عرض مشاركة واحدة

السيد \ المسني
عضو جديد
رقم العضوية : 78963
الإنتساب : Jul 2013
المشاركات : 66
بمعدل : 0.02 يوميا

السيد \ المسني غير متصل

 عرض البوم صور السيد \ المسني

  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : السيد \ المسني المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 03-06-2018 الساعة : 08:42 AM


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد وصحابته الاخيار المنتجبين
اكمالا لما سبق
ان المراة اذا اذت وفتعلت جرم عظيم فان جزائها ثانيا العقاب وثم الحبس في البيوت اما الرجل يفضل اخراجه من المجتمع وللامر بقية

جريمة القتل تناولها الاسلام بالتفصيل ونتيجة ارتباطها بالتعويضات وهل تعتبر غنيمة سنفردها باختصار
القتل الممارس من قبل الناس له عدد من الاوجه ساتناول القتل العمد والخطا للانسان نتيجة الفعل الجسدي او باستخدام وسيلة
اولا :-
1- القتل العمد من قبل الانسان البالغ فيه القصاص النفس بالنفس في نطاق الاسلام سوى كان المقتول ذكرا او انثى او طفل او عبد او امه ، فالنفس تقتص بمثيلتهاالنفس لا فرق في انفس الناس المسلمين ذكورا او اناث
2- قتل الطفل الغير بالغ لاخر عمدا
في حالة استخدم الطفل وسيلة للقتل فيؤخذ العقاب على من استخدمه من الناس ويعتبر الطفل اداة ووسيلة الجرم للقاتل وان كان القتل خطأ فوليه يتحمل المسؤولية كما يتحمل مسؤولية القتل العمد المرتكب من قبل الابن القاصر باختياره فهو ناتج عن جهل وذلك بسداد الدية والتعويض ويتحمل الاولياء مسؤولية الاخطاء المرتكبة من قبل ابنائهم الغير بالغيين ان لم يكن تم استخدامهم من قبل الاخرين وثبوت ذلك وعند بلوغه يتحمل الابن مسؤوليته وما فرض على الطفل فرض على المعتوه والمجنون والمخلول عقليا وواجب ارباب الاسر الاهتمام بالابناء وتعليمهم الاخلاق الاسلامية فان عمل خيرا فله منها نصيب في الاجر ويا ايها الناس أكثروا من اجوركم بالنشئة الصالحة لابنائكم فان لكم نصيب في الاجر من اعمالهم الصالحة
3- قتل المسلم للمسلم خطأ المسلم المؤمن لا يقتل مؤمن الا خطأ كون المؤمن يتحلى بالاخلاق والقيم الاسلامية وبذات جريمة القتل قد يخطيء لكن ليس بجريمة القتل العمد للمؤمن وعليه ما اقره الاسلام في القران الكريم من عقوبة للقتل الخطأ ولا يرتكب جريمة القتل العمد للمؤمنين الا ضعيف ايمان سوى مسلم او من اهل الكتاب وايضاالمشرك و الديانات السماوية جميعها تحرم القتل الا بالحق
ثانيا : -
القتل العمد من قبل الانسان للمسلمين ومن ثم اسلم واصبح من اللذين امنوا او حتى لقتله اناس من اهل الكتاب فاسلم فرض الله القصاص عليهم الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى والعفو جاء لانه حق لاهل المقتول ولم يفرضه الله كرها مراعاةلحقوق الاسر فالامر يرجع لاهل المقتول وغالبا الديانات السماوية غير الاسلام قوانينهم اصبحت بالسجن والحبس او التعويض كما ان الحر لديهم اصبح لايقتل بالانثى والعبد ويراعي الاسلام حرمة دم المؤمنين كما له هدف من القصاص هو محو الغل والكراهية والعيش بسلام وايضا اتقاء الله تعالى
وفي حالة قتل المسلم للمسلم عمدا ومن ثم ارتد عن الاسلام فالقصاص منه حق اما ان كان خطأ وهو مسلم مفلس دفع دية المقتول من الزكاة او من تبرعات الناس والمواثيق الدولية يجب ان تراعى المباديء وبذات الثوابت الاسلامية مع العلم ان ديننا لا اكراه فيه قال الله تعالى في سورة الكهف في الاية 29 ( فمن شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر ) ومن ارتد وكان عليه جرم عوقب بمقدار جرمه عند ارتكابها كمسلم والحق في ذمته حتى وان ارتد ولا يفكر الناس انهم يمنون على الله بإيمانهم واسلامهم ،،،

القران الكريم

قال الله تعالى في سورة المائدة, الآية 45:
(وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون)
هنا الاية تتحدث عن القصاص بالنفس والاعضاء والجروح مفروضة على الديانات السابقة ومصدق واخذ بها الاسلام باعتبارها من الثوابت الالاهية

قال الله تعالى في سورة البقرة, الآية 178:
(يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم)
الاية تخاطب الذين امنوا اي بعد ان كانوا غير مؤمنين فامنوا كما ان هذا الفرض من مباديء الاسلام يوجب على جميع المسلمين العمل به بما فيهم من اعتنق الاسلام بعد ان كان كافرا وما اوجب على اللذين امنوا في الاسلام أوجب على جميع المسلمين العمل به و الاية ترشدنا الى الاخذ بها في ظل الاتفاقيات والمواثيق مع اهل الكتاب والله تعالى في القران يخاطب اللذين امنوا عادة لتعليمهم الاسلام وتهذيبهم لترك افتعال المعاصي و للارتقاء بهم ليكونوا من المؤمنين
كون الاسلام لا يكره احدا بما أقره على الامة الاسلامية النفس بالنفس مع الامر بإتباع الاسلام بالمعروف واداء لاخيه باحسان وراعى الاسلام مباديء الاخرين و الاسلام ليس ملجأ للقتلة والمجرمين كما فيه ايضا ضغط على المسلمين لاجل انهاء الرق والعبودية لغير الله
تنبيه
يجب على المرأة المسلمة ان تحافظ على نفسها بعدم الاحتكاك المخل بالقيم الاسلاميةمثل الصحبة وبذات مع الرجال حرا او عبدا الغير مسلمين كون ديتها نصف الرجل ان قتلت وارتضوا ذويها بالدية والانثى جاءت بالترتيب وفق الاية بعد الحر والعبد ليفهمها اولي الالباب كون مهمة الرجل ومسؤوليته اعظم في الاسلام من المرأة
ملحوظة

1- القصاص حق ولا يعفى القاتل العمد من القتل اذا ثبت الا برضا وقناعة ولي المقتول انفسهم ومن مارس ضغوطا عليهم او اخفا الشهادة او باكراههم فذمة الدماء في عنقهم والكلام بالمعروف والحياة في القصاص ومن كانت شهادته لله زورا لاجل سلب حقوق الناس لنفسه او لغيره في ظل عدم ثبوت الادلة واقسم بالله على شهادته فالله تعالى كفيل بعقابه ويعطي الله الفرصة بالتوبة بالاقرار بحقوق الناس واعادتها

الديات والتعويضات لا تدفع من مال الخمس ويجب ان يكون مال الديات والتعويضات مال شخصي كما ان الديات لا تعد مكسب او غنيمة كي يكون عليها الخمس لانها حق لذوي المقتول ورثته وان لم يعرف له ذوي تدفع لهيئة او مصلحة الزكاة كون من مصارف الزكاة عتق الرقاب والافضل ان يكون مال الدافع للدية مخمس اما التعويضات عن تلف وفقدان المال تدخل من ضمن المكسب ان كان المال غير مخمس وان كان المال المعوض مخمس وشمل التعويض مكسب يدخل المكسب من ضمن المال الغير مخمس او من ضمن وعاء الخمس

ثالثا ،، قتل المسلم للمشرك والملحد بحسب ما ذكر في القران الكريم الذي يجب الرجوع اليه
والحمد لله رب العالمين والله اعلم ،،،

وما ذكرت اساس مكمل لاساسيات سابقة واساس لاساسيات مكملة اتناولها ان شاء الله لاحقا،،

السيد / ابراهيم احمد احمد المسني
17رمضان 1439هجرية الموافق 2018/6/2م

من مواضيع : السيد \ المسني 0 قانون الخلق والخليقة ( العلم والعمل )
0 (الخمس ) دراسة تكميلية
0 مستوى الخطر على الشعوب الاقليمية والدولية والعالمية في عدم تحرير محافظة تعز
0 عبدالله صالح والهدف من انشاء الحركة الحوثية
0 عبدالله صالح والهدف من انشاء حركة الحوثيين
رد مع اقتباس