الكون في مضمارهم= وبهم تجلّى الله دون غطاءِ
أوتاد أرض الله أعلام التقى=طه النبيّ وعترة الفُضَلاءِ
ميزان أعمال العباد, ودادهم=يوم الجزاء طليعة الشفعاءِ
حياهم الرحمن خير تحية=ولهم سلامٌ دائم الآناءِ






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-12-2013, 11:58 PM رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
نزار الفرج
في ذمة الله
افتراضي

نجوى العاشقين))
محياك من شمسِ الضّحى هو اوضح =ونجوى فؤادي عمق َحبّكَ تشـــرحُ
اضأت بنور الدين َ عتـــمةَ امرِنـا=.كمالشمـسُ في رأدِ الضحى ليس تبرحُ
واطلعتَ في الافاق كــــــــلَّ فضيلةٍ..=..ولاغروا فالاسلام بالعطــــرِ ينــــفحُ
تلعثم ثغــــــري في مـــحامد ســــيـــدٍ..=..له اللهُ والقرانُ بالـــــذكرِ يفـــــصحُ
لعمرك َلايرقى المـــــــديحُ لمــــثلِهِ..=..وكم آبـــــــــــقٍٍ يرجورضاهُ ويطـمحُ
اادعوه ليثاً فهو ليثُ مـــــــــروءةٍ..=..اادعوه طوداً فــــهو اسمى وارجـــــحُ
همامُ سخيٌ كاظمُ الغظ طبــــعُهُ..=..كريــــمٌ اذا ما غاظه ُ الامــــــــرُ يـصفحُ
ففي كــــل دربٍ مظلمٍ هو بدرُهُ...=.وفي كل روضٍ ٍطـــيرُه اليـــــومَ يصـدحُ
سيرثيكَ قلبٌ شوقهُ شب جــــــــمرةً...=.وتبـــكيك عـــينٌ جــــــفنها متــــقرّحُ
فايهٍ ابا الزهراء ِ فيكَ رزيّتـــــــــي..=.. وحزنُكَ يُمــسي في النفوسِ ويـُصبحُ
اقمت على جمر الغضا بينَ معشرٍ...=.وساؤوكَ حتى في الممات ِفــــجرّحوا
لقد قالَ قومٌ قد هجرتَ فويحهمُ...=.وانت بوحـــي اللهِ عــــــــدلٌ مــــــصرّحُ

لقد رمتَ في روح ِالوصيةِ هديَهم..=..تنيرُ لــهم درب َ الــــــهدى وتُوضِـــّـحُ
وارادواا صلاحاً للزمانِ بغيــّـهم..=..وهل بسوى نهــــــج الرسالةِ يـــــصلحُ
وراغوا بها واستيقنتها نــفوسُهم...=.متى اتـــــجروا في درب ِهديكَ يربحوا
وكم حاولَ الاعداءُحرف َمساركم..=..اذاســــرقَ العطرَامروءٌ سوفَ يُـفضحُ
هناك انبرى خيرُ البرية ِبـــــعدَهُ...=.علـــــــيُّ لهُ اياتُ ربـــــــــِكَ تــــــمدحُ
علـيّ ٌوليُ اللهِ خـــــازن ُعلــــمِهِ..=..له الـــــفُ بابٍ بــــعد الــــفٍ تـَـــفَتَّـحُ
ويابئسَما جازوك َفي الالِ سيــدي .=...اذ دار وحـــيُ اللهِ في الال مـسرحُ
فيها الرزايا تــــغتدي كل فيـــــنةٍ..=..فهم بــــــين مسموم ٍ وحرٌّ ســـــــيـُذبحُ
لهم بضعةٌ تبكي لرزء ِجـــــنينها.=.من اجــــــلهِ الاكــــوان باكون نـــُـــوّحُ
ونحن نــــعيشُ الانتظار فهل لنا.=.بكـــــفٍ على هــــام المساكينِ تمــــسحُ
وهل طالب ٌللثار طالَ انتـــظارُهُ.=.وفي سيفه الــــــوثاب نــهنا ونـــــفرحُ
الا من يعادي احمداً خاب امره.=.ويومَ وقـــــوف ٍبالمحــــــــــجّةِ يـُفضحُ

اديمواصلاة ًلـــــــلنبي مـــــحمدٍ=. وبالال شدُّوا عـــــــروةَ الدينِ تنجحوا
***************************

من العراق حلمي السعد






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 09-12-2013, 12:16 AM رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
نزار الفرج
في ذمة الله
افتراضي

أياهبة الإله لكل عصرٍ
نعم قدكنتَ للإسلامِ اهلا= ملئتَ فم الدنا عدلاً وفَضلا
فتحتَ الى العُلا آفاق علمٍ= وحينَ حللتَ كلّ الخيرِ حلَاّ
أيا هبة الإله لكلّ عَصرٍ= اصبتَ هدى ًوطبتَ فتى وكَهلا
نعم حطَّمتَ ماعبدوا بجهلٍ= تهاوى كل من عاداك جهلا
فانتَ الرحمةُ الكبرى لقومٍ= من الربِّ العظيمِ نهلت نهلا
لكلّ المعدمينَ اقمتَ حقّاً= ابدتَ الفقر بلْ احييتَ عَدلا
فاعظم مُصلحٍ قد كنتَ طُراًّ= باخلاقٍ وصدقٍ قد تحلىّ
لتنقذَ امّة حُكِمتْ بقهرٍ= من القومِ اللذين سقوها ذُلاّ
وحررتَ الأنام من التمادي= وادبتَ الاثيمَ المُستغلا
تحملتَ الكثيرَ من المآسي= وكنتَ الصابرَ الاشمَ الاّجّلا
اميناً صادقاً فذّاً ابيّاً= وجلَّ من اصطفاكَ الله جَلاّ
وقبلَ رحيلك السامي لربٍّ= اردتَ لهُم نعيماً مُستظلا
وقلت ائتوني باالكَتِفِ سريعا= لأكتبَ ما اتاني الله نقلا
كتاباً بعدهُ لالنْ تضلّوا = ولن يبقَى نظام الدينِ هَزْلا
تناحرَ من همُ عرفوا عليّاً= ويملي صدروهُم حقداً وغِلاّ
فقالوا هاجراً قد اغضبوهُ= وقد اثموا نعم بالإثم ثقلا
نبيهم الصدوق فكذبوه= وما يوما أُضلّ وما اضَلاّ
اذا ربحوا وغرتهم دناهم= لقد خسروا هناك الخير كُلاّ
اتاهُ الداعي يطرقُ بابَ هديٍ= اتى يستأذنُ النورَ المُهِلاّ
يقولُ اشتاقَ ربّك يانبياً= اليكَ تعال هذااليوم هلاّ
تعالتْ صرخة الزهراء تبكي= فواكرباه روحي اليوم ثكلى
رأى الدمع الهطول على خُدودٍ= وقد ذبلتْ من الآهات ذبلا
فادناها الى صدرٍ حَنونٍ= فاخبرها وقلبها قد تَسلىّ
واوصى عليُّ بالزهراءِ خيراً= وبالحَسنينِ ثم قضى وهلاّ
وفاضتْ روحهُ في حِجرِ نورٍ= بحجرِ عليّ اسمى من تولىّ
فغسلهُ يفوح المسكُ منهُ= كأنَّ من الجنان له تجلىّ
تساعدهُ الملائك في خشوعٍ= الى الفردوس في الاعلى تَعلىّ
وان اللهَ اوّلَ من يُصلي= عليه نعم إله الخلق صلىّ
وجبريلٌ واسرافيلُ صلوا= وثم اتت ملاك ا لله رتلا
وصلىّ المسلمون عليه طرا= وآيات من القرآن تُتلى
وقالَ لهُمْ عليُّ فلا امامٌ= يقومُ فإنّه مازالَ مَولى
توّلى دفنهُ ليصبَ دَمعاً= على قبرٍ مَهيب قد ابَّلاّ
الا ياربّ فاشهدْ قد تفانى= نبّيكَ كانَ فَضلاً ثم نُبلا
وجاهدَ في سبيلِ اللهِ حتّى= اعزَّ اللهُ دينهُ فيه فِعلا
وثبتّنا على دينٍ قويمٍ = واجمع بيننا يارب شملا
ولما مات خاتم انبياءٍ= واهل البيت قد فقدوه ظلاّ
فباتوا كلهم يخشون غدرا= فكم من حاقدٍ قدساء غلا
فبعدك اهل بيتك يا رسولا= قضوا سما وغدراً ثمّ قتلى
فلا رعوا النبي وقد تمادوا= هم الطلقاء نَذلاً زقَّ نذلا
فعمدا احرقوا دارا لوحيّ= ورضوا ضلع من هي فيك اولى
(وقد قتلوا علي الخير قدما)= بكى الدين عليه والمصلىّ
وسموا المجتبى غدراً وظلماً= اساءوا ثم حرّموا ما احلاّ
ويامولايَ من اقسى الرزايا= فكان الطف اكثرهنَّ ثقلا
لقد ذبحوا الحسين وانت منهُ= وثم السبي كان اشد فِعلا
نِزار الفَرج






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 12-02-2014, 04:08 AM رقم المشاركة : 56
معلومات العضو
خادم الشيعة
عضو برونزي
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

خادم الشيعة غير متصل


افتراضي

السلام على مولايي ع و عليكم اخواني واخواتي وبارك الله في عطاء







التوقيع

ليس كل من يطلب العدل فهو عادل

متى يأتي العدل كله على ظلم كله

رد مع اقتباس
قديم 10-03-2016, 03:41 AM رقم المشاركة : 57
معلومات العضو
عادل الكاظمي
عضو جديد
افتراضي

من ديوان: كنز المدائح النبوية (غير مطبوع)
للشاعر عادل الكاظمي
معارِضة قصيدة البردة للبوصيري رحمه الله ومطلعها:
أ من تذكّر جيرانٍ بذي سَلَمِ ** مَزَجْتَ دمعاً جرى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ
ومعارضة القصيدة يعني أن ينظم الشاعر على وزن ورويّ قصيدة ما لخصوصية في تلك القصيدة
فقلت إذا كان لسوانا بردةٌ فلنا كساءٌ تلفع به الأطهار الخمسة وهم:
محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلى الله وسلم عليهم أجمعين
ونحن إن شاء الله على نهج أصحاب الكساء فلذا أسميتها:

نهج الكساء

وَافَتْ مَعَ الفجرِ في وَشْيٍ من الكَلِمِ ** أحيتْ فؤاديْ وأردتْ مارِدَ السّأَمِ

تخالُها الشّمسَ في سَمْتٍ وفي سِمَةٍ ** دارتْ بأُفْقِ فؤادٍ شَفَّ مِن سَقَمِ

إذا مَشَتْ فالجَلالُ الطُّهْرُ يحرُسُها ** وإنْ رَنَتْ فالعَفافُ الخَفْرُ في ذِمَمِ

حتّى كأنَ رقيقَ الوَصفِ يَغبِطُها ** لِما لديها مِنَ الأوصافِ مِنْ شَمَمِ

فهْيَ العَميمةُ أدنى فَضْلِها شَرَفٌ ** وهْيَ التّميمةُ مِنْ خوفٍ لدى الإِزَمِ

يخطّها العشقُ فوقَ الطّرْسِ أَحْرُفُها ** تختالُ تِيهاً على القِرطاسِ والقَلَمِ

جاءتْ بمدحِ نبيِّ ما لَهُ مَثَلٌ ** في الأنبياء رَسول العُرْب والعَجَمِ

تَخيَّرَ اللهُ في إبداعِهِ صُوَراً ** يَحارُ في وصفها المختارُ مِنْ كَلِمي

أَحْيَتْ مآثِرُهُ الدّنيا بما وَهَبَتْ ** فصَوَّحَتْ مُعْشِباتُ البؤْسِ والعَدَمِ

تَمثَّلَ الخُلُقُ السّاميْ بحضرتِهِ ** مِمّا تفرّدَ مـِن خِيمٍ ومِنْ شِيَمِ

أدنى مَزاياهُ ما أَعْيَتْ حقيقتُها ** غَوْصَ العقولِ وجازتْ غايَةَ الهِمَمِ

فَذاتُهُ مِنْ بهاءِ اللهِ قد بُرِئَتْ ** تباركَ اللهُ باريْ الخَلْقِ مِنْ عَدَمِ

لولا عليٌّ لَما آخاهُ مِنْ أحَدٍ ** هيهاتَ يُقرَنُ نورُ الشّمْسِ بالظُّلَمِ

نَفْسانِ قد خُلِقا مِنْ جَوْهَرٍ وَهُما ** نورٌ يُسبّحُ رَبَّ العَرْشِ في القِدَمِ

أيُّ الخلائِقِ تَرقى في مَراتبِهِ؟ ** وَهْوَ الحبيبُ لِمُحْييْ حائِلِ الرِّمَمِ

مُحَمَّدٌ أحْمَدٌ طَه الأمينُ وَ مَنْ ** للناسِ بعثَتُهُ مِنْ أشْرَفِ النِّعَمِ

حازَ المَكارِمَ أوفاها وأوفرَها ** فجاءَ يَحْمِلُ نورَ الحقِّ للأُمَمِ

حلّتْ بعافيةِ الأزمانِ رحمتُهُ ** وبالطّواغيتِ حيلَتْ أعظمَ النَّقَمِ

نيرانُ كِسْرى خَبْتْ إذ حلّ قاهرُها ** مُستبدِلاً لَفْحَها بالغَيْدَقِ الشَّبِمِ

وثُلَّ إيْوانُهُ واندكّ يتبعُهُ ** ما شيّدَ الشِّرْكُ مِنْ عادٍ ومِنْ إِرَمِ

تنفّسَ الفجرُ من إيماضِ غُرّتِهِ ** ويستضيءُ بثغرِ منه مُبتسِمِ

مَنْ يُدركُ الرُّشْدَ لولا لَمْحُ بارقِهِ؟ ** مَنْ يعرِفُ الجودَ لولا مُجتدى الكَرَمِ؟

واللهُ أيّدَهُ بالذِّكْرِ مُعجِزَةً ** وبالّذي قطُّ لم يسجدْ إلى صَنَمِ

خليفة الله في نصّ الغديرِ وقد ** خُصَّ النبيُّ بأمرٍ بالغ العِظَمِ

بلِّغْ بما أنزل الرّحمنُ مُحْكمَةً ** فيها النّجاةُ بحبلٍ غيرِ مُنجَذِمِ

وروحِهِ فاطمٍ خيرِ النّساءِ لَها ** فضلٌ على كلِّ ذي فضلٍ مِنَ النَّسَمِ

والكوثَرَيْنِ حُسَيْنٍ مُحيي شِرْعَتِهِ ** والمُجتبى الحَسَنِ المَذخورِ للإزَمِ

أهلُ الكِساءِ كَساهُمْ مِنْ جَلالتِهِ ** ربُّ العِبادِ بنورٍ غيرِ مُنكَتِمِ

الطّاهرونَ رُعاةُ الدّينِ قادتُهُ ** لولاهُمُ رُكْنُ دينِ اللهِ لم يَقُمِ

بابُ العلومِ وفي أبياتِهِمْ نزلتْ ** آيُ الكتابِ وما في اللوحِ والقَلَمِ

أجرُ الرّسالةِ أنْ ترعى مودتَهُمْ ** بالقَوْلِ والفِعْلِ لا قَتْلاً وسَفْكَ دَمِ

همْ بابُ حِطّةَ والمَنْجاةُ داخلُها ** وفي سواها مَنالُ الأمْنِ لم يُرَمِ

ضلَّ الذي حادَ عنهمْ قَيْدَ أَنْمُلَةٍ ** وخابَ مَنْ بِهُداهُمْ غيرُ مُعْتَصِمِ

أسلمتُ قلبيْ لهمْ حُبّاً وشيعتِهِمْ ** فتلكَ واللهِ عندي أَعظمُ النِّعَمِ

حَرْبٌ لمن حارَبوا حَتْفٌ لشانِئِهِمْ ** ومَنْ يواليهِمُ أُلقي يَدَ السّلَمِ

مَقالةً لِمَعادِ الحَشْرِ أذخرُها ** يوماً يَعَظُّ المُجافي إصبَعَ النّدَمِ

يا آلَ بيتِ الهُدى عهدي بلُطفِكُمُ ** وَفْراً ورِفْدِكُمُ رِيّاً لكلّ ظَمِ

يا واحدَ الثَّقَلَيْنِ الثِّقْلُ أَجهدَني ** ثِقْلُ الذنوبِ فَكُنْ غوثيْ لَدى الغُمَمِ

كلُّ الوَسائِلِ لا يُجديْ تأمُّلُها ** إلا وَسيلَتَكُمْ يا مِنْعَةَ العِصَمِ

صلّى الإلهُ على الهاديْ وعِتْرتِهِ ** صَلّوا عليهمْ حُماةِ البيتِ والحَرَمِ







التوقيع

شارَف الطفَّ حسينٌ ومن الحقّ كهذا

أنْ غدا للدينِ رمزاً وإلى العدلِ مَلاذا

وقف الجيشانِ هذا قطرةٌ في بحرِ هذا

كلُّ ألفٍ ضدَّ فَرْدٍ فاسألِ الدَّهرَ لِماذا؟


عادل
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ديوان الرسول الأعظم .اصدار شعري . المجموعة الشيعية للاعلام

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 09:42 AM.

بحسب توقيت النجف الأشرف