العودة   منتديات أنا شيعـي العالمية > منتديات أنا شيعي العالمية > المنتدى العقائدي

المنتدى العقائدي المنتدى مخصص للحوارات العقائدية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-2018, 08:31 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Bani Hashim
محـــــاور عقائدي

الصورة الرمزية Bani Hashim

افتراضي هل زار أهل البيت عليهم السلام قبر الإمام الحسين عليه السلام؟

بسمه تعالى،،

ردا على من يقول (اين زار أهل البيت قبل الحسين؟)

زيارة الإمام السجاد عليه السلام للقبر الشريف وردت في عدة مناسبات، منها هذه المناسبة؛


العلامة الكليني قدس سره : علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة قال: إن أول ما عرفت علي بن الحسين (عليه السلام) أني رأيت رجلا دخل من*باب*الفيل*فصلى*أربع ركعات*فتبعته حتى أتى بئر الزكاة وهي عند دار صالح ابن علي وإذا بناقتين معقولتين ومعهما غلام أسود، فقلت له: من هذا؟ فقال: هذا علي بن الحسين (عليهما السلام) فدنوت إليه فسلمت عليه وقلت له: ما أقدمك بلادا قتل فيها أبوك وجدك؟ فقال: زرت أبي وصليت في هذا المسجد ثم قال: ها هو ذا وجهي صلى الله عليه(١)

***أقول: ضعفها العلامة المجلسي رحمه الله، لكن استفاد منها العلماء، أمثال العلامة المامقاني رضي الله عنه، قال عند حديثه عن مسجد الكوفة : "و يستحب قصده و لو من بعيد، و قد قصده السجاد عليه السّلام من المدينة"(٢)

و قال السيد محمد رضا الحسيني الجلالي: "وكان يصير من البادية بمقامه الى العراق زائرا لأبيه وجدّه عليهما‌السلام*، ولا يشعر بذلك من فعله"(٣)

و قال الشيخ علي الأحمدي الميانجي: "فقد تعلّق أبو حمزة بالإمام عليه السلام من أوّل لمحة حظي بها لشخصه وقبل أن يعرفه ، فكم من داخل دخل مسجد الكوفة وصلّى فيه؟ لكنّه علم أنّ الرجل ليس كالرجال،."(٤)

وروي بطريقين آخرين مختصر:

اولها:
ابن قولويه طاب ثراه : حدّثني محمّد بن الحسين بن متّ الجوهريّ ، عن محمّد بن أحمدَ بن يحيى بن عمرانَ ، عن أحمدَ بن الحسن ، عن محمّد بن الحسين ، عن عليِّ بن الحديد ، عن محمّد بن سِنان، عن عَمرِو بن خالد ، عن أبي حمزة الثّماليِّ « أنّ عليَّ بن الحسين*عليهم ا‌السلام*أتى*مسجد*الكوفة*عمداً*منالمدينة فصلّى*فيه*رَكعتين*، ثمَّ جاء حتّى ركب راحلته وأخذ الطّريق ».(٥)

قال المجلسي : "قوله:*عمدا*أي: كان ذلك أيضا مقصوده عليه السلام، و إلا فالظاهر أنه كان المقصد الأصلي زيارة آبائه الطاهرين"(٦)

الطريق الثاني:
الفيض الكاشاني طابت تربته: محمد بن أحمد عن أحمد بن الحسن عن محمد بن الحصين و علي بن حديد عن محمد بن سنان عن*عمرو*بن*خالد*عن الثمالي‌*الحديث إلا أنه قال فصلى فيه*أربع*ركعات.(٧)

طريق ثالث اكثير تفصيلا:
عبد الكريم بن طاووس رحمه الله : ذكر الحسن بن الحسين بن طحال المقدادي (رضي الله عنه) : ان زين العابدين (عليه السلام)، ورد الى الكوفة ودخل مسجدها وبه أبو حمزة الثمالي، وكان من زهاد الكوفة ومشايخها، فصلى ركعتين، قال أبو حمزة: فما سمعت أطيب من لهجته، فدنوت منه لاسمع ما يقول، فسمعته يقول: (الهي إن كان قد عصيتك، فأني قد أطعتك في أحب الاشيأ اليك، الاقرار بوحدانيتك منا منك علي، لامنا مني عليك) والدعأ معروف ثم نهض، قال أبو حمزة: فتبعته الى مناخ الكوفة، فوجدت عبدا اسود معه نحيف وناقة، فقلت: يا أسود من الرجل ؟ فقال: أو تخفى عليك شمائله، هو علي بن الحسين. قال أبو حمزة: فأكببت على قدميه أقبلهما فرفع رأسي بيده وقال: لا يا أبا حمزة ! انما يكون السجود لله عز وجل. فقل: يا ابن رسول الله، ما أقدمك الينا ؟ قال: ما رأيت ولو علم الناس ما فيه من الفضل لاتوه ولو حبوا، هل لك ان تزور معي قبر جدي علي بن أبي طالب ؟ قلت: اجل، فسرت في ظل ناقته يحدثني حتى اتينا الغريين، وهي بقعة بيضأ تلمع نورا، فنزل عن ناقته، ومرغ خديه عليها، وقال يا أبا حمزة: هذا قبر جدي علي بن أبي طالب (عليه السلام)*، ثم زاره بزيارة أولها: السلام على اسم الله الرضي، ونور وجهه المضي، ثم ودعه ومضى الى المدينة، ورجعت*انا الى الكوفة*(٨)


وكذلك طريق رابع مفصلا :
المشهدي رحمه الله : وبالاسناد مرفوعا إلى أبي حمزة*الثمالي*رحمة الله عليه قال : بينا انا قاعد يوما في المسجد عند السابعة ، إذا برجل مما يلي أبواب كندة قد دخل ، فنظرت إلى أحسن الناس وجها ، وأطيبهم ريحا ، وأنظفهم ثوبا ، معمم بلا طيلسان ولا ازار ، عليه قميص ودراعة وعمامة ، وفي رجليه نعلان عربيان ، فخلع نعليه ، ثم قام عند السابعة ورفع مسبحتيه حتى بلغتا شحمتي اذنيه ، ثم أرسلهما بالتكبير ، فلم يبق في بدني شعرة الا قامت*.... الى ان قال ....: ثم رفع رأسه ، فتأملته فإذا هو مولاي زين العابدين علي بن الحسين*عليهما‌السلام*، فانكببت علي يديه أقبلهما ، فنزع يده مني وأومأ إلي بالسكوت ، فقلت : يا مولاي انا من قد عرفته في ولائكم فما الذي أقدمك إلى هاهنا ، فقال : هو لما رأيت(٩)


يتبع بالمناسبة الثانية

______________________
(١) الكافي ج٨ ص٢٥٥ حديث رقم ٣٦٣
(٢) مرآة الكمال ج١ ص١٦٥
(٣) جهاد الإمام السجاد عليه السلام ص٦١
(٤) شرح دعاء أبي حمزة الثمالي ص١٠
(٥) كامل الزيارات - الباب الثامن ص٢٣
(٦) ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ج٩ ص٨١
(٧) الوافي حديث رقم ١٤٤٨٦
(٩) المزار الكبير للمشهدي ص١٦٨






التوقيع

المعجم الكبير للطبراني (ج5 / ص169) ح4847 : حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا عمرو بن عون الواسطي ، ثنا خالد بن عبد الله ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن أبي الضحى ، عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2018, 04:59 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Bani Hashim
محـــــاور عقائدي

الصورة الرمزية Bani Hashim

افتراضي

زيارة الإمام السجاد عليه السلام لقبر سيد الشهداء - المناسبة الثانية


من مناظرة الإمام الرضا مع علي بن ابي حمزة..


المجلسي : كش :*محمد بن مسعود ، عن جعفر بن أحمد ، عن حمدان بن سليمان ، عن منصور بن العباس ، عن إسماعيل بن سهل قال : حدثنا بعض أصحابنا وسألني أن أكتم اسمه قال : كنت عند الرضا عليه السلام*فدخل عليه علي بن أبي حمزة*وابن السراج*وابن المكاري*فقال له ابن أبي حمزة : مافعل أبوك؟ قال : مضى قال : مضى موتا قال فقال : نعم ، قال : فقال : إلى من عهد؟ قال : إلي قال : فأنت إمام مفترض الطاعة من الله؟ قال : نعم....

إلى ان قال ..: قال له علي : إنا روينا عن آبائك*:*أن الامام لا يلي أمره إلا إمام مثله فقال له أبوالحسن : فأخبرني عن الحسين بن علي*عليه السلام*كان إماما أو كان غير إمام؟ قال : كان إماما ، قال : فمن ولي أمره؟ قال علي بن الحسين ، قال : وأين كان علي ابن الحسين؟ كان*محبوسا*في يد عبيد الله بن زياد! قال : خرج وهم كانوا لايعلمون حتى ولي أمر أبيه ثم انصرف..(١)

***اقول: ضعفها السيد الخوئي قدس سره بثلاث علل منها انها مرسلة(٢) لكن وجدنا طريق غير وهو الذي رواه المسعودي :
"و عنه عن سهل بن زياد عن منصور بن العباس عن اسماعيل بن سهل عن بعض أصحابه قال: كنت عند الرضا(عليه السّلام)*فدخل إليه علي بن أبي حمزة و ابن السراج و ابن أبي سعيد المكاوي، فقال له علي بن أبي حمزة: روينا عن آبائك ان الامام لا يلي أمره اذا مات إلّا امام مثله.."(٣)


وروى الشيخ الصدوق طاب ثراه قريب منه :
حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال حدثني جرير بن حازم عن أبي مسروق قال: دخل على الرضا جماعة من الواقفة فيهم علي بن أبي حمزة البطائني ومحمد بن إسحاق بن عمار والحسين بن مهران والحسن أبي سعيد المكاري فقال له علي بن أبي حمزة: جعلت فداك أخبرنا عن أبيك عليه السلام ما حاله؟ فقال له إنه قد مضى فقال له فإلى من عهد؟ فقال: إلي فقال له: إنك لتقول قولا ما قاله أحد من آبائك علي بن أبي طالب عليه السلام فمن دونه قال لكن قد قاله خير آبائي وافضلهم رسول الله (ص)..(٤)


وهذه شواهد يقوي بعضها البعض.
________________________
(١) بحار الأنوار ج٤٨ ص٢٧٠
(٢) معجم رجال الحديث ج١٢ ص٢٤١
(٣) إثبات الوصية للمسعودي ص٢٠٧
(٤) عيون أخبار الرضا ع ج١ ص٢٣٠






التوقيع

المعجم الكبير للطبراني (ج5 / ص169) ح4847 : حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا عمرو بن عون الواسطي ، ثنا خالد بن عبد الله ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن أبي الضحى ، عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض
رد مع اقتباس
قديم 08-09-2018, 08:52 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Bani Hashim
محـــــاور عقائدي

الصورة الرمزية Bani Hashim

افتراضي

حياكم الله..

زيارة الإمام الصادق عليه السلام لقبر جده الحسين عليه السلام
-١-
العلامة المجلسي رحمه الله :
كامل الزيارة: أبي وأخي وجماعة مشايخي، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس معا "، عن حمدان بن سليمان، عن عبد الله بن محمد اليماني، عن منيع بن الحجاج عن يونس، عن صفوان الجمال قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام لما أتى الحيرة: هل لك في قبر الحسين؟ قلت: وتزوره جعلت فداك؟ قال: وكيف لا أزوره والله يزوره في كل ليلة جمعة يهبط مع الملائكة إليه والأنبياء والأوصياء ومحمد أفضل الأنبياء ونحن أفضل الأوصياء.(١)

-٢-
السيد عبد الكريم بن طاووس رضي الله عنه :
حدثنا (أبو عبد الله محمد بن عبد الله الجعفي)، قال: حدثنا احمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا عبيد بن بهرام الضرير الرازي، قال: حدثني حسين بن أبي العوجأ الطائي، قال: سمعت أبي ذكر: ان جعفر بن محمد (عليه السلام) مضى الى الحيرة ومعه غلام له على راحلتين وذاع الخبر بالكوفة، فلما كان اليوم الثاني قلت لغلام لي: أذهب فأقعد في موضع كذا من الطريق فإذا رأيت غلامين على راحلتين فتعال الي، فلما أصبحنا جأني فقال: قد اقبلا، فقمت الى بارية فطرحتها على قارعة الطريق، والى وسادة وصفرية جديدة وقلتين علقتهما في النخلة، وعندها طبق من الرطب، وكانت النخلة صرفانه، فلما أقبل تلقيته وإذا الغلام معه، فسلمت عليه ورحب بي،.. إلى أن قال :
فقلت له: جعلت فداك بأبي انت وأمي هذا القبر الذي أقبلت منه قبر الحسين ؟ قال: اي والله يا شيخ حقا، ولو أنه عندنا لحججنا إليه. قلت: فهذا الذي عندنا في الظهر أهو قبر أمير المؤمنين؟ قال: اي والله يا شيخ حقا ولو أنه عندنا لحججنا إليه، ثم ركب راحلته ومضى(٢)

وذكرنا سابقا روايات عن سيد الساجدين عليه السلام وزيارته لقبر أبيه عليه السلام فلا شبهة بعد اليوم لمن يقول (اين زار أئمتكم الحسين عليه السلام)!

___________
(١) بحار الأنوار ج٩٨ ص٦٠
(٢) فرحة الغري ص٨٩-٩٠






التوقيع

المعجم الكبير للطبراني (ج5 / ص169) ح4847 : حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا عمرو بن عون الواسطي ، ثنا خالد بن عبد الله ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن أبي الضحى ، عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض
رد مع اقتباس
قديم 20-10-2018, 11:24 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
وهج الإيمان
مشرفة المنتدى العقائدي

الصورة الرمزية وهج الإيمان

افتراضي

هذا الإسناد : محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد (1)، عن أحمد بن الحسن، عن محمد بن الحصين (2) وعلي بن حديد، عن محمد بن سنان، عن عمرو بن خالد، عن أبي حمزة الثمالي إن علي بن الحسين (عليه السلام) أتى مسجد الكوفة عمداً من المدينة فصلى فيه ركعات، ثم عاد حتى ركب راحلته وأخذ الطريق.
المصادر
التهذيب 3: 254|700.
الهوامش
1- في المصدر: محمد بن أحمد بن يحيى.
2- في نسخة: الحسين (هامش المخطوط) ‎.

قال عن السند الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي : حسن كالصحيح

- العلامة الكليني قدس سره : علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة قال: إن أول ما عرفت علي بن الحسين (عليه السلام) أني رأيت رجلا دخل من*باب*الفيل*فصلى*أربع ركعات*فتبعته حتى أتى بئر الزكاة وهي عند دار صالح ابن علي وإذا بناقتين معقولتين ومعهما غلام أسود، فقلت له: من هذا؟ فقال: هذا علي بن الحسين (عليهما السلام) فدنوت إليه فسلمت عليه وقلت له: ما أقدمك بلادا قتل فيها أبوك وجدك؟ فقال: زرت أبي وصليت في هذا المسجد ثم قال: ها هو ذا وجهي صلى الله عليه(ظ،)
_____
(ظ،) الكافي جظ¨ صظ¢ظ¥ظ¥ حديث رقم ظ£ظ¦ظ£

قال الشيخ المحقق الدكتور احمد الماحوزي : تضعيف العلامة المجلسي له حسب مباني مدرسة العلامه الحلي وهو لايلتزم بها والسند حسن حسب المباني الخشنه أما عندنا فهو صحيح







التوقيع












رد مع اقتباس
قديم 20-10-2018, 11:55 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
وهج الإيمان
مشرفة المنتدى العقائدي

الصورة الرمزية وهج الإيمان

افتراضي

هذا السؤال وجه لمركز الأبحاث العقائديه : سلام عليكم
سؤالي شرح هذا الحديث الذي روي في كتاب كامل الزيارات: ان الله عز وجل يزور الحسين عليه السلام في ليلة جمعة سبعين مرة .
قرأت هذا في الإنترنت في إحدى المنتديات و لكن النص الموجود في الكتاب حسب النقل هو :

*************************

حدّثني أبي وأخي وجماعة مشايخي, عن محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس, عن حمدان بن سليمان النّيسابوري, عن عبد الله بن محمّد اليماني, عن منيع بن حجاج, عن يونس, عن صفوان الجمّال, قال : قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) لمّا أتى الحيرة : هل لك في قبر الحفسين (عليه السلام) قلت : وتزوره، جعلت فداك ! قال : وكيف لا أزوره, والله يزوره في كلّ ليلة جمعة، يهبط مع الملائكة إليه, والأنبياء والأوصياء, ومحمّد أفضل الأنبياء، ونحن أفضل الأوصياء, فقال صفوان : جعلت فداك! فنزوره في كلّ جمعة, حتّى ندرك زيارة الرّب, قال : نعم يا صفوان, إلزم ذلك؛ يكتب لك زيارة قبر الحسين (عليه السلام) وذلك تفضيل وذلك تفضيل

*************************

مع شرح وافي فهذا أهم و أهم أسئلتي و أرجوا أن أجد له جوابا شافيا وافيا يثلج صدري حول كيفية الزيارة و معناها و إن كانت الإستدلال من القرآن و الأحاديث الشريفة لكان أفضل مع الرجاء بتوضيح الدليل العقلي لهذا الأمر

الجواب:
الأخ مرتضى المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زيارة الرب في الرواية كناية عن انزال رحماته الخاصة عليه وعلى زائريه، أو ابداء شيء من مظاهر جلاله العظيم الذي تجلى للجبل فجعله دكاً وخرّ موسى صعقاً.
ولابد أن لا يفهم من زيارة الرب والهبوط النزول من مكان مرتفع إلى أخر منخفض أو الانتقال من مكان إلى آخر الذي يستلزم الجسمية المنزه عنها سبحانه وتعالى، بل معناه ان الزائر يكون كأنما زار الرب وان ذلك نظير قوله تعالى في الحديث القدسي ( أنا جليس من ذكرني ) فزائر الحسين (عليه السلام) قريب من الرب كأنه زائر له كما الذاكر لله كأنما هو مجالس لله تعالى.
وكل ذلك لابد أن يفهم على أساس حالة معنوية يرتقي الزائر بها فيتقرب من الله تعالى كانه يدرك زيارة الرب ويدرك زيارة الأنبياء والأوصياء .
وقد فهم ذلك من الحديث كل من تطرق إلى شرحه من علماء الإمامية مثل المجلسي في (البحار ج98 ص60) والحر العاملي في (الوسائل ج14 ص480) .

كما انه لابد أن نعرف عدم امكان النظر إليه سبحانه وتعالى، فلابد ان لا نتوهم من ادراك زيارة الرب اننا نستطيع النظر إليه يقول تعالى: (( قَالَ رَبّ أَرني أَنظر إلَيكَ قَالَ لَن تَرَاني وَلَكن انظر إلَى الجَبَل فَإن استَقَرَّ مَكَانَه فَسَوفَ تَرَاني فَلَمَّا تَجَلَّى رَبّه للجَبَل جَعَلَه دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سبحَانَكَ تبت إلَيكَ وَأَنَا أَوَّل المؤمنينَ )) (الأعراف:143), و(لن) تفيد التأبيد بمعنى انك لا تستطيع النظر إليَّ إلى الأبد ببصرك هذا. وقد دل الدليل العقلي على عدم إمكان النظر إليه تعالى لأن ذلك يستلزم محدودية الباري عز وجل فإن النظر إليه واثبات الحدود له تعالى يبطل كونه لا متناه الذي ثبت بالدليل " اه







التوقيع












رد مع اقتباس
قديم 22-10-2018, 04:56 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
وهج الإيمان
مشرفة المنتدى العقائدي

الصورة الرمزية وهج الإيمان

افتراضي

جزاكم الله خيرآ أخي بني هاشم على الموضوع القيم الذي أزعج أهل الأهواء خصوصآ مع تصحيح الأسانيد ولله الحمد فغصوا بذلك يرفع للمنصفين من إخوتنا السنه حفظهم الله ورعاهم







التوقيع












رد مع اقتباس
قديم 22-10-2018, 10:44 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
وهج الإيمان
مشرفة المنتدى العقائدي

الصورة الرمزية وهج الإيمان

افتراضي

سؤال وجه لمركز الأبحاث العقائديه :
(( لايلي امر المعصوم الا معصوم ))، هل هي قاعدة الزامية؟ ام لا؟ وما هو الدليل؟
الجواب:
الأخ سالم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: وردت روايات كثيرة حول مسألة لا يغسل الامام المعصوم الا المعصوم، ونحن ننقل جملة منها:
1- قال الامام الرضا (عليه السلام) لهرثمة: فانه سيشرف عليك المأمون ويقول لك: يا هرثمة أليس زعمتم أن الامام لا يغسله إلا إمام مثله؟ فمن يغسل أبا الحسن علي بن موسى، وابنه محمد بالمدينة من بلاد الحجاز ونحن بطوس؟ فإذا قال ذلك: فأجبه، وقل له: إنا نقول: إن الامام يجب أن يغسله الامام، فان تعدى متعد فغسل الامام لم تبطل إمامة الامام لتعدي غاسله ولا بطلت إمامة الامام الذي بعده بأن غلب على غسل أبيه، ولو ترك أبا الحسن علي بن موسى بالمدينة لغسله ابنه محمد ظاهرا مكشوفا ولا يغسله الان أيضا إلا وهو من حيث يخفى، فراجع بحار الانوار 27/288.
2- رواية ابراهيم بن ابي سمال قال كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام: إنا قد روينا عن أبي عبد الله عليه السلام أن الامام لا يغسله إلا الامام وقد بلغنا هذا الحديث، فما تقول فيه؟ فكتب إلي: إن الذي بلغك هو الحق، قال: فدخلت عليه بعد ذلك فقلت له: أبوك من غسله؟ ومن وليه؟ فقال: لعل الذين حضروه أفضل من الذين تخلفوا عنه، قلت: ومن هم؟ قال: حضروه الذين حضروا يوسف عليه السلام ملائكة الله ورحمته, فراجع بحار الانوار 27/288-289.
3- الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن يونس بن طلحة قال: قلت للرضا عليه السلام: إن الامام لا يغسله إلا الامام، فقال: أما تدرون من حضر يغسله قد حضره خير ممن غاب عنه: الذين حضروا يوسف في الجب حين غاب عنه أبواه وأهل بيته فراجع بحار الانوار 27/289.
4- القاسم بن يحيى عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله هبط جبرئيل ومعه الملائكة والروح الذين كانوا يهبطون في ليلة القدر قال: ففتح لأمير المؤمنين بصره فرآهم في منتهى السماوات إلى الأرض يغسلون النبي معه ويصلون معه عليه ويحفرون له، والله ما حفر له غيرهم حتى إذا وضع في قبره نزلوا مع من نزل فوضعوه، فتكلم وفتح لأمير المؤمنين عليه السلام سمعه فسمعه يوصيهم به فبكا وسمعهم يقولون: لا نألوه جهدا، و إنما هو صاحبنا بعدك إلا أنه ليس يعايننا ببصره بعد مرتنا هذه، حتى إذا مات أمير المؤمنين عليه السلام رأى الحسن والحسين مثل ذلك الذي رأى ورأيا النبي صلى الله عليه وآله أيضا يعين الملائكة مثل الذي صنعوا بالنبي حتى إذا مات الحسن رأى منه الحسين مثل ذلك، ورأي النبي وعليا يعينان الملائكة حتى إذا مات الحسين رأى علي بن الحسين منه مثل ذلك، ورأي النبي وعليا والحسن يعينون الملائكة، حتى إذا مات علي بن الحسين رأى محمد بن علي مثل ذلك ورأي النبي وعليا والحسن والحسين يعينون الملائكة، حتى إذا مات محمد بن علي رأى جعفر مثل ذلك ورأي النبي وعليا والحسن والحسين وعلي بن الحسين يعينون الملائكة حتى إذا مات جعفر رأى موسى منه مثل ذلك هكذا يجري إلى آخرنا، فراجع بحار الانوار 27/289-290.
5- أبو بصير قال الصادق عليه السلام: فيما أوصاني به أبي عليه السلام أن قال: يا بني إذا أنا مت فلا يغسلني أحد غيرك، فان الامام لا يغسله إلا إمام. فراجع بحار الانوار 27/290.
6- أحمد بن عمر الحلال أو غيره عن الرضا عليه السلام قال: قلت له إنهم يحاجوننا يقولون: إن الامام لا يغسله إلا الامام، قال:
فقال: ما يدريهم من غسله؟ فما قلت لهم؟ قال: قلت: جعلت فداك قلت لهم: إن قال:
مولاي: إنه غسله تحت عرش ربي فقد صدق، وإن قال غسله في تخوم الأرض فقد
صدق، قال: لا هكذا، فقلت: فما أقول لهم؟ قال: قل لهم: إني غسلته، فقلت:
أقول لهم: إنك غسلته فراجع بحار الانوار 27/290 .
7- محمد بن جمهور عن أبي معمر قال: سألت الرضا عليه السلام عن الامام يغسله الامام؟ قال: سنة موسى بن عمران عليه السلام فراجع بحار الانوار 27/290-291.
بيان: لعله أيضا محمول على المصلحة، فان الظاهر من الاخبار أن موسى عليه السلام غسلته الملائكة، والمراد أنه كما غسل موسى المعصوم لا يغسل الامام إلا معصوم، مع أنه يحتمل أن يكون حضر يوشع لغسله عليهما السلام. فراجع بحار الانوار 27/290-291
8- المفضل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: من غسل فاطمة؟ قال: ذاك أمير المؤمنين، فكأني استعظمت ذلك من قوله، فقال: كأنك ضقت بما أخبرتك به؟ قال: فقلت: قد كان ذلك جعلت فداك، قال: فقال: لا تضيقن فإنها صديقة ولم يكن يغسلها إلا صديق أما علمت أن مريم لم يغسلها إلا عيسى عليهما السلام . فراجع بحار الانوار 27/291
9- إسماعيل بن سهل، عن بعض أصحابنا، قال: كنت عند الرّضا (عليه السلام) فدخل عليه عليّ بن أبي حمزة وابن السّرّاج وابن المكارة فقال عليّ بعد كلام جرى بينهم وبينه (عليه السلام) في إمامته: إنّا روينا عن آبائك (عليهم السلام) أنّ الإمام لا يلي أمره إلاّ إمام مثله فقال له أبو الحسن:
فأخبرني عن الحسين بن عليّ (عليهما السلام) كان إماماً أو كان غير إمام؟ قال: كان إماماً، قال: فمن ولّي أمره؟ قال: عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، قال: وأين كان عليّ بن الحسين؟ كان محبوساً في يد عبيد الله بن زياد! قال: خرج وهم كانوا لا يعلمون حتّى ولّي أمر أبيه ثمّ انصرف . فقال له أبو الحسن (عليه السلام) إنّ هذا الّذي أمكن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) أن يأتي كربلاء فيلي أمر أبيه فهو يمكن صاحب الأمر.
فراجع موسوعة شهداء المعصومين(عليهم السلام).
10- قال جعفر (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أوصى إلى علي (عليه السلام) أن لا يغسلني غيرك . فراجع بحار الانوار 22/517.

ثانياً: من مجموع هذه الروايات يمكن ان نحصل على التواتر الاجمالي بان المعصوم لا يغسله الا معصوم وبالتالي نقطع بان هذه المسألة هي من عقائد الشيعة الثابتة .

ثالثاً: اذا قيل يصعب استفادة القطع من مجموع الاخبار نقول من مجموع الروايات يحصل اطمئنان وهو حجة وكاف في اثبات مثل هذه المسائل .

رابعاً: الخلاصة ان مسألة لا يغسل الامام المعصوم الا المعصوم هي من عقائد الشيعة وان هذا المعنى كان مشهورا من قبل الخاصة والعامة (راجع روضة المتقين1/371) والروايات متواترة في ذلك ولا نعلم خلافا الا من السيد المرتضى (قدس سره)
ودمتم في رعاية الله







التوقيع












رد مع اقتباس
قديم 23-10-2018, 11:01 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
وهج الإيمان
مشرفة المنتدى العقائدي

الصورة الرمزية وهج الإيمان

افتراضي

العلامة المجلسي رحمه الله :
كامل الزيارة: أبي وأخي وجماعة مشايخي، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس معا "، عن حمدان بن سليمان، عن عبد الله بن محمد اليماني، عن منيع بن الحجاج عن يونس، عن صفوان الجمال قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام لما أتى الحيرة: هل لك في قبر الحسين؟ قلت: وتزوره جعلت فداك؟ قال: وكيف لا أزوره والله يزوره في كل ليلة جمعة يهبط مع الملائكة إليه والأنبياء والأوصياء ومحمد أفضل الأنبياء ونحن أفضل الأوصياء.(ظ،)
_____
(ظ،) بحار الأنوار جظ©ظ¨ صظ¦ظ*

قال الشيخ المحقق الدكتور أحمد الماحوزي : سنده كالحسن لان ابن قولويه قد كرر الاسناد في عدة من الاحاديث أيضا على مباني من يقول بوثاقة رجال كامل الزيارات يصح.







التوقيع












رد مع اقتباس
قديم 28-10-2018, 09:55 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
وهج الإيمان
مشرفة المنتدى العقائدي

الصورة الرمزية وهج الإيمان

افتراضي

أنقل أيضآ جواب مركز الأبحاث العقائديــه : " توجد لدينا روايات كثيرة صحيحة وحسنة موثقة تثبت ان الائمة (عليهم السلام) من الامام السجاد (عليه السلام) الى امامنا الحجة (عجل الله فرجه) كانوا يزورون الامام الحسين (عليه السلام) اما ظاهرا واما مستخفيا وسرا . راجع كتاب نور العين في فضل زيارة الحسين عليه السلام للشيخ الاصطهباناتي . وان زيارة الامام زين العابدين (عليه السلام) يوم الاربعين ثابتة ولا شك فيها واقرأ في هذا المجال كتاب اول الاربعين للسيد الشهيد القاضي الطباطبائي.
وان زيارة الامام الحسين ليست بدعة ابتدعها الشيعة بل زار الامام الصادق (عليه السلام) جده في كربلاء وان الاحاديث المروية في فضل زيارة الامام الحسين (عليه السلام) اكثرها صحيحة وحسنة واسنادها ثابتة. وعليك بمراجعة كتاب كامل الزيارة للشيخ ابن قولويه في هذا المجال.

وجدير بالذكر هنا ان أي فعل فعله الامام المعصوم (عليه السلام) فهو كاف لمشروعيته فكيف بفعل قد فعله غير واحد من الائمة سرا وجهرا وقد اكدوا عليه وارسلوا زوار لزيارة الامام الحسين (عليه السلام) والدعاء عنده وان اكثر ائمتنا كان عليهم حراس من قبل الحكومات الجائرة ومراقبون على فعالهم فلم يسمح لهم المجال حتى يزوروا علنا وجهرا." اهـ







التوقيع












رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 10:36 PM.

بحسب توقيت النجف الأشرف